التصنيف: الطب البديل والتكميلي
إن طاقة الكونداليني أصيلة في أجسامنا. وهذه الطاقة تكون إما نشطة وإما كامنة. وأثناء عملك مع هاتين الحالتين من الطاقة، فإنك تزيد من إدراكك من خلال نقاط الشاكرا chakra السبع حتى تبلغ النقطة الثامنة، وهي النقطة التي تسمح لك بالسمو فوق الحاجات الجسمانية بكافة أنواعها.
إن تعريف التأمل مسألة صعبة. لذلك، ربما يكون من الأسهل أن نقوم بتعريف التأمل بالاستبعاد، أي بتحديد الأشياء التي لا تمت للتأمل بصلة. فالاسترخاء على أريكتك ومشاهدة مباريات كرة القدم في عطلة نهاية الأسبوع ليس بتأمل.
لابد وأنت تبدأ قراءة هذا الفصل الأول من الكتاب أنك قد سألت هذا السؤال: “لماذا نتأمل؟”. وربما أنك قد كوّنت فكرة ما حول السبب في رغبتك في التعمق في عملية التأمل.
بالرغم من أن البعض يمارس التأمل أثناء ممارسة نشاط آخر كالمشي مثلاً، فإن معظم الممارسات تتم في وضع الجلوس. ففي أثناء السكون وتركيز العقل، نتمكن من إيقاف الأنشطة الجسمانية والعقلية المركبة والتي تشاغلنا طوال الوقت.
هناك عنصران يدخلان في التأمل: التركيز concentration والإدراك awareness (الانتباه لما تركز عليه والانتباه للبيئة المحيطة بك مباشرة).
ترفق بنفسك: التأمل ج4
ربما أنك الآن تمارس التأمل منذ عدة أيام أو أسابيع مضت. وربما أنك تعتقد أنك بدأت تتقنه. فأنت تستطيع أن تسترخي وتتنفس وتركز. وفجأة، تجد أن كل ما كسبته طار أدراج الرياح.
أنت في طريقك نحو التأمل المنتظم، وقد وجدت أنك تحتاج إلى أن تصبح المسألة نظامية أكثر. لقد بدأت تفهم الأشياء، وتريد أن تشكّل تأملك. هذا الفصل يعرفك على طريقة شهيرة للتأمل، وهي تُسمى “الشاماتا” Shamata (بالسنسكريتية) أو “الشيناي” Shinay (بلغة التيبت). والمقطع “شي” يعني “السلام” أو “التهدئة”؛ أي تخفيض قوة الأفكار المتواصلة.
أثناء تأملك، ربما تجد أن شخصاً معيناً يظهر لك في خواطرك بشكل دائم. قد يكون هذا الشخص فرداً من أفراد عائلتك، أو قد يكون صديقاً لك، أو أي شخص تكن له مشاعر.
بعد ممارسة التأمل لفترة، ستبدأ في رؤية أنماط متكررة في عملياتك الذهنية. ومن بين الأفكار المبعثرة التي ترد على خاطرك، ستجد تجميعات تكشف لك نمط إبداعك وما يشتتك عنه.