النتائج 1 إلى 5 من 5



الموضوع: مـــــاذا تطعمــــــين طفــــــــلك ؟(ملف متكامل)

  1. #1

    افتراضي مـــــاذا تطعمــــــين طفــــــــلك ؟(ملف متكامل)

    مـــــاذا تطعمــــــين طفــــــــلك ؟

    احذري التدخين و تناول الكحول أثناء الحمل و لا تكثري من القهوة و الشاي و الكاكاو و الكولا ...
    الفواكه و الخضار خفيفة الدسم و اللحوم غير الدهنية و الأسماك و الخبز الأسمر ... ضرورية لجسم الحامل و تغذية الجنين .

    لا ترضعي طفلك من الزجاجة فضلات متبقية من رضعات سابقة و لا تتركيه وحيداً مع الزجاجة
    أول وجبة طعام تقدم للطفل بعد الشهر الرابع من العمر هي الحبوب المدعمة بالحديد و الممزوجة مع الحليب .
    تغذية الطفل تبدأ منذ الحمل به و قبل أن يرى نور الحياة . معنى ذلك أن الأم في حاجة إلى التغذية الصحيحة لكي تعد جسمها لاستقبال المولود . و يجب عليها التنويع في تناول الأطعمة المغذية :
    · الفواكه و الخضر و بخاصة العريضة الداكنة الأوراق , للحصول على الفيتامين - آ و الحمض الفولي .
    · منتجات الألبان الخفيضة الدسم , للحصول على الكلس و الاستزادة من البروتين .
    · اللحوم غير الدهنية و لحوم الدواجن و الأسماك .
    · الحبوب الصحيحة و منتجاتها من الخبز ( وبخاصة الخبز الأسمر ) للحصول على الطاقة و على فيتامينات ب و بعد الحمل , عليها أن تتجنب :
    · استعمال أية عقاقير موصوفة طبياً أو مبذولة بدون وصفة طبية , وبدون استشارة الطبيب .
    · أخذ أي صور إشعاعية قبل بحث الأمر مع الطبيب .
    · التدخين و تعاطي الكجول .
    · استعمال الكثير من المواد المحتوية على الكافايين , مثل القهوة و الشاي و الكاكاو و الكولا . وقد حرمت هذه المواد على الحامل بسبب وجود إشارات توحي بأن تعريض الجنبن لها , قد يؤدي إلى إصابته بتشوهات ولادية .

    من الولادة إلى أربعة أشهر
    ما إن يولد الطفل , حتى تكون الرضاعة من الثدي أفضل أنواع الرضاعة و حليب الثدي يحتوي على كل الغذاء الذي يحتاجه الوليد .
    كما إن للإرضاع من الثدي فوائد إضافية :
    · اللّبأ ( colostrum) , و هو السائل في حليب الأم الذي يكون موجوداً في الحليب خلال الأيام الأولى بعد الوضع , يحتوي على عوامل واقية تقوي حصانة الوليد ضد المرض .
    · حليب الأم يحتوي من الناحية الغذائية على النسب الصحيحة الطبيعية من المواد المغذية للوليد , و هو أسهل هضماً للطفل .
    · الإرضاع من الثدي لمدة ستة أشهر على الأقل قد يساعد على تأخير الإصابة بالحساسية .
    · الرضاعة من الثدي تساعد طبيعياً على ترسيخ العلاقة بين الأم و طفلها .
    · حليب الأم أرخص مالياً من حليب التصنيع ( العلب ) .
    · حليب الثدي أكثر ملاءمة للطفل , فهو دائماً " محضر " , و درجة حرارته مناسبة تماماً للطفل .

    حاجات المرضع
    الأم المرضعة في حاجة إلى الكثير من الأطعمة المحتوية على مقادير كبيرة من السوائل , ضماناً لسلامة الأم صحياً و لحصولها على مقدار كاف من الحليب . ومن خير ما ينفع في ذلك شرب الأم للحليب و مشتقاته .
    بعض الرضع قد يتفاعلون سلبياً مع أغذية الأم التي تكون عالية التركيز بالمواد العطرة و المحفوظة . وكثيراً ما يشار في ذلك إلى حليب البقر . بإمكان الأم تحاشي مثل هذه الأغذية , ولكن عليها أن تعوض عن ذلك بالإكثار من تناول الأطعمة المتوازنة .
    تعاطي المرضع للكحول يؤدي إلى إحساس الرضيع بالخمول و النعاس غير الطبيعي , فضلاً عن أنه يمكن أن يؤذي تطور الدماغ عند الطفل .
    شرب المرضع للأشربة المحتوية على الكافايين , يمكن أن يسبب زيادة إثارة الرضيع , مما يزيد من صعوبة استغراقه في النوم . لذلك يجب على الأم تناول مثل هذه الأشربة باعتدال , و الأفضل أن تتحاشاها . كل الأدوية و العقاقير التي تتعاطاها المرضع تصل إلى حليبها , و يمكن أن تؤثر على تطور الطفل . لذلك يجب عليها استشارة طبيبها قبل تعاطي أي دواء .

    الرضاعة من الزجاجة
    إذا ما قررت الأم بعد ذلك كله استعمال حليب الزجاجة , فعليها أن تبحث مع طبيبها الصيغة المناسبة لطفلها . وعليها اتباع توجيهاته بدقة , و التأكد من تاريخ صلاحية الحليب المصنع . احرصي على تعقيم الزجاجة و حلمة الرضاعة منها . تفادي إعطاء الطفل فضلات حليب متبقية من رضعات سابقة .. عند رضاعة الطفل من الزجاجة احرصي على أن تظلي حاملة له , ولا تتركيه وحيداً مع الزجاجة .
    لا مواد صلبة أبداً !
    كثير من الأشخاص يقولون إن اعطاء الرضيع مستحضرات حبوب يساعد على تنويم الطفل طوال الليل . إن نصيحة كهذه هي من النصائح الكثيرة التداول , ولكن المعروف الآن أنها ليست نصيحة طبية . و يوصى الآن بتأجيل إعطاء الطفل أطعمة صلبة إلى أن يصبح عمره 4 –6أشهر .
    فقبل الشهر الرابع من عمر الطفل , لا تكون عضلات لسانه قد تطورت إلى الحد الذي يسمح له بابتلاع الطعام على نحو جيد , كما أن جهازه الهضمي لا يكون قد نضج بعد إلى الحد الكافي للتعامل مع الأطعمة الصلبة .
    في هذا العمر من حياة الوليد يمنع إعطاؤه عصيراً , لأن ذلك يملأ معدته إلى الحد الذي قد يمنعه من الرضاعة الكافية . و يفضل الانتظار إلى حين بلوغ الطفل الشهر السادس من عمره قبل عرض العصير عليه .

    4 - 6 أشهر
    إن أول ما يقدم من طعام للطفل في هذا العمر هو بوجه عام الطعام من الحبوب المدعم بالحديد ( المثرى به ) . تستطيع الأم مزج المقادير المطلوبة اللازمة للوجبة التي يستهلكها الطفل بدلاً من حثه على تناول محتوى العلبة كله .
    امزجي السيريل مع حليب الثدي أو حليب الصيغة , من أجل الوصول إلى القوام المناسب للطعام .
    قدمي في كل مرة وجبة حديثة الإعداد , ولتكن التقدمة حوالي ملء ملعقة كبيرة أو ملعقتين من الطعام الجديد . كل يوم انتظري مدة 5 - 7 أيام قبل أن تضيفي إليه طعاماً جديداً آخر . وعندها , إذا حدث للطفل رد فعل سلبي إزاء نوع معين من الطعام فإنه يكون من الأسهل الاهتداء إلى الطعام المسبب للحساسية عند الطفل و عندها يسهل الامتناع عنه .
    بعض الأطفال يحبون استعمال زجاجة الرضاعة " كلهّاية " . فإذا كان هذا هو حال طفلك , فضعي ماء في الزجاجة ( بعد استعمال الرضعة الأصلية طبعاً ) . كما يمكن تدريب الطفل على شرب الماء من الفنجان .
    - 7 أشهر
    نوع الأطعمة التالية , هو عادة أطعمة من الخضر و الفواكه المهروسة و الموز و الفواكه المسلوقة المسيخة ( تفاح , دراق , أجاص ) , فالأطفال يحبون هذه الأطعمة . استعملي أولاً الخضر الخفيفة الطعم ( جزر , كوسا , بازلاء , فول أخضر ) , ثم أضيفي إليها فيما بعد الأطعمة الأقوى نكهة و مذاقاً .
    لا تضيفي إلى الأطعمة المصنعة و المحتوية على سكر أو ملح أو توابل أو عسل , لا تضيفي إليها مواد مماثلة من عندك , إذ أن الطفل ليس بحاجة إليها , وليست لديه قوة تذوق كالتي لديك .
    و بعد أن يتناول الطفل طعامه , لا يكون بحاجة إلى الحلوى , وبخاصة الحلوى المعبأة في زجاجات " خاصة بالأطفال " . اكتفي بدلاً من ذلك بالفواكه المهروسة الطازجة .

    6 - 8 أشهر

    في هذا العمر يُعطى الطفل أطعمة بروتينية , مثل اللحم الخالي الدهن و السمك و الدواجن و الفاصولياء الناشفة المطبوخة . وقد تستعمل اللبنة و اللبن المصفى ( اليوغرت ) ولكن هذه ليست مصادر جيدة للحديد . إذا كنت تستعملين أغذية أطفال تجارية , فاشتري الأنواع البسيطة المحتوية على البروتين .
    طفلك ليس بحاجة للنشاء , لذلك لا حاجة به إلى هذه المادة في أطعمة الأطفال الصنعية .

    7 - 9 أشهر
    كثير من الناس يطعمون أطفالهم أطعمة مصنعة تجارياً . أطعمة كهذه ليست ضرورية بصفة عامة . فالطفل في هذا العمر يستطيع تناول بعض الأطعمة العادية كالسمك و الخضر و الفواكه المهروسة و المعكرونة و الأرز و الأجبان الطرية . كما يمكن إعطاء الطفل صفار بيض مسلوق سلقاً جيداً . عند الانتقال إلى الأطعمة المهروسة أو المشرحة , اجعلي الانتقال تدريجياً , لئلا يصاب الطفل باضطراب هضمي . تجنبي إعطاء الطفل نقانق أو مرتديلا , لأن أكثرها يكون محتوياً على مقادير كبيرة من الدهن و الملح . الطفل في هذه السن يكون ميالاً إلى استعمال أصابعه في الأكل , لذلك لا بأس من اختيار أطعمة معينة و السماح للطفل بأكلها بأصابعه , لأن ذلك يهيئ له فرصة خدمة نفسه بنفسه غذائياً .

    10 - 12 شهراً
    عندما يبلغ الطفل هذه المرحلة من عمره , يصبح مستعداً لمشاطرتكم مائدة الطعام .
    قطّعي طعام طفلك لقماً صغيرة يستطيع تناولها بأصابعه , أو بأداة مطبخية .
    عند بلوغ الطفل العام الأول من عمره , يمكن إطعامه بياض البيض بعد سلقه جيداً .
    لا ينصح بإعطاء الطفل حليباً بقرياً قبل بلوغه عاماً من العمر . الطفل في هذا العمر يكون قادراً على الشرب من الكوب أو الفنجان .


    أمور يجب تجنبها
    1. لا ترغمي طفلك على استهلاك زجاجة من الطعام . إذ أن الإسراف في التغذية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل متعلقة بزيادة الوزن . يجب إطعام الطفل عندما يكون جائعاً و حسب .
    2. تجنبي إعطاء طفلك أشربة مصنوعة من مساحيق " عصير بودرة " أو أشربة مكربنة " كازوز " .
    3. من الأفضل ألا تستعملي زجاجة الرضاعة " كلهاية " , أو أن ينام الطفل و هو يرضع من الزجاجة . فعندما يقوم الطفل بمص حلمة الزجاجة , فإن السوائل المتسربة منها تغرق أسنانه بالسكر ( حتى ولو كان السائل حليباً ) , وهذا يؤدي إلى تفشي النخر في أسنان الطفل , و قد يؤدي إلى عملية تقويم كبيرة للأسنان فيما بعد .
    4. لا تضيفي ملحاً أو سكراً أو مواد دسمة إلى طعام الطفل .
    5. لا تعطي الطفل أي مكسرات أو جوز أو بزور أو جزر فج أو سكاكر أو عنب أو " بوب كورن " ( بوشار ) , أو أي أطعمة مماثلة يمكن أن تسبب غصة للطفل , قبل تقديم مثل هذه الأطعمة للطفل يجب أن يكون قد أتقن المضغ إتقاناً جيداً .

    الأطعمة العضوية للأطفال
    قبل أن يعتبر الطعام عضوياً , يجب أن يشهد له رسمياً بأنه قد أنتج دونما استخدام للمخصّبات الصنعية و المواد القاتلة للآفات , أو منظمات للنمو , أو أن التربة التي أنتج فيها , لم تستعمل فيها هذه المواد في غضون عام أو أكثر .
    بديهي أن الأطعمة العضوية , أغلى ثمناً لأن منتوجها أقل بصفة عامة , و لأن إنتاجها يتطلب المزيد من الجهد .

    إذا امتنع الطفل عن الأكل
    الأطفال يحبون أو يكرهون الأطعمة , شأنهم شأن الكبار . و لكن ذلك ينبغي ألا يحملك على التسليم , ومن المهم إطعام الطفل في جو بهيج و عند اتخاذ وضع إيجابي . إن الأفعال أعلى صوتاً من الأقوال . و الأطفال , قد لا يفهمون كلماتك و لكنهم قد يفهمون كيف تقال لهم , وهم أقدر على التقاط المعاني من تعبيرات الوجه و الحركات .
    إذا أحجم طفلك عن تناول طعامه , فلا تجعلي ذلك مشكلة كبرى , ولكن أعيدي المحاولة بعد دقائق من المحاولة الأولى و هلم جرا .
    الشيء الذي ينبغي ألا تنسيه هو أن كل مذاق جديد يذوقه الطفل , هو شيء غريب عليه . كما أن الأطفال مشهورون بتقلب رغباتهم و آرائهم .
    تذكري أيضاً أن جوع الطفل عرضة للاشتداد و الضعف تبعاً لنموه و عمره .
    لا تجعلي الطعام , وبخاصة الحلوى , مادة " للرشوة " أو" العقاب " . فاستعماله بهذه الطريقة يمكن أن يولد كرهاً شديداً أو إقبالاً شديداً يمكن أن يسبب مشكلة غذائية .اجعلي مديح طفلك متعلقاً بالكلام و توجيه الانتباه , أي لا تجعلي الطعام أداة تعبرين بها عن رضاك عنه !!

    المصدر طرطوس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    1,195
    مقالات المدونة
    1

    رائع

    ملف غني بالمعلومات المفيدة للأمهات و الحوامل ;)

    موضوعك مهم و مميز جدا يا ملاك يا وردي

    جزاك الله خيرا

  3. #3

    افتراضي

    شكراً أختي جودي للمرور الطيب

  4. افتراضي

    بارك الله فيك

    موضوع قيم
    التعديل الأخير تم بواسطة الحكيم أدهم أحمد ; 03-19-2006 الساعة 07:57 PM

  5. #5

    افتراضي

    شكراً للمرور الطيب


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •