لا يحتاج أغلب الأشخاص المصابين بسلس البراز – ولله الحمد – إلى الجراحة، إلا أننا قد نلجأ إلى هذا الخيار عندما تخفق أساليب المعالجة الأخرى ويبقى السلس شديدا ومعيقا. وقد تكون الجراحة مفيدة في الحالات التي يكون فيها السلس ناجما عن إصابة في قاع الحوض أو القناة الشرجية أو المصرتين الشرجيتين (قد يكون ذلك بسبب تمزق في أثناء الولادة أو كسر ما أو عملية سابقة).
علاج سلس البراز ج3
يعد طلب المساعدة الخطوة الأولى في تدبير سلس البراز، كما أن التسليم بالمشكلة والعمل مع طبيب ودود ومشجع يساعد على التخفيف من مشاعر الانعزال، والخجل، والاكتئاب التي تعتري الكثير ممن يعانون من سلس البراز.
الفحوصات الطبية في سلس البراز ج2
يحمل كثير من الناس الذين يعانون من سلس البراز عبئا إضافيا عادة جراء الخجل والتكتم، ولذلك فهم يشعرون بالحرج من التحدث مع طبيبهم عن هذه المشكلة؛ وقد لا يدركون أن سلس البراز يمكن أن يكون قابلا للعلاج، أو قد يكون لديهم تجربة سيئة مع أحد الأطباء الذي لم يقدم لهم حلولا مفيدة أو رعاية رحيمة.
ليس سلس البراز بالشيء الذي سمعت عنه كثيرا، مع أنه يصيب أكثر من 6 ملايين أمريكي. ويمثل سلس البراز عدم القدرة على التحكم بالأمعاء؛ فعندما تشعر بالحاجة إلى التغوط Bowel movement، قد لا تكون قادرا على ضبط هذه الحاجة بما يكفي لبلوغ الحمام،
تتمثل الأخبار الجيدة حول سلس البول في أن معالجة هذه الحالة أصبحت فعالة أكثر فأكثر؛ فقد كان المصابون بهذه الحالة سابقا يعالجون باستعمال مناديل أو فوط أو وسائد ماصة، أو ارتداء ثياب قاتمة، أو حمل مجموعة احتياطية من الثياب، أو يقررون ببساطة ألا يشاركوا (أو أن يتجنبوا) المناسبات الاجتماعية ويبقون في المنزل.
تحدث عدة تغيرات في الجسم مع التقدم بالعمر؛ ويمكن لهذه التغيرات أن تزيد فرصة حدوث سلس البول، وتشتمل هذه التغيرات على:
يتطلب اكتساب مهارات الحفاظ على استمساك المصرات عند الطفل عدة سنوات بعد الولادة؛ ففي البداية، تمتلئ مثانة الطفل إلى حد معين، ثم تتقلص وتفرغ بشكل آلي؛ ومع نمو الطفل، ينضج الجهاز العصبي المركزي، ويصبح التواصل بين الدماغ والمثانة أكثر تحديدا وكفاءة؛ ويتعلم الطفل أخيرا أن يتبول عندما يريد بدلا من أن يكون التبول عنده منعكسا لاإراديا.
قد يكون سبب الإلحاح البولي وتواتر التبول وسلس البول مشاكل في غدة البروستات؛ وتمثل غدة البروستات جزءا من الجهاز التناسلي الذكري، وهي بمقاس الجوزة وشكلها، وتتوضع خلف عظم العانة أمام المستقيم.
يحدث سلس البول بشكل أكثر شيوعا عند النساء منه عند الرجال، حيث إنه تتعرض النساء بعمر تحت 65 سنة لسلس البول بما يعادل سبعة أضعاف ما يتعرض له الرجال؛ وقد تتعرض النساء لجميع أشكال سلس البول، ولكن الأكثر شيوعا لديهن هو سلس الإجهاد Stress incontinence.
قد يقترح الطبيب على مريضه اللجوء إلى أحد الخيارات الجراحية العديدة المتاحة لمعالجة السلس، وذلك في حال عدم جدوى أي من المعالجات السلوكية أو الأدوية؛ ولكن يمكن القول بشكل عام بأن الجراحة تترك للحالات التي لا تستجيب فيها الأعراض لبقية أنماط المعالجة، والتي يؤثر فيها السلس في حياة المريض بشكل كبير.