النتائج 1 إلى 4 من 4



الموضوع: التهاب المفاصل للكهول.. و الشبان أيضاً

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    bahrain
    المشاركات
    67

    افتراضي التهاب المفاصل للكهول.. و الشبان أيضاً

    توضح الدكتورة هميرة بادشاه اختصاصية أمراض التهاب المفاصل في مركز دبي للعظام والمفاصل أن التهاب المفاصل من أصعب الأمراض التي تصيب المفاصل.
    هناك التآكل الذي يصيب المفاصل بسبب إجهاد تعرضت له الغضاريف في الركبة مثلاً، وتبرز هذه الحالة عند الكبار في السن. لكن هناك أنواعا أخرى من التهابات المفاصل التي تؤثر حتى في أولئك الأشخاص حديثي السن وإن كان المرض أكثر خطراً على الذين تجاوزوا سن الأربعينات أو الخمسينات. وتقول إن المرض قد يسبب تدمير المفاصل بصورة كبيرة. ويلاحظ أنه يمكن أن يؤثر على معظم الفئات العمرية، لكن بشكل خاص الأشخاص الذين تجاوزوا سن الستين. وتشير إحصاءات عالمية أن 15 في المئة من السكان يعانون من التهاب المفاصل لكن المرض في حالاته المتقدمة يلحق العجز بالمريض ومدمر.

    ويذكر أن الدكتورة هميرة كانت تعمل في هذا التخصص في بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية.

    وتتحدث عن الأسباب الحقيقية وراء الإصابة بالتهابات المفاصل، بالقول إن التهابات المفاصل توصف بأنها مرض جهاز المناعة الذي يفترض أنه يوفر الحماية لمفاصل الإنسان ولكل جسمه من هجمات الأمراض القادمة من خارج الجسم ولكنه بدلا من ذلك يعمل على شن هجمات على الجسم. ويطلق على ذلك المرض «مرض المناعة الذاتي». ويقوم في هذه الحالة جهاز المناعة بمهاجمة المفاصل ويحدث فيها التهابات. ويأتي هنا دورنا حيث نبذل قصارى جهدنا لتخميد جهاز المناعة وإيقاف تقدم المرض.

    وعند إخماد جهاز المناعة تتاح لنا الفرصة لوقف تطور المرض وتقدمه. لكن إخماده يفتح الفرصة للإصابة بأمراض أخرى، ولكن تظل الاحتمالات هامشية، خاصة أننا نقوم بمتابعة حالة المريض عن كثب. والحقيقة أن أضرار المرض لا تقتصر على التسبب في التشوه والعجز، بل يصبح المصاب بالتهاب المفاصل عرضة للموت المبكر إذا لم تتخذ الإجراءات العلاجية المناسبة. ومن مضاعفات مرض التهاب المفاصل، أيضا الإصابة بأمراض القلب. والسبب أن مريض التهاب المفاصل يصبح مقعدا إما على كرسي أو راقدا في سريره. ولهذا نخاطر في علاجه، على أساس أن احتمالات الشفاء مع العلاج الدوائي ممكنة بموازاة تفاقم أخطار الإص��بة والعجز إذا لم يتم توفير أي نوع من العلاج له. وأعتقد أن خطر العقاقير الطبية حمل معه منافع بينما قد يؤدي إهمال المريض إلى تدهور صحته ووفاته مبكراً.

    والحقيقة أن الكثيرين يخشون من العلاج ويقولون إن ذاك الدواء قوي للغاية على الجسم. ولكننا لا نقدم للمريض مسكنات فقط. ويعيش كثيرون تحت تأثير أن المرض لا يعالج وأن العقاقير التي يقدمها الأطباء ليست سوى مسكنات. لكن من المهم جدا تغيير هذا المفهوم في العقول. إن أي مريض يلتزم بنظام الحمية، مثل المصاب بالسكري، فإن فرص إصابته بأمراض القلب تظل قائمة. لكن بالحمية والعناية الطبية يتجنب المريض أي آثار سلبية أو مضاعفات لمرض السكري.

    الحمية والغذاء

    يلعب الغذاء دورا أساسيا في علاج التهاب المفاصل. وينبغي تناول وجبات غذائية متوازنة وتناول ما يكفي من الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم والبروتينات وهي أغذية مهمة بالنسبة لعلاج التهاب المفاصل النقرسي. وسبب النقرس هو الإفراط في تناول المواد الدهنية الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة اليوريك أسيد في مجرى الدم وتشكله بنسبة كبيرة في مفاصل معينة. وتتضاعف فرص الإصابة بالتهاب المفاصل النقرسي مع تناول وجبات تحتوي على اللحم الأحمر والمأكولات الدهنية واللحوم العضوية فضلا عن المشروبات الكحولية.

    وفي الحصيلة النهائية، فإن الحد من التهاب المفاصل النقرسي يتم عن طريق تناول أغذية متوازنة والقيام بتدريبات رياضية، وتناول الأدوية المخصصة لعلاج المرض بانتظام، وبهذه الصورة يمكن أن يتجنب المريض الإصابة بأي مضاعفات للمرض.

    التهاب المفاصل من الأمراض المزمنة التي لا علاج لها سوى الاستمرار في تناول العقاقير الطبية التي توقف أي تدهور في الحالة، تجدر الإشارة إلى أن كل الأدوية لها أعراض جانبية، وتشمل تلك الأعراض ارتفاع ضغط الدم. ولذلك نحرص على مراقبة المريض أثناء العلاج.

    تأثيرات البيئة

    لا يوجد هناك ما يدل على أن المناخ يجعل الحالة أفضل أو أسوأ، لكن المرضى بالتهاب المفاصل غالبا ما يشتكون من البرد أو الرطوبة على اعتبار أنها المسؤولة من تفاقم الحالة المرضية أو هي السبب في الإصابة المرضية. لكن سكان المناطق الشمالية مثل السويد والنرويج والدانمارك قد تكون شكواهم من التهاب المفاصل أكثر من سكان البحر الأبيض المتوسط. لكن لا توجد أية أدلة تشير إلى أن سكان تلك المناطق أكثر عرضة للإصابات من سكان المناطق الدافئة مثل المنطقة العربية. ونبذل جهدنا الآن لوضع إحصائية بالمرض في دولة الإمارات العربية المتحدة مع توصيف المرض ومعرفة ما إذا كانت حدة الحالات المرضية هنا أقل من أي منطقة في العالم وما إذا كانت الحالة المرضية مدمرة أم خفيفة.

    من جهة ثانية، فقد بذلنا جهدا كبيرا في المؤتمر الأخير لجمع أطباء متخصصين في أمراض التهاب المفاصل وأمراض العظام من أوروبا ومنطقة الشرق الوسط في محاولة لمعرفة المزيد حول المرض. كما بذلنا جهدنا للتعرف على أوجه الاختلافات والتشابه ما بين الأطراف المختلفة للوقوف على طرق العلاج المتبعة هنا وهناك.

    أعراض عامة

    يؤثر التهاب المفاصل بلا شك على سائر الجسم ولا يقتصر الأمر على تأثيره على المفاصل فقط. وهناك بعض المرضى يشتكون من متاعب في الركبة أو الركبتين والكاحلين بصورة أكبر من أي مكان آخر في أجسامهم. ولا تؤثر الحالة المرضية كثيرا على أسفل الظهر، ولكن التأثير قد يكون قويا على الوركين. وبشكل عام يؤثر المرض على جميع المفاصل في الجسم.

    وأتمنى أن يفهم جميع الناس أنه من الخطأ اعتقاد البعض أن المرض ليس له علاج على الإطلاق وأن الدواء الوحيد الذي يلجأ إليه الطبيب هو المسكنات. والحقيقة أن هناك أدوية حديثة متوفرة يمكن أن تجعل من حياة المريض طبيعية، وأحذر المرضى المصابين عدم تغيير العقاقير التي يستخدمونها والانتقال للعلاج بالعقاقير الأخرى. وقد تشعر أن بعض العقاقير تسبب لك بعض الراحة ولكنها قد لا تكون فعالة مثل عقاقير أخرى ولم يثبت أنها شفيت أناسا مصابين بالتهاب المفاصل. وكذلك حتى وإن كنت تشعر بتحسن أفضل، فإن المرض قد يكون مستمرا يتطور بصمت وقد تكون أصبت بتدهور دون أن تشعر جديا بذلك. إي أن حالتك المرضية في حالة تدهور دون أن تلحظ تأثير ذلك على حياتك اليومية. ومن المهم أن يفهم المريض أنه برغم تناوله علاجات طبية شعبية أو ممارسته للإيروبكس فإنه لابد أن يقوم باستشارة الطبيب المتخصص، الذي سيقوم بدوره بوصف العلاجات المناسبة.

    أعراض الحالة

    إذا شعرت بالألم في مفاصلك ليوم أو يومين فإن ذلك يعني أنك غير مصاب بأي التهاب في المفاصل، ولكن إذا كان الألم يحدث بشكل يومي في مفاصلك يترافق بتصلب فيها واستمر المرض لأكثر من أسبوعين فإن ذلك يعني أن عليك البحث فورا عن العلاج المناسب. والحل الأمثل بالطبع هو زيارة عيادة الطبيب المتخصص في علاج أمراض المفاصل. ولاشك فإن الكثيرين من المرضى لا يزورون الطبيب إلا عندما يصبح الألم غير محتمل.

    دور الوراثة

    يمكن أن يتأثر الإنسان بالمرض إذا كان أحد أفراد أسرته القريبة أصيب بالحالة المرضية. ويمكن ملاحظة الحالة المرضية في مراحل مبكرة، وهو ما يدفعك إلى السعي الفوري عن العلاج. أما بالنسبة للنواحي الوراثية فنحن نقوم بأبحاث وسيأتي ذلك اليوم الذي يتم رسم خارطة جينية للمرض تمهيداً لاستئصاله بالكامل من حياة الناس.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    البحرين
    المشاركات
    29

    افتراضي

    الله يعطيكم العافيه على الموضوع :)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    bahrain
    المشاركات
    67

    افتراضي

    ثانكس على مرورك اللطيف عزيزي

  4. #4

    افتراضي

    شكراً أختي
    أثابك الله


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •