( اللهم ربّ الناس، أذهب البأس، أشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءاً لا يغادر سقماً )
اخى اشكرك على اهتمامك ومتابعتك لحالتك وعدم التهاون كما يفعل اكثر الناس ويحدث تطوارات للحاله تودى الى مشاكل وصعوبه فى العلاج انتظر اخى حين تظهر نتائج الفحصوات وهى المعيار الاساس للحكم على ماذا يجب ان تفعل لانها ستحدد طبيعه ما تشكو منه وانتهز هذة الفرصه واعطيكم كم وافر عن الغدد الليمفاويه وما هى ومرض هودجكن وما يتعلق بالموضوع فاقرء جيدا لتعلم ولتستفيد كمعلومات مفيدة للجميع وان شاء الله تكون النتائج مطمئنه وجيدة لكن نجرى الفحوصات لزيادة التاكيد والله أسال ان تكون بخير وعافيه وصحه دائمه .
قد يكون الموضوع طويلا وقد لا يتعلق بك ولكن ارت ان يكون موضوع واحد ومترابط ولا تهتم كثيرا بالنقاط العلميه المعقدة فقد لا تفيدك ولكن حاول ان تلم بالموضوع ليس اكثر
<الجهاز الليمفـاوي
يتكون الجهاز الليمفاوي من الأوعية الليمفاوية التي تشبه الأوردة الدموية، و تتفرع إلى كل أجزاء الجسم و يمر عبرها السائل الليمفـاوي، و هو سائل عديم اللون يحمل خلايا جهاز المناعة، كما يحمل إفرازات و مخلفات الخلايا الزائدة، و تتجمع شبكة الأوعية الليمفاوية في غدد عضوية صغيرة تسمى الغدد الليمفاوية، التي بدورها تتواجد بمجموعات في مناطق مختلفة من الجسم، مثل الإبطين و الرقبة و التجويف البطني، ( كما يعتبر الطحال و اللوزتين و الغدة الصعترية ضمن غدد الجهاز الليمفاوي المهمة ) و تقوم هذه الغدد بتخزين الخلايا الليمفاوية ( Lymphocytes ) التي تُعد من الخلايا الرئيسية في النسيج الليمفاوي، و التي تتسرطن في هذا النوع من الأورام، نتيجة حدوث اختلال في أطوار تكاثرها و استطراد نموها بشكل شاذ.
و ثمة نوعان أساسيان من الخلايا الليمفاوية، الخـلايا البـائية
( B lymphocytes )، ذات الدور المهم في تمييز الكـائنات الغـريبة، و الخلايا التـائية ( T lymphocytes ) و كليهما عـرضة للتسرطن و نشـوء الأورام الليمفاوية التي تصنف حسب أي منهما، سواء أورام ليمفاوية بالخلايا البائية ( B-cell lymphomas ) أم خـلايا تـائية
( T-cell lymphomas ).
و لكل من هذين النوعين وظائف مختلفة ضمن الجهاز المناعي، حيث تساعد الخلايا البائية في مكافحة البكتيريا، و ذلك بإنتاج ضدّيات الجسيمات الغريبة ( antibodies ) أو الأضداد، و تعمل هذه الضدّيات كدليل أو سمة للبكتيريا المستهدفة، إذ تلتصق ببروتينات معينة تتواجد على سطوحها تسمى بمولدات المضادات ( antigens )، فتقوم بوسمها و تعلّمها مما يجذب نحوها الأنواع الملتهمة من خلايا الجهاز المناعي، التي تقوم بابتلاعها، كما تجذب نوعا من بروتينات الدم التي تدمر هذه البكتيريا بإحداث ثقوب في جدار خلاياها.

بينما تساعد الخلايا الليمفاوية التائية في الحماية من الفيروسات، حيث يمكنها تمييز مواد كيماوية معينة، تتواجد على السطح الخارجي للخلايا المصابة بعدوى فيروسية، فتقوم بتدميرها بأن تفرز مواداً خاصة تذيب الغشاء الخارجي لهذه الخلايا، كما أنها تفرز موادا تسمى المثيرات الخلوية ( cytokines )، تستنهض أنواعا أخرى من خلايا كريات الدم البيضاء لتهاجم الخلايا المصابة، و يعتقد أن الخلايا التائية تقوم بمهاجمة و تدمير بعض أنواع الخلايا السرطانية بنفس الطريقة، إضافة إلى مهاجمتها لخلايا الأنسجة المزروعة بالجسم، ( لذلك يتلقى المرضى ممن خضعوا لعمليات زرع الأعضاء، أدوية خاصة لإحباط ردود فعل الخلايا التائية ).
ورم هودجكن الليمفاوي أو داء هودجكن ( Hodgkin’s disease )، هو أحد الأورام السرطانية الليمفاوية ( lymphomas ) التي تنشأ و تتطور بأنسجة الجهاز الليمفاوي، أحد المكونات الرئيسية للمنظـومة المناعية بالجسم، و الذي يتكون من خـلايا مختلفة و متعددة الوظائف، تتكامل معا كجزء أساسي في الرد المناعي، سواء في مقاومة العدوى المختلفة، أو تدمير بعض أنواع الخلايا السرطانية، و قد سميت هذه الأورام نسبة إلى الطبيب توماس هودجكن أول من قام بتشخيصها في العام