تجديد القلب | منع بطء وشيخوخة وضعف عضلة القلب

محتويات الموضوع

يمكن لاعتلال القلب أن يقتلك، بل من المرجَّح أنه سيفعل ذلك. في الواقع، إن احتمال موتك من اعتلال القلب هو أكثر من أية مضاعفة طبية أخرى أو داء أو حادثة. يقدَّر أنّ 700,000 أميركي سيُصابون في هذه السنة وحدها بنوبة قلبية، بينما سيُصاب 500,000 آخرون بنوبتهم الثانية. ولكن أنت لستَ مضطراً لأن تكون واحداً من هؤلاء الناس، لأنّ اعتلال القلب غالباً ما يكون قابلاً كلياً للعكس والمنع. باعتنائك بدماغك وجسدك، أنت لن تدخل في هذه الإحصاءات.

الإياس: بداية تراجع القوة / شيخوخة / كهولة / ضعف

تشتمل الحالة المعروفة باعتلال القلب على اضطرابات القلب وجهاز الأوعية الدموية المتَّصل به والبالغ طوله 60,000 ميل، وهو عبارة عن الشبكة الداخلية من الأوعية الدموية التي يدفع القلب بالدمّ خلالها. من الممكن وصف جزءَي هذا المرض بتعبير واحد هو داء القلب والأوعية الدموية. أنا أحب أن أميِّز بينهما بإياس القلب (المتعلِّق بالقلب) وإياس الأوعية الدموية (المتعلِّق بالأوعية الدموية المحيطية). إياس القلب وإياس الأوعية الدموية كلاهما قاتل أساسي. يمكن لجميع معجِّلات العمر للدماغ أن تسيء إليهما كلياً، ليؤدِّيا إلى الموت في نهاية المطاف. ومع ذلك إذا اكتشفت أعراضك وعالجتها باكراً بما يكفي، فبإمكانك أن تعكس حالتَي الإياس هاتين، لتستعيد صحتك وتعمل في اتجاه معاكس نحو بلوغك حالة أصغر سناً.

ليس القلب قوياً بقدر الدماغ

رغم أنّ امتلاكك لقلبٍ صحي هو أمرٌ حاسم، إلا أنَ الدماغ والجهاز العصبي يتحكَّمان فعلياً بصحتك. ينبض القلب بمعدَّل دورة واحدة في الثانية. وعندما يكون الدماغ نائماً، يخفق بمعدَّل أربع دورات في الثانية، ما يعني بأن الدماغ يدير جسمك على نحوٍ أكثر فاعلية من القلب. وحتى عندما تتمرَّن بدنياً ويرتفع معدَّل قلبك إلى دورتين أو ثلاث دورات في الثانية، فهو لا يزال غير فعال بقدر الدماغ عندما يكون نائماً.

إياس القلب قابلٌ للعكس

لقد عاينت تحسُّناً طويل الأمد لدى مرضى قصور القلب وصل في بعض الحالات إلى عكسٍ كلي تقريباً دام لسنوات. هذه النتائج ممكنة الحصول لأننا ننظر إلى قصور القلب كمسألة مجموعية. بتعبير آخر، نحن نعالج الشخص بأكمله وليس فقط الحالة الضخِّية للقلب (رغم أنّها بكل وضوح عنصر أساسي من برنامجنا). تشمل هذه المعالجة القيام بتغييرات في أسلوب الحياة بالإضافة إلى إدخال المغذِّيات والمكمِّلات المصمَّمة لتحسين وظيفة القلب ومنع المشاكل المستقبلية والتأثيرات الجانبية للأدوية الموصوفة.

على سبيل المثال، كان جوان البالغ من العمر 55 عاماً يتناول بالفعل خمسة أدوية موصوفة لاعتلال قلبه عندما حضر لرؤيتي. وقد قال إنه فيما بين قصور قلبه والتأثيرات الجانبية للعقاقير، كان يشعر بشعور رهيب طوال الوقت. كانت تنتابه نوبات يُغمى عليه خلالها كلياً. وأخبره طبيبه الاختصاصي بالقلب بأنّ لديه خمس سنوات ليعيشها وأوصاه بالخضوع لجراحة لزرع مزيل الخفقان المنظِّم للقلب implantable cardioverter defibrillator (ICD). يراقب هذا الجهاز نبض قلبك، وإذا حدث نظم قلبي خطير، يقوم بإيصال صدمة قوية لإعادة القلب إلى نظم طبيعي أكثر.

شعرت بأنّ حالة جوان يمكن أن تُعكَس بدون جراحة. أجريت له امتحان بصمة العمر وجعلته يبدأ بنظامٍ جديد من أدوية القلب. تطلَّب الأمر خطوات صغيرة، ولكن بدأ جوان في النهاية يشعر بتحسّن وبأنه أصغر سناً.

مرّت الآن أكثر من عشر سنوات منذ أن أوصاه طبيبه بالخضوع لتلك الجراحة. لم يخضع جوان أبداً لجراحة القلب، ولم يعد بحاجة إلى مجموعة من الأدوية الموصوفة. وما هو أفضل من ذلك أنه قادرٌ الآن على العمل في حديقته لساعات في اليوم نفسه، وبإمكانه أن يأخذ ابنته وحفيدته إلى أوروبا لتمضية إجازات تمتد لشهر، ويشعر أنه أفضل حالاً ممّا كان عليه خلال سنوات. وقد قمنا مؤخراً بحساب بصمة عمره من جديد، وقد انخفض إياس قلبه من 75 إلى 50. صغر جوان 15 سنة في 10 سنوات وهو أمرٌ لا بأس به لرجلٍ كان قد قيل له أن يحضِّر لجنازته.

عندما يضرب الإياس القلبي، يتفاعل القلب

فيما يلي السيناريوهات المحتملة لإياس القلب:

= حدوث انسدادات في الشريان التاجي. يُقاس هذا باللويحات المتكوِّنة نتيجة الكوليسترول والترايغليسِريدات والكالسيوم. لقد رأيت ما نسبته 95 بالمائة من الانسدادات يُعكَس لدى العديد من مرضاي.
= حدوث تلفٍ بالصمام. هذا الانتفاخ والالتهاب أو التكلُّس القلبي يمكن تقليله بشكلٍ ملحوظ.
= تضخّم حجيرات القلب. ينشأ هذا عن تلف الصمام، وارتفاع ضغط الدم، وإساءة استعمال الكحول ومن الممكن عكسه كلياً.
= نقص الفعل الضخّي للقلب. يُقاس هذا بنسبة القذف. بإمكان برنامجي أن يصحِّح الفعل الضخّي من نسبة متدنِّية تصل حتى 15 بالمائة ويعيده إلى كفاءة تبلغ 50 بالمائة. النسبة النموذجية هي 65 بالمائة.

نسبة القذف: شيفرة التقدم بالعمر لقلبك

أكثر القياسات الشائعة المستخدمة لمراقبة قصور القلب هو نسبة القذف (EF). يشير هذا الرقم إلى كمية الدم التي يضخُّها قلبك مع كل نبضة. أي نسبة قذف بين 55 و75 بالمائة (65 بالمائة هي نموذجية) تُعتَبر طبيعية. عادةً ما يضخّ مرضى قصور القلب من 10 إلى 40 بالمائة فقط من الدم في قلوبهم.

نسبة القذف هي الواسم الغالب لعمر القلب. قارِن هذه الأرقام مع بصمة عمرك لترى أي نوعٍ من التلف قد حدث بالفعل. التغيُّر في نسبة القذف هو بالدرجة الأولى نتيجة فرط ضغط الدم واعتلال القلب، واللذَين يزداد احتمال الإصابة بهما مع التقدمّ في العمر.

نسبة القذف EF / بصمة العمر / النتائج

10 بالمائة / 100 / موت أكيد
20 بالمائة / 90 / معدَّل بقاء من 4 – 6 سنوات
30 بالمائة / 80
40 بالمائة / 70
50 بالمائة / 60 / بدء قصور القلب
60 بالمائة / 50 / طبيعي
70 بالمائة / 40

العوامل الخطِرة الخمسة الأكبر لإياس القلب

1. تاريخ عائلي باعتلال القلب
2. التدخين
3. فرط ضغط الدم
4. الداء السكّري
5. كوليسترول عالٍ، يُعرَف بالخلل الشحماني (HDL مفيد منخفض، LDL ضار مرتفع)

يشير إياس القلب إلى إضعاف شيفرة القلب المنقولة عبر الشرايين التاجية والأوعية الدموية الرئيسية التي تجلب الدم إلى القلب. عندما تصبح هذه الشرايين مسدودة، يقل حجمها، ممّا يصعِّب على الدم المرور ثانيةً إلى القلب ونحو بقية الجسد. تنسدّ الشرايين بسبب الالتهاب أو من تراكم اللويحات.

الانسدادات: أسمعك تدقّ، ولكن لا يمكنك الدخول

تتكوَّن اللويحات من الكوليسترول، المادة التي سمعنا جميعاً بشأنها ولكن لم تستطع عقولنا بعد أن تحيط بها. هناك نوعان من الكوليسترول، ولكن معرفة أيهما الضار وأيهما المفيد يمكن أن تكون أمراً مربكاً. يتألّف نوعا الكوليسترول من مادة شمعية شبيهة بالدهن والتي هي فعلياً ضرورية لصحتك الإجمالية. الكوليسترول مكوِّن رئيسي لكلِّ خلية ويتطلَّبه الجسم لأداء وظائف معينة مثل مساعدة الكبد في تصنيع الصفراء (المرّة)، ومساعدة الجسم في هضم الدهون، والقيام بدور حجر البناء لهرمونات معيّنة. يعمل الكوليسترول أيضاً على تغليف وتزييت الجسم مساعداً التدفّق السلس للدم. عادةً ما يتمّ إنتاجه في الكبد، ولكن إذا تطلَّب الجسم أكثر ممّا يمكن للكبد أن ينتجه، فسيقوم بإنتاج كوليستروله الخاص من الأطعمة التي نتناولها. ومع ذلك، إذا كانت كمية الكوليسترول المُنتَجة أكبر من الكمية التي بإمكان الجسم أن يعالجها ويستخدمها، فهو يترسّب داخل جُدُر الأوعية الدموية. وعندما يحدث هذا، يبدأ الكوليسترول بالتحوُّل من ضرورة مفيدة إلى مادة مؤذية.

الكوليسترول هو السلف لكلِّ هرموناتك الجنسية، مثل الإستروجين، والتستوستيرون، والديهايدرو إبياندروستيرون (DHEA)، والبروجستيرون. إنّ ارتفاع مستوى الكوليسترول هو ببساطة جزءٌ من عملية التقدم بالعمر، تماماً مثل فقدان الخصيتين، أو المبيضين، أو الوظائف الكظرية. وبالتالي، عندما نعالج الشيخوخة بالهرمونات الطبيعية، فنحن لا نعالج جسمنا الهرِم فحسب، ولكننا نساعد قلبنا.

إليك الجزء المحيِّر: هناك نوعان من الكوليسترول. الكوليسترول الضار (LDL) مصدره الكبد مباشرةً ويتمّ إيصاله إلى خلايا الجسم. إذا أُنتِج بإفراط، فسيبطِّن جدر الشرايين. أما الكوليسترول المفيد (HDL) فهو يذهب بالاتجاه الآخر: ينقل الدم هذا النوع من الكوليسترول من جُدر الشرايين إلى الكبد، حيث يتمّ تحليله وإزالته من الجسم.

علاوة على ذلك، هناك الترايغليسِريدات التي يجب أخذها بعين الاعتبار. الترايغليسِريدات هي نوعٌ من الدهن يحصل عليه جسمك من الأطعمة التي تأكلها. عندما يهضم جسمك الطعام، تتحوَّل الدهون في الطعام إلى ترايغليسِريدات. بإمكان جسمك أيضاً أن يصنع المزيد من الترايغليسِريدات في الكبد من الدهن، والكربوهيدرات، والبروتين. تعمل الترايغليسِريدات أيضاً على سدّ الشرايين وتسهم في كل أشكال اعتلال القلب.

إنّ بلوغك حالة أصغر سناً يتطلَّب أن تكون أرقامك دوماً على النحو التالي:

= مستويات كوليسترول HDL أكبر من 40
= مستويات كوليسترول LDL أقل من 130
= مستوى إجمالي الكوليسترول أقل من 200
= مستوى الترايغليسريد أقل من 150

لا يخبر الكوليسترول القصة بأكملها

يمكن لكلِّ حالة إياس أن تتسبَّب في اعتلال القلب. إنّ معرفة مقدار الدهن الدائر في أوعيتك الدموية هو مجرَّد واسم فوري. هو مثل تفقّد محفظتك لترى مقدار ما معك من المال: معلومات مفيدة ولكن لا علاقة لها بما هو موجود في حسابك المصرفي. هناك قيمة توقعية بالفعل لحالة الكوليسترول أو الترايغليسريدات لديك، ولكن لا يمكنك أن تهمل الوجوه الأخرى من صحتك التي تؤثِّر على قلبك.

تلف الصمام: عندما لا تنغلق أبواب قلبك

يستجيب القلب للشرايين المسدودة بنفخ نفسه، تماماً كما يحدث لإطار الباب في صيفٍ رطب. الآن لا يستطيع الدم أن يمضي في طريقه إلى داخل القلب أو خارجه. يعجز القلب عن ضخّ ما يكفي من الدم ليمدّ جسمك بكفايته من الأكسجين، وهو ما يجهد جهاز الأوعية الدموية بأكمله، بالإضافة إلى بقية الجسد: تحتاج كل هذه الأعضاء الأخرى إلى الدم، وبدونه لن تعمل.

في أي مرة تعاني فيها من حالة قلبية أو مرتبطة بالقلب، فأنت بحاجةٍ لأن تتلقَّى عنايةً من اختصاصي القلب. ولكن كيف تعلم إذا كنت تعاني من اعتلال القلب أو إذا كنت معرَّضاً لخطر الإصابة به؟ الواسمان الأكثر شيوعاً لحالة إياس القلب هما التاريخ العائلي بالمرض بالإضافة إلى اتِّباع أسلوب حياة قليل الحركة بشكلٍ عام. الغالبية العظمى من المرضى الذين يموتون من جراء نوبةٍ قلبية لا يظهرون أعراضاً أو يُظهرون القليل منها فقط. هذا هو السبب في تسميته بالقاتل الصامت: إنّه يفاجئك خلسة.

مع ذلك، يمكنك أن تكون محترساً من الإشارات والأعراض التالية وأن تتأكد من رؤية طبيبك على الفور إذا كنت تختبر أياً منها:

= ظهورٌ مفاجئ لألمٍ حادّ في الذراع، أو الكتف، أو الظهر، أو المعدة
= قصر النَفَس
= ألم في الصدر
= نوبات دوار مفاجئة
= فقدان ذاكرة، ارتباك
= نقلق، تعرّق

قلْ لجسمك، “لا تعمل على تحطيم قلبي”

صادقتُ مرةً سياسياً محلياً. يبلغ من العمر 63 سنة، وأعتقد أن محيط خصره قد بلغ 125 سنتم، كان من الواضح أنه يعاني من البدانة. كان قصير النَفَس، وبدا شاحباً، وكان بوسعي أن أجزم بأنه لم يكن يشرب ما يكفي من الماء. لا بد أن بصمة عمره كانت لشخص كبير في السن. ودون أن أعرف طبيعة عنايته بصحته، رجوته أن يأتي لرؤيتي، ولكنني للأسف لم أستطع إقناعه. بدلاً من ذلك، حاول أن يقنعني في أن أساهم في جهده اللوبي السياسي. أتذكَّر قولي له بأنني لا أستطيع أن أصدِّق بأنه مهتم بقضاياه السياسية في الوقت الذي لا يعير فيه اهتماماً لصحته الخاصة. بعد سنة واحدة فقط قرأت نعيه في صفحة الوفيات.

تماماً كما يؤثِّر قلبك على الأعضاء الأخرى في الجسم، تؤثِّر صحة جسمك بأكمله على قلبك. ما من وقتٍ مثل الآن لتبدأ في حلّ شيفرة الموت هذه. يختبر العديد من الناس بعد سن الأربعين انحداراً تصل نسبته حتى العشرين بالمائة في سرعة القلب القصوى لأن القلب يصبح أقل استجابة للدوبامين. ومع ذلك، فبمعالجة قلبك ودماغك جيداً قبل أن تختبر أعراضاً، أنت تخفض خطر شيفرة التقدم بالعمر هذه بصورة هائلة.

لنلقي نظرةً أولاً على الصلة بين قلبك ومعجِّلات العمر الخاصة بالدماغ. بشكلٍ أساسي، عندما ينهار الدماغ، ينهار القلب. والآن، أنت تملك دماغاً محطَّماً وقلباً محطَّماً. أي نقص في الناقلات العصبية التالية يمكن أن يعرِّضك لخطر الإياس القلبي:

= الدوبامين: قد يؤدِّي نقص الدوبامين إلى البدانة التي تعجِّل في جميع أشكال اعتلال القلب لأنها تجعل أوعيتك الدموية مسدودة بالدهن. يمكن لجميع أنواع الإدمان (الطعام، الكحول، التدخين، الكوكايين) أن تعجِّل في اعتلال القلب.

= الأسيتيل كولين: يمكن لنقص الأسيتيل كولين أن يؤدِّي إلى إتلاف دماغك وعقلك معجِّلاً في اعتلال القلب. العديد من الأفراد المتمتِّعين بقدرة دماغية سليمة ولكنهم يعانون من المراحل المتقدمة من اعتلال القلب سيعيشون أطول من أولئك الذين لديهم قدرة دماغية متدهورة وحالة قلبية. أجد أيضاً أنّ الناس الذين يخسرون ذاكرتهم وانتباههم يحاولون أيضاً أن يغذّوا أدمغتهم بمنبِّهات مثل السجائر والكافيين اللذين يعمل كلاهما على قبض الأوعية الدموية. أو أن معرفتهم الآخذة في القصور تتسبَّب في سوء تنظيم الغذاء، ممّا يؤدِّي إلى البدانة التي تؤدِّي بدورها إلى اعتلال القلب.

= الغابا GABA: القلق والإجهاد هما مسبِّبان معروفان لاعتلال القلب. يبدأ نقص الغابا نموذجياً على شكل فقدان للهدوء وارتفاع في ضغط الدم متلازم معه.

لستَ بحاجة إلى طبيب قلب ليخبرك بما يدلُّك عليه خصرك بالفعل

في تقييم احتمال إصابتك باعتلال القلب، بوسعك أن تخضع لاختبار إجهاد، وتنجز فحوصات الدم، وتمضي يوماً مع طبيبك المختص بأمراض القلب. ولكن في العديد من الحالات، فإنّ مجرد النظر إلى الثقوب على حزامك سيخبرك بكل ما ترغب بمعرفته. محيط الخصر المتزايد هو دلالة موثوقة بنفس القدر على احتمال إصابتك باعتلال القلب. حتى لو كانت نتائج اختبارات دمك طبيعية، فهي لن تبقى على ذلك النحو لفترة طويلة إذا كان بطنك كبيراً. إذا كنت تعاني من بدانة بطنية، فأجرِ فحصاً طبياً شاملاً للقلب.

= السيروتونين: قد يؤدِّي نقص السيروتونين إلى الاكتئاب الذي غالباً ما يشوِّش أنماط النوم. القليل جداً أو الكثير جداً من النوم قد يؤدِّي إلى زيادة خطر إصابتك باعتلال القلب. وفضلاً عن ذلك، غالباً ما يترافق اعتلال الشريان التاجي مع الاكتئاب. بإمكان هذه المجموعة أن تزيد بشدة احتمالات إصابتك بنوبة قلبية مميتة.

معجِّلات عمرٍ أخرى

العديد من حالات الإياس الأخرى تؤثِّر أيضاً بشكلٍ مباشر على وظيفة القلب. إنّ مجرّد قراءة هذه القائمة مرة أخرى يوضِّح لنا أنّ الجسم هو بالفعل وحدة مترابطة الأجزاء:

= الإياس العضلي: إنّ فقدان الديهايدرو إبياندروستيرون (DHEA) وهرمون النمو يُضعف عضلة القلب.
= إياس الذكور: إن فقدان التستوستيرون يُضعف عضلة القلب.
= سن الإياس (انقطاع الطمث): يؤدِّي فقدان الإستروجين والبروجستيرون إلى إجهاد القلب.
= إياس الغدة الدرقية: عندما تبطئ الغدة الدرقية، يزداد اعتلال القلب.
= إياس الغدة الدُرَيْقية: عندما تخسر من طولك وتبدأ في الإصابة بترقق العظم، تعمل التغيُّرات المتزايدة في عظمك على ترسيب الكالسيوم في شرايينك، وتستحثّ تغيُّرات في قلبك.
= إياس الجهاز المناعي: يجعلك الجهاز المناعي الضعيف أكثر عرضة لإنتانات القلب وغيرها من الحالات المرتبطة بالقلب.
= الإياس الحيوي للدوبامين: يُسهم الوزن الزائد في ارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين، مؤدِّياً بالتالي إلى النوبة القلبية والسكتة الدماغية.

الاكتئاب واعتلال القلب: عندما يُصاب قلبك بالكآبة

حيث إنّ الاكتئاب واعتلال القلب هما المعجِّلان الرئيسيان للموت، فهل من عجبٍ في وجود صلة قوية بين الاثنين؟ أظهرت الدراسات بأنّ الاكتئاب هو أكثر شيوعاً بين الناس المصابين باعتلال القلب من أولئك الخالين منه. لا عجب إذاً إذا عرفت أنّ الاكتئاب قد تمّ ربطه بضغط الدم الزائد ونظم القلب اللاسوية بالإضافة إلى المستويات المرتفعة بصورة مزمنة من هرمون الإجهاد التي تزيد من العبء على قلبك. يسمح هذا التفاعل المعقّد بين هاتين الحالتين عادةً إلى عدم تشخيص إحداهما أو كلتيهما من قِبَل المحترفين الطبيين والأفراد الذين لا يستطيعون غالباً أن يميِّزوا أعراضهما الخاصة.

الإعياء العقلي، أو الغمّ، يؤذي قلبك. يزيد الاكتئاب من احتمال الموت المبكر، والنوبة القلبية، وقصور القلب بالإضافة إلى الحالات القلبية الوعائية الخطيرة الأخرى مثل السكتة الدماغية، والجلطات الدموية، والإنتانات التي يمكن أن تتلف قلبك. يجب أن تكون متنبِّهاً لحالتك العاطفية: عندما يزداد اكتئابك، يزداد اعتلال قلبك.

النساء واعتلال القلب

تُصاب النساء باعتلال القلب بشكلٍ مختلف عن الرجال. عندما تدخل النساء في سن اليأس، غالباً ما يُصبن بالإعياء العقلي، أو الاكتئاب، الذي ينجم عنه شلال مريع من الالتهاب يؤثِّر على الجهاز الوعائي. في دراسةٍ كبرى أجرتها جامعة بوسطن ومستشفى النساء على 28,000 امرأة، ظهر الدليل القاطع على أنّ الالتهاب غير المؤلم لنسيج القلب هو المثير الرئيسي للنوبات القلبية؛ وهو أسوأ حتى من الكوليسترول المرتفع. النساء ذوات المستويات العالية من الالتهاب هنّ أكثر احتمالاً بنسبة الضِعف لأن يمتن من النوبات القلبية والسكتات الدماغية من أولئك ذوات الكوليسترول العالي. يمكن قياس هذا الالتهاب بسهولة من خلال اختبار سي – البروتين التفاعلي C-reactive protein، وهو اختبار يقيس البروتينات المصنوعة من قِبَل الجسم لمحاربة الإصابة والإنتان. أنا أستخدم هذا الاختبار، بالإضافة إلى اختبارات أخرى عديدة تعيِّن الحالات المبكرة من اعتلال القلب، منذ 20 عاماً.

أطفالٌ مصابون باعتلال القلب: من الممكن أن تُولد عجوزاً

من الممكن أن يُولد الأطفال بشرايين تالفة وسيدخلون فترة مراهقتهم دون أن يتمّ تشخيص حالتهم على نحوٍ صحيح. العديد من المراهقين الذين أراهم في عيادتي لديهم ثقوب صغيرة في قلوبهم بالإضافة إلى عيوب قلبية أخرى يتمّ اكتشافها. أو حين يبلغون مرحلة الرشد، يمكن أن يحدث تغلُّظ الشرايين بمجرد تناولهم للأطعمة المليئة بالدهون الشحمية المشبَّعة. حين يبلغ هؤلاء المراهقون سن العشرين، سيكونون عجائز.

عندما تتنفّس بسهولة، أنت تمنع نوبة قلبية

بالإضافة إلى الرئتين، ينبغي على كلّ مُصاب بالربو أن يقلق بشأن قلبه. إحدى الحقائق غير المعروفة جيداً هي أنّ معدَّلات الإصابة بالنوبات القلبية لدى المصابين بالربو هي أعلى من غيرهم. لا ينبغي أن تشتمل معالجة الربو على المناشق فحسب، بل يجب أن تتضمّن أيضاً استعمال رأسك. من خلال معالجة الربو عن طريق الدماغ وإصلاح حالات الإياس التي تساهم به، ستتنفّس بسهولةٍ أكبر وستعاني من إجهاد أقل، وتحسّس أقل، وستحظى بنومٍ أفضل، وجيوب أفضل، ومزاج أفضل، وهي أمورٌ ستؤدِّي جميعها إلى إنقاذك من نوبة قلبية. يمكن لاختبار الوظيفة الرئوية أن يحدِّد إن كنت تعاني من ربو خفيف. ورغم أن هذا الاختبار لا يُستعمَل كثيراً من قِبَل الأطباء، إلا أنه يمكن أن يساعد بشكلٍ كبير في اكتشاف الاضطرابات الرئوية والقلبية.

قمْ بإجراء: شفاء قلبٍ محطّم

المقاربة التقليدية لاعتلال القلب هي في تدبّر أعراض الحالة مع محاولة تحسين الفعل الضخّي للقلب. ليس من غير الشائع لمرضى القلب أن يتمّ وصف حتى خمسة أدوية لهم. يعني هذا عادةً تناول مثبِّطات ACE لتخفيض حِمل القلب وزيادة الخرْج القلبي، وتناول مدرّات البول للمساعدة في تخليص جسمك من السوائل الزائدة، وعشبة الديجيتاليس المعروف عنها زيادة القدرة الضخية للقلب، ومرقِّقات الدم، ومُحصِرات بيتا لتقليل حِمل القلب وتخفيض ضغط الدم.

مقاربتي مختلفة: تبدأ خطة إستعد شبابك بالفحص المبكر وتصميم برنامج شخصي كامل يعالج الفعل الضخّي للقلب بالإضافة إلى كل المشاكل المرتبطة به. إنّ قصور القلب بحدّ ذاته ليس دوماً سبب الموت. بدلاً من ذلك، قد تموت من جراء جلطات الدم الناجمة عن قصور القلب أو الإجهاد الناشئ عنها الذي سيستحثّ اللانظمية، أو اضطراب نظم القلب. ليس هدفي أن أصلح قلبك فحسب، بل أن أعكس حالة إياسك القلبي لتصل إلى حالةٍ أصغر سناً. يستلزم هذا عدم النظر إلى القلب فحسب، بل إلى الشخص بأكمله وتوقُّع المشاكل قبل حدوثها.

هل يجب أن أفكِّر في جراحة المجازة القلبية؟

في كل سنوات ممارستي لمهنتي، لم أُوصِ أبداً مريضاً واحداً بالخضوع لجراحة المجازة القلبية. هذا لا يدهشني، ولكنه سيصدم كل طبيب آخر في البلد: جراحة المجازة هي الجراحة الرئيسية الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة. يخضع عشرات الآلاف من المرضى في كل سنة لجراحة كتلك، ولكن ليس مرضاي. الإجراء مصمَّمٌ لزيادة تدفق دمك ومنع النوبات القلبية من الحدوث مستقبلاً. ومع ذلك، أنا أعرف طرقاً أفضل للوقاية، بما فيها الاختبار الأبكر والأكثر دقة والعناية الوقائية. وحتى في حالات اعتلال القلب المتقدِّمة نسبياً، أظهرت الدراسات بأن المرضى يمكنهم أن يوقفوا وحتى أن يعكسوا أحياناً مرضهم من خلال تغيير أسلوب الحياة والمكمِّلات فقط.

يمكن تجنُّب جراحة المجازة كلياً إذا اتّبعت خطة إستعد شبابك. ناقش هذه الأفكار مع طبيبك. إذا اعتنيت بقلبك الآن، فأنت لن تعيش فقط كما لو كنت أصغر بخمس عشرة سنة، ولكنك ستجعل جراحي القلب الحالمين أولئك يبدأون في اتخاذ طرق أخرى للعمل.

أهمية الاختبار المبكر

بغضّ النظر عن بصمة عمرك، ليس باستطاعتك أبداً أن تبدأ ببرنامجٍ خاص بالقلب والأوعية الدموية باكراً بما يكفي. إذا كانت بصمة عمرك تتجاوز عمرك الزمني بأكثر من 20 سنة، فأنت بحاجةٍ لأن تُعايَن من قِبَل طبيب مرة في السنة على الأقل. يجب أن يتمّ تقييم حالتك بدقة بمجموعة كاملة من الاختبارات، بما فيها ال EKG (التخطيط الكهربائي للقلب)، واختبار إجهاد الثاليوم Thallium Stress Test، وال EKG المستمر ل 24 ساعة، وتصوير الأوعية المسحي الطبقي المحوسب CT، وفحوصات شاملة للدم، بما فيها فحص مستويات سي – البروتين التفاعلي C-reactive protein والإنترلوكين، والفبرينوجين (مولِّد الليفين)، والهوموسيستين، والكوليسترول وغيره من دهون الدم، والببتيدات الأذينية وببتيدات النوع – B المدرِّة لأملاح الصوديوم في البول.

صح أو خطأ: بإمكان مسحٍ واحد أن يكتشف إصابتك باعتلال القلب

خطأ. تُظهر الدراسات الجديدة بأنّ اختبارات الإجهاد هي أسوأ الاختبارات وغالباً ما تفشل في التقاط مؤشِّرات اعتلال القلب. يموت العديد من الناس رغم أنّ نتائج اختباراتهم كانت طبيعية. الاختبارات الأخرى ليست خالية من الخطأ أيضاً. لا يمكن لاختبار إجهاد الثاليوم أن يكتشف تراكم الكالسيوم في الشريان التاجي. يُخطئ التصوير الوعائي الأوعيةَ الدموية الصغيرة، وفي 50 بالمائة من الحالات تقريباً يختلف الأطباء بالرأي عند قراءة النتائج.

تفشل مجموعة الاختبارات القياسية لاعتلال القلب – EKG (التخطيط الكهربائي للقلب)، واختبار الإجهاد الرياضي، وجدول الكوليسترول (الدهن) – في اكتشاف حتى الحالات المتقدِّمة من اعتلال القلب لدى 90 بالمائة من المرضى. لا تقتصر في علاجك على طبيب قلب لا يستخدم سوى هذه الطرق. جدْ واحداً سيقوم بالاختبارات ’الثلاثة الكبرى‘ الأكثر دقة بكثير؛ اختبار البروتين الشحمي، ومسح القلب التصويري الطبقي المحوسب CT، ومؤشِّر الكاحل – العضد (ABI). يفحص اختبار البروتين الشحمي البروتينات الحاملة للدهن في الدم، بينما يقيِّم مسح القلب التصويري المحوسب الكالسيوم على جُدُر الشرايين وتراكم اللويحات الإجمالي في قلبك، أما ال ABI فيقيس تدفق الدم في أطرافك. ورغم أنه ليس هناك من اختبار مكفول، إلا أنّ احتمال اكتشاف اعتلال القلب في المراحل الأولى والوقاية من الموت يتحسّن إلى حدٍّ كبير: من الممكن اكتشاف 95 إلى 98 بالمائة من كل حالات اعتلال القلب باستخدام هذه الاختبارات.

يمكن أن تكون وظيفتك القلبية ممتازة ولكنك تعاني من انسداد كبير في شرايينك أو أوردتك حتى دون أن تعرف أو يعرف طبيبك بذلك. يمكن لهذه الأنواع من الانسدادات أن تتسبَّب في موتٍ مفاجئ خلال لحظة. لا يزال العديد من الناس بحاجة لأن يخضعوا لاختبار الإجهاد التقليدي لأنهم يعانون من تراكم الكالسيوم في الشريان التاجي. أنا أعتقد بشدة بأن أجهزة الكمبيوتر يمكنها أن تعيِّن على نحوٍ أفضل تعرّض تدفّق الدم الشرياني أو الوريدي للخطر أكثر من قدرة الطبيب على ذلك. يحلّ التصوير الوعائي المسحي الطبقي المحوسب CT angiography محلّ معظم تقنيات تصوير الشريان التاجي التقليدية ويساعدنا في اكتشاف اعتلال القلب قبل أن يتحكّم بك.

اختبارات القلب الصحية / الوصف

  • التصوير الوعائي المسحي الطبقي المحوسب CT angiogram نتيجة كالسيوم الشريان التاجي / عبارة عن أشعة – إكس تُظهر الأوعية الدموية المحيطة بالقلب لتحديد موقع ونوع التضييق. يمكن أن يكتشف تكلّس الشرايين التاجية نتيجة التصلّب العصيدي قبل نشوء الأعراض. يتوقع اعتلال القلب التاجي في حياتك المستقبلية. يُستخدم لاكتشاف ترسّبات الكالسيوم الموجودة في اللويحات العصيدية في الشرايين التاجية.
  • مخطَّط صدى القلب Echocardiogram نسبة القذف / يحدِّد الفعل الضخّي للقلب. صورة صوتية للقلب تقيس حجم القلب وبنية ووظيفة الصمام بما في ذلك الهبوط والقَلَس (التجشّؤ)
  • مرقاب هولتر Holter monitor / قياس 24 – ساعة لسرعة القلب. يراقب نبضات القلب اللاسوية أو النظم المضطرب للقلب
  • مسح PET القلبي / يفحص صحة الشرايين التاجية وعضلة القلب

فيما يلي اختبارات دم هامة يجب أن تجريها:

مستويات الدم / الوظيفة

الهرمونات التي تؤثِّر على نسبة القذف EF

  • الديهايدرو إبياندروستيرون (DHEA) / الأندروجين (هرمون ذكري) الرئيسي المُنتَج بواسطة الغدد الكظرية
  • ببتيد الدماغ المدرّ لأملاح الصوديوم في البول (BNP) / واسم لقصور القلب الاحتقاني
  • الكورتيزول المصلي / مستويات الكورتيزول العالية تشير إلى أنّ الجسم مُجهَد، وهو ما يمكن أن يؤدِّي إلى ضغط الدم المرتفع وغيره من حالات القلب

اختبارات الدهن

  • رَحَلان كهربائي للبروتين الشحمي Lipoprotein electrophoresis / يُستخدم لتعيين الاضطرابات الدهنية العائلية النادرة تحسُّباً لوجود مشاكل لدى الأطفال
  • APO lipo, A1, B / البروتين الرئيسي لل HDL وال LDL. يُستخدم لتقييم الخطر المُحتمل للإصابة باعتلال القلب
  • الترايغليسِريدات / تترافق المستويات العالية منها بالاعتلال الوعائي المحيطي
  • الكوليسترول / يُستخدم لمراقبة وتصوير فرط شحميات الدم
  • كوليسترول HDL (المفيد) / المستويات العالية منه تحمي من التصلّب العصيدي
  • كوليسترول LDL (الضار) / المستويات العالية منه تزيد الخطر المُحتمل للإصابة باعتلال القلب

الاختبارات الغذائية

  • تورين Taurine، مثيونين Methionine، أرجينين Arginine، كارنيتين carnitine / تترافق المستويات الغذائية المنخفضة مع اعتلال القلب

السموم

  • هوموسيستين Homocysteine / فحص الرصاص، والكادميوم، والألومنيوم، والزئبق. تترافق المستويات العالية من الهوموسيستين مع الخطر الزائد لتكوّن جلطات الدم في الشرايين والأوردة
  • بروتوبورفيرين الكريات الحمراء Free erythrocyte protoporphyrin (FEP) / يساعد في تحديد سبب فقر الدم. وواسمٌ للتسمّم بالرصاص
  • الرصاص / يقيس مستوى الرصاص في الدم
  • SMAC / اختبار كيميائي يقيس الإلكتروليتات (المنحلّة بالكهرباء)، والبروتينات، والكلية، ووظيفة الكبد
  • تعداد الدم الكامل (CBC) مع الصيغة الدموية / فحص فقر الدم، والعدوى، وتعداد الصُّفَيْحات الدموية

اعكِس إياس القلب مع الأدوية المنقذة للحياة

قد تكون الأدوية ضرورية أحياناً للمساعدة في الوقاية من اعتلال القلب التاجي أو التحكّم فيه وللتقليل من الخطر المُحتمل للإصابة بنوبةٍ قلبية. إليك بعض الأدوية الشائعة وكيفية عملها:

= مثبِّطات ACE: تحصر المادة الكيميائية التي تجعل الأوعية الدموية تضيق. تُستخدَم للمساعدة في السيطرة على ضغط الدم المرتفع ولعضلة القلب المُتلفة. من الممكن وصفها بعد نوبة قلبية لتساعد القلب على ضخّ الدم بصورةٍ أفضل.

= مُحصِرات بيتا: تُبطئ القلب، وتجعله ينبض بقوة قابِضة أقل، وهكذا ينخفض ضغط الدم ويستطيع القلب أن يعمل بسهولة. تُستخدَم مُحصِرات بيتا لضغط الدم المرتفع وألم الصدر، ولمعالجة لا نظمية القلب والوقاية منها، ولمنع تكرار حدوث نوبة قلبية. ومع ذلك، توفِّر أدوية أخرى اختيارات أفضل للوقاية الأولية.

= مدرِّات البول: تقلِّل السوائل في الجسم من أجل خفض ضغط الدم ومعالجة الوَذَمة.

= معيقات الكالسيوم القنوية: تُرخي الأوعية الدموية، وتخفض ضغط الدم المرتفع، وتقلِّل ألم الصدر.

= مرقِّقات الدم: مثل الأسبرين. تساعد في تقليل الخطر المُحتمل للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. كما تساعد في إبقاء الشرايين مفتوحة وهي فعالة بشكلٍ خاص لأولئك الذين خضعوا سابقاً لجراحة المجازة.

الأخبار السيئة هي أنّ أدوية الكوليسترول وضغط الدم المرتفع هي معجِّلات عمر. ففي حين أن هذه الأدوية ستُبقي مستوياتك من الكوليسترول تحت المراقبة وقد تساعد في الوقاية من داء الزهايمر، إلا أنها تقلِّل ديناميتك الجنسية، وتعمل على إصابة كل أعضائك الرئيسية (القلب، والدماغ، والرئتان، والكليتان) بالشيخوخة ويمكن أن تُنقص عمرك بأكثر من 16 سنة، خاصةً إذا كنت زائد الوزن بأكثر من خمس كلغ. وفيما تلعب هذه الأدوية دوراً هاماً في إصلاح حالة إياسك القلبي وتحقيق عكسٍ للعمر، خاصةً إذا كانت بصمة عمرك أكثر من 40، إلا أنها يجب أن تُستخدَم مجتمعةً مع علاجات أخرى طبيعية أكثر لتقليل التأثيرات الجانبية إلى الحدّ الأدنى.

بإمكانك أن تختار تنوُّعاً من الطرق لعكس حالة إياسك القلبي، إمّا عن طريق الأدوية الموصوفة والهرمونات المماثلة حيوياً، أو المغذِّيات والمكمِّلات، والحمية. يمكن أن يكون اختيارك معتمداً على مقدار النقص لديك. إذا كانت بصمة عمرك للقلب الهرِم تتجاوز عمرك الزمني بأكثر من 20 سنة، فبإمكانك معالجتها بإحداث تغييرات في نظام غذائك وأسلوب حياتك. إذا كانت نتيجتك أكثر بأربعين إلى ستين سنة من عمرك الزمني، فستحتاج إلى استعمال الهرمونات. أما عند المستويات التي تتجاوز عمرك الزمني بأكثر من 60 سنة، فستحتاج إلى الأدوية لعكس بصمة عمرك إلى حالةٍ طبيعية أكثر.

ناقِش مع طبيبك أدوية الإياس القلبي التالية:

المعالجة التقليدية / الجرعة المقترحة في اليوم

  • مثبِّطات ACE، مثل الفاسوتك Vasotec، اللوتِنسين Lotensin، الكابوتِن Capoten، مونوبريل Monopril / فاسوتك: 2.5 – 40 ملغ
  • معيقات الكالسيوم القنوية، مثل الفيراباميل Verapamil، النورفاسك Norvasc، كارديزِم Cardizem، بلِنديل Plendil، كاردين Cardene / فيراباميل: 120 – 480 ملغ
  • معيقات ACE المستقبِلة، مثل الكوزار Cozaar، أتاكاند Atacand، أفابرو Avapro، ميكارديس Micardis / كوزار: 25 – 100 ملغ
  • موسِّعات وعائية، مثل الهيدرالازين Hydralazine، اللونيتِن Loniten، النيتروكويك NitroQuick، النيترو – دور Nitro-Dur / هيدرالازين: 40 – 300 ملغ
  • مُحصِرات بيتا، مثل الكوريغ Coreg، الإندِرال Inderal، الكورغارد Corgard، اللوبرِسور Lopressor، التِنورمين tenormin / كوريغ: 6.25 – 100 ملغ
  • مُحصِرات ألفا، مثل الكاردورا Cardura، المينيبرِس MiniPress، الهيترين Hytrin / كاردورا: 1 – 16 ملغ

الهرمونات المماثلة حيوياً

يستفيد العديد من مرضى القلب من العلاج الهرموني، وخاصةً العلاج بهرمون النمو والتستوستيرون. يقوِّي هذان الهرمونان معاً عضلة القلب التي ستساعد في انقباض القلب وتحسِّن القدرة الضخِّية للقلب. قد يساعد الديهايدرو إبياندروستيرون (DHEA) في حماية الرجال من التصلّب العصيدي وداء القلب والأوعية الدموية. في دراسةٍ يابانية، تلازمت المستويات الأقل من ال DHEA بشكلٍ ملحوظ مع المستويات الأعلى لسماكة جدار الشريان السباتي.

يمكن لتحليل البول أن ينقذ حياتك

الترشّحات الثانوية للبروتين في بولك (بول زلالي) هو إشارة مبكرة لسكتة دماغية أو نوبة قلبية.

يشير تقرير من مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA) إلى أنّ الهرمون إريتروبويتين (EPO) قد يكون له تأثير مفيد على قصور القلب الاحتقاني المزمن. فهو يساعد على منع الالتهابات، وتُظهر الدراسات بأنه يمكن أن يقي من الإصابة الخلوية ويحافظ على سلامة الخلايا. يمكن لل EPO أن يحسّن تدفق الدم إلى الخلايا الإقفارية (الذاوية) التي تفتقر بشدة إلى الأكسجين والمغذِّيات من جراء الانسداد الشرياني، مُنقصاً بهذا مقدار التلف العصبي.

إذاً، بإمكانك أن تعيد قلبك مرة أخرى إلى الحياة مع الهرمونات الطبيعية التالية:

المعالجة الهرمونية / الجرعة المقترحة في اليوم

  • HGH هرمون النمو البشري / 5 – 45 ملغ
  • إستروجين / 1 – 2 ملغ
  • تستوستيرون / للرجال: 5 غ 1% (1 – 2 packet في اليوم)
  • تستوستيرون / للنساء: 2.5 – 10 ملغ يومياً
  • بروجستيرون / 100 – 300 ملغ
  • بريغنينولون / 10 – 25 ملغ
  • DHEA الديهايدرو إبياندروستيرون / 25 – 200 ملغ

مكمِّلات طبيعية من أجل قلبٍ أصغر سناً و’أنت‘ أصغر سناً

من أجل إنقاص احتمال الإصابة باعتلال القلب، أنا أوصي بتنوّعٍ من المكمِّلات تشتمل على التالي:

= زيت السمك لمنع الجلطات الدموية
= النياسين: يساعد في رفع مستوى الكوليسترول HDL المفيد
= التورين: لتحسين الفعل الضخِّي وتقليل الإجهاد
= الإينوسيتول: لتقليل الإجهاد الذي يساهم بشكلٍ رئيسي في قصور القلب
= الميلاتونين: لتعزيز النوم الذي غالباً ما يمثِّل مشكلة لمرضى قصور القلب
= فيتامينات B المركَّبة لتقليل الهوموسيستين

أضف هذه المغذِّيات لتساعد في عكس شيفرة التقدم بالعمر القلبية. هي متوفِّرة على هيئة مكمِّلات.

المعالجة الطبيعية / الجرعة المقترحة في اليوم

  • CoQ10 الأنزيم المساعد / 25 – 1,200 ملغ
  • carnitine كارنيتين / 500 – 5000 ملغ
  • زعرور بري / 200 – 1,000 ملغ
  • ماغنيزيوم / 300 – 1,000 ملغ
  • بوتاسيوم / 3,000 – 5,000 ملغ
  • (EPA و DHA) زيوت السمك / 500 – 3,000 ملغ
  • ثوم / 500 – 3,000 ملغ
  • فيتامين B6 ب6 / 10 – 500 ملغ
  • فيتامين B12 ب12 / 100 – 5,000 ميكروغرام
  • حمض الفوليك / 200 – 1,000 ميكروغرام
  • Betaine بيتايين / 500 – 5,000 ملغ
  • إيزو فلافونويدات / 200 ملغ
  • Taurine تورين / 500 – 10,000 ملغ
  • فيتامين E توكوترينولات / 50 – 200 ملغ
  • فيتامين B3 نياسين / 50 – 3,000 ملغ

حمية قوس قزح لتجنُّب إياس القلب

حمية قوس قزح هي حجر زاوية هام لتجنّب الإياس القلبي. أولاً، بتناول غذاءٍ غني بالفواكه والخضار والحبوب الكاملة الصحية والكثير من البروتينات القليلة الدهن، قد تفقد بعضاً من الوزن الذي يساهم في اعتلال قلبك. تحدَّث مع طبيبك بشأن جمع هذا النظام مع خطة قليلة السعرات الحرارية ستوصلك إلى تحقيق أهدافك المتعلِّقة بخسارة الوزن.

توجِّهك حمية قوس قزح أيضاً إلى الأطعمة القليلة الصوديوم، والتي ستقلِّل طبيعياً الانتفاخ الداخلي واحتباس الماء. أنا أيضاً أستبدل الأطعمة الخطرة التي تُسهم في تكوُّن الكوليسترول بالأطعمة القليلة الخطورة التي تحدّ من ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم.

الأطعمة العشرة الأولى التي تحفِّز الجسم لصنع الكوليسترول LDL الضار وترفع الترايغليسِريدات

1. الجبن
2. المحار
3. الحليب
4. اللحم الأحمر
5. القشدة
6. الأطعمة المقلية

استعن بالقائمة التالية للمساعدة في اقتطاع الدهن:

بدلاً من / جرِّب

  • لحم البقر المفروم / لحم البقر القليل الدهن أو الخالي منه
  • القشدة / الحليب المقشود
  • البيض / بياض البيض
  • المثلَّجات (الآيس كريم) / السوربيه أو اللبن المثلَّج القليل الدسم
  • القشدة الحامضة / اللبن الخالي من الدسم
  • رقائق البطاطا / مقرمشات الأرز، مقرمشات الصويا

جرِّب خيارات الوجبات التالية من حمية قوس قزح لأجل إنقاص مستوياتك من الكوليسترول:

خيارات الفطور

= كوب واحد من اللبن السادة القليل الدسم أو الخالي منه مع حفنة من بذور اليقطين والتوت الطازج
= نصف كوب من دقيق الشوفان وملعقتان إلى ثلاث ملاعق طعام من حليب الصويا أو الأرز غير المُحلَّى
= نصف ثمرة كريب فروت مرشوشة بمزيج القرفة والسكر البديل، مقدَّمة مع بيضة مسلوقة بفقسها في الماء المغلي مع أوراق السبانخ المطبوخة قليلاً على البخار
= بياض بيضتين يُخفق مع الحليب ويطهى، مع شريحة من خبز القمح الكامل المحمَّص

خيارات الغداء

= كوب واحد من حساء الدجاج مع باستا القمح الكامل
= كوب واحد من حساء الخضار مع شريحة واحدة من خبز الجاودار مغطّاة بطبقة من الجبن القليل الدسم
= خضار السلطة ممزوجة مع الحمّص، والذرة، والجوز، ومخلوطة بصلصة خلّ خفيفة
= 120إلى 180 غ من السلمون المسلوق مع خضار نيِّئة

خيارات العشاء

= 120 إلى 180 غ من صدر دجاج منزوع الجلد مع نصف كوب من الأرز الأسمر
= سلطة قيصر مصنوعة من السبانخ، والكرفس، والجزر، ومغطّاة ببيضة واحدة مسلوقة جيداً، أو جبن فيتا قليل الدسم، أو سردين، أو سلمون ومخلوطة مع تتبيلة الليمون والخردل وزيت الزيتون
= كوب واحد من باستا القمح الكامل وكرات اللحم (المصنوعة من لحم البقر المفروم الأقل دهناً)، وصلصة المارينارا القليلة الصوديوم
= 120 إلى 180 غ من شرائح لحم البقر (ستيك) المشوية القليلة الدهن، مقدَّمة مع الفاصولياء الخضراء واللوز المقطَّع إلى شرائح

خيارات التحلية والوجبات الخفيفة

= ربع كوب من مزيج المكسّرات غير المملّح
= شرائح التفاح أو غيره من الفاكهة الطازجة
= ملعقة طعام واحدة من زبدة الفول السوداني على مقرمشات الأرز
= نصف كوب من الجبن الأبيض الطري الخالي من الدسم الممزوج مع المكسّرات غير المملّحة والتوت

الأعشاب والتوابل والنباتات العطرية الرائحة المبيّنة أدناه، تساعد في الحفاظ على صحة القلب:

= الثوم
= الزنجبيل
= بذور الخردل
= إكليل الجبل
= لحاء الصفصاف

اشرب الشاي لتغدو أصغر سناً

الشاي هو ثاني أكثر المشروبات المستهلَكة في العالم بعد الماء. لا بدّ أنّ أسلافنا كانت لديهم دلالة ما حول منافع الشاي، حيث يؤكِّد الدليل الآثاري الاستعمال الأول للشاي قبل أكثر من 5000 سنة، رغم أنّ العلم لم يبدأ في إثبات المنافع الصحية الهائلة للشاي على نحوٍ تجريبي إلا في السنوات العشرين الماضية.

الأنواع الثلاثة الرئيسية للشاي (الأسود، والأخضر، والتنِّين الأسود) مصدرها جميعاً نفس النبتة. تنجم الاختلافات في اللون والمذاق عن درجة التخمّر التي تخضع لها أوراق الشاي بعد الحصاد. يحدِّد التخمّر، بدوره، نوع وكميات الفلافونويدات الموجودة في المُنتَج النهائي. يُعتقَد بأنّ الشاي مفيد بسبب ما ثبت من امتلاك الفلافونويدات الموجودة فيه لخواص مضادات الأكسدة القوية.

بشربك الشاي، تبقى أكثر شباباً وصحة. يكافح الشاي الجذور الحرة أو السموم التي يمكنها أن تغيِّر التركيب الكيميائي لخلاياك، وهو ما يؤثِّر على حمضك النووي الريبي المنقوص الأكسجين (DNA). بدون الشاي، يبدأ ال DNA لديك بالشيخوخة، وهذا يعني أنك تشيخ أيضاً.

وكما لو كان إبقاء خلاياك أصغر سناً ليس كافياً، أوضح تقرير المجلة الأميركية للأوبئة المتعلِّق باستهلاك الشاي وداء القلب والأوعية الدموية أنه مقابل كل ثلاثة أكواب شاي يستهلكها الشخص في اليوم الواحد، يقل الخطر المُحتمل للإصابة بسكتة دماغية بنسبة 26 إلى 66 بالمائة. كشفت دراسة أخرى أُجريت في العام 2003 إلى أنّ تناول مكمِّل من خلاصة الشاي الأخضر المعزَّز بالفلافونويدات الحيوية يفيد في تخفيض مستويات الكوليسترول الضار أكثر فأكثر وذلك إذا اجتمع مع نظامٍ غذائي يحتوي على القليل من الدهون المشبَّعة. وخلافاً للعقاقير الموصوفة الأخرى التي يمكن أن يكون لها بعض التأثيرات الجانبية البغيضة، كان مكمِّل الشاي الأخضر محتملاً على نحوٍ جيد. قد تساعد الكاتشينات، وهي واحدة من الفلافونويدات العديدة الموجودة في الشاي الأخضر، على منع تراكم اللويحات في القلب. إنّ كوب شاي واحداً في اليوم هو أرخص من عملية رأب الوعاء، ولهذا استمروا في شرب النوع الأخضر.

من حقائق صِغَر السن: الفلافونويدات الحيوية

تملك الفلافونويدات الحيوية قِوَى طبية مذهلة، مثل الوقاية من اعتلال القلب، وتحسين الدورة الدموية، وتقوية جُدُر الأوعية الدموية. هي موجودة في الفواكه، والخضار، والأعشاب، والتوابل (البهارات)، وأنواع الشاي.

ليس الملح اختياراً رائعاً أثناء إياس القلب

نحن نعرف أنّ البعض يستخدمه طوال الوقت، ولكن الملح محمَّلٌ بالصوديوم الذي يمكنه أن يزيد من الخطر المُحتمل لإصابتك بارتفاع ضغط الدم. المنفعة النسبية الوحيدة لملح البحر هي بعض المعادن الزائدة.

وضْعُ البيض مجدَّداً على طبق فطورك

اعتُبِر البيض دوماً من الأطعمة التي يجب تجنّبها بسبب محتواه العالي من الكوليسترول. ومع ذلك، بيَّن الباحثون بأنّ البيض لا يرفع مستويات الكوليسترول بأكثر من 2 بالمائة. وبسبب غناه بالأحماض الأمينية، يكاد يكون البيض بروتيناً مثالياً، فهو يزيد من شعورك بالامتلاء بحيث إنك لن تفرط في الأكل. وبالمقارنة مع العديد من خيارات الفطور التقليدية الأخرى، مثل الفطائر المحلاة، أو الوافل، أو الباغل، أو الخبز المحمّص، فإنّ بيضةً أو اثنتين هما خيار أفضل بكثير لأجل غذاء كامل مُشبِع.

تحرَّر من الإجهاد لتكون أصغر سناً

يؤثِّر الإجهاد كثيراً على قلبك، ودماغك، وجسمك بأكمله. وفي حين أننا لا نستطيع دوماً أن نتفادى الضغوطات في بيوتنا، وأعمالنا، وعائلاتنا، إلا أننا جميعاً بحاجةٍ لأن نتخلّص من بعض الإجهاد الذي يتراكم خلال اليوم. أنا أكيدٌ بأنك قد سمعت هذه الاقتراحات من قبل، ولكنها تنجح بالفعل، ولهذا هي تستحق التكرار:

= انضمّ إلى صف يوغا.
= تأمَّل لعشرين دقيقة قبل الذهاب إلى النوم.
= جِدْ قوة الدعاء في البيت بمفردك أو بين أصدقائك.
= تعوَّد على نشاطٍ باعثٍ على الاسترخاء يثير اهتمامك، مثل القراءة، أو الخياطة، أو المشي.
= أطفئ التلفاز وابتعد عن الكمبيوتر.

بواسطة الطاقم الطبي

نحن مجموعة من الأطباء والمتخصصين في القطاع الصحي، نقوم بتقديم الاستشارات الطبية مجاناً والمعلومات والنصائح الطبية الموثوقة منذ عام 2005، ونستهدف الجمهور العام، المثقفون والمهتمون بشؤون صحة الإنسان. للتفاصيل، اضغط هنا

هل لديك سؤال؟ استشارات طبية مجانية