تعد فترة الحج من المواسم التي تكثر فيها الإصابة بالأمراض لاسيما المُعدية، وذلك لاجتماع ملايين الناس في مكان واحد، لهذا لابد أن يعد الحاج حقيبة فيها أدواته الصحية التي يحتاجها والتي يظن أنه قد يحتاج إليها.

وهناك نوعان من الأدوية يجب أن تحتويها حقيبة الحاج: النوع الأول أدوية خاصة بالأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، فيجهز الحاج حقيبتة بالحبوب اللازمة وجهاز قياس الضغط.

ويحتاج الحاج المريض بالسكري إلى أن يجهز حقن الأنسولين في برَّاد صغير أو الأقراص المنشطة للبنكرياس وجهاز قياس مستوى السكري.

ويضع الحاج الذي يعاني من يعاني من الأزمات الرئوية في حقيبته بخاخات للتخفيف من ضيق التنفس، كذلك من يعاني من أمراض القلب، يجب أن يأخذ معه الأدوية اللازمة لذلك، كما لابد من موافقة الطبيب المختص على هذه التعليمات.

أما النوع الثاني من الأدوية التي يجب أن تشملها حقيبة كل حاج، فهي الأدوية العامة التي قد يحتاجها الحاج للتعامل مع بعض الأعراض البسيطة بشكل طارئ ومؤقت لحين الذهاب إلى أقرب مركز صحي.

وأهم هذه الأدوية" الأملاح التعويضية" ، مثل أملاح الصوديوم والبوتاسيوم، التي قد يحتاجها الحاج بسبب الجفاف أو نوبات الإسهال الشديدة، وتوجد هذه الأملاح على هيئة مساحيق أو أقراص فوّارة، مع مراعاة تجنب ملح الطعام وأملاح الصوديوم لمرضى الضغط.

كذلك الأدوية المخفضة للحرارة ومسكنات الألم، ومضادات السعال وطارد البلغم، ومراهم للالتهابات والحروق الجلدية، ومرهم مسكن لآلام العضلات والمفاصل، وفيتامين سي للوقاية ورفع المناعة.

ويجب أن تحوي الحقيبة الطبية أيضاً أدوية للحموضة والتهابات المعدة الخفيفة، ومسكنات لآلام الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى شاش وقطن طبي ومطهر للجروح في حال تعرض الحاج لندوب أو جروح.