
تبدو أحدث الأدوية المنتجة للتخلص من الوزن الزائد بمثابة حلم لمعتمدي الحمية الغذائية. فهناك الأدوية التي تجعلك تشعر بالامتلاء قبل تناول الكثير من الطعام.

تبدو أحدث الأدوية المنتجة للتخلص من الوزن الزائد بمثابة حلم لمعتمدي الحمية الغذائية. فهناك الأدوية التي تجعلك تشعر بالامتلاء قبل تناول الكثير من الطعام.

لماذا تأكل بهذه الطريقة؟ لماذا تأكل أكثر مما تحتاج؟ هل تجد نفسك وأنت تضع الطعام في فمك فيما أنت لست جائعاً؟ حسناً، إحزر ماذا؟ لقد تعلمت ذلك السلوك. لكن الخبر الجيد هو أنك تستطيع إبطال تعلمه.

لقد حان الوقت الآن لمعالجة تلك العادات التي تحتاج إلى التغيير. تمعّن جيداً في دفتر يوميتك لمعرفة الأسباب التي تدفعك إلى الأكل. وثمة مكان جيد للانطلاق منه وهو التلميحات أو الأشياء التي تدفعك إلى الأكل.

لقد أنجزت التغييرات الضرورية في أسلوب عيشك للتوصل إلى الوزن الصحي. وها أنت تمضي قدماً في خطتك الجديدة وتشعر بالرضى عن نفسك، إلى أن يأتي شيء ويعترض طريقك. لقد توصلت ربما إلى مرحلة من الاستقرار النسبي حيث لن تشاهد أية نتائج ملحوظة لعدة أسابيع متتالية

ليست الجراحة حلاً سهلاً لمشكلة الوزن، لكنها تفلح أحياناً في تحقيق ما تعجز عنه التمارين الرياضية والحمية الغذائية. يتم الاحتفاظ بهذه الجراحة عموماً للذين يعانون من الوزن الزائد إلى درجة الخطورة ويعانون نتيجة ذلك من مشاكل صحية.

لو كان التوصل إلى الوزن الصحي سهلاً تماماً، لما وجدت العديد من البرامج والمنتجات المخصصة للتخلص من الوزن الزائد.

مع وجود 30 إلى 40 مليار خلية دهنية، يملك جسمك قدرة لا متناهية على تخزين الدهن. وقد يؤثر ذلك بشكل كبير على صحتك. في الواقع، يمكن تشبيه كل خلية دهنية ببالون لا ينفجر أبداً، لأنها قادرة على التوسع والانقباض حسب توازن الطاقة في جسمك.

يقتصر كل الأمر على تفكيرك. ولا نتحدث هنا طبعاً عن وزنك. فالوزن حقيقي بقدر الأرقام التي تظهر على الميزان. إلا أن المخاوف المرتبطة بالتخلص من الوزن الزائد تقتصر فقط على أفكارك. ويبدو أن هذا الأمر يؤثر كثيراً فيما إذا كنت تنجح فعلاً في التخلص من هذه الكيلوغرامات.

يبدو أن الحل المناسب لضبط الوزن سهلاً – أي تناول مقدار أقل من الطعام وممارسة المزيد من التمارين. لكن تطبيق هذا الحل ووضعه قيد التنفيذ هو في الحقيقة أكثر صعوبة مما يبدو.