لندن/ أوضح باحثون بريطانيون أن احتمال إخضاع الحامل لولادة قيصرية بعد بدء مرحلة المخاض يمكن التنبؤ به إذا توفرت أربعة عوامل.
وأول هذه العوامل هي أن تكون الولادة هي الأولى للمرأة مما يرفع إلى 20 مثلا احتمال لجوء الأطباء إلى الولادة القيصرية.

ثانيا عامل السمنة حين تزيد كتلة الجسم عن 30 يرفع ذلك من احتمال الولادة القيصرية إلى ستة أمثال.

وثالث العوامل هو أن طول القامة يخفض قليلا من الاحتمال.

ورابع العوامل هو طول عنق الرحم الذي يكشفه الفحص بالموجات فوق الصوتية.

وقال الباحثون إنه عندما درست تلك العوامل معا اعتبرت صحيحة "بشكل معقول" في التكهن بالحاجة لجراحة قيصرية.
وأوضحوا أن زيادة الطول ومؤشر كتلة الجسم "معروف منذ فترة انهما يلعبان دورا في زيادة احتمال اللجوء للولادة القيصرية، ولكن كان من الصعب تحديد مقدار كل منهما أو الربط بينهما لتقديم نصيحة مفيدة للمرأة.

وأضافوا أن قياس طول عنق الرحم عن طريق الموجات فوق الصوتية ليس من الممارسات الشائعة بين أطباء النساء والولادة.