يحيط بمرض الاكتئاب قدر كبير من سوء الفهم. إنه حالة تصيب واحداً على الأقل من بين كل خمسة أشخاص في وقت ما من حياتهم، فهو مرض إكلينيكي يمكن أن يصيب ـ بسرعة كبيرة أحياناً ـ أي شخص في أي وقت وفى أي عمر.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
عزز شبكة علاقاتك الاجتماعية
إليك 8 نصائح عن تعزيز شبكة العلاقات الاجتماعية.
إذا كان هناك شىء يسألني عنه المرضى أكثر من أي شىء آخر عند مناقشة النظام الغذائي أو برامج إنقاص الوزن من أجلهم، فإن هذا الشىء هو الكولسترول.
لقد أصبحت معتاداً على الموضات الصحية، وجنون التمارين الرياضية التي تظهر وتختفي بسرعة مباغتة. وطالما أن هذه الأشياء لا تسبب ضرراً، فأنا سعيد بأن أقبل أن يلقى بعض الأشخاص بأموالهم إلى أي شىء يَعِدُهُم بأجسام صحيحة، وحياة زوجية خيالية، وطاقة لا نهاية لها، وهكذا.
ثمة موضوع يثير اهتمام الكثير من المرضى وهو تأثير الطعام الذي يتناولونه على سعادتهم وصحتهم. فيسألني المرضى أسئلة محددة عن النظام الغذائي بمعدل مرتين أو ثلاث مرات يومياً في عيادتي.
إن علماء فصائل النباتات الذين يفحصون الخواص الصحية في النباتات يعتقدون أن بعض التوابل تجعل مذاق الأطعمة أفضل ولكنها أيضاً يمكنها تحسين الحالة الصحية وهذا بسبب خواصها المضادة للبكتيريا، والميكروبات، والتي تكون مفيدة خاصة في البلاد الحارة، ولكن للتوابل أيضاً فوائد أعمق من ذلك.
الفحص الجيني
إن الرعاية الطبية الآن تختلف كثيراً عما كانت عليه منذ خمسين عام مضت لدرجة أن معظم أطباء الأسرة الذين كانوا يمارسون الطب في ذلك الوقت يدركون بالكاد ما يجب عمله معظم الأيام في عيادتي.
يفقد المئات من الناس حياتهم كل عام دون داع في الحرائق المنزلية بسبب عدم تركيب أجهزة إنذار للدخان smoke detector. والأسوأ من ذلك أن تلك الأجهزة أحيانا تكون موجودة ولكن لا يتم إحلال البطاريات بأخرى جديدة، والنتيجة النهائية تكون نفس الشىء.
يقول د.إيمانويل شيراسكين، أستاذ الباطنة السابق بكلية طب جامعة ألابما، “إن الرعاية الصحية المعاصرة هي أسرع الأعمال نموا وأكثرها فشلا في يومنا هذا”. فبينما التكاليف باهظة، فإن الحالة الصحية في تراجع.
انخفاض مستوى الخصوبة
هناك خطأ فادح في التطور البشري بشكله الحالي. هذا هو ما توصل إليه عدد من العلماء على أعلى مستوى أثناء مراقبتهم لإحصاءات تحليل نسب الحيوانات المنوية بنطف الرجال وانتشار الاضطرابات الهرمونية والعصبية والمناعية على مدار الأربعين عاماً الماضية.