التصنيف: الطب البديل والتكميلي
للحصول على الشفاء الكامل يجب فهم أسباب المرض الحقيقية وهكذا تنظر الماكروبيوتك للعلاج من الأمراض بعكس النظرة الشائعة في عصرنا اليوم حيث أننا غالبا ما نجهل الأسباب الحقيقية للمرض ونعالج الأعراض الظاهرة دون البحث وراء الأسباب المختبئة خلفها.
التغذية قبل والجراحة
الحالة الغذائية الجيدة تساعد على نجاح العمليات الجراحية وسرعة الشفاء فإذا كانت العملية غير حادة وجب تحضير المريض فترة من الزمن حتى تصبح حالته الغذائية جيدة.
الغذاء هو المادة التي تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للمحافظة عليه حياً، ولكي يتمكن من النمو والإصلاح.
إن وضعت مياها في الثلاجة لوقت طويل ستحصل على مكعب من الثلج. وإن عرضت جسدك للصقيع طويلا، ستصاب بلسعة صقيع. وفي الحالتين، الآلية هي نفسها: تجمّد السوائل.
يحدث إنهاك الحرارة حين يكون الجسد شديد الحرارة لأنك لم تشرب ما يكفي من السوائل للحفاظ على برودته. كما تشعر بالضيق الشديد. ويبدو عليك الشحوب على الأرجح، وقد تعاني من الدوار والغثيان والعطش، ويصحب ذلك صداع شديد.
ما هو العلاج الأفضل للأرق؟ اطرح هذا السؤال عن معظم الأطباء، وستكشف أن لديهم إجابة جاهزة (ووصفة جاهزة): الحبوب المنومة.
عبرت للتو أربع مناطق زمنية، وكل ما تتمناه الآن هو النوم. ولكن جسدك لا يصدق ساعة غرفة الفندق التي تشير إلى 11:45 ليلا. بل هو مقتنع بأن الوقت الصحيح لم يتجاوز 7:45 مساء. ولا ينتهي الأمر هنا، بل تبدأ بالإدراك أنك غدا، وبعد إجهاد السفر وحرمانك من قسط كبير من النوم، ستعاني على الأرجح من الصداع والإنهاك وتقلب في المزاج، فضلا عن عدم القدرة على التركيز وكأنك طفل في الثانية من العمر.
حلّ الشتاء. فصارت الأيام أقل إشراقا، وكذلك مزاجك. تشعر بالثقل والكسل عند النهوض من الفراش، وتجر جسدك جرا طيلة النهار وكأنه كرة من حديد معلقة بسلسلة. كما تجد صعوبة في التركيز على عملك أو حتى على الأعمال المنزلية الصغيرة. تتوق إلى الطعام النشوي الحلو. كما يسبب تناولك الوجبات الخفيفة باستمرار زيادة في الوزن.
ربما بدت ساقاك أكثر امتلاء مما كانتا عليه أو كبر بطنك فجأة أو شعرت بأن ثدييك متورمان ومؤلمان. ترجع جميع هذه الأعراض إلى احتباس الماء في الجسم، أو ما يعرف طبيا بالأوديما. وهي تطرأ حين تسبح السوائل التي تجري عادة خلال الجسم في مساحات ضيقة بين الخلايا.