Detraining الانقطاع عن التدريب







النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: Detraining الانقطاع عن التدريب

  1. Detraining الانقطاع عن التدريب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بصراحة هالمنتدى عجبني كتير كتير .... ما شاء الله عنه !!!!

    انا طالب بالسنة الرابعة ، وابحث عن هذا الموضوع " Detraining الانقطاع عن التدريب "

    وما هو دور العلاج الطبيعي بعد الانقطاع عن التدريب ، فمن لديه اية معلومات او مواد عن هذا الموضوع بامكانه ارسالها الى بريدي الالكتروني lazezkter@hotmail.com وساكون له شاكرا !!!!

    واسمحوا لي ان اشكر مدير هذا المنتدى ، فعلا انه رائع و يستحق كل الشكر والاحترام

    أخوكم طارق

  2. افتراضي

    rusportive@hotmail.com
    التعب العضلي ظاهرة حياتية فسيولوجية طبيعيه وهوهبوط وقتي نسبي في مستوى القدرات الوظيفية المختلفة بدنية وعقلية وحسية وانفعالية، عند القيام بعمل متعلق بتلك القدرات. او هو هبوط وقتي في المقدرة على الاستمرار في أداء العمل ولفتره من الزمن ويظهر التعب بصورة الم في موضع العضله.

    التغييرات الفسيولوجيه الأساسية التي تحصل عند التعب العضلي
    تشمل مايأتي
    - تراكم المواد الناتجة عن العمل العضلي مثل حامض اللاكتيك والبايروفيك .
    - استنفاد المواد اللازمة للطاقة مثل ثلاثي فوسفات الادينورين ATP وفوسفات الكرياتين ,CP الكلايكوجين .
    - حدوث تغيرات في الحالة الفيزيائية في العضلة (تغيرات كهربائية وتغير خاصية النفاذية في الخلية العضلية).
    - اختلال التنظيم والتوافق على مستوى الخلية في تنظيمات الأجهزة الحيوية سواء طرفياً أو مركزياً .

    علامات التعب العضلى
    يظهر التعب بشكل انخفاض وقتي في القابلية الوظيفيه والتى تظهر نتيجة عمل عضلى معين ومن اهم علاماته :
    - بطء الحركة مع انخفاض انتاجية العمل
    - فقدان ( الدقة و التوافق وايقاع الحركة ) وزيادة الأخطاء كنتيجة لأختلال التناسق في الاداء.
    - اشتراك عضلات اضافية في العمل .
    - خلل فى انبساط العضلات , واختلال الحركة التوافقية بين النشاط الحركى و الوظائف الانمائية .
    - انخفاض التحفز وعدم استقرار الانسجة العصبية و العضلية كذلك الاجهزة الحسية.
    - خلل فى وظائف الانزيمات التى تساعد على تمثيل المواد التى توفر الطاقة للنشاط العضلى .
    - عدم التناسق بالعمل الوظيفي من خلال زيادة صرف الطاقة
    - عدم الكفاية في خلق وتكوين حركات جديدة ومفيدة واستيعابها
    - تزداد ضربات القلب والحركات التنفسية ويقل حجم التقلصات و عمق الشهيق والزفير و يلاحظ تعرق الجسم الشديد عند زيادة التعب .
    من الجدير بالذكر, كلما كان العمل العضلى شديد كلما ازدادت التغيرات الوظيفية وظهر التعب , وللتعب علاقة وطيده بالبيئة الخارجية وخصوصية الرياضى الفردية ومستوى التدريب.

    أهمية التعب
    يحافظ التعب على الجسم من الاجهاد , وفى مقدمة ذلك حماية الانسجة العصبية من فقدان وظيفتها. ان استمرار التأثير الانفعالى أثناء العمل يؤدى الى رفع قابلية الجسم الوظيفيه , وذلك يسبب تأثير الجهاز العصبى السمبثاوي والهرمونات , خاصة الغدد فوق الكليتين ,كما ان الانفعالات السلبية وفقدان الحماس يخفض من قابلية الجسم الوظيفيه ويسبب ظهور التعب بسرعة .
    عند ظهور التعب على الجسم بكامله تحدث تغيرات معقدة وملازمه لعمل الجهازين العصبى و الحسى , و كذلك الجهاز الحركى والغدد في الأعضاء الداخلية .
    أن سبب التعب و نموه يكمن فى الجهاز العصبى المركزى وخاصة قشرة النخاع الرأسى حيث أن خلاياه العصبية تقل مطاولتها الوظيفية , وتستنفذ بسرعة وظيفتها بالمقارنة مع خلايا الجسم الاخرى , كما تحدث فيها العرقلة بسرعة قبل الخلايا الاخرى , حيث تنخفض قابليتها على العمل فى البداية , مما تسبب عرقلة مزمنة بالتالى تؤدى الى استنفار وظائف الجسم.
    يرتبط التعب بالحالة الوظيفية للجهازين العصبى والعضلى , وان تجمع المخلفات جراء نشاط خلايا الانسجة فى الدم , وقلة السكريات والاوكسجين فيه يسبب خلل في التمثيل الغذائي للماء والاملاح وكذلك بسبب نقص الهرمونات. يؤثر التعب على المنعكسات الشرطيه ذات العلاقه بحاله الجسم ووضعه ويحدث هذا التأثير مبكرا كعمل بدني متعب .

    انواع التعب
    اولا- يقسم التعب الى ثلاثة اقسام ( موضعي , منطقه , عام ) حسب مناطق حدوثه :
    - تعب موضعي: عنداشتراك اقل من 1/3 العضلات في النشاط البدني الممارس .
    - تعب منطقة: عنداشتراك من 1/3 الى 2/3 من حجم العضلات في النشاط البدني الممارس .
    -تعب عام: عنداشتراك اكثرمن 2/3 من حجم العضلات في النشاط البدني الممارس .

    ثانيا- يقسم التعب حسب التغيرات الفسيولوجيه التي تحدث اثنائه الى( موضعي ومركزي):
    - التعب العضلي الموضعي: هو عمل فسيولوجي معقد ويكون على عدة صور منها:
    الكيميائيه: حيث تكون نسبة كل من عنصري البوتاسيوم داخل الخليه والصوديوم خارج الخليه 97% فتصبح الخليه كوحده كهربائيه , وعند العمل العضلي يسمح جدار الخليه بخروج البوتاسيوم الى خارج الخليه العضليه , وبخروج البوتاسيوم ينتهي عمل الخليه العضليه.
    الكهربائيه: حيث تنتقل الشحنات الكهربائيه السالبه في الجزء التقلصي للعضله الى الاجزاء الاخرى غير المتقلصه حتى تتعادل الشحنتين بعدها ينتهي عمل الخليه العضليه .
    - التعب العضلي المركزي: يحدث التعب العضلي المركزي نتيجة انتقال الشعور بالالم من العضله الى المراكز الدماغيه بواسطة العصب الحسي ووصول المثبط للعمل الحركي من المراكز الدماغيه الى العضله لايقاف عملها , والتعب العضلي المركزي عمليه وقائيه الغرض منها المحافظه على سلامة العضلات ويتميز بطول زمن المنعكس عند الشخص المصاب .

    ثالثا - يقسم التعب حسب اسبابه الى خمسه اقسام ( البدني , الحسي , الانفعالي , العقلي , النفسي )
    - التعب البدني: ينتج عند أداء النشاط البدني والوصول به الى درجة كبيره من الاجهاد, حيث تحدث تغيرات بيوكميائية ينتج عنها ظهورحامض اللاكتيك في ظروف قلة الأوكسجين في الدم كما في الفعاليات الرياضية التي تؤدى بسرعه كبيره وبأقل زمن (عدو 100 متر ) .
    - التعب الحسي: ينتج عند استخدام الحواس لفترة طويلة من الزمن بدون راحه , كما في الرماية .
    - التعب الانفعالي: يحدث عندما يتسابق اللاعب مع منافسين على مستوى كبير ويخشاهم , مما قد يؤثر على قدرته في الأداء , أوعندما ينتهي من مباراة وهو غير راضٍ عن نتيجتها بسبب سوء تحكيم أوعدم تعاون الفريق .
    - التعب العقلي: يحدث في الالعاب التي تحتاج الى عمل الجهاز العصبي بتركيز عالي ولفتره طويله , كما في الشطرنج .
    -التعب النفسي: يحدث عندما يكون هناك خلل او اصابه بمرض نفسي عند اللاعب .

    رابعا - انواع التعب حسب التعويض في الطاقه
    يشمل ( التعب التعويضي وغير التعويضي )
    - التعب التعويضى: عند هذا النوع من التعب يبقى مستوى القابلية البدنية محافظا عليه , بسبب تحفز الجهاز العصبى المركزى مع توتر شديد فى أجهزة الجسم الاخرى ( الجهاز العضلى , الأوعية الدمويه واالقلب والجهازالتنفسي), حيث يتم التغلب على الشعور بالتعب , عندما لاتوجد ضروره للتعويض , وفي نهايته تظهر اللااقتصاديه في العمل العضلي ,حيث تشترك وحدات حركيه كثيره , وتفقد الطاقة بشكل كبيرفي العمل , مع حدوث تغييرات كبيره فى الحركة , يمر التعب التعويضي أو(التعب المستتر) بثلاث مراحل هي :
    - مرحلة التغلب الاعتيادي على الشعور بالتعب ،عندما لاتوجد هناك ضرورة للتغيرات التعويضية .
    - المرحلة اللاقتصادية للعمل حيث (تشترك فيها الوحدات الحركية الفعالة والثانوية )
    - مرحلة التعويض الحركي للتعب .

    - التعب الغير التعويضى: يتميز بانخفاض القابلية الوظيفيه , ولا يستطيع الرياضى السيطرة على هذه الحالة حتى و ان استخدم كامل قابليته البدنيه , ومن المعروف ان امكانيات الجسم التعويضيه محدوده لذلك تهبط السرعه في مراحل العمل النهائيه رغم زيادة تردد الحركه , وفى هذا النوع من التعب تنشط العرقلة الكامنة فى المراكز العصبية والتى تقود بالتالى الى ايقاف نشاط الرياضى.

    قياس التعب:
    يمكن قياس التعب من مظاهره الخارجية عن طريق , قلة كمية العمل الميكانيكي المؤدي وحيث ان التعب هو محصلة التغيرات التى تحدث في مختلف الأعضاء والأجهزه الجسميه خلال فترة أداء العمل البدني , والتي تقود في النهاية الى استحالة استمرارها , تتصف حالة التعب بانخفاض حالة الأداء الذي يظهرفي الأحساس الشخصي بالتعب, في حالة التعب تفقد القدره على المحافظة على مستوى الشدة المطلوبة أوتكنيك الأداء أو وفقدان الاستمراريه في الاداء .

    درجات التعب:
    تختلف الحركات المختلفة فى درجة التعب , فمثلا الحركات الايقاعية تسبب تعبا أقل من الحركات التى تتطلب شد ذهنى , والتى تستوجب أثناء تأديتها تغيرات في ( القوة والمدى والاتجاه ) حيث تسبب تعبا أكثر , وقد يكون التعب العضلي ناتج عن حمل التدريب ويقسمه فولكن في خمس درجات وكمايأ تي :-
    الدرجة الأولى من التعب: التعب الذي يظهر بعد تدريب عادي متوسط الشدة , حيث يشعراللاعب بتعب بسيط سرعان مايزول بعد فترة زمنية قليلة , ولايسبب هذا النوع من التعب أي هبوط في المستوى البدني اوالمهاري للاعب , وهو كثيرالحدوث عند الرياضيين وخصوصا المبتدئين منهم .
    الدرجة الثانية من التعب: يظهر هذا النوع من التعب عندما يكون اللاعب دون المستوى في اللياقته البدنيه , وبعد أداء وحدة تدريبية بحمل أقصى أواقل من الأقصى , وتعد هذه من درجات التعب الحاد والذي له تأثير فسيولوجي سلبي على اللاعب , و يتمثل بزيادة في معدل ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم , وقد يؤدي الى اختلال في عمليات التمثيل الغذائي وهذه التغيرات الفسيولوجية تسبب انخفاض الكفاءة البدنية والقوة العضلية .
    الدرجة الثالثة من التعب: تظهر عندما ينتهي اللاعب من وحدة تدريب ذات شدةعالية أومنافسة قوية وعندما يكون اللاعب غيرمؤهل لها , أوقد يكون أدائه في المنافسة بعد مرض أوحالة نفسية واجهت اللاعب ولم يشف منها بعد , ويلاحظ خلل في الآجهزة الوظيفية للجسم والتي تؤدى الى عدم استقرارالمستوى والاصابه بالاجهاد حيث تسمى هذه الدرجة ( درجة الاجهاد ).
    الدرجة الرابعة من التعب: تظهرعندما يكون حمل التدريب غيرمقنن والناتج عن عدم الانسجام بين مكونات الحمل من شدة وراحة وحجم والخاص بالوحدات التدريبية , مع عدم الالتزام بالتدرج بحمل التدريب , أو الاشتراك في عدة منافسات , ويسمى هذا النوع من التعب ( تعب التدريب الزائد ) والناتج عن الحمل الزائد .
    الدرجة الخامسة من التعب: تظهرعند وصول اللاعب الى حالة اللامبالاة والتي يصحبها ارق زائد وألام مختلفة وخفقان في القلب واختلال في الوظائف الحيوية للجسم , حيث تعد هذه الدرجة من الحالات المرضية التي تصيب اللاعبين ,وهي صفة ظاهرة عند اللاعبين الذين يعانون من عدم استقرارالجهاز العصبي , وتسمى هذه الدرجة من التعب بحالة ( الاعياء العصبي ) .

    اسباب تأخر ظهور التعب عند الرياضي
    يتأخر ظهورالتعب عند الرياضي لعدة أسباب منها :
    - تناسب كمية الدم الواصلة للعضلات العاملة مع كمية المجهود الذي يقوم بأدائه .
    - قدرة الأوعية الدموية على الأتساع بسرعة لسد حاجة العضلات .
    - وجود مواد الطاقه بوفرة في العضلات .
    - توافق الجهازين العضلي والعصبي (التوافق العضلي العصبي ) .
    - ازدياد القوة الميكانيكية للعضلة .
    - الاقتصاد في الطاقة لمعرفة الاتجاهات ومسارات الحركات المختلفة نتيجة لمعرفة اللاعب السابقة بالحركات .

    العوامل التي تسرع التعب عند مختلف انواع النشاطات العضليه
    - التعب عند الجهد المنظم الدائري ذو الشده القصوى:
    كما في الجري لمسافات قصيره التي يستمر الجهد فيها لفتره لاتزيد عن (20-30 ثانيه ) , حيث يظهر التعب بشكل سريع جدا , وذلك بسبب التغييرات الوظيفية الكبيره التي تحدث في المراكز العصبية وفي العضلات المشاركه في الجهد , حيث ان العرقله في وظائف الاعصاب في خلايا النخاع الرأسي تسبب انخفاض حركته العضلات وبالتالي انخفاض القابليه الوظيفيه للرياضي.
    النشاط العضلي في جري المسافات القصيره يعتمد على الطرق اللاهوائية لتوفير الطاقه اللازمه لنشاطه , والتي تسبب تجمع حامض اللبنيك والحوامض الاخرى مما تحفز الانسجه العضليه وعدم استقرارها وتخفض من فترة ارتخائها , لذلك تقل سرعه الحركه عند الرياضي .

    - التعب عند الجهد المنظم الدائري ذو الشده تحت القصوى:
    كما في جري المسافات المتوسطه حيث يستمر الجهد لفتره (3-5) دقائق , وان النشاط الشديد للعضلات , وكذلك نشاط الاعصاب الكبير يسبب ضيق في نشاط المراكز العصبيه ويخفض من قابليتها الوظيفيه. عند العمل بشده تحت القصوى يتجمع دين اوكسجيني كبير يصل الى (20-22 لتر) وتمثيل المواد في العضلات يجري بشكل كبير بالطرق اللاهوائيه.
    ان تمثيل الحوامض يزداد عند الراحه (15- 20 ) مره بالمقارنه مع وقت الجهد , بحيث يتجمع الدم وسوائل الانسجه وبشكل سريع , وينخفض نشاط الوظائف في المراكز العصبيه , ويصبح نشاط الجهاز التنفسي والدوره الدمويه غير كافي مع انهما يعملان بكامل طاقتهما الوظيفية , وذلك لان النقص الاوكسجيني الكبير يسبب حدوث تغيرات كبيره في العضلات وكذلك في البيئه الداخليه للجسم , ولذلك ان سرعه ظهور التعب في العمل ذو الشده تحت القصوي مرتبط بضيق المراكز العصبيه والتوتر الحاصل في الجهازين التنفسي والقلب , كذلك التغييرات الكبيره في البيئه الداخليه للجسم وفي انسجه العضلات .
    التعب عند العمل المنظم الدائري ذو الشده العاليه كما في جري المسافات الطويله , عند هذا العمل يتم النشاط العضلي وفق حاله الاستقرار الكاذبه , ولكون مجال العمل في هذه المسافات كبير( الفتره الزمنيه) لهذا يكون طلب الاوكسجين كبيرا ايضا ويظهر دين اوكسجيني كبير (12- 16) لتر, ورغم ان الدين الاوكسجيني اقل من حاله التمارين ذات الشده تحت القصوى ولكنه يؤثر على الجسم لمده اطول .
    ان النقص الاوكسجيني الكبير وكذلك التوتر في وظائف اجهزة التنفس والدوره الدمويه يسبب ظهور التعب , ولكن تحلل نواتج المواد الغير مؤكسده في الدم, وكذلك انخفاض افرازات الغدد للهرمونات في الاجهزه الداخليه وخاصه فوق الكليتين الكظريه ( التي تحافظ على البيئه الداخليه للجسم باستمرار) هي التي تلعب الدور االكبير ظهورالتعب وزيادته.

    التعب عند العمل المنظم ذو الشده المحدوده:
    كما في المسافات ما فوق الطويله , حيث يتم النشاط العضلي فيها وفق الحاله المستقره الحقيقية تنجز هذه النشاطات خلال عشرات الدقائق اوحتى عده ساعات , ولهذا زيادة التعب عند المسافات ما فوق الطويله ضئيل .لانه عند اداء نشاط واحد متشابه وباستمرار فان التحفيزات المختلفه في العضلات العامله تحدث تأثيرا رتيبا على الخلايا العصبيه , فتسبب انخفاضا في قابليتها الوظيفيه, ولكن في نهايه العمل يحدث اختلال التوافق الحركي .
    للتعب علاقه كبيره ايضا بشده الجهد المسلط على اجهزه الاوعيه الدمويه والقلب والجهاز التنفسي , لذاعند العمل بشده محدوده تنخفض نسبه السكر في الدم والتي تعد السبب الرئيسي في انخفاض القابليه الوظيفيه , كذلك التعرق الشديد في جسم الرياضي يسبب اختلال توازن الماء والاملاح المعدنيه .
    التعب عند العمل ذو الشده المتغيره في الالعاب الرياضيه( القتال الفردي )
    ان تغيير المؤثرات بشكل مستمر تبعا لتغير الحاله من العوامل المهمه لظهور التعب , وان العمل المتوازن يسبب تعبا اقل من العمل المتغير الذي يتطلب السرعه في رفع وخفض الشده.
    ان اداء متطلبات جديده كذلك ترفع وتضاعف التعب , حيث تتاثر الاجهزه الحسيه وتختل سرعه الحوافز سواء كانت بسيطه او معقده .
    ان نقص وانخفاض الاوكسجين في اغلب الالعاب (كره السله كره القدم وغيرها..) يسبب انخفاض القابليه الوظيفيه , ويظهر التعب بسرعه عند العمل ذو القوه العاليه المستقره , حيث يقوم الجهاز العصبي المركزي بالدور الرئيسي في الاداء , لانه عند العمل المستقر تسير الحوافز من العضلات المتقلصه بشكل مستمر الى خلايا النخاع الرأسي وخاصه القشره والخلايا العصبيه بدورها تقوم بارسال الحوافز بشكل مستمر الى العضلات لكي تحافظ على تقلصها., لذلك تبقي الخلايا العصبيه في حاله تحفز دائم فلهذا تنمو العرقله .
    يحدث التعب عند التقلص الثابت وبسبب قله الدم في العضلات.يحدث اختلال في التقلص العصبي واما عند التمارين الجمناستيكيه العالية الشده يظهر التعب بسبب انخفاض قوه العضلات وشدة تحفزها .
    عند ازدياد شدة التعب تتغير اربطه وصلابه العضلات , وتقل سرعه تقلصها وانبساطها وذلك نتيجه لتاثير الجهاز العصبي على انسجه العضلات .
    ان استخدام تمارين القوه في الجمناستك وفي الساحه والميدان يسبب خلل في وظائف الاوعيه الدمويه نتيجه للاجهاد العالي.

  3. افتراضي

    الخصائص الفسيولوجية للمرأة والرياضة
    ان الاختلافات بين المرأة و الرجل فى النواحى الفسيولوجية وخاصة فى مرحلة بعد البلوغ جعلت هناك محددات لممارسة المرأة الأنشطة الرياضية المختلفة بعد سن البلوغ , حيث يبدأ تأثير الهرمونات الجنسية والفسيولوجية على الجسم و نموه.

    خصائص ممارسة الانشطه البدنيه عند المرأه
    يبدأ التفاوت فى اللياقة البدنية ولصالح الذكور فى سن( 16-19 ) سنة وبشكل أسرع من الاناث , وتصل الاناث الى قمة لياقتها البدنية فى سن البلوغ وهذا لا يبقى طويلا ,ولكن استمرار ممارسة الانشطة الرياضية يرفع من مستوى اللياقة البدنية عند المرأة لفترة أطول. لاتوجد فوارق فى الاستجابة للنشاط الرياضي بين المرأة و الرجل و هما على حد سواء , ولكن هناك فوارق فى تكوين الجسم وليس فى ميكانيكية العمل , ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال الفروقات فى تحقيق الارقام القياسية بين الرجل والمرأة في مختلف الانشطه الرياضيه والتي تختلف فيها المتطلبات في القدرات البدنيه والوظيفيه , لذا يجب أن تراعى خصائص المرأة عند التدريب والمشاركة فى المنافسات المختلفة.وعموما :
    - تتفوق النساء فى الالعاب التى تناسب التكوين الجسمانى , والتى تعتمد على التوازن والتناسق الحركى بالدرجة الاساسى مثل الجمناستك .
    - تتخلف المرأة عن الرجل فى الالعاب التى تحتاج الى قوة كبيرة, ولكن عن طريق التمرين المستمر لما يتناسب وخصائص جسمها التكوينية الفسيولوجية يمكن أن يساعد فى الوصول الى انجازات عالية ومتقدمة في الالعاب التي تتطلب القوه.

    الفروقات التكوينيه والفسيولوجيه بين المرأة و الرجل
    تظهر الفروقات الفسيولوجية بين المرأة و الرجل فى النواحي الاتيه:
    اولا - تركيب الجسم (حجم الجسم و السعات و الاعراض و الاطوال)
    ثانيا - نمو القدرات الحركية (القوة العضلية و العمل العضلى)
    ثالثا- عمل الاعضاء والاجهزة الجسميه وتكيفها للجهد العضلى .

    عند دخول مجالات التنميه البدنيه والتكامل الرياضي لابد من الاهتمام بهذه الاختلافات وخاصه فيما يتعلق بالوظائف الانثويه (الامومه) واعضاء الحوض ويجب الحذر عند اداء الحركات المفاجئه والقفز وخاصه عندما تكون المرأه غير مهيأه للاداء حتى لاتسبب أية حركه غير طبيعيه للرحم.
    اولا - تركيب الجسم:
    تبدأ الفروقات فى تركيب الجسم بين المرأة و الرجل منذ سن الطفولة , ويكون نمو الذكور والاناث بنفس النسبة والى حد( 7- 8 ) سنوات حيث , بعدها يزداد نمو الاناث والى حد 12 سنة وفى سن 15 سنة يزداد نمو الذكور أكثر من الاناث .
    سرعة النمو عند الاناث له علاقة بالتكامل الجنسى المبكر عند الاناث ويلاحظ فى الوقت الحاضر ولاسباب وراثية زيادة فى متوسط الطول و الوزن عند الذكور و الاناث.

    الفروقات الجنسية عند النساء
    - تظهر فى تركيب العمود الفقرى حيث أن المنطقه الصدرية عند الاناث تكون أقصر واضيق عند النساء مما يؤدي الى سرعة الشهيق والزفير وانخفاض السعه الحيويه بالمقارنة مع الذكور , ولكن طول الاجزاء الاخرى العنقية و القطنية وبقية أجزاء العمود الفقرى تكون أطول عند المرأه مقارنه بالرجل.
    - كذلك فأن حجم الثدي عند النساء يحد من قابليتها الوظيفيه حيث ان كبر حجمه يحد من تنفيذ بعض الفعاليات الرياضيه كما يسبب في احيان اخرى الاما في الظهر.
    - تتميز النساء بأتساع وعرض الحوض وتجويف الحوض عند المرأه اكبر وهذا بسبب الوظائف الانثويه (الحمل والولاده ) كما ان سعة الحوض يؤدي الى تمفصل عظمي الفخذ والحوض بأتجاه الداخل اي ميل الفخذين للداخل بأتجاه الركبه بينما تكون عند الرجل متوازيان.وان عرض الحوض وخفته عند المرأه يؤثر سلبيا على سرعة الجري وتكون مفاصله اكثر عرضه للاصابه بسبب تقلب الركبه, ولكن سعة الحوض تجعل جسم المرأه اكثر استقراره من الرجل .

    الفروقات المورفولوجيه
    - الاناث اقصر وأقل طولا فى الاطراف العليا و السفلى مقارنة بالذكور ( معدل طول المرأه اقل بنسبة 10- 15سم وذلك بسبب قصر عظام المرأه وهذا يجعل سرعتها الدورانيه اكبر من الرجل فيما يتفوق الذكور بالسرعه الحركيه )
    - النساء اقل وزنا من الرجل يقدر (7كغم) تقريبا , والنساء اخف بنسبة 20- 25% من وزن الجسم الكلي وبما يقارب 30- 40% من الوزن الخالي من الشحوم وهذا سبب تفوق القوة العضليه عند الرجل .
    - الاكتاف أقل عرضا واضيق عند النساء وتكون ضعيفه واقل انحدارا وهذا مما يمنحها مرونة عاليه ولكن لايوفر قاعدة ارتكاز جيده لاستقرار الاوزان.
    - الجذع اقصر عند المرأه وهذا يؤدي الى انخفاض مركز الثقل ايضا ويمنحها توازنا افضل من الرجل والعمود الفقرى عند النساء أكثر مرونة من الرجال وذلك بسبب زيادة مرونة ومطاطية الاربطة وحركة العمود الفقرى الواسعه عند المرأة .
    - تتميز النساء بانخفاض مركز ثقل الجسم لكون الاطراف السفلى عندها اقصربالنسبه لطول الجسم ( قصر عتلة الطرف السفلي ) المهمه في تنفيذ متطلبات الاداء في الفعاليات , وهذا يساعد كثيرا في تنفيذ تمارين التوازن بالاستناد على الاطراف السفلى ورشاقه افضل كما في الجمناستك وبنفس الوقت فأن طول الاطراف السفلى تمنح الرجل سرعه وقوة اكبر
    - عظام الساق عند المرأه اقل تقوسا من الرجل .

    ثانيا: نمو القدرات الحركية:
    - القوه العضليه:
    ان انخفاض القوه العضليه وعدم المقدره على الاحتفاظ بها لفتره طويله عند النساء تحدد من قابليتها البدنيه والوظيفيه , وخاصةعند الجهد الذي يحتاج الى قوه ثابته , ولهذا فان التمارين التي تتطلب شده وقوه حركيه ثابته يمكن ان تسبب تأثيرا سلبيا على جسم المرأه
    فارق القوة في العضلات عند المرأة تشكل 30 – 40% اكثر عند الذكور , لذلك تكون العضلات القابضة والباسطة عند النساء ضعيفة , أما عند الرجال فتكون أكثر قوة مثلا ( قوة العضلات الباسطة للعمود الفقرى تساوى 160 كفم عند الرجال مقابل 100كفم عند النساء ) وفى عمر 8-18 سنة وجد أن قوة العضلات القابضة للرسغ عند الاناث تزداد بنسبة 212% أما عند الذكور 257% .

    - المطاوله:
    تزداد المطاوله مع زياده العمر(15-17 ) وتكون الاختلافات ضئيله ولصالح الذكور حيث تتميز المرأه بأنخفاض المطاوله.

    - التوافق والمرونه الحركيه:
    تتميز الاناث بسرعة نمو قابلية التوافق الحركى والدقة والمرونة الحركية و الشعور بايقاعية الحركة ومطاطية العضلات العالية وتجيد الاناث تكنيك الحركة و التوازن الحركى المعقد .

    ثالثا: وظائف الاعضاء والاجهزة الجسمية:
    - معدل التمثيل الاساسي: يكون معدل التمثيل الاساسي عند الاناث اقل بما يقارب 6- 10%عنه عند الذكور لنفس الحجم والمساحه السطحيه .
    - الجهاز الحركي: يكون الجهاز العظمي عند الرجل اثقل واكثر صلابه من المرأه , وهذا مايكسب الرجل عزم قوه اكبر لذا يتفوق الرجل في العاب القوى ( العدو والرمي) .
    كذلك حجم العضلات ووزنها عند المرأه أقل من الرجال , ويشكل وزن العضلات 40-45 % من وزن الجسم الكلي عند الرجل بينما عند المرأه يشكل 30-35 % , وان قابلية نمو العضلات عند الاناث تكون اقل وابطاء من الذكور , وهذا يعود الى وجود هرمون التستيرون الذكري الذي يعمل على زيادة حجم الالياف العضليه وزيادة الكتلة العضليه , وعند التدريب يزداد حجم العضلات عند المرأة ولكن زيادتها لا تصل الى المستوى عند الرجل .
    - الكتله العضليه تقل عند المرأه مما يؤدي الى قلة استهلاك الاوكسجين حيث تشكل الانسجة الدهنية عند النساء نسبة 24 - 25 % من الوزن الكلي للجسم بينما عند الرجل 15 – 18% اي ان الشحوم عند المرأه اكبر بنسبة 10% من وزنها عند الرجل وهذا مما يشكل وزنا اضافيا غير فعال يقلل من القابليه الوظيفيه والاداء الحركي ولكنه يجعل المرأه اكثر تحملا للجو البارد.
    - جهاز القلب والدوران:
    - ان وزن قلب المرأة وحجمه وتجاويفه أصغر بالمقارنة مع الرجل , ويبلغ متوسط وزن قلب المرأة حوالى 230 غرام و عند الرجل 366 جرام .
    - تتميز المرأة بسرعة وزيادة الضربات القلبية وذلك لتعويض النقص الحاصل في حجم الدم المدفوع الى انحاء الجسم , وتكون زيادة ضربات القلب عند بدء التمرين بشكل اكبر من عند الرجل , كما يحتاج القلب الى فترة راحه اكبر ليعود الى حالته الطبيعيه بعد الجهد , وكذلك تتميز النساء بزيادة اقل في ضربات القلب عند اداء الجهد , ويقل الاختلاف أو يتقارب فى سرعة ضربات القلب تحت تأثير التدريب البدني المنتظم.
    - حجم ما يدفعه القلب من الدم بالدقيقة عند النساء يكون أقل بالمقارنة بالرجال, وحجم الدم بالدقيقه عند الرجال يمكن ان يصل الى 33 لتر اما عند النساء فيصل تقريبا 25 لتر في حاله الجهد .
    - تتميز المرأه بانخفاض الضغط الدموى.
    - مستويات بعض المواد في الدم.
    - تكون المواد (الكولسترول , البروتين الكلي . الماده الصفراء ,اليوريا , الفوسفات القاعدي ) متساويه عند الاناث والذكور وتكون المواد ( معدلات فوسفات الكرياتين , الفوسفات اللاعضوي , السكر في الدم , الفوسفات الحامضي , الحديد ) اقل .
    - الجهاز التنفسي:
    - تركيب المسالك التنفسية والحجم والسعات التنفسية عند المرأة يتأثر بالنمو الجنسى فعند الاناث تكون السعة الكلية للرئين والسعة الحيوية وسعة الحجم الهوائى الاحتياطى للشهيق والزفير وحجم الهواء والمتبقي تكون اقل مقارنة مع الرجل وان حركة الشهيق والزفيرعند الاناث تتم بحركة الجزء العلوي من الصدر فقط في حين تتم بحركة الحجاب الحاجز عند الذكور اضافة الى حركة الصدر لذا يكون الشهيق اعمق عند الذكور مقارنة بالاناث .
    - تقل التهوية الرئوية القصوى عند النساء بنسبه 20-30% بمقارنه مع الرجل وعند حساب هذه النسبه لكل 1كغم من وزن الجسم تشكل فقط 6% وان نسبة احتياج الاوكسجين اقل ذلك نسبة الى صغر حجم الجسم وقلة التمثيل الغذائي الاساسي .
    - سرعه التنفس عند النساء اعلى واقل عمقا وحجما بالمقارنه مع الرجل وكذلك تستخدم الاوكسجين بنسبة اعلى عند الجهد .
    - قله في زياده الايقاعات القلبيه وزياده في التهويه الرئويه تلاحظ عند النساء في حاله اداء العمل المتماثل .
    عند جري المسافات المتوسطه يلاحظ تساوي في عمق الحجم الرئوي بالدقائق(وذلك بحساب العلاقه ذات الفائده الاقل عند المرأه في سرعه التنفس وعمقه).
    - انخفاض الانتاجيه الهوائيه واللاهوائيه عند المراه مقارنة بالرجل ,
    - القابليه الاوكسجينيه القصوى عند النساء الرياضيات تقل بنسبه 25-30% (2.5-4.5) لتر عند النساء بالمقارنه مع الرياضيين الذكور (5-6 لتر) , ويلاحظ انخفاض في القابليه القصوي لاستخدام الاوكسجين عند النساء في عمر 20-30 سنه وكذلك النساء بعد عمر 30 سنه , وعند النساء الرياضيات بعمر 8-15 سنه تكون القابليه الاوكسجينيه القصوى اعلى من غير الرياضيات . وبغض النظر عن زياده القابليه الاوكسجينيه القصوى عند ممارسه الرياضه فان الرياضيه بعمر 14-15 سنه تكون اقل في القابليه القصوي للاوكسجين وبالمقارنه مع الذكور لنفس العمر .
    - انخفاض الانتاجيه الهوائيه واللاهوائيه عند النساء تسبب انخفاض في القابليه الوظيفيه عند اداء التمارين بشدة تحت القصوى والتمارين متغيره الشده , فان القابليه الوظيفيه عند المرأه تشكل 2/3 منها عند الرجل , وعند العمل بالشده القصوى يقل هذا التفاوت .
    - تظهر النساء اقتصاديه كبيره في العمل عندما تقوم بمجهود اقل من الرجل .

    عند اداء التمارين الدائريه المختلفه الشده ,القابليه الوظيفيه للنساء تكون اقل بالمقارنه مع الرجل , وذلك لقله القوه الدافعه وقد وجد عند العمل على الدراجه الثابته ان القابليه الوظيفيه عند الرجل تبلغ 12 كغم / متر / ثانيه و 7.8 كغم / متر / ثانيه عند النساء ,وذلك بسبب قله في احتياطي كريات الدم الحمراء عند المرأه بالمقارنه مع الرجل ,ولهذا عند اداء النشاطات العضليه ذات الشده العاليه فان دم النساء يظهر قابليه قلقه للاحتفاظ ب( PH) الماده الفعاله الموجود بشكل متوازن في مايوسن العضله
    - عمق النبض الاوكسجيني من الوظائف المهمه للتنفس والدوره الدمويه حيث يصل عند النساء النبض الاوكسجيني الاعلى 16- 20 مللتر , وهذا اقل بقليل بالمقارنه مع الرجل ولهذا تقل القابليه الوظيفيه عند النساء بسبب عدم كفاية الاوكسجين.
    - اقصي دين اوكسجيني عند النساء يكون اقل من قيمته عند الرجال , وعند النساء المتدربات يصل الدين الاوكسجين الى 10-12 لتر اما عند الرجال فيصل الى اكثر من 15 لتر ,وعند زياده العمر يقل حجم الدين الاوكسجيني عند المراه.

    القابليه البدنيه والوظيفيه للمرأه خلال مراحل الدوره الشهريه
    يجب دراسه الوظائف الفسيولوجيه لجسم المرأه ,وخاصه التي التي تحصل في وظائف الغدد الجنسيه والاعضاء الداخليه التي تخص الدوره الشهريه .
    ويقصد بالدوره الشهريه هي تهدم خلايا خاصه متولده في الرحم وظهور خلايا البيض وتكوين الاجسام الصفراء في المبيض , حيث انه اذا لم يتكون جنين في خلايا المبيض فان الجسم الاصفر يموت وهذا يترافق مع سيل دموي (الحيض).
    تتكرر الدوره الشهريه بشكل دوري كل (28-30 ) يوم وتستمر لمده (3-6) ايام ,
    وتبدأ في سن ( 11 -14 ) سنه , وفي الوقت الحاضر وبسبب سرعه النمو البايولوجي تبدأ الدوره الشهريه في اعمار مبكره اكثر من المشار اليها (9سنوات). خلال المراحل المختلفه للدوره الشهريه يلاحظ اختلاف القابليه الوظيفيه للجسم, اذ ان قبل الدوره الشهريه واثناء الحيض تزداد حساسيه الجهاز العصبي ويزداد النبض ويرتفع الضغط الدموي وغالبا تترافق هذه الاعراض بالشعور بعدم الراحه والام الراس.
    تختلف النساء الرياضيات عن بعضهن خلال الدوره الشهريه في القابليه البدنيه و الوظيفيه ومدى التكيف مع الجهد العضلي , حيث ان مستوى السرعه والقوه و القوه المميزه بالسرعه خلال فتره الدوره الشهريه عند الرياضيات تكون غير متساويه.
    وقد لوحظ عند لاعبات الجمناستك تدني النتائج هي التي ظهرت في الايام الاولى من الحيض وكذلك في اليوم (13-14 ) من الدوره الشهريه , اما في اليوم ( 6-12) و( 15 -25) من الدوره الشهريه فقد لوحظ تحسن بالدقه في الحركه اما في الايام التي تلتها فان دقه الحركه قلت , حيث تقل قبل الدوره الشهريه (قبل يوم من بدء الحيض) , و بعد انتهائه مباشرة يلاحظ بطء في الوظائف الاستشفائيه والتي تبدا بعد انتهاء الجهد .
    ان الجهد التدريبي الكبير والذي تصحبه انفعالات شديده القوه يمكن ان يؤدي الى توقف النمو الجنسي (تتوقف الدوره الشهريه بعمر 15 سنه) كما تتأثر المرأه بالنواحي النفسيه والاجتماعيه والخلقيه بشكل اكبر من الرجل وتكون اكثر قلقا وحساسيه في الظروف الصعبه. ولهذا فمن الضروري دراسه كافة الخصوصيات التكوينيه للمرأه والتغييرات الفسيولوجيه التي تحدث بتاثير التمارين الرياضيه .

  4. افتراضي


    rusportive@hotmail.com
    دور العوامل النفسية بعملية انتقاء الموهوبين
    في المجال الرياضي


    أن العوامل النفسية تعني "المقدرة في استثمار المميزات الجسدية والوظائفية والحركية حسب درجة الجهد التي تحتاجها الرياضة المعنية".
    ونظرا لتعدد الأنشطة الرياضية، فقد أصبح لكل نشاط رياضي متطلباته النفسية التي ينفرد بها عن غيره من الأنشطة الرياضية الأخرى سواء بالنسبة لطبيعة أو مكونات أو محتويات النشاط، أو بالنسبة لطبيعة المهارات الحركية أو القدرات الخططية المطلوبة لتنفيذه، أو بالنسبة لما يتطلبه النشاط من عمليات عقلية، أو بالنسبة لما ينبغي إن يتميز به الرياضي من سمات نفسية معينة.
    وتعد القدرات العقلية مثل الانتباه والإدراك والذكاء والتوقع ورد الفعل والعوامل الوجدانية من أهم الموضوعات التي يجن الاهتمام بها، وذلك للدور الكبير الذي تؤديه في السلوك الحركي وفي انفعالات الرياضي واستجاباته خلال اشتراكه في النشاط الرياضي، إذ إن استخدام القدرات العقلية والعوامل الوجدانية من والى أقصى درجة يزيد من المجهود المبذول من قبل الرياضي سواء في التدريب أو المنافسات الرياضية.
    وفي مجال الانتقاء فتحتل العوامل النفسية أهمية واسعة في مراحل الاختيار المختلفة، فهي تمثل مقياسا ومؤشرا يمكن من خلالها التبوء بقدرة الرياضي الموهوب وإمكانياته في المستقبل لتحقيق الانجاز العالي.
    ويؤدي التشخيص النفسي دورا مهما خلال مراحل الاختيار المختلفة بهدف تقويم الخصائص النفسية للناشئ الموهوب، ومدى استعداداته للمنافسة، وترتبط هذه الخصائص والاستعدادات بالمتطلبات النفسية لممارسة النشاط الرياضي الذي يتخصص فيه الرياضي، وتتحدد العوامل النفسية بعملية انتقاء الموهوبين في المجال الرياضي بالنقاط الاتية:

    1- سمات الشخصية الرياضية:
    لكل رياضي شخصيته المتميزة عن زملائه على الرغم من اتفاقه معهم في بعض الجوانب، لكن عند تناول البنية الكلية لسمات وخصائص شخصية الموهوب نجده مختلفا عن إقرانه بالشخصية، ويمكن تقسيم هذه السمات إلى:
    أ- سمات عقلية ومعرفية والتي ترتبط بالذكاء والقدرات العقلية وإدراك الرياضي للعالم الخارجي (قدرات الإدراك البصري– السمعي– الحركي).
    ب- سمات انفعالية ووجدانية تظهر في أساليب النشاط الانفعالي ودوافع الرياضي وميوله واتجاهاته وأسلوب مواجهته للمواقف الاجتماعية والتكيف معها سمات مزاجية، السمات الخلقية والإرادية (مثل الجرأة التصميم، المثابرة، ضبط النفس..) والميول والاتجاهات.

    2- توافر الإرادة القوية:
    مما لاشك فيه إن التركيز على السمات الشخصية والإرادية يحقق الوصول للمستويات الرياضية العليا للرياضي الذي يستخدم كل طاقته في الكفاح ولديه الإصرار والعزيمة على الوصول للبطولة، لذا تؤدي الإرادة دورا مهما في ذلك، ولهذا يجب العمل على زيادة الدافعية نحو ممارسة النشاط الرياضي عن طريق المعرفة والاقتناع لأدراك الهدف، وللتغلب على ما يعترضه من صعوبات، إذ أن الدافع القوي يزيد من اليقظة وتركيز الانتباه ويؤخر ظهور التعب، ويبعد ظاهرة الملل ويزيد من مثابرة الرياضي وبذلك يسهم في نجاح عملية التدريب.

    وخلال مراحل الانتقاء تستخدم البيانات النفسية لتحقيق عدة أهداف أهمها:
    1- التنبوء بمعدل سرعة التقدم في أداء المهارات الحركية مستقبلا، إذ يشير المستوى العالي لنمو عمليات التنظيم النفسية إلى سرعة إتقان هذه المهارات والعكس صحيح.
    2- توجيه عمليات الإعداد للناشئ ورفع مستوى نمو وظائف الجهاز العصبي، وتنمية السمات النفسية المطلوبة لنوع معين من النشاط الرياضي.
    3- زيادة فاعلية استخدام الاختبارات النفسية وعمليات التشخيص النفسي خلال مراحل الانتقاء، إذ يستفاد من البيانات المجمعة من مرحلة إلى مرحلة أخرى.

    أنواع وسائل القياس :
    هنالك عدة وسائل للقياس منها المقابلة والملاحظة وإجراء الاختبارات المعملية والاختبارات الورقية.
    - المقابلة:
    وهي من أدوات القياس النفسي القديمة والمهمة وهي استثارة المعلومات الشخصية للحصول على بيانات من ألافكار والاتجاهات العقلية للشخص الذي نقابله.

    - الملاحظة:
    وهي من أوائل أدوات القياس النفسي في المجال الرياضي وهي المراقبة المنظمة لعينات السلوك.

    - إجراء الاختبارات المعملية:
    تمثل الاختبارات المعملية بداية الموضوعية في حركة القياس النفسي في المجال الرياضي، وقسمت إلى القياس العقلي المعملي، أي قياس القدرات العقلية معمليا، وكذلك القياس المعملي النفس– فسيولوجي ومن ضمنها تسجيل نشاط المخ كهربائيا.

    - إجراء الاختبارات الورقية:
    تعد من أكثر أدوات القياس النفسي استخداما وهي تتضمن تقديم نموذج عبارة ورقة فيها أسئلة الهدف منها قياس كمية الفروق بين الإفراد واتجاهاتها.
    ويجب التفريق هنا بين مجالين مهمين هما مجال الموضوع ( (objectوهي الاستعدادات الداخلية العامة للسلوك والتي يمكن التنبوء بها، والمجال الأخر هو مجال العمليات النفسية التي تحكم السلوك.

    - دراسة الحالة :
    وهي أداة قيمة تكشف لنا وقائع حياة شخص معين منذ ميلاده وحتى الوقت الحالي، وتقسم إلى:
    أ- دراسة الحالة الوصفية: وهي معلومات كاملة وتفصيلية عن الظاهرة ولكنها لاتقدم اختبار معين.
    ب- دراسة الحالة التفسيرية: وهي تستخدم الطريقة الوصفية ولكنها تفسر البيانات وتصنفها.
    ج- دراسة الحالة التقويمية: وهي تستخدم المعلومات في التقويم مثل تقويم التدريب، الحركة.
    د- تحليل الأداء: وهنا تستخدم المعلومات لتحديد طبيعة ونوعية الأداء إن كان سلبيا أم ايجابيا.

  5. افتراضي



    rusportive@hotmail.com


    Physiological Fitness Components and Health
    Current lifestyle has resulted in low levels of physical fitness. This lack of physical fitness has been perceived as an outcome of the relatively sedentary lifestyle since childhood (Boreham & Riddoch, 2001; Larsen, et al., 2000; Telama & Yang, 2000; Van Mechelen, et al., 2000).
    Scientific evidence shows that regular moderate to high intensity physical activities raised the physical fitness of the individual and it had positive influences on different body functions, and also had many health benefits (ACSM, 2000; Fletcher, et al., 1996; Hardman & Stensel, 2003; Pollock, et al., 1998). In contrast, inactivity and a sedentary lifestyle led to many negative effects on the health of the individual and subsequently on the society (Booth, et al., 2000; Laukkanen, et al., 2001; Rwoland, 2002; WHO, 2004).
    Cardiovascular Endurance: Several studies have stated that cardiovascular disease is the greatest single cause of death around the world (Annual Health Report, 2004; Booth, et al., 2000; Bouchard, 1993; British Heart Foundation, 2000; Hu, et al., 2001; Kohl, 2001; Morris et al., 1990; Wannamethee & Shaper, 2001). Cardiovascular disease usually presents warning signs in the form of the following risk factors, such as elevated blood lipids, hypertension and disturbances in heart rhythms (Casperson, 2000; Leon, 1997). These risk factors have been shown to be related to people’s lifestyles (Batty, et al., 2002; Wannamethee & Shaper, 2001). Stress, cigarette smoking, consumption of fat and physical inactivity are lifestyle habits that have a direct tie to cardiovascular disease mortality (Casperson, 2000; Leon, 1997).
    According to various studies, lack of regular exercise and physical activity contribute to the development of other cardiovascular disease risk factors (Al-Hazzaa, et al., 1993, 1994; Laukkanen, et al., 2004; Washington, 1999). Research also suggests that by engaging in regular exercise and physical activity that improves the cardiovascular system (aerobic capacity), individuals can reduce many risk factors associated with cardiovascular disease (Batty, et al., 2002; Laukkanen, et al., 2004; Lee & Blair, 2002; Tanasescu, et al., 2003). This is especially true for young people (
    Washington, 1999). There is strong evidence that the onset and rapid development of cardiovascular disease can begin during youth and may eventually become irreversible (Al-Hazzaa, et al., 1993; Washington, 1999).
    Muscular Endurance: Exercise and sport scientists and sports medicine professionals have long recognized that endurance of the abdominal musculature is an essential component of fitness for health and sports performance (Lahad, et al., 1994; McNeil, et al., 1980; Norris, 1993). A minimal amount of abdominal endurance is necessary for maintaining proper alignment of the axial skeleton and supporting movements of both the lower and upper extremities in activities of daily living, work, and athletic performance (Lahad, et al., 1994; Lee, et al., 2001; Nadler, et al., 2000). Sarti. et al (1996) found that abdominal and trunk muscles maintain spinal posture and stability during axial rotation exertions. Lee. et al (2001) cited that abdominal muscle weakness was associated with current low back pain. Also, they found that sedentary workers who developed lower back pain were more likely to require hospital admission.
    Research studies conducted to investigate ways to provide relief to people who suffer from back pain have demonstrated that improving the endurance of the abdominal muscles can decrease the incidence and severity of the pain (Bouchard, 1993; Carpenter &Nelson, 1999; Lahad, et al., 1994; Lee, et al., 2001; Nadler, et al., 2000; Norris, 1993).
    Muscular Strength: Muscle strength declines with age, and there is a demonstrated relationship between muscle strength and physical function (Brown, et al.1995; Cress, et al., 1996). Bouchard (1993) identified the fact that upper body strength is important for individuals to perform daily activities and tasks such as taking out the trash, moving furniture and lifting, pulling or pushing objects as many of these tasks involve using the upper body and limbs. Cress et al. (1996) found a significant positive relationship between muscle strength of the upper extremities and several functional performances. In support of that, Suni et al. (1998) cited that low fitness in back muscular endurance and upper-body strength were associated with mobility disability. For example, in an emergency a strong individual has a better chance of avoiding serious injury than a weak person. And in many cases upper body strength can make the difference between a serious injury and escaping harm such as falling in the elderly (Brown, et al.1995; Cress, et al., 1996).
    Flexibility: Poor hamstring flexibility has often been associated with injuries to the lower back and lower extremities (Hartig & Henderson, 1999; Jonhagen, et al., 1994; Worrell, 1994). Küster (2004) cited that back pain and posture deficits are suffered widely among childhood and adolescents. Bouchard (1993) cited that approximately 80% of these lower back problems are due to weak or tense muscles. Many daily activities place a great deal of strain on these muscles. Also, physical inactivity and a highly sedentary lifestyle contribute to the risk factors that promote back problems (Küster, 2004; Vindigni, et al, 2005). Hartig and Henderson (1999) demonstrated that a hamstring stretching regimen significantly increased flexibility and decreased the incidence of injury in the lower extremities. This means that these problems can be reduced or limited through improved flexibility.
    Physical inactivity contributes to a loss of flexibility for the lower back and the hip flexors (Küster, 2004). Sitting for long periods of time promotes a sedentary existence which will result in a loss of flexibility. Individuals with a sedentary lifestyle who perform occasional physical activity are at high risk for developing back problems (Küster, 2004; Vindigni, et al, 2005). Physicians, coaches and trainers prescribe different trunk and thigh flexibility exercises for individuals with lower back problems, supporting the value of stretching exercises to prevent lower back problems (Küster, 2004; U.S Department of Health and Human Services, 1996)
    Body Composition: Bouchard (1993) claimed that the human body can be divided into two parts: lean weight (muscle, bone and internal organs) and fat weight. For good health, the body should maintain a proper ratio of one to the other. Obesity is an excessive accumulation of fat weight. Low levels of activity, resulting in fewer calories used than consumed, contribute to the high incidence of obesity. Young people are more obese now than ever before (WHO, 2000; 2002). Obesity is associated with many risk factors of coronary heart disease, stroke and diabetes (Bray, 2004; Ross et al., 2000; Weinsier et al., 2002). Reversal of these risk factors can be achieved by reducing an individual’s total body fat. This can be achieved by exercise along with a proper diet which observes good nutritional principles such as lowering the consumption of saturated fats, sweets and excessive calories. All of which are important lifestyle changes that individuals must make (Grundy et al., 1999; Jakicie et al., 2001; Miller et al, 1997; Ross et al., 2000).
    Therefore, changes in physical activity can have a profound effect on physical fitness and may reduce the risk of many health aspects.


-----