لا تعني الصحة مجرد غياب المرض وإنما وفرة الحيوية. وتسمى الصحة الإيجابية أحياناً بالصحة الوظيفية الفعّالة والتي يمكن قياسها بما يلي:
في بعض الأوقات، لكي نقوم بالتحرر من الضغوط، يجب علينا القيام بتغييرات أساسية في أنفسنا وفي مواقفنا في العمل، وفي حياتنا الشخصية. وعادة ما تكون هذه خطوة أخيرة نقوم بتنفيذها بعد تجربة الأشكال الأخرى للتحرر من الضغوط وتقليلها.
يعد النوم عنصرًا مهمًّا في حياتنا، عنصرًا يتعرض للمقاطعة كثيرًا لدى الأشخاص الذين يعانون الضغوط. وحسبما ذكرت مؤسسة ناشيونال سليب فاونديشن، فإن معظم الناس يحتاجون إلى النوم بمعدل ثماني ساعات من النوم في الليل من أجل العمل بشكل أفضل.
إدارة جدول مستوى الضغوط
إذا كنت تشعر بأنك لا تستطيع تقليل الضغوط أو التحرر منها، فربما تجب عليك مواجهة الضغوط في حياتك والبحث عن طرق لإدارتها بشكل مناسب. وهذا يعني أنك لا تستطيع تقليل الضغوط، ولكن يمكنك البحث عن طرق للتأقلم معها. ويجب عليك لدخول هذه العملية فهم كيف يمكنها العمل لصالحك، والبحث عن أساليب تساعدك على إدارة الضغوط والمضي في حياتك قدمًا.
جدول مستوى الضغوط
من المحتم أن نشعر بنوع من أنواع الضغوط طوال حياتنا، ويجب علينا أن نكتشف طرقًا للتعامل معها. ولكن، لا يمكننا التعامل مع الضغوط بشكل جيد، إذا كنا لا نفهم كمية الضغوط التي نشعر بها وطبيعتها. وتساعدنا متابعة جدول مثيرات الضغوط على فهم كيفية تغير مستويات الضغوط، والأمور التي يمكننا القيام بها حيالها. ويمثل فهم مستوى الضغوط لدينا نقطة البداية نحو عيش حياة أفضل صحة وتكيفًا.
يعيش معظمنا حياة مشغولة للغاية. وبين العمل والعائلة أو المتطلبات الاجتماعية، نجد أيامنا تمتلئ عن آخرها. وربما نعتقد أننا لا نستطيع القيام بأكثر من ذلك، ولكننا ربما نتجاهل القيام بأعمال تطوعية في مجتمعنا؛ ففي بعض الأوقات، ربما يؤدي قدر صغير نسبيًّا من الوقت المخصص للأعمال التطوعية إلى ترك الكثير من الآثار الإيجابية على حياتنا؛ حيث يمكن أن تجعلنا الأعمال التطوعية نشعر بأننا نقضي بعضًا من وقتنا وطاقتنا في تحسين العالم من حولنا، وربما تكون طريقة إيجابية للغاية في محاربة الضغوط.
غالبًا ما تجبرنا الحياة الحديثة على قضاء وقت الراحة عن طريق الجلوس أمام التلفاز أو النوم فحسب، وتدفعنا إلى تجاهل إحدى أفضل طرق التعامل مع الضغوط: البحث عن هواية. وربما تتخذ الهوايات العديد من الأشكال وتتضمن العديد من أنواع الالتزامات المالية وغيرها، ولكن عندما يتم استخدامها بشكل مناسب، فإنها تستطيع إبعادنا عن ضغوط الحياة اليومية، وإتاحة الفرصة أمامنا للاستمتاع بالأنشطة التي لا تتعلق بكسب العيش أو التعامل مع الحياة العائلية.
تعلمنا منذ الصغر أن نسيطر على أنفسنا، وألا نتحدث بصوت عال أو بطريقة فظة مع الآخرين. وهذا يعني أن نقوم كثيرًا بكبت مشاعرنا السلبية، إلى أن تصبح كثيرة للغاية وتسبب لنا مشكلات عقلية وجسدية. وربما تدفعنا هذه المشاعر السلبية نحو الانفجار في بعض الأوقات، ودائمًا ما لا نعرف كيفية التعامل معها. وربما يكون البحث عن طرق للتنفيس عن المشاعر مفيدًا للغاية في الحفاظ على التوازن العقلي، والتعامل مع الضغوط بطريقة إيجابية.
قد تكون الكتابة طريقة رائعة للتعامل مع الضغوط في حياتك. ورغم أنها ربما تكون عملًا شاقًّا، فإنها تتضمن مشاعرنا الأكثر حميمية والاعتراف بمشكلاتنا، ويمكن أن تساعدنا على التحرر منها. وفي الغالب، لا يقصد من هذه الكتابة أن يراها غيرنا، ولكن يمكنك عرض كتاباتك أو مشاعرك على صديق أو معالج جدير بالثقة. وربما تساعدك الكتابة ثم المراجعة بشكل دوري على التركيز مما يسبب لك الضيق، إلى جانب كيفية تعاملك معها.
تعد زيادة ممارسة التدريبات الرياضية أحد القرارات الأولى التي نتخذها في بداية العام الجديد؛ فنحن نرى أن ممارسة التدريبات الرياضية طريقة لتحسين مظهرنا، وبناء قوتنا وقدرتنا على التحمل، وإنقاص وزننا، ونحن محقون في هذا. ولكننا ربما لا ندرك أن ممارسة التدريبات الرياضية بشكل يومي أو منتظم ربما يكون مهمًّا أيضًا في تقليل الضغوط.