إن جسم الإنسان يتحصن بجهاز حيوي، يشكل في حالة الصحة والسلامة سلاحاً فتاكاً ضد كل جسم غريب يحاول الولوج داخل أحد أعضائه أو الانسياب في سوائله (كالدم مثلاً). هذا الجهاز، المناعي للجسم، يخضع لمراقبة وإدارة شبكة من الأعضاء النوعية التي تنتج، تحفز أو تخزّن مئات الملايين من الخلايا المتخصصة في مجال مقاومة الأجسام الغريبة (مستضد Antigen) والتي تشكل اعتداء بمحاولتها دخول الجسم، فتعمل هذه الخلايا الدفاعية على تحييدها، أو تدميرها نهائياً من خلال إنتاج أجسام مضادة (Antibody).
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
اللقاح، التطعيم Vaccine
تعتمد عملية التلقيح على وسيلة بيولوجية، تسمح بإدخال مادة غريبة إلى جسم الإنسان، عن طريق الحقن (بالعضل أو تحت الجلد عموماً) أو بواسطة تناول جرعة بالفم؛ وهذه المادة تشكل في حد ذاتها اللقاح وتسمى بيولوجياً بالجسم الغريب (مستضد Antigen).
في نظرة سريعة على تطور الطب الوقائي والإنجازات الباهرة التي تحققت حتى يومنا هذا، بدءاً من اكتشاف اللقاح ضد شلل الأطفال في منتصف القرن الماضي، لنرى بعدها كيف فتحت الآفاق لاكتشاف لقاحات أخرى ضد أمراض قاتلة أو معيقة (الحصبة، الخانوق، داء السحايا)؛ وتطول لائحة اللقاحات لتصل حالياً إلى ستة وعشرين لقاحاً فعالاً ضد العديد من هذه الأمراض التي تشكل خطراً داهماً على صحة الكبار والصغار على السواء، ما أدى إلى التراجع الملحوظ لانتشار الأوبئة واندثارها مع حملات التلقيح المتواصلة سنوياً.
أسباب تأخر نمو الطفل
يعتبر النمو مقياساً له أهميته في طب الأطفال لمراقبة النمو الجسدي الطبيعي. تشمل هذه المراقبة الدورية والدائمة عدة عوامل لها علاقة مباشرة بهذا النمو وهي: الطول، الوزن، محيط الرأس ومحيط البطن (هذا الأخير نادراً ما يراقب في طب الأطفال، إلا في حالات خاصة)،
تعتبر الغدة الدرقية إحدى الغدد الصماء الموجودة داخل جسم الإنسان (سميت صماء لأنها تفرز موادها التي تدعى «هرمون» مباشرة في الدم، أي دون مجرى أو قناة توصل إفرازاتها عبرها إلى عضو آخر كما يحصل في الكبد أو البنكرياس مثلاً).
هذه المياه التي تغطي ثلثي مساحة الكرة الأرضية، لا بد من استثمارها بطرق أفضل حتى لا يبقى عوز للماء لدى مئات الملايين من البشر على امتداد الكون، عندما نعلم أن جسم الإنسان وهو بعد مولود جديد يحتوي على نحو 75 % من وزنه ماء، ليصل إلى نسبة 60 % في حدود عمر السنتين ويستقر على 50 % بحلول عامه الرابع كما عند البالغين.