داء بطانة الرحم (الإندومتريوزس)
Endometriosis

داء بطانة الرحم الإندمتريوزس هو أنسجه نشطه شبيهه ببطانة الرحم في أماكن شاذه بالحوض الخارجي لتجويف الرحم و تورم بالحوض. ويكتسب داء بطانة الرحم أهميه خاصه لأنه عادة ما يكون مصاحبا بعقم أو آلام فى الحوض.
نسبة إنتشار المرض:

يصعب التكهن بنسبة إنتشار المرض لأنه غالبا ما يكتشف بالصدفه أثناء فحص البطن والحوض بالمناظير أو أثناء العمليات الجراحيه.
أسباب المرض:

[IMG]//www.khosoba.com/images/endometriosis-01.jpg[/IMG]أسباب المرض غير معروفه و لكن يوجد كثير من النظريات والفروض التي تفسر حدوث هذا المرض ولكن لا توجد نظريه واحده تفسر جميع الحالات الممكنه له، ومن هذه النظريات النظريه التي تفترض إنتقال بطانة الرحم عن طريق قنوات فالوب أو عن طريق الأوعيه الليمفاويه إلي أماكن شاذه بالحوض حيث تستقر و تنمو بها، و نظريه أخرى تفترض وجود مواد كيميائيه تفرز من التجويف الرحمي و تنتقل إلي أماكن شاذه بالحوض وتحفز الأنسجه للتحول إلي أنسجه شبيهه ببطانة الرحم.
طرق تقسيم المرض وفحص عينه منه:

يصنف داء بطانة الرحم بواسطة العديد من أنظمة التقسيم أشهرها تقسيم جمعية الخصوبه الأمريكيه الذي يعتمد علي وزن مكونات المرض مقابل عدد معين من النقاط التي يحدد مجموعها درجة شدة المرض. داء بطانة الرحم يصيب أماكن كثيرة بالحوض أهمها المبيض، أنابيب فالوب والجدار الخلفي للرحم، و يبدأ في الظهور علي شكل حبوب صغيرة تأخذ في النمو في الحجم حتي تصل إلي أكياس كبيرة مليئه بمادة سميكه بنية اللون.
التشخيص:

يمكن التكهن بوجود داء بطانة الرحم من تحليل شكوي المريض وتاريخ الحاله والفحص الإكلينيكي الدقيق. وتتأكد صحة التشخيص بالفحص بمنظار البطن أو فحص العينات التي يمكن أخذها من الأماكن محتملة الإصابه.
طرق علاج داء بطانة الرحم:

هناك طرق عديدة لعلاج داء بطانة الرحم منها العلاج بالهرمونات والعلاج الجراحي. واختبار الطريقه المناسبه لكل حالة يعتمد عــلي سـن المريضه، و درجة إنتشار المرض، ورغبة المريضه في الحمل.
أولا: العلاج الدوائي

يعالج داء بطانة الرحم بواسطة الهرمونات المثبطه لوظائف المبيض فتوقف نموه و تؤدي إلي ضموره. مثل هذه الهرمونات الإستروجين و الهرمون الذكري، و لكن قل إستخدامها نتيجة أثارها الجانبيه الكثيرة. كما تستخدم أقراص منع الحمل المكونه من الإستروجين والبروجستيرون لمدة ستة إلي تسعة أشهر فتؤدي إلي تغيرات في البطانه الرحميه خارج وداخل الرحم مشابهه للتغيرات التي تحدث أثناء الحمل، و نظراً للأضرار الجانبيه التي تحدث نتيجة الإستروجين الموجود في هذه الأقراص، يستخدم البروجستيرون وحده في العلاج إما علي هيئة أقراص تؤخذ بالفم يومياً لمدة تسعة أشهر متصله أو على هيئة حقن بالعضل كل أسبوعين أو كل شهر لمدة لا تقل عن أربعة إلي ستة أشهر. وباستخدام عقار (الدانازول) وجد أنه يؤدي إلي ضمور داء بطانة الرحم حيث ينتج عنه تغييرات في مستويات الهرمونات الموجودة بالجسم والتي توقف نمو الجسم. و تتراوح الجرعه من 200 – 800 مجم يومياً لمدة 4-8 شهور، و لكنه يسبب كثيراً من الآثار الجانبيه. وهناك العقاقير المضادة لتأثير المحفز النخامي GnRH-analogues الذي يفرز من المخ، فتؤدي إلي توقف وظائف المبيض توقفاُ وقتياً وبالتالي ينتج عنه ضمور المرض في أماكن إنتشاره والشفاء الكامل من جميع أعراضه، وهذه العقاقير تؤخذ إما عن طريق الأنف أو حقناً تحت الجلد. أما عقار (الجسترينون) فهو يستخدم أيضاً في علاج داء بطانة الرحم و يؤخذ عن طريق الفم مرتين أسبوعياً إبتداء من خامس يوم للدورة حتي اليوم الثامن للدورة التاليه، ولكن تصحبه أضرار جانبيه نتيجة زيادة الهرمون الذكري.
ثانيا: العلاج الجراحى

يمكن تقسيم العلاج الجراحي لداء بطانة الرحم إلي ثلاثة أقسام، إما جراحة تحفظيه تستهدف الحفاظ علي الجهاز التناسلي للمريضه و إزالة أنسجة البطانه الرحميه الموجوده بالحوض و إزالة الإلتصاقات و التليفات المحيطه بالمبيض أو المحيطه بقناة فالوب و التي تعوق وظائف الجهاز التناسلى و كذلك إزالة أية أكياس دموية موجودة علي المبيض، وهذا النوع من الجراحه يتم إما عن طريق منظار البطن، أو بإستخدام أشعة الليزر عن طريق منظار البطن، أو عن طريق فتح البطن. والنوع الثاني من العلاج الجراحى لداء بطانة الرحم شبه التحفظى يستأصل فيه الرحم و تزال أنسجة البطانه الرحميه التي توجد بالحوض وعلى المبيض ويترك جزء من المبيض ليؤدي وظيفته بعد ذلك خصوصاً إذا كان سن المريضه يقترب من الأربعين عاماً. أما إذا كانت المريضة في مرحله متقدمه من المرض وبالذات إذا كان سن المريضه أكثر من أربعين عاماً فينصح بإستئصال الرحم و المبيض و قناتي فالوب مع إستئصال أنسجة بطانة الرحم الموجودة بالحوض. و لتفادي أعراض نقص هرمون الاستروجين التي تحدث بعد هذه العملية يجب علي المريضه تناول أقراص الإستروجين مدي الحياة، وهذه تعرف بالجراحه الإستئصالية.


المصدر خصوبة دوت كوم