العلاج المبكر يعزز فرصة النجاح إلى 80%
مرض هودجكين: سرطان غير شائع في النظام اللمفاوي

مرض هودجكين أو مايعرف أيضا باسم “لمفوم هودجكين”، هو نوع غير شائع من سرطانات النظام اللمفاوي، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى الطبيب البريطاني توماس هودجكين الذي اكتشفه في العام 1832 وحدد مجموعة من الخصائص التي تميزه عن الأورام اللمفاوية الأخرى. ويتمثل هذا المرض في نمو الخلايا في النظام اللمفاوي على نحو غير طبيعي، وقد تنتشر إلى خارج النظام اللمفاوي مما يؤدي في مرحلة متقدمة إلى خفض مستوى قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، في حين تبدأ الأعراض بالظهور.






قد يكون العديد من الأعراض والمؤشرات الأولية للمرض، مشابهة لأعراض الأنفلونزا مثل الحمى والشعور بالتعب والتعرق الليلي. وفي نهاية الأمر ينشأ الورم. ويقول الخبراء إن معظم الأشخاص الذين يصابون بمرض هودجكين هم ممن تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والرابعة والعشرين والأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والخمسين.

ومرض هودجكين هو أحد نوعين من سرطان النظام اللمفاوي، حيث يعرف النوع الثاني باسم “مرض لا هودجكين” (non-Hodgkinصs) وهو أكثر شيوعا. وتشير التقارير إلى أنه في عام 2001 كانت هناك نحو 7400 حالة جديدة من مرض هودجكين ونحو 1300وفاة بسبب هذا المرض في الولايات المتحدة على سبيل المثال. وكانت هناك نحو 56200 حالة جديدة من “لمفوم لا هودجكين” ونحو 26300 وفاة بسبب هذا المرض.

وقبل عام 1970 لم يكن ينجو سوى عدد قليل من المرضى الذين يستعيدون عافيتهم، في حين أن 80% من المرضى الذين يتلقون العلاج الأولي، يشهدون تراجعا تاما للمرض. وقد ساعدت التطورات على صعيد التشخيص وتحديد مرحلة المرض والعلاج، على جعل هذا النوع غير النمطي من السرطان قابلا للعلاج إلى حد كبير مع احتمال الشفاء التام منه.وتقول التقارير إن أسباب وفاة العديد من الأشخاص خلال الخمس عشرة سنة التي أعقبت العلاج، تعود إلى مضاعفات ناجمة عن العلاج، مثل تطور أورام ثانوية أو الإصابة بقصور قلبي أكثر من كونها أسباباً تتعلق بالمرض نفسه.وعليه، يتلخص التحدي الماثل أمام الباحثين، في التوصل إلى طريقة لخفض مستوى تلك الاختلاجات من دون أن يتأثر مستوى فعالية العلاج.

الأعراض والأسباب



تشتمل أعراض الإصابة بمرض هودجكين على انتفاخ غير مؤلم في العقد اللمفاوية في منطقة الرقبة والإبط أو منطقة أصل الفخذ والشعور المستمر بالتعب والحمى والقشعريرة بالإضافة إلى فقدان 10% أو أكثر من وزن الجسم وفقدان الشهية وكذلك الشعور بالحكاك الحاد. وهناك أعراض تستدعي رعاية طبية عاجلة من ضمنها ارتفاع مفاجئ في ارتفاع الحرارة لأي سبب كان وفقدان السيطرة على المثانة والأمعاء والشعور بالخدر أو فقدان قوة الذراعين والساقين.

والمعرو