أولادنا أكبادنا يمشون على الأرض، قالها المفكر اللبناني جبران خليل جبران، معبراً عن حكمة غنية، ومعرفة إنسانية عميقة وبعد رؤى.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
الشمس مفيدة في بعض إشعاعاتها (الأشعة فوق البنفسجية) التي تمكن من إمداد الطفل بالفيتامين «دال» الضروري لنموه (العظام والأسنان) من خلال تحول مادة الكولسترول الموجودة في طبقات الجلد تحت تأثير هذه الأشعة.
مع إطلالة شهر أيلول من كل عام، وبعد انقضاء عطلة الصيف، يبدأ أهالي الطلاب والتلاميذ التحضير للعام الدراسي الجديد، مع هاجس الهم الاقتصادي الدائم والذي يزداد تفاقماً، لتأمين متطلبات أولادهم من الكتب المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي، وأهم من ذلك تسديد أعباء الأقساط المتوجبة للمدرسة.
يستغرق دوام التلميذ اليومي في المدرسة فترة تتراوح بين ست وثماني ساعات، ما يستوجب من إدارة المدرسة وقسم الطب الوقائي فيها، أو ما يعرف حالياً بالصحة المدرسية، تأمين رعاية صحية داخل حرم المدرسة، تبدأ عند وصول التلميذ إلى الملاعب لتنتهي على مقاعد الدراسة، مروراً بفترات الفرص القصيرة حتى خروجه من المدرسة.
هل قُدر لإنسان ما، وُلد لأبوين لا تبدو عليهما علامات مرضية، ويحمل أحدهما أو كلاهما على إحدى صبغياته (كروموسوم Chromosome) عاهة، أو زيغ صبغي (aberration) لتترك من ثم بصمتها على هذا الإنسان من خلال مرض وراثي يحمله على هذه الصبغيات؟
من المعروف علمياً وطبياً، وجود مناطق جغرافية تشمل مجموعة من البلدان، لها خواصها العرقية والأتنيه، طريقة عيشها ونمط تغذيتها اليومية؛ ما يؤثر ويدفع إلى ظهور أمراض كامنة، أساساً، وراثية السبب، ولم تكن لتصيب حاملها لولا توافر العامل الُمحفز على ذلك؛ بينما يكمن هذا المرض في منطقة جغرافية أخرى ولا يبرز للعلن رغم وجود العاهة نفسها الحاصلة في المنطقة التي ظهر فيها المرض.