ما هو القلق المرَضي؟
ما هي أعراض القلق ؟
هل القلق مرض خطير ؟
ماهو العلاج ؟



ما هو القلق المرَضي؟
القلق هو شعور مزعج وغير مريح ومبالغ فيه بالخوف من أن مكروهاً سيحدث لا سمح الله و التأهب لذلك المكروه. فهو إذن شعورٌ طبيعي، خاصة بعد الضغوط النفسية، لكن إذا كان القلق والتوتر زائداً لدرجة أنه يؤثر على نمط حياتهم الطبيعية فإنه يصبح قلقاً مرضياً.
وقد بينت الدراسات أن النساء يصبن بالقلق أكثر من الرجال.

ما هي أعراض القلق ؟
للقلق أعراض كثيرة والكثير منها جسدية مما يجعل المصاب بالقلق يظن أن ما به هو مرض عضوي (جسدي).
إذا كنت مصابا بالقلق فقد يكون لديك بعض الأعراض التالية:
التعب والإرهاق
التأهب (أشعر أن مكروهاً سوف يحدث)
التوتر وعدم القدرة على تحمل الآخرين
فقد الأعصاب والغضب الشديد عند الانزعاج حتى من الأمور الصغيرة
ضعف التركيز
الدوخة أو الدوار
اضطراب النوم والأحلام المزعجة (الكوابيس)
جفاف الفم وصعوبة البلع (أشعر أن هناك شيئاً يقف في حلقي) و الغصة أو الشرقة بكثرة
الشد العضلي و آلام في العضلات
الرعشة والتعرق الزائد
صعوبة أخذ النفس و سرعة التنفس
الغثيان - الإسهال وكثرة الغازات
المشاكل الجنسية
ازدياد ضربات القلب (أسمع ضربات قلبي)

هل القلق مرض خطير ؟
القلق بحد ذاته ليس مرضاً خطيراً، لكنه يؤدي إلى أعراض أخرى و يزيد من شدة بعض الأمراض الموجودة أصلاً مثل: ارتفاع ضغط الدم، ضيق شرايين القلب، الربو وغيرها. كما يزيد من مشكلة التدخين، و عادة ما يؤثر سلباً على العلاقة الزوجية و كذلك العمل.
(من المهم التأكد من أن المريض ليس مصابا بزيادة في نشاط الغدة الدرقية لأن أعراضها تشبه إلى حد كبير أعراض القلق)

ماهو العلاج ؟
أهم خطوة في العلاج هي إدراك أن لديك مشكلة القلق وأنها بحاجة إلى علاج.
أولاً: ساعد نفسك:
- ابحث عن الأمور التي تسبب لك التوتر والقلق وحاول تعديلها
- ابحث عن حلول متعددة للأمور التي تؤدى إلى توترك.
- تجنب الأشخاص والمواقف التي تسبب لك التوتر الشديد
- قد تنفع مواجهة الأشخاص الذين يسببون لك التوتر والتحدث اليهم بصورة منفتحة عن مشكلتك معهم.
- حاول التعايش مع ما لا يمكنك تغييره وذلك بتقبله، ويمكن عمل هذا بالإيحاء للنفس، فمثلاً: أن تقول لنفسك "هذا الشخص مزعج و يريد أن يزعجني و لكن لن أدعه، ولن أتوتر بسببه" وتكرار عبارات كهذه.
- تنازل عن فكرة أن حياتك وإنجازاتك يجب أن تكون مثالية و ارض ببعض العيوب.
- لا تكبت مشاعرك باستمرار.
- قلل من الشعور بالذنب.
- ثق بنفسك وكذلك بالآخرين.
- حاول التعبير عن نفسك و عن مشاعرك.
- حاول أن تتفهم حقيقة أسباب غضبك.
- انظر للحياة بتفاؤل و إيجابية.
- فكر فقط في مشاكل و إحداث يومك، ولا تفترض حدوث مشاكل في المستقبل ثم تشغل تفكيرك فيها.
ثانيا: قم بتمرين استرخاء: تعلم كيف تجعل جسدك وعقلك يسترخيان، وخذ عهداً على نفسك بالاسترخاء يوميا من 10 - 20 دقيقة.
ثالثا:
- فرغ جزءاً من يومك لقراءة مواد يمكن أن تخفف من توترك
- حافظ على الأذكار اليومية التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، واجعل لنفسك حداً أدنى يجب قراءته حتى لوكنت مشغولاً
- اقرأ من كتاب الله تعالى يومياً ولو صفحة
- استعن ببعض الكتب المفيدة مثل :
* جدد حياتك للشيخ / محمد الغزالى *
* لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر*/ لريتشارد كارلسون (مكتبة جرير)
* مجموعة أشرطة وكتيب: كن مطمئنا*ً/ للدكتور صلاح الراشد (يباع لدى التسجيلات الإسلامية و المكتبات)
رابعاً:
التمرينات الرياضية ولو لعشر دقائق في اليوم (أو ثلاث مرات أسبوعياً كحد أدنى) تفيد كثيراً في التقليل من التوتر.
خامساً:
إذا حاولت عمل كل ماسبق ولم يجد فيمكن الاستعانة بطبيب العائلة أو الطبيب النفسي لوصف بعض الأدوية التي يمكن أن تساعدك.

مقالة منقولة عن الدكتورة نهى دشاش / استشارية طب الأسرة



__________________