النتائج 1 إلى 3 من 3



الموضوع: ((خطوات التغيير))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    بهي البيان
    المشاركات
    925

    ((خطوات التغيير))

    1) الشعور بالألم.ان الانسان يتألم على واقعه والذى لا يوجد عنده الم لن يغير شىء والانسان الذى الذى لا يشعر بألم تجاه واقع امته أو بلده او اسرته او نفسه لن يغير شىء.
    دعنا نسال السؤال الذى نتوقع ان الكل سيجاوب عليه بألم.

    س// مامدى علاقتكم بالله سبحانه وتعالى؟
    هل تشعر برضا فى هذه العلاقة أم تشعر بأنك مقصر فى حق الله سبحانه وتعالى؟
    كلهم سيقولون انهم مقصرون لكن هناك شخص سيقول مقصر ويذهب وشخص اخر تحرقه الكلمة ويشعر بألم حقيقى يذيب قلبه. اذاً يحدث التغيير الجاد عندما يكون الألم حقيقي.
    اسألوا انفسكم هذا السؤال: ماهى الامور التى تؤلمني؟
    --- العلاقه مع الله.
    --- العلاقه مع الازواج والزوجات ليس بالضرورة ان يكون هناك ألم بل يكون هناك سعادة لكن اى شىء فيه ألم يحتاج ان نمارس فيه التغيير والشىء الذى ليس فيه ألم جيد ويمكن ان نطوره.
    --- العلاقة مع الاولاد.
    --- العلاقة مع الارحام.

    س// مامدى نجاحكم فى اعمالكم الوظيفية؟
    س// مامدى نجاحكم فى تحقيق انجازاتكم؟ هل تنفع الامة؟
    س// ما مدى تطورانفسكم؟ هل هناك تطوير مستمر للنفس ام لا؟
    على اساس ان تعرف كم دورة حضرت على مدى السنوات الثلاث الاخيرة؟ كم مؤتمر شاركت فيه؟ كم مجلة متخصصة قرأت؟ كم كتابا قرأت ؟
    وتطوير النفس لا يحدث من تلقاء نفسه بل لابد له من جهد والجهد يتمثل فى مثل هذه المسائل. والاعلام يساعد على الثقافة لكنه لن يصنع متخصص والتمكن فى مجال علمى متخصص او فى مجال يستطيع او يريد الانسان ان ينهض به يحتاج الى شىء غير الاعلام العادى يحتاج الى دورات ‘ مؤتمرات ‘ مجلات ‘ كتب ‘ معارض ‘ الاحتكاك بالمختصين فى ذلك المجال.
    يجب تحديد موقع الألم حتى نستطيع تحديد مواقع التغيير و حتى ننتقل الى الخطوه التى تليها والخطوة التالية هى:-

    2) تحديد الاهداف.
    انا متألم فى علاقتى مع (س) من الناس مثلاً. ماهو المستوى الذى اريد ان اصل اليه فى هذه العلاقه؟ مثل انا الآن علاقتي مع (س) من الناس بهذا المستوى وهذا غير مرضي لي واشعر بالألم إذاً ما هو المستوى الذي تعتقد انه مرضي؟ (حدد الهدف) هل تريد ان تنقل العلاقات الى هذا المستوى او الى مستوى اعلى منه؟ وهذا نستطيع ان نتعامل معه بصور كالآتى:-
    __ فى علاقتى مع الله انا اصلى الفروض فقط. إذاً ماهو المستوى المطلوب فى هذه العلاقة؟ ان اصلى الفروض والسنن. واذا كنت تصلى الفروض والسنن ماهو المستوى الأعلى من هذا؟ .. وهكذا.
    وهذا مثال بسيط على اين الواقع واين الهدف.
    على اساس يكون التغيير فعال لابد من ان توجد شىء اسمه تحديد فجوة الاداء وتحديد فجوة الاداء هو الفرق مابين الواقع والحلم (الهدف) هناك فجوة مابين الواقع والحلم ونريد ان نحددها. وكلما كانت الفجوة معقولة كلما كان التغيير ممكناً ، واذا كانت الفجوة خيالية كان التغيير مستحيل او شبه مستحيل.
    مثلا: انا بالكاد اصلى الفروض هذا مستوى من العلاقة غير مرضي وانا متألم من علاقتي مع الله سبحانه وتعالى.
    اذاً ما هوالهدف: أن أصلى الفروض والرواتب وأن اقيم الليل كل ليلة.
    إذاً الفجوة كبيرة عن الواقع وهذه الفجوة الكبيرة سدها امر غير سهل.
    ومن قواعد التغيير حاول ان تجعل الفجوات ليست صغيرة لكن ايضا ليست خيالية وانما معقولة.
    وعمر بن عبد العزيز يعلمنا هذا المنهج فيقول: (إن لي نفس تواقة كلما وصلت الى امر تاقت الى ماهو اعلى منه وقد وصلت الى الخلافة وإن نفسى قد تاقت الى الجنة).
    إذاً دراسة الفجوات تجعلنا نقول انه اذا كانت الفجوات صغيرة فاجعل قليل من الطموح لديك ، وإذا كانت الفجوات خيالية نقول لك قلل.
    وهناك استثناءات فى البشر مثلا ان تقفز من حمَّار الى خليفة ، ونحن عندما نعلم التغيير نقول اجعل الفجوات معقولة.

    3) دراسة الاسباب.

    انا الآن فى واقع معين والهدف الذى اطمح اليه هو هذا.
    س// ما الذى يعيقنى من الوصول الى هذا الهدف؟
    لماذا أنا لا اصلى إلا النوافل بل الفروض فقط؟ هناك سبب.
    فمثلاً بدراسة الاسباب فاحتمال ان اكون مشغول او ان هناك اناس يتحدثون معي مباشرة بعد الصلاة او ان مشكلتي أنى دوماً مستعجل ...
    إذاً ما الذى يمنعني؟ لا يوجد لدي وقت للقراءة او لا استطيع ان اسافر الى المؤتمرات .. ليس لدي وقت لحضور دورات وهى مكلفة.
    اذاً ما هو ما هو الحل؟ سنأتى الى الحل واول شىء نبدأ به هو فهم الاسباب.

    4) تحويل الاهداف الى مشاريع.

    نأتي الى المشروع الايماني (الصلاة) فأنا الان اريد ان احافظ على الفرض فى اول وقته فى هذا الاسبوع (وهذا مشروع) وبدأت اعمل به فحققته. سأصلي سنة المغرب واحافظ عليها والتزم بها
    وهكذا يمكن للانسان ان يعمله بشكل اسبوعى اوشهري .
    وهناك اهداف على مدى ثلاثين سنة تنقسم الى اهداف خمسية.
    ماهى مشاريع عام 2007 مثلاً؟
    والطريقة العملية للوصول الى هذا كالآتي:-

     ماهو مشروعي الفكري؟ ماذا اريد ان احقق؟
     ماهو مشروعي المالي؟
     ما هو مشروعي فى العلاقات؟مثلاً :-
    • الألم هو شعورى ان علاقتى مع اولادى بدأت تفتر .
    • الهدف هو ان اقضى معهم وقت اكبر .
    • الاسباب هو انشغالى من الصعب تفكيكه .
    • المشروع هو ان اسافر معهم لقظاء شهر اوشهرين مع بعض .

    اذاً ماذا حدث للهدف ؟
    اصبح مشروعا محدد استطيع ان احكمه بالوقت والتكلفه والاجراءات والخطوات وهو قابل للتحقيق.
    لكن عندما يكون الكلام عام ( اريد ان اقضى وقت اكثر مع اولادى ) فأحياناً لا يكون قابل للتحقيق لكن عندما يتحول الى مشروع اصبح مفهوم وواضح.
    ونصيحتي للذى يريد ان يغير على مستوى فردي او جماعي ان يحول الاهداف الى مجموعة انشطة. ومن اجل تحقيق ذلك احتاج الى مساندة مطلوبة كذلك يجب ان يقتنعوا هم بضرورة الامر.
    يجب ان ابحث عن مكتب سياحة لمساعدتى فى ترتيب الرحلة وهكذا مجموعة مساندات بعضها رئيسى وبعضها فرعى.

    5) مرحلة التنفيذ.
    انى اسافر ( احجز واقطع التذاكر...) لانه اذا بقينا فى ظل الاحلام والافكار لن نصل الى نتيجة.
    فهذه هى الخطوات العامة التى يمكن ان يأخذها الانسان خطوة خطوة حتى يصل الى التغيير.
    سيجد الانسان عندئذ مقاومة. هذه المقاومة تنبع من داخل النفس وقد تأتي من الخارج.
    • من داخل النفس ان تأتيني لحظات ضعف مثلا افكر فى تأجيل السفر لانه عندي المشروع الفلاني. هذه لحظات ضعف تأتى للانسان حتى يلغي مشاريعسه اويؤجلها ومن السهولة ان تأتي المقاومة من داخل الانسان.
    • من خارج النفس فأبدأ اتعامل بطريقة اخرى وهى التفكيروالابداع. فأبدأ بالتفكير بطريقة مختلفة واتفاعل بطريقة مختلفة واتغلب على الخوف.

    واعظم طريقة للتغلب على هذا هى التوكل على الله سبحانه وتعالى. التوكل الصادق الذى من اسسه اتخاذ الاسباب وليس بالتوكل الذى نعتمدعلى الله ونحن قاعدين لا نفعل شىء. والتوكل الصادق ان الانسان يتعب ويجتهد ثم يسلم لله عز وجل ، لانه انا من الممكن ان اخطط واحجز واتعب وارتب امورى ويحدث ما ليس فى الحسبان وتلغى الرحلة. فنحن نعمل لكن نتوكل ونستعين بالله ان يسهل ( الدعاء – الدعاء – الدعاء ).فبدون الاستعانة بالله عز وجل الانسان ضعيف.
    التغيير ليس سهلا كما ذكرنا لكننا نستطيع ان نسهل عملية التغيير بأن نستعين بمسبب الاسباب سبحانه وتعالى. فإذا كان ايماننا به قويا لن يقف امامنا شىء فنحن ضعاف بأنفسنا اقويـاء بالله (( ما ظنك باثنين الله ثالثهما )) .

    ملخص من كتاب كيف تغير نفسك

  2. #2

    افتراضي

    وصدق قائل الحكمه
    إن قطره الماء تثقب الحجر لابالعنف..وإنما بكثره السقوط

    موضوع مفيد للغايه
    جزاك الله كل خير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    بهي البيان
    المشاركات
    925

    افتراضي

    صح لسانك اختي
    جزيتي الجنة .


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •