إن النمو إلى مرحلة المراهقة، والمرور بهذه المرحلة، يمكن أن يجعلا المراهق عرضة لضغوط حقيقية. وفي الوقت الحالي، تتجاوز هذه الضغوط الجوانب المعتادة للصورة الذاتية، والرغبة في الحرية، والتعامل مع المدرسة؛ حيث يواجه المراهقون في العصر الحديث عوامل تتضمن العديد من الأشياء، التي لم توجد من قبل أو كانت نادرة، بما في ذلك ضغوط الأقران الشديدة والقبول، والتعارف، والسلوكيات الجنسية، والمخدرات، والتحديات الدراسية، التي ربما تكون رهيبة للغاية بالنسبة لمراهق يفكر في النجاح.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
ربما تؤدي المشاعر والأفكار التي تدور بداخلنا وكيفية استخدامنا إياها في الاستجابة للمواقف المثيرة للضغوط إلى تفاقم الأمور في كثير من الأحيان. ولذلك، يجب علينا أن نتعلم تغيير مشاعرنا الداخلية واستجاباتنا الانعكاسية نحو الضغوط من أجل التسامي على مثيرات الضغوط. وربما يكون تغيير أي شيء في حياتك أمرًا صعبًا، ولكنه عملية مهمة من أجل التكيف مع الحياة الحديثة والضغوط التي تثيرها, وربما يعني التغيير الفرق بين التعامل مع الضغوط بشكل مناسب أو الاستسلام لها.
ربما يتحدث العديد منا إلى الأصدقاء أو أفراد العائلة عن الشعور بالقلق والضغوط، فينصحوننا بالاسترخاء فحسب. وربما يبدو هذا علاجًا شافيًا من الشعور بالضغوط. ولكن، عندما يتعلق الأمر بالبحث عن طرق للاسترخاء، فكثيرًا ما نشعر بالضياع, فنحن لا نعرف كيفية الاسترخاء والتحرر من التوترات التي نشعر بها، إلا من خلال الأساليب التي ربما تسبب لنا الضرر أكثر من الفائدة، مثل الكحوليات أو الإفراط في النوم، أو تناول العقاقير غير المشروعة.
تهاجم الآثار الموهنة للضغوط كلًّا من الجسم والعقل؛ حيث تستطيع الضغوط أن تجعل أجسادنا تشعر بالتوتر والمرض، ويمكنها أن تدفع عقولنا إلى العمل بطريقة غير مثمرة. وغالبًا ما تعني الضغوط العقلية التفكير الوسواسي في أسباب الضغوط والشعور بأنه بغض النظر عما نقوم به، فلن يمكننا التسامي على مثيرات الضغوط في حياتنا.
هناك طريقتان أساسيتان للتعامل مع الضغوط في حياتك: تقليلها والتحرر منها. وهما أسلوبان مختلفان تمام الاختلاف؛ حيث يتوجه تقليل الضغوط نحو بسط المزيد من التحكم والسيطرة على العوامل التي تسبب لك الضيق لدرجة الشعور بالضغوط، واتخاذ خطوات عملية.
لعل معظم الناس هم من غير المختصين بأمور التغذية وهم غالباً ما يقتاتون بأغذية مُعَلَّبة سُجل عليها بعض محتوياتها الأساسية، فواحدة تقول أنها تحتوي على عدد معين من السعرات الحرارية والأخرى تدعي بأن كل قطعة من مكوناتها تحتوي على الثيامين أو الريبوفلافين أو النياسين… إلخ.
لا تعني التغذية المثلى ما تتناوله من الغذاء فقط وإنما ما لا تتناوله أيضاً. فمنذ 1950 وجدت أكثر من 3500 مادة غذائية مصنعة طريقها إلى السوق مع مبيدات ومضادات حيوية ومخلفات هرمونية منتجة من الأغذية الخام كالحبوب واللحم
يتكون الإنسان من 63% ماء، و22% بروتين، و13% دهون و2% معادن وفيتامينات. وقد تكونت كل خلية من خلاياه من الغذاء الذي يتناوله والماء الذي يشربه. ويساعد أكل الغذاء عالي النوعية وبالكميات المناسبة على تحقيق أعلى مراتب الصحة والحيوية والتخلص من الأمراض.
ما هي مرادفاتك لكلمة بروتين؟ اللحم، البيض، الجبن، العضلات والنمو. لكي تحصل على كفاية من البروتين لتنمو وتصبح قوياً يجب أن تتناول هذه الأغذية والبروتين الحيواني أكثر من البروتين النباتي.
الدهون ضرورية للإنسان، وتناول الدهون الصحيحة أمر حيوي للصحة. فالدهون الأساسية تقلل احتمالات الإصابة بالسرطان، أمراض القلب، الحساسية، التهاب المفاصل، الأكزيما، الاكتئاب، الوهن والالتهابات، إن قائمة الأعراض المرضية المتصلة بفقد أو فقر الدهون تتنامى سنوياً.