logo

ذِكْرَى مُهْتَرِئة !

logo

http://www.tbeeb.com/ph/files/105/koktail1/blog/289081.gif

هالات من الضياع تخنق عينيها التي كانت ك كوكب !
و أنفاس تتعثر في طريق شهيقها و تتوه بِ زفيرها
شيء من موت يلعق شفاة صِباها و يغتال ابتسامتها البريئة
لا يدفعُها لِ الحياة سوى أنبوب غُرس بعناية في وريدها
و الجسد ك قطعة قماش مهترئة يُقاوم رياحه بِ يقين بدأ يجف !
هكذا هو حين يُقرر أن يغزو حُدودًا آمنة لا يمنحنا أي قرار !؟
جائع و لا يُهزم !؟ ك ليل سرمدي يكتسح بزوغ الفرح !؟
يجر و راءه أعشاب صغيرة تنمو و تتكاثر لِ تعبث بها و أنت عاجز عن خلعه !
يرفع مرساة القلق / الألم لِ يتجهوا نحوها مباشرة
في الداخل تتشكل لحظات / صراعات / حياة و ربما أساطير جديدة
و لا يمكنها أن تقترف في حقهم إلا الحزن عليها !؟
و بعض جرعات من دواء هو الاخر لا يرحم !!!
يبدأ في خربشة ملامحها و رسمها ك تفاصيل بائسة
يشرب من ماء روحها بِ نهم و همجية و يستمد قواه من شرايينها المترهلة
يُلبسُ أفكارها همومًا تقرضُ نمو اليقين و تهشم الصبر
يحسر عن ذاكرةٍ ذائبة تعبًا تمنح أيامها شريط ممزق أرقًا
أقدار مصيرها تتناسل في حلقة مفرغة مجهولة / موبؤة بِ أزيز الحرمان
ك المد و الجزر رغباتها المصابة بِ صُداع تُطقطقُ أصابيع الأمل بِ ارتِباك
فَ تُغمس في قعر الوجع الكسول الذي لا يتزحزح عنها سوى بضع زفراتٍ
كم غير هذا المتعجرف خارطة حياة أحدهم ؟؟
كم عبث في تفاصيل أحلام الكثير و حولها لِ كتلةِ رماد !؟
كم سرق من أرواحٍ و نهب طفولة يانعة !؟
أوووووووووف كم كانت أيام عصيبة تلك التي مرت
ف اللهم لك الحمد حتى ترضى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك من خلف شبابيك الماضي
على رصيف ذاكرة ضحية سابقة نجت بِ يقينها

ابتسامات لكِ

27/2/1433هـ

4 ردود على { ذِكْرَى مُهْتَرِئة ! ~

  1. هيفاء قال:

    ذكرى مهترئة ..!
    وكم تترك الذكريات المهترئه جرحا لا يلتألم، تفتحه لحظة عناق الذكرى ..
    وحمد الله في كل حين تكفي لتعيد توازننا في هذه الحياة ولو بابتسامة
    دمتِ بسعادة وراحة بال يا غالية

  2. المستشار قال:

    ذكرى مهترئة ولكنها أحدثت في القلب أثرا عميقة
    وعلاجها البحث في ملفات الماضي عن ذكريات مميزة ورائعة
    حتما سنجد الكثير مما ينسينا الذكرى المهترئة

  3. نُـونْ قال:

    هذه الذكرى باتت مؤلمة كلما مررتُ من هُنا
    ممتنة لِ طيب حضوركم
    جنائن جوري

  4. عهود قال:

    وآآآهٍ يامحبرتي
    لقد ألقت بي أحزاني هنا وانا أبحث عن معنٍ للضيــاع
    ولكنِ سعدت بمصافحة كلماتك رغم ألمها
    هل تذكرينني ؟؟

اترك تعليقك

logo
logo
جميع الحقوق محفوظة لمدونة المحبرة