logo

حَقَائب وَ حِكاية !

logo

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/7505.jpg

ك تِلال عَرّتها الأيام من الخُضرة
البهجة تفوحُ من تُربتها رُغم جفافها
راضية هي بِ كل الانكسارات المُنهكة لِ الصبر
يتكئ على خاصرة صمتها آنين أو حَنين شاخ !؟
جدائل فِتنتها مُخبأة تحت معطف الغياب
و الحرمان قُبعتها !
كُل الطُّرقات الشَّاهقة مَارست عليها مُحاولة
الخذلان أحمق يظن أنه قادر على طحنها
غير أن شُموخها لا ينحني !!

على أرصفة الرجاء مقعد عتيق احتلت منه بقعة !
قد دست صوتها في حقيبة
و رفعت أقدامها على أُخرى خشية أن تُلطخها أقدام العابثين
ب القرب من المقعد و على أرض رخوة غرست ثالثة
كانت تتمايل بِمرور العَابرين بِ كل الوجوه
لِ تنثر الملح على جرحٍ نام و تثاءب !!
أما حقيبة أحلامها ف قد نهبها القدر لِ وقتٍ مجهول !
و بقايا اليقين يُربتُ على كتفها المُتهدلةِ قهرًا
و الخَامِسةِ أنَّ غضبَ الأعراف عليها إن هي حققتها !!

 

 

6 ردود على { حَقَائب وَ حِكاية ! ~

  1. الغدوف قال:

    مملؤون نحن بحكايا
    لونها من كل موطن

    تسلسلت الحروف
    فاثمرت الجمال مدلى

    راقت لي بكثرة
    وبعدد كل التنهدات التي اطلقتها السطور

    تحايا لروحك الأجمل

  2. nadia قال:

    مهما أطالت المحبره بأبحارها في عرض بحر الحياه,, الا أنها لا تلبث أن ترجع الينا, بعد غوص بأعماقه, بدرر لا ندري أنسعد بعرضها والتمتع بقراءتها, أم نألم لألم أنتزاعها من مكمنها.
    دام الأبداع فخورا بك.

  3. المستشار قال:

    على أرصفة الرجاء مقعد عتيق احتلت منه بقعة !
    قد دست صوتها في حقيبة…

    يعجبني أسلوب السهل الممتنع

    دام قلمك المميز

  4. جواهر حسين قال:

    ..

    نون || يا حبة القلب والعين
    اشتقت إليك ورب الكعبة
    احبك والله وانتِ اعلم بوقار حبك فيه وإن عرت الامراض جسدي فلن تستطع تعرية روحي المتينه الابيه القوية .. و اتمنى اني لا اُبالغ في وصفها ولا تكن تلك التي وصفتها لروحي جرعات امل …
    نون الحنين ارسلني على عتبات فورمك وقد عجزت عن العوده له ودلني لكِ هنا

    نون كم انا مشتاقه لك ولصحبنا الكرام في بيت عائلتنا ذاك الفورمي ..
    وهذا اولًا :

    اما ثانيًا : فهو عن بريق وصفٍ لو قرئه ذاك المتخبط منذ اكثر من ثمانية عشرة سنة لقُتل بها ونزعت روح الفرحةِ التي بجوفه تلوذ بكِ .. صدقيني يا نون ..

    مبدعه وفاق حد الإبداع وصلًا في إرجاء قلبي المشتاق واظنهُ ضرير …

  5. نُـونْ قال:

    الكثير هُنا مملؤ بِ الوفاء رغم تقصيري
    ممتنة لكم بحجم السماء
    قوافل خُزاما

  6. نُـونْ قال:

    جواهر يا صديقتي الغالية
    حُروفكِ هذه شرحت لي صدري و نفثت الفرحة بهِ
    لله كم أنتِ كريمة
    شكرًا لهذا الزخم الفاخر الذي أثمرت بهِ الأبجدية فخرًا

اترك تعليقك

logo
logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة