الأورام الليفية تتسبب في مضاعفات للمرأة الحامل
نيويورك:
كشف باحثون ان الاورام الليفية غالبا ما يتم اكتشافها عقب حمل المرأة وهي مرتبطة بزيادة في احتمالات حدوث تعقيدات مثل الولادة القيصرية ووجود الجنين في وضع خاطىء اضافة الى ولادة اطفال مبتسرين.

وجاءت تلك النتائج من الدراسة التي اجراها الدكتور اليسون اف. جاكوبي وزملاؤه من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو الذين قارنوا النتائج التي تم التوصل اليها فيما يزيد على 1500 امرأة حامل مصابة او غير مصابة بورم ليفي تم اكتشافه خلال فحص معتاد بالموجات الصوتية كل ثلاثة اشهر.

واوضح الباحثون في تقرير نشر في دورية أمراض النساء والتوليد ان اقل من 3 في المئة من النساء يعانين من ورم ليفي واحد على الاقل يبلغ حجمه سنتيمترا واحدا او اكثر حيث تعاني معظم النساء من وجود ورم ليفي واحد فقط.

واشار القائمون على التقرير الى ان النساء اللائي يعانين من الاورام الليفية يواجهن زيادة في مخاطر حدوث ولادة قيصرية بنسبة 64 في المئة وزيادة في مخاطر ولادة طفل في وضع خاطىء بنسبة 59 في المئة وزيادة في مخاطر الولادة قبل الموعد المحدد بنسبة 45 في المئة.

كما قفز ايضا احتمال حدوث نزيف حاد عقب الولادة الى 157 في المئة.

ولاحظ الباحثون انه وبشكل عام فان الولادة القيصرية لم تختلف بشكل كبير بين النساء اللائي يعانين من اورام ليفية كبيرة (10 سنتيمترات او اكثر) والنساء اللائي يعانين من اورام ليفية اقل سمكا الا ان النساء اللائي يعانين من وجود اورام ليفية اكبر يكن اكثر عرضة لولادة طفل في وضع خاطىء.

واشار جاكوبي وزملاؤه الى ان "الاساس الطبي للارتباط بين (الاورام الليفية) وحدوث مضاعفات الولادة غير واضح على الرغم من ان التدخل المؤدي الى الاقلال من اتساع الرحم او حدوث عوائق الية قد يلعب دورا في هذه المسألة."