البكاء على اللبن المراق لا يفيد، كما أن الندم على السجائر التي دخنتها لا يمحو أثرها. فالتدخين مدى الحياة هو المسؤول الرئيسي عن انتفاخ الرئة والتهاب الشّعب المزمن، وهما مرضان رئويان متشابهان يدرجهما الأطباء تحت داء الانسداد الرئوي المزمن.
إنه مشحّم، مضاد حيوي، وشافط للأوساخ. ذلك هو شمع الأذن أو الصملاخ، مادة شديدة التواضع، ولكنها كثيرة الفوائد أيضا، تنتجها غدد موجودة في القناة السمعية. وتعمل هذه المادة اللزجة على تشحيم الجلد، كما تساعد على الوقاية من دخول البكتيريا وغيرها من الكائنات المجهرية، وتحبس الغبار والأوساخ وتبعدها عن طبلة الأذن الحساسة.
ألم الأذن: العلاج البديل
إن كنت تقرأ هذا الموضوع لإيجاد علاج لألم أذن أو إنتان في الأذن تعاني منه أنت، أنبئك من الآن بأنك لن تكون محظوظا. إذ يقول إلسون هاس، دكتور في الطب، مدير Preventive Medical Center of Marin في سان رافاييل، كاليفورنيا: “فيما تعتبر آلام وإنتانات الأذن شائعة جدا بين الأطفال، إلا أنها غير معتادة لدى الكبار”.
إن كنت تعاني من جفاف في الجلد – بشرة جافة، باهتة، وربما متشققة – فلا بد بأنك تعرف قواعد العناية الذاتية. لا تغتسل بالماء الساخن، ولا تستعمل الصابون. استعمل مرطبا مرتين في اليوم واحرص على أن يكون خاليا من الروائح الاصطناعية التي تؤذي البشرة الجافة الحساسة.
إن جفاف الفم المؤقت ليس مدعاة للقلق. بل ربما كان القلق هو سبب مشكلتك على الأرجح. فالتوتر والعصبية يجعلان الفم قاحلا كالصحراء. وإن كان ذلك هو سبب مشكلتك، إليك بعض النصائح التي يقدمها مزاولو الطب البديل لعلاج حالات جفاف الفم.
جفاف العين: قطرات طبيعية
إن كنت كمعظم الأميركيين، فإنك تستعمل قطرات غير موصوفة، مثل Visine أو Murine،كلما عانيت من جفاف أو احمرار أو حرقة أو حكة في عينيك، لكي تشعر بالتحسن. ولكن للأسف أنت تساعد المشكلة على التفاقم.
الغثيان الناجم عن الدوار
عندما تجلس على طاولة الفحص في عيادة الطبيب تشعر بأن جسدك يسقط، يدور ويتمايل، بالرغم من أنك تجلس بثبات. يشخص الطبيب حالتك على أنها دوار وضعي حميد. وهي طريقة طبية للقول بأن مشكلتك لا تهدد حياتك، بل إن العالم يدور من حولك ويجعلك تشعر بالدوار والغثيان الشديد.
الردب في القولون: علاج من الألياف
يحدث الرّداب حين تنتأ مناطق صغيرة في جدار القولون بين أحزمة العضلات التي تحيط بهذا العضو، مكونة جيوبا بحجم حبة البازلاء تدعى بالردوب. ويتمثل الحل الوحيد لهذا المرض بزيادة مأخوذك من الألياف الغذائية.
إن كنت مستهلكا نموذجيا، لا بد بأنك مدمن على السكر. فواحدة من كل خمس سعرات حرارية تدخل جوفك، مصدرها السكر (على شكل سكروز، فروكتوز، وغيرهما من المحليات)، بما مجموعه 64 كيلوغراما من السكر في السنة.