دمى الاطفال ناقلة للعدوى
رويتر (‏الاثنين, ‏يناير ‏28, ‏2002)
لندن (رويترز) - قال اخصائيون في الصحة العامة بنيوزيلندا يوم الاثنين ان دمى الاطفال ولاسيما اللينة منها قد يتوجب منعها في غرف الانتظار بعيادات الاطباء لانها قد تتسبب في انتشار الامراض المعدية بين الاطفال.

وتساءل بول كروين بكلية طب كرايستتشرش في نيوزيلندا بعد فحص مستويات التلوث بهذا النوع من الدمى في ست عيادات بالمدينة "الم يحن الوقت للتخلص من الدمى اللينة."

واظهرت نتائج الدراسة التي قام بها كروين وزملاؤه ونشرت بالدورية البريطانية للطب العام ان تسعين بالمئة من الدمى اللينة التي تم فحصها كانت ملوثة ببكتريا تراوحت بين مستويات خفيفة الى ثقيلة.

كما وجد الباحثون انه من الصعب تطهير الدمى اللينة وانها سرعان ما تتلوث من جديد بعد تنظيفها. اما الدمي الصلبة فاقل عرضة للتلوث ومن السهل تطهيرها.

ولاحظ الباحثون ان كثيرا من الاطباء يضعون لعب اطفال في حجرات الانتظار بعياداتهم لكنهم تحاشوا الدعوة لحظرها عند هذه المرحلة.

وقالوا في معرض بحثهم بالدورية ان من المرجح ان يلهو الاطفال والكثير منهم يكونون مصابين بامراض معدي كتلك المسببة للاسهال بهذه اللعب ويضعونها في افواهم. ومن ثم فان اي طفل اخر يلهو بها يصبح معرضا لانتقال العدوى اليه