الإصابة بعدوى في الصغر تعزّز المناعة
ربما يكون الأطفال الذين نشئوا في عائلات كبيرة وأولئك الذين التحقوا برياض الأطفال أو برامج الرعاية اليومية منذ سني طفولتهم الأولى قد اكتسبوا مناعة من الإصابة بأمراض الحساسية في مراحل لاحقة من حياتهم.
وأظهرت دراسة نشرتها مجلة [لانسيت] الطبية أن الأطفال الرضّع الذين لقوا رعاية شاملة برياض الأطفال وهم في عمر أقل من سنة لا يعانون من الحساسية المفرطة في السنوات اللاحقة وذلك بدرجة أكبر من الأطفال الذين لقوا مثل هذه الرعاية في سن متأخرة.
وقال الدكتور يواكيم هاينريتش: إن الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي للأطفال في سن مبكرة يمكن أن يقوي دفاعات جهاز المناعة ومن شان ذلك حماية الأطفال من أنواع الحساسية في فترات تالية من العمر.
وفحص هاينريتش الخبير بمركز أبحاث مكافحة الأوبئة في نويربرغ في ألمانيا وزملاؤه 620 طفلاً تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام و14سنة، من أسر صغيرة في ثلاث بلدات بألمانيا و1630 بالغاً نشئوا في أسر كبيرة.
وتوصل الباحثون إلى قلّة حالات الإصابة بالحمى القرمزية والربو والأكزيما لدى الأطفال الذين قضوا سنوات حياتهم الأولى برياض الأطفال أو نشأوا في أسر كبيرة.
ويرى الباحثون أن الأطفال الذين نشأوا في عائلات كبيرة أو قضوا فترات طفولتهم الأولى برياض الأطفال يلتقطون العدوى بصورة أسرع وبالتالي تعزز جهاز المناعة لديهم.