كلنا يعرف أن الأطفال لا يتأثرون فقط بآبائهم أو بأفراد أسرتهم القريبين. فهناك العديد والعديد من المؤثرات الأخرى -مثل أفراد العائلة الكبيرة، والأصدقاء، ومقدمي الرعاية، وحتى وسائل الإعلام- التي تشارك في بناء شخصيات أطفالك، وتشكيل اختياراتهم، وتحديد عاداتهم.
التصنيف: صحة ورعاية الطفل
اضطراب النوم لدى الأطفال
عادة ما يشكل النوم موضوعاً حساساً بالنسبة للآباء مع أطفالهم. ولكن بغض النظر عن أعمار أطفالك، فإن مقدار نومهم ونوعيته يشكلان أمراً مهماً لنموهم، وتعافيهم، ومناعتهم، وتجددهم اليومي. إن النوم موضوع يجب أن يؤخذ دائماً بجدية.
تقليل تعرض الأطفال للسموم
عادة ما ينظر إلى مرحلة الطفولة باعتبارها مرحلة للصحة، والنقاء، والاستفادة الصحية، ولكن، وبكل أسف، فإن معظم الأطفال يتعرضون للسموم ويستهلكونها منذ لحظة ولادتهم؛ بل وقبل ذلك، إذ إن الكثير من السموم مثل الكحوليات، والزئبق يمكن أن تنتقل إلى الأجنة في بطون أمهاتهم عبر المشيمة أثناء الحمل.
من الأسهل كثيراً أن تطبقي الإرشادات الغذائية في بيتك حيث تكون لديك سيطرة أكبر على الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة ومحتويات الثلاجة. ولكن الأمر يزداد صعوبة حينما تخرجين من بيتك وتقل سيطرتك على ما يقدم لأطفالك من طعام أو ما هو متاح لهم ليأكلوه.
لا زال سؤال: “هل يجب أن يشرب طفلي كوباً من اللبن كل يوم أم لا؟” يمثل قضية بالنسبة لكثير من الآباء. ولعلك مثل الكثير من الناس قد نشأت وفي مخيلتك أن جميع الأطفال يحتاجون لشرب اللبن، ومن الأفضل أن يكون ذلك كل يوم، لكي تنمو أجسادهم.
البروتين في غذاء الطفل
البروتين هو لبنة البناء الأساسية لجميع أنسجة ووظائف الجسم تقريباً. وهو ضروري للنمو، وإنتاج الهرمونات، والمناعة، وتطور الجهاز العصبي وغير ذلك كثير. ولهذه الأسباب، من المهم جداً أن يتوافر البروتين في أغذية الأطفال.
الأطعمة المفيدة للطفل
على عكس ما قد يظنه كثير من الآباء، فإن الحفاظ على صحة الطفل لا يعني وضع قائمة طويلة من “المأكولات المحرمة”
في هذا العصر الذي يتزايد فيه اعتماد المجتمعات الحديثة على الأدوية الاصطناعية، أصبحنا كثيراً ما ننسى أن أجسام البشر تتمتع بآليات داخلية لمكافحة الأمراض والشفاء منها، وهذه الآليات تحتاج أحياناً لدعم وتعزيز للحفاظ على صحة مثالية.
الجهاز المناعي القوي هو أساس الاستعداد لمكافحة جميع الجراثيم والميكروبات البيئية، لاسيما إذا كان أطفالك في المدرسة. وبالرغم من أن الإصابة ببعض الفيروسات يعد أمراً جيداً لبناء مناعة الأطفال، فلا يجب أن يتعرضوا لضرر شديد كلما أصيبوا بالعدوى.
توتر الأطفال
التوتر ليس مشكلة تخص الكبار وحدهم؛ فالأطفال يمكن أن يشعروا بالقلق والاكتئاب أيضاً. وتتفاوت مصادر الضغوط كثيراً، وهي تتغير مع مراحل الحياة المختلفة، إلا أن تأثيرات الضغوط على الجسم تبقى كما هي. ولحسن الحظ أن هناك عدداً من الوسائل العملية التي يمكن أن يستخدمها الآباء لتحسين تأثيرات الضغوط على أطفالهم.