لرضاعة الطبيعية تحمي المرأة من الإصابة بداء السكري



[IMG]//www.mediall1.com/news/02_2007/02_12_2007/pic/2_b.jpg[/IMG]

أظهرت دراسة تحليلية كبيرة أجريت مؤخراً أن هناك تراجعاً بنسبة 14- 15 بالمائة من خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري بين النساء لكل سنة إضافية أرضعوا فيها من الثدي مما يعني أن تمديد مدة الرضاعة الطبيعية قد يحمي النساء من تطوير النوع الثاني من داء السكري.

وقامت الباحثة أليسن إم ستويبي بريغهام وزملاؤها في الدراسة المذكورة بدراسة مدّة الإرضاع واحتمال تطوير النوع الثاني من مرض السكري حيث حلل الباحثون بيانات 83,585 امرأة ولدن ضمن دراسة صحة الممرضات بالإضافة إلى 73,418 امرأة ولدن ضمن دراسة ثانية لصحة الممرضات.

وتراجع الخطر بنسبة 15 بالمائة بين النساء من المجموعة الأولى وبنسبة 14 بالمائة بين النساء من المجموعة الثانية لكل سنة إضافية من الرضاعة الطبيعية ونتيجة لذلك يقول الباحثون بأن زيادة مدة الرضاعة الطبيعية ترتبط بتراجع خطر الإصابة بداء السكري لدى السيدات الصغيرات والمتوسطات في العمر.

يشار الى أن دراسات سابقة أظهرت وجود حساسية اتجاه الانسيولين وعدم تحمّل للغلوكوز بين النساء اللواتي يرضّعن من الثدي مقارنة مع الأمهات اللواتي لم يرضعن بالرغم من أن هذه النتائج وغيرها اقترحت بأنّ الرضاعة من الثدي قد تخفض الخطر المستقبلي للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، إلا أنه لا دراسة مسبّقة فحصت هذه الصلة بشكل مباشر.

الجدير ذكره أنه حوالي 9 ملايين سيدة تعاني من النوع الثاني للسكري في الولايات المتحدة مما يفرض عبئاً كبيراً على نظام الرعاية الصحية وعلى العائلة. ويعتقد بأن عوامل متعددة ومتعلقة بأسلوب الحياة تؤثر على الإصابة بداء السكري بضمن ذلك الحمية الفقيرة وقلة التمارين والسمنة.

سانا