لم يمهل القدر الطفلة الفلسطينية عبير يوسف سكافي، (11عاما)، كي تحاول مرة أخرى عناق والدها الأسير المحكوم عليه بأربعة مؤبدات في السجون الإسرائيلية، بعدما قضت أمس بصدمة عصبية، أصابتها قبل أسابيع عندما زارت والدها بالسجن وطلبت معانقته فرفض الإسرائيليون وأبقوها على مسافة يفصلها عنه شبك السجن.

وأكدت مصادر طبية وعائلة سكافي وفاة عبير في مستشفى الخليل الحكومي، أمس، متأثرة بالصدمة العصبية جراء ذلك.

وفجع الأهل بوفاة عبير المعروفة بذكائها وتفوقها الدراسي، وكانت تحلم بدراسة القانون للدفاع عن والدها الذي قضى في الاعتقال ما يزيد على ستة أعوام حتى الآن.

وشيع أهل الخليل أمس، جثمان عبير إلى مثواه الأخير في مقبرة الرشيد. وأكد أبو العبد، جد الطفلة، للصحافيين أنه فقد حفيدته بسبب حالة عصبية أصابتها عندما منعت من عناق والدها. وروى أبو العبد كيف تدهورت حالة عبير العصبية وتطورت إلى شلل قبل أن تدخل في غيبوبة استمرت أسابيع وانتهت بوفاتها، موضحا أن حفيدته كانت تتمتع بصحة جيدة ومعروفة بتفوقها وذكائها، ومشاركتها المستمرة في فعاليات الأسرى، وأردف «حسبي الله ونعم الوكيل، نحتسبها شهيدة عند الله». وحملت السلطة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية وفاة عبير. وألقى محافظ الخليل كامل حميد، كلمة على قبر عبير طالب فيها بالتحقيق في ظروف احتجاز واعتقال الأسرى.

وكتب وزير الأسرى الفلسطينيين، عيسى قراقع، مقالة مؤثرة، قال فيها «هي ليست نائمة، ربما تجلس معنا الآن قرب جدها أبو العبد، تلعب بضفيرتها، تربي بلابلها كما تربي أحلامها، ترفع صورة أبيها لامعة مشعة وتبتسم له، ويبتسم لها، عيناها المفتوحتان تهز في أيادينا الفراشات، كأني أسمع هذا الصوت يضحك كالملائكة الصغار». وأضاف في جزء آخر، «ربما هذا الطبيب، لم يسمع ما قالته عبير عن الشبك في زيارتها الأخيرة: أبتي اتركني كي أعيش غدك الآن، سأحلم ببطء وأعد السنين ببطء، ومهما حلمت ستدرك يا أبي كم أحبك، ولكني أخاف أن يرى حلمي حلما غيره في نهاية هذا الغناء. أبي قل للسجان أن يبتعد كي أقرأ عليك آخر دروسي وأناشيدي، وأريك النجمة الذهبية في دفتر العلامات».

ونعت حركة فتح الطفلة سكافي، وقالت في بيان «إن الشهيدة عبير كانت تحلم بالحرية لوالدها ولكافة الأسرى، وكان حلم طفولتها الأخير أن تحضن والدها للمرة الأخيرة قبل استشهادها، إلا أن ظلم الاحتلال وجبروته منعا تلك اللحظة الإنسانية بين الطفلة ووالدها الأسير».

وصفت فتح، الطفلة سكافي بأنها «شهيدة الحرية لجميع الأسرى». وقالت إنها «ستبقى دلالة دامغة تعبر عن معاناة الأسرى وذويهم من جهة، وتعبر عن ظلم الاحتلال وقهره حتى لأطفال فلسطين من جهة أخرى»

تعقيب::

ما الذي سيقوله الذين يتشدقون بحقوق المرأة وبـ (يوم المرأة العالمي) وبـ (عيد الأم )

ما الذي يقوله المخدوعون بالغرب الذي قام بتخصيص يوم للمرأة ويوم للعمال ويوم للأم ويوم للأطفال وما شابه ذلك مما أفرزه النظام الرأسمالي ، فكان هذا التخصيص ترقيعا جراء إهمال المبدأ لهذه القيم الإنسانية فخصصوا لكل من هؤلاء يوماً جراء إهمالهم لهم طوال العام .
إن أمهاتنا وأخواتنا بحاجة للمعتصم لإخراجهم من أسرهم ،وإن الفقراء والمحتاجين والأرامل والثكالى بحاجة إلى الرعاية الحقيقية التي يجب على المسلمين إقامة شرع الله، لرعاية شؤن الناس الرعاية التي أوجبها الله على الحاكم تجاة الرعية وهي التي جسدها عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال :" واللـــه لو أن شاة عثرت بأرض العراق لكنت مسؤولا عنها ولخشيت أن يحاسبني الله عليها يوم القيامة".
هل آن الأوان لأحفاد خالد وصلاح الدين وأبي عبيدة أن يعيدوا أمجاد أجدادهم العظام بإقامةحكم الله في الارض ليحرر البلاد والعباد ويقيم الدين ويحمي البيضة والكرامة ، بلى والله لقد آن و إلا فمن للمسلمين اليوم في مشارق الأرض ومغاربها غير حكم الله ؟ من للمسلمين اليوم وهم يقّتلون صباح مساء في العراق وفلسطين وكشمير والشيشان وأفغانستان غير الاسلام وحكمة في الارض ؟ من للمسلمين اليوم وأعراضهم منتهكة ونساؤهم يستصرخن صباح مساء وامعتصماه واإسلاماه واخليفتاه ؟ من للمسلمين اليوم ليعيد المسلمين الى صدارة الأمم فيحملوا رسالة الإسلام رسالة هدى وخير للبشرية