logo
27
أبريل

تَفَاصِيلٌ بَاهِتةٌ

 

كَيفَ لِ حياةٍ تمْ تَقلِيصُها فِي ” هـُوَ ” أنْ تُزهِر ؟؟

تَصْفَعُني الدَّهشة بِ أحَاديثِهم المُثيرة لِ الشَّفقة عَنْ مَطويات أحلَامِهم

تِلكَ المَركُونة فِي زَاويتِهِ ” هُـو “

المَدْفُونة بينَ أخَاديد فُقاعة رَسمَتها ” هِـي ” فِي لَيل حَالك الألم

فَ يَأتي ” هُـو ” بِ دَبَابيس الْإنْكَارِ لِ يَفقع عَينَ الحُلم

ثُمَّ تبيت بقية عُمرها عَمياء لَا تَرى سِوى مَنكبين يَحملان رأس مُتضخم أجوف

وَ تَبقى الرُّوح مَخنوقة بِ قبضة الحِرمان

تُنَازِع الرَّغبة في العَيش مِنْ أجلِ سَقف هَش بُني على قدم وَاحدة

وَ يد لَا تَعرف سِوى التَّصريح بِ التَّكليف و لِسان أخرس لَا ينطقُ إلا حِين الغضب

و ما بُني على باطل يا أنتِ فَ هو باطل .


logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة