النتائج 1 إلى 7 من 7



الموضوع: الأدوية والعقاقيــر النفسيـــــــــة_3

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    495
    مقالات المدونة
    12

    افتراضي الأدوية والعقاقيــر النفسيـــــــــة_3

    ماهي المبادىء العامة لعلم الأدوية والعقاقير؟

    هي مجموعة الأسس التي يقوم عليها علم الأدوية بشكل عام، كالتعرف على المصطلحات الخاصة بهذا العلم والتي تعتمد عليها كثير من المفاهيم التي سنتناولها تحت علم الأدوية النفسية، بالإضافة إلى التعرف على المراحل التي يمر بها أي عقار في رحلته داخل الجسم، منذ لحظة دخوله –أياً كانت طريقة تناوله- وحتى وصوله إلى المناطق التي يُحدث فيها آثاره، ثم خروجه من الجسم.
    وقد يتساءل سائل هل هناك ضرورة لمعرفة مثل هذه التفصيلات، أم علينا أن نتعرف على الأدوية وآثارها فحسب؟ والإجابة تكمن في أن تعرفنا على أي عقار إنما يتضمن بالضرورة معرفة الصورة التي يوجد عليها، والطريقة التي نستخدمه بها، والتغيرات التي تطرأ عليه أثناء رحلته داخل الجسم. فالعقار قد يكون في صورة غير نشطة عند تناوله، ثم تقع عليه عمليات التمثيل الغذائي فيتحول إلى مادة نشطة وفعالة تعطي آثارها المطلوبة. بل إن بعض العقاقير يتحول أثناء عمليات التمثيل الغذائي إلى مجموعة من المواد الفعالة كل منها يتحول بدوره إلى مادة فعالة أخرى، ويصبح العقار الواحد كما لو كان أكثر من عقار، نتيجة النواتج النشطة Active metabolites التي تحدث في التمثيل الغذائي. وهذه التغيرات تغير من مدة عمل العقار داخل الجسم فيظل يعمل لساعات طويلة، ويعطي آثاراً غير مرغوب فيها.
    كما قد تؤثر الحالة الصحية للفرد في مدى تأثير العقار عليه فمرضى الكبد والفشل الكلوي على سبيل المثال يحظر عليهم تناول أدوية بعينها إذ أنها ترهق الكبد الذي يقوم بعمليات التمثيل الغذائي، أو قد تحول عدم كفاءة الكبد دون تمثيل العقار تمثيلاً جيداً، مما يترتب عليه وجود نواتج تمثيل ضارة. كما قد يؤدي الفشل الكلوي إلى بطء عملية خروج الدواء من الجسم والتخلص منه، ومن ثم يستمر وجود الدواء في الجسم فترة أطول من اللازم يترتب عليها حدوث مجموعة من الأعراض التي يكون المريض في غنى عنها. كما قد تؤثر العقاقير على كفاءة كل من الكبد والكليتين اللذين هما أصلاً في حالة سيئة، مما يؤدي إلى تدهور حالة المريض نتيجة تناوله هذا العقار أو ذاك. كل هذه العوامل تؤثر في كفاءة العقار من ناحية، كما تؤثر في صحة المريض من ناحية أخرى، وبالتالي فإن معرفة مثل هذه الأمور يساعد في تحديد العلاج المناسب والأمثل للمريض بما يحقق الهدف من العملية العلاجية، وهذا ما ننشده في موضوعنا هذا.


    أهم المصطلحات المتداولة في علم الأدوية والعقاقير:

    1- العقار: Drug
    يعتمد علم الأدوية على وصف عقار معين لحالة مرضية معينة، فماذا تعني كلمة عقار؟ هي كلمة مشتقة من الكلمة الفرنسية Drogue وتعني العشب الجاف. والعقار في أبسط تعريف له يعني أي مادة كيميائية لها قيمة وفائدة محددة في علاج الحالات المرضية. ومع ذلك لا يمكنا أن نضع تعريفاً مانعاً وجامعاً لكلمة عقار، فقد اختلفت المسميات إلى درجة أصبح فيها التعريف مرتبطاً بطبيعة التعريف الإجرائي الذي يستخدمه كل باحث في عمله. فهناك تعريفات تعتمد على ما يحدثه العقار من تأثيرات وتغيرات في بناء ووظيفة الأعضاء، أو في الوظائف النفسية والسلوكية والمزاجية. ووفق هذه التعريفات قد يُعرف العقار بأنه مادة منبهة أو منشطة Stimulants أو مادة مثبطة Depressants أو مادة مهلوسة Hallucinogens.
    كما قد يُعرف العقار على أساس مصدره الذي أنتج منه، أو الهدف من استخدامه، وبالتالي يمكن تعريفه على أنه أي مادة فيزيائية أو كيميائية أي كان مصدرها نباتي، حيواني، معدني، تُعطى بهدف الوقاية أو التشخيص أو المعالجة أو لتسكين الألم. والحقيقة لا يتسع المجال لسرد كل التعريفات الخاصة بكلمة عقار، ولكن يمكن أن نضع تعريفاً بسيطاً على النحو التالي:-
    " العقار هو كل مادة يتناولها الكائن الحي بأي صورة من الصور (صلبة أو سائلة أو غازية) وبأي طريقة (بالفم أو الحقن أو الاستنشاق أو التدخين) وأياً كان مصدرها (طبيعياً أو تخليقياً) وتؤدي إلى تغيرات في هذا الكائن سواء كانت تغيرات تركيبية بنائية، أو تغيرات وظيفية في جزء معين من الجسم أو في الجسم كله، وتشمل هذه التأثيرات التغيرات الجسمية والنفسية والسلوكية والمزاجية.
    ووفق هذا التعريف يمكن أن نعتبر أي مادة تنطبق عليها هذه الشروط عقاراً حتى لو كان الطعام نفسه. وعادة ما تتمثل مصادر العقاقير في مصادر معدنية (الأملاح) والأحماض) أو نباتية أو حيوانية، وقد تكون مخلقة كيميائياً. وعادة ما يُعطى كل دواء ثلاثة أسماء هي:-
    أ- الاسم الكيميائي: أي التركيب الكيميائي.
    ب- الاسم العلمي: وهو اسم الشهرة العالمي الذي يُعرف به العقار على مستوى العالم، كأن نقول عقار باراسيتامول.
    ج- الاسم التجاري: وهو الاسم الذي تطلقه الشركة المنتجة للدواء، وعادة ما تختلف أسماء الأدوية من الناحية التجارية على الرغم من احتوائها على نفس المادة الكيميائية، ونفس الجرعة تقريباً. ومثال ذلك أن يسوق عقار الباراسيتامول بأسماء من قبيل بانادول، بارامول وهكذا.
    2- السم Poison
    أي مادة كيميائية أو نباتية أو حيوانية أو معدنية يؤدي تناول جرعة بسيطة منها إلى اضطراب أو خلل وظيفي معين، أو إحداث أضرار جسيمة على الصحة، نتيجة خصائصها وآثارها الكيميائية. وقد تؤدي إلى الوفاة وفقاً لنوعيتها وكميتها وطريقة تناولها. ويرتبط هذا المصطلح بمصطلح "عقار" ، إذ قد يصبح العقار (المادة المستخدمة في العلاج) سماً إذا تم تناوله بكميات زائدة عن المطلوب أو زائدة عن الكمية التي تُحدث آثارها العلاجية المحددة. وهذا ما نراه في سوء استخدام البعض للعقاقير التي توصف لعلاج أمراض معينة، ويتناولها الفرد غير المريض بكميات زائدة بغرض الحصول على تأثيرات أخرى بعيدة عن التأثيرات الطبية العلاجية المعروفة، كما يحدث في حالات تناول بعض أدوية السعال ليس بغرض توقف السعال وإنما الحصول على حالات من النشوة أو النشاط نتيجة ما تحتويه هذه العقاقير من مواد لها تأثيرات نفسية.

    3- مستقبلات الدواء Drug Receptors:-
    هي مواضع أو أماكن الارتباط التي يتحد فيها الدواء بالخلية، حيث يتم استقبال العقار، وقد تكون هذه المستقبلات موجودة على غشاء الخلية أو داخلها. ويعمل العقار على هذه المستقبلات سواء لتنشيطها أو لإغلاقها. وقد أشار لانجلي Langley عام 1878 إلى هذا الموقع لأول مرة عند دراسته لأثر مادة الأتروبين على معدل إفراز اللعاب لدى القطط. أما الاستخدام الأول لمصطلح مستقبل فكان على يد إيرليك Ehrlich عام 1913.

    4- المادة الشادة (المنشطة) Agonist
    هي أي مادة كيميائية شبيهة بالدواء وتلتحم بمستقبلاته وتتفاعل معها، ومن ثم تنشط هذه المستقبلات، وتعطي تأثيرات فارماكولوجية إضافية للدواء الأصلي. وقد يكون التنشيط كاملاً Full agonist أو جزئياً Partial agonist وفي الحالة الأولى تعطي المادة أقصى استجابة لها عن طريق شغلها لكل المستقبلات، أما في الحالة الثانية فتكون الاستجابة جزئية حتى لو شغلت المادة كل المستقبلات.

    5- المادة المضادة Antagonist
    وهي أي مادة كيميائية ترتبط بمستقبلات الدواء دون تنشيطها، ولكنها تشغل المستقبل فقط، كما لو كانت تغلقه في وجه الدواء، ومن ثم تمنع التحام العقار بهذا المستقبل، وبالتالي تمنع تأثيره الفارماكولوجي. أو هي أي مادة تضاد التأثير الفارماكولوجي لمادة أخرى.


    [IMG]//sitemaker.umich.edu/mc7/files/drugs.jpg[/IMG]
    يتبـــع...
    التعديل الأخير تم بواسطة المحلل النفسي ; 07-23-2010 الساعة 09:39 PM

  2. #2

    افتراضي

    تسلم أخوي على الموضوع الجميل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    495
    مقالات المدونة
    12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق العواصف مشاهدة المشاركة
    تسلم أخوي على الموضوع الجميل
    شرفني حضورك ومتابعتك للموضوع بارك الله فيك اخي.

  4. #4

    افتراضي

    سلمت يداك
    في انتظار تكملة الموضوع
    دمتى بوود

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    الوطن العربى
    المشاركات
    155

    97

    أعتمد عليك دائما فى
    كل ما يخص الطب النفسى
    لا تدعنى أنتظر كثيرا
    أنت عارف هعمل أيه 00
    هههههه
    سلمت دائما من كل سوء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    495
    مقالات المدونة
    12

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الليل1 مشاهدة المشاركة
    سلمت يداك

    في انتظار تكملة الموضوع

    دمتى بوود
    بارك الله فيك على المرورالكريم اختي الفاضلة
    جزاك الله خيرا وشكرا لمتابعة الموضوع

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    495
    مقالات المدونة
    12

    20

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمس مشاهدة المشاركة
    أعتمد عليك دائما فى

    كل ما يخص الطب النفسى
    لا تدعنى أنتظر كثيرا
    أنت عارف هعمل أيه 00
    هههههه

    سلمت دائما من كل سوء
    بوركت حياتك لحسن ظنك بي هذا من فضل الله علي شرفني
    متابعتك المنظمة للموضوع سلمت من كل سوءوانا دائما
    وامكاناتي المتواضعة تحت امركم دوما.


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •