تعتمد عملية التلقيح على وسيلة بيولوجية، تسمح بإدخال مادة غريبة إلى جسم الإنسان، عن طريق الحقن (بالعضل أو تحت الجلد عموماً) أو بواسطة تناول جرعة بالفم؛ وهذه المادة تشكل في حد ذاتها اللقاح وتسمى بيولوجياً بالجسم الغريب (مستضد Antigen).
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
في نظرة سريعة على تطور الطب الوقائي والإنجازات الباهرة التي تحققت حتى يومنا هذا، بدءاً من اكتشاف اللقاح ضد شلل الأطفال في منتصف القرن الماضي، لنرى بعدها كيف فتحت الآفاق لاكتشاف لقاحات أخرى ضد أمراض قاتلة أو معيقة (الحصبة، الخانوق، داء السحايا)؛ وتطول لائحة اللقاحات لتصل حالياً إلى ستة وعشرين لقاحاً فعالاً ضد العديد من هذه الأمراض التي تشكل خطراً داهماً على صحة الكبار والصغار على السواء، ما أدى إلى التراجع الملحوظ لانتشار الأوبئة واندثارها مع حملات التلقيح المتواصلة سنوياً.
اختبار التغذية والصحة
المعلومات العلمية المتعلقة بجهاز المناعة الصلبي في أجسامنا التي ما فتئت تتبلور منذ بعض العقود لم تؤتِ ثمارها بعد لجهة تحسين صحة الناس في القرن الواحد والعشرين.
هذه المياه التي تغطي ثلثي مساحة الكرة الأرضية، لا بد من استثمارها بطرق أفضل حتى لا يبقى عوز للماء لدى مئات الملايين من البشر على امتداد الكون، عندما نعلم أن جسم الإنسان وهو بعد مولود جديد يحتوي على نحو 75 % من وزنه ماء، ليصل إلى نسبة 60 % في حدود عمر السنتين ويستقر على 50 % بحلول عامه الرابع كما عند البالغين.
فقر الدم عند الأطفال Anemia
يشكل الدم خليطاً من الكريات الحمراء (ودورها الأساس نقل الأوكسجين إلى أعضاء الجسم كافة) والكريات البيضاء (للدفاع ضد الجراثيم وتكوين جهاز المناعة) والصفائح الدموية (لبلسمة الجراح في حالات النزف)؛ تسبح كل هذه المكونات في سائل يدعى المصل الذي يحوي، إضافة إلى هذه المكونات الثلاثة الأساسية، مواداً أساسية للحياة: الأملاح المعدنية، الغليكوز (أو السكر)، الفيتامينات، الهرمون والأجسام المضادة لبعض الأمراض المكتسبة وغيرها من المكونات البيولوجية الضرورية لوظائف الجسم.