منذ الثمانينات، أثبتت الكثير من الأبحاث أن عدداً كبيراً من أمراض القرن العشرين الأوسع إنتشاراً مرتبطة بنقص في المغذيات المانعة للتأكسد، ويمكن تدارك تلك الأمراض من خلال تناول مضافات مانعة للتأكسد.
الكاتب: الطاقم الطبي
نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا
منذ أكثر من مئة عام ذكر خبير كيميائي روسي يدعى ماندلييف، أن كل مكونات المادة الأساسية، أي العناصر، يمكن ترتيبها في نمط معين وفقاً لمواصفاتها الكيميائية. ومن جراء ذلك تم إنتاج ما يعرف بالجدول الدوري (حيث ترتب العناصر الكيميائية حسب الوزن الذري).
الدهون ضرورية للإنسان، وتناول الدهون الصحيحة أمر حيوي للصحة. فالدهون الأساسية تقلل احتمالات الإصابة بالسرطان، أمراض القلب، الحساسية، التهاب المفاصل، الأكزيما، الاكتئاب، الوهن والالتهابات، إن قائمة الأعراض المرضية المتصلة بفقد أو فقر الدهون تتنامى سنوياً.
ما هي مرادفاتك لكلمة بروتين؟ اللحم، البيض، الجبن، العضلات والنمو. لكي تحصل على كفاية من البروتين لتنمو وتصبح قوياً يجب أن تتناول هذه الأغذية والبروتين الحيواني أكثر من البروتين النباتي.
يتكون الإنسان من 63% ماء، و22% بروتين، و13% دهون و2% معادن وفيتامينات. وقد تكونت كل خلية من خلاياه من الغذاء الذي يتناوله والماء الذي يشربه. ويساعد أكل الغذاء عالي النوعية وبالكميات المناسبة على تحقيق أعلى مراتب الصحة والحيوية والتخلص من الأمراض.
لا تعني التغذية المثلى ما تتناوله من الغذاء فقط وإنما ما لا تتناوله أيضاً. فمنذ 1950 وجدت أكثر من 3500 مادة غذائية مصنعة طريقها إلى السوق مع مبيدات ومضادات حيوية ومخلفات هرمونية منتجة من الأغذية الخام كالحبوب واللحم
توقع الخيال العلمي في الستينات مستقبلاً يقتات فيه بنو البشر بحبوب أو مساحيق تحتوي على عدد محدد من مغذيات أساسية ثبت فاعليتها في إدامة أداء الجسم البشري.
ليس هنالك ما يشابهك تماماً. وهنالك عدد من المبادئ فقط تنطبق علينا جميعاً نحن بني البشر – فمثلاً نحن جميعاً نحتاج إلى الفيتامينات إلا أن مقدار ما نحتاجه منها ليعطي قمة الفاعلية يختلف من شخص لآخر.