قد يوصي الطبيب في بعض الحالات باستعمال دواء واحد أو أكثر لمعالجة السلس، ويكون ذلك مرافقا للمعالجة السلوكية Behavioral therapy.
يوجد العديد من المعالجات المختلفة التي تستعمل في تدبير سلس البول؛ وتتفاضل هذه المعالجات فيما بينها حسب نمط السلس الذي يعاني منه المريض وجنسه (ذكرا كان أم أنثى)، بالإضافة إلى مدى تأثير هذا السلس في مجريات حياتك اليومية.
قد تشعر بالانزعاج عند مناقشة سلس البول مع طبيبك؛ ولكنك لست الوحيد في ذلك، فالكثير من الناس مثلك؛ غير أن سعيك إلى طلب النصيحة الطبية هام لعدد من الأسباب.
أسباب سلس البول ج2
رغم أن سلس البول يمكن أن يصيب أي شخص – الرجال والنساء، الصغار والكبار – فهو لا يكون بالشكل نفسه عند الجميع؛ فعند التعرض لهذه المشكلة، تختلف بين الرجال والنساء، وكذلك بين الأطفال والكبار (البالغين). تمارس الفوارق التشريحية والهرمونية الأساسية الدور الأكبر في الفوارق بين الرجال والنساء.
عندما تكون في طريقك إلى مركز للتسوق، هل تفكر بالموقع الدقيق لكل مرحاض قبل أن تصبح هناك؟ وحينما تكون خارج المنزل وتضحك مع أصدقائك، هل تكبح جماح الضحك لديك خوفا من تبليل ثيابك (بالبول)؟ وعندما تدخل المفتاح في قفل باب بيتك أو شقتك، هل تشعر بالارتباك نتيجة الإلحاح غير المضبوط للتبول؟ هل تسرب بولا عند السعال أو العطاس؟
لا شك بأنك سمعت بالنصيحة القائلة: “استعض بالذكاء عن المجهود”. ولو فكرت بهذه الطريقة، لبدأت على الفور بإدراك الفائدة الكامنة وراء استعمال أدوات الإعانة.
إن الشيخوخة تمثل تحدياً كبيراً لحب الاعتماد على الذات الذي مارسته في سنين رشدك. ومع مرور السنوات يستمر الجسم والعقل بالتغير بطرق تؤثر لاحقاً على سلامتك وأمنك. وتلك الحاجات الأساسية هي التي يجب تأمينها أولاً، حتى ولو تطلب ذلك التضحية ببعض استقلالك في أثناء ذلك.
لا شك أنّ أحداً لا يحب الحقن. ولكن التحصينات المناعية تحمي من أمراض أكثر إزعاجاً بكثير.
أنت بحاجة للفحوصات الطبية الدورية لسببين رئيسيين. أما الأول، فهو أنّ الفحص يتيح للطبيب اكتشاف المشاكل الطبية باكراً، قبل تطور الأعراض في بعض الأحيان، حين تكون فرص العلاج أكثر توفراً عموماً.
مهما كان سنك، من الأهمية بمكان أن تراقب صحتك عن كثب لاكتشاف المشاكل المحتملة باكراً حين تكون فرص نجاح العلاج كبيرة. وتتضاعف أهمية ذلك كلما تقدمت في السن.