ما من فحص مباشر للالتهاب في الجسم. لا تكشف صور الأشعة عن الالتهاب وما من فحص دم يستطيع تأكيد حالات أو أسباب خاصة للالتهاب. أفضل ما يمكننا فعله هو قياس بعض المواد في الدم والتي تشير إلى إمكانية وجود مشكلة. حاليا، إن المؤشرين اللذين يظهران وجود مشاكل متعلقة بالالتهاب هما الكولسترول وبروتين C التفاعلي.
من السهل الربط ما بين صحتنا والمواد السامة، الطعام، التدخين أو الكحول. هذه قوى خارجية تفسد أجسامنا “الصحية” لتصبح أقل سلامة مع تنشق كل نفحة هواء ملوث وتناول كل كعكة محلاة وتدخين كل سيجارة.
قد تتطلب عملية تقليص نسبة التلوث في منزلك قليلا من الجهد ودفع المال ولكنها أساسية للحفاظ على صحة سليمة. إن الذين يتنشقون هواء نقيا يشعرون بتحسن أكثر وبطاقة أكبر وبنسبة أقل من الأمراض. بعض المناطق الملوثة مهجورة وميؤوس من حالتها فيما يمكن إنعاشها بدون بذل الكثير من الجهد.
لم تعد تبنى العمارات كالسابق ولهذا السبب نعاني من الأمراض. في النصف الأول من القرن العشرين، كان للمكاتب نوافذ تنفتح. وما إن أصبح نظام التكييف الهوائي شائعا، استغنت المباني عن النوافذ وأخذ المدير على عاتقه عملية تنظيم كمية دخول الهواء النقي إلى المبنى. في الوقت عينه، إجتاحت السوق مواد ومنتجات جديدة مرتكزة على مواد كيميائية صناعية.
إليك ما نعرفه عن اللحوم وغيرها من المنتجات الحيوانية
تبين أن أنواع السرطان الأكثر شيوعا في العالم مثل سرطان القولون، المريء، الرئة، الكبد، الثدي، العنق، المبيض والبنكرياس مرتبطة جميعا بالالتهاب. لا تؤدي جميع حالات الالتهاب إلى السرطان ولا تتأثر جميع أمراض السرطان بالالتهاب. إلا أن هذا الأخير يمكن أن يكون سريع الاستثارة بوجود الظروف الملائمة.
الكالسيوم
إن الكالسيوم هو أكثر المعادن وفرة في الجسم نسبته في العظام والأسنان تقدر (99%). تذكر المراجع أن العظام نسيج نام يتهدم ويعاد بناؤه باستمرار حيث يعاد تجديد 20 بالمئة من الهيكل العظمي لكل منّا في كل سنة مما يشير إلى حاجتنا المستمرة للكالسيوم.