الأغذية العلاجية Therapeutic Diets

تعتبر التغذية العلاجية من أحد الدعائم الأساسية في علاج كثير من الأمراض بل وفي بعض الأحيان يكون العلاج الغذائي هو العلاج الوحيد للحالة المرضية (مثل مرض الفشل الكلوي، ومرض السكر المصحوب ببدانة)، وفي بعض الأمراض مثل مرض السكر يشكل العلاج الغذائي الركن الأساسي أو الدعامة الأولى في التحكم في أعراض المرض والسيطرة على سير الحالة المرضية.

حساسية الطعام: العلاج الغذائي

قد تحدث الحساسية للطعام food allergy عند تناول بعض الأطعمة تفاعلات بين محتويات الغذاء وبين الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم (مناعة الجسم) مما قد يؤدي إلى حدوث رد فعل شديد في بعض الأحيان نتيجة للتفاعلات التي تحدث في الدم.

أمراض الصفراء (عصارة المرارة): العلاج الغذائي

يتم تكوين وتصنيع سائل الصفراء داخل الكبد ثم يتم تخزينها بالحويصلة المرارية ويلزم إفراز الصفراء ووصولها إلى الأمعاء بكميات كافية لسلامة هضم الدهنيات وفيتاميناتها وامتصاصها هي وما يصحبها من مواد (تحول الدهون إلى مستحلب دهني).

أمراض الكبد: العلاج الغذائي

تنشأ أمراض الكبد عن عدة أسباب: منها العدوى بالفيروسات والبكتيريا والطفيليات، ومنها الأسباب الغذائية، ومنها انسداد القنوات، ومنها السموم، ومنها السرطانات. ورغم هذا التنوع الكبير تلعب الأسباب الغذائية الدور الرئيسي.

التهاب القولون: العلاج الغذائي

من الشائع أن تختل بعض وظائف القولون في امتصاص السوائل والماء من مخلفات الطعام وإفراز المخاط لتليين طرد البراز من الجسم وغير ذلك. وقد ينشأ هذا عن عوامل عصبية أو الإسراع في تعاطي الطعام أو عدم انتظامه أو عدم انتظام التبرز، أو كثرة استخدام الملينات. ويشكو المريض -الإمساك أو الإسهال غير المنتظم أو إفراز المخاط.

قرحة المعدة والإثنى عشر: العلاج الغذائي

القرحة من أحد الأمراض الكثيرة الانتشار في المدن المتحضرة وهي يمكن أن تحدث في أي جزء من الجهاز الهضمي معرض لتأثير العصير المعدي الحمضي، ولكنها  أكثر حدوثاً في المعدة حيث تسمى (قرحة معدية) أو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المسمى بالاثنى عشر (قرحة الاثنى عشر)وأحياناً تحدث في الجزء الأسفل من المريء أو في الجزء الثاني من الأمعاء الدقيقة.