إذا وقع طفلك فريسة للمرض كـ نزلة البرد والاحتقان، السعال، التهاب الأذن والعين، الحمى، نوبات الصداع، المشكلات الجلدية، التهاب الحلق، القيء، فضعي في اعتبارك الإرشادات الأساسية التالية
التصنيف: صحة ورعاية الطفل
الدهون الأساسية كما هو واضح من اسمها: أساسية. تلك الدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة تلعب دوراً مهماً في كثير من أوجه الصحة وتكوين الأعضاء ووظائفها مثل إنتاج الهرمونات، وتركيب الغشاء الخلوي، ووظائف المخ والجهاز العصبي، والهضم والامتصاص وعمليات أخرى لا حصر لها.
الحبوب في غذاء الطفل
يكثر وجود القمح في الأطعمة المحيطة بنا: مثل أغلب أصناف الخبز، والفطائر، والبيتزا، والمكرونة، والكعك، والبسكويت، والفطائر الحلوة، والوافل، وحبوب الإفطار، والرقائق الهشة، والمخبوزات وكل ما يطهى مخلوطاً باللبن والبيض وغير ذلك.
بعد البيت، تأتي المدرسة أو دار الحضانة باعتبارها ثاني أكبر أساس تعليمي للأطفال. يقضي الأطفال جزءاً كبيراً من حياتهم في المدرسة، ونتيجة لذلك، فإن ما يأكلونه هناك له تأثير هائل على صحتهم. وهكذا، فإذا أردنا تحسين صحة الأطفال، فعلينا إذن أن نحسن الطعام الذي يقدم في المدارس.
التسوق بأسلوب صحي أكثر للطفل
المشكلة كلها تبدأ في السوبر ماركت! إنها دائرة خبيثة حقاً: فأنت تشترين قطع الشيكولاتة وأكياس رقائق البطاطس لأن أطفالك يحبونها؛ وأطفالك يأكلونها لأنك تشترينها لهم!
الاختلافات في النظام الغذائي وأسلوب الحياة لأطفال اليوم والأطفال منذ 30 أو 40 عاماً مذهلة حقاً.
ما بال الأطفال يعشقون السكر؟ إنه لمن الصعب حقاً أن نجد طفلاً لا يحب الشيكولاتة أو الحلوى السكرية. كلنا نعرف أن السكر غير صحي، إلا أننا بدون تفكير نجد أنفسنا نعطي الأطفال الحلوى السكرية بدعوى أنها “تجعلهم سعداء”.
كلنا يعرف أن الأطفال لا يتأثرون فقط بآبائهم أو بأفراد أسرتهم القريبين. فهناك العديد والعديد من المؤثرات الأخرى -مثل أفراد العائلة الكبيرة، والأصدقاء، ومقدمي الرعاية، وحتى وسائل الإعلام- التي تشارك في بناء شخصيات أطفالك، وتشكيل اختياراتهم، وتحديد عاداتهم.
اضطراب النوم لدى الأطفال
عادة ما يشكل النوم موضوعاً حساساً بالنسبة للآباء مع أطفالهم. ولكن بغض النظر عن أعمار أطفالك، فإن مقدار نومهم ونوعيته يشكلان أمراً مهماً لنموهم، وتعافيهم، ومناعتهم، وتجددهم اليومي. إن النوم موضوع يجب أن يؤخذ دائماً بجدية.
تقليل تعرض الأطفال للسموم
عادة ما ينظر إلى مرحلة الطفولة باعتبارها مرحلة للصحة، والنقاء، والاستفادة الصحية، ولكن، وبكل أسف، فإن معظم الأطفال يتعرضون للسموم ويستهلكونها منذ لحظة ولادتهم؛ بل وقبل ذلك، إذ إن الكثير من السموم مثل الكحوليات، والزئبق يمكن أن تنتقل إلى الأجنة في بطون أمهاتهم عبر المشيمة أثناء الحمل.