علم الايحاء

كل خلية في أجسادنا تحمل ذكرياتنا هناك علاقة قوية بين الحسد والطاقة



هناك علاقة قوية بين الحسد والطاقة والمرض


أتخلص من مشاكلي بالإيحاء حتى تختفي

الإنسان قادر على برمجة نفسه إما الشفاء أو المرض أو التعاسة


العقل البشري كالفندق يتسع لاستقبال الأفكار الزائرة كل وطوال اليوم فلماذا لا نغذيه بما ينفع .


ماالمقصود بعلم الكينيزيولوجي ؟ وكيف يساعد في شفاء الإنسان ؟


هو فهم ما يدور داخل الإنسان من معوقات تمنعه من التغير للأحسن وبالتالي دخلنا في مجال العلاج وكيف نساعد الشخص ليتغير من حال إلى حال سواء كان يعاني من مشاكل جسدية أو من أمراض نفسية أو عقلية وذلك من خلال الاختبار العضلي فعضلات الجسم تحدد المشكلة ومن ثم نسأل الجسم أين يكمن الحل والعضلات تعرفنا بالفعل على ممر العلة وكل الأماكن التي تنقصها الطاقة في جسم الإنسان والتي تسببت في حدوث الخلل ، ومن ثم تقع الحالة المرضية

ومثال على ذلك لو كان شخص يشعر بصداع نصفي أو أكتئاب أو ألم بالمعدة أو كآبة أو سقوط الشعر أو يأتي شخص ويقول

: أعاني من أشياء سخيفة كوقوعي عند المشي دون سبب عند يتعثر دراسي فيأتي علم الكينزيولوجي والذي أثبت جدرا ته وفعاليته مع مثل هذه الأمور ويحل المشكلة فالإنسان لم يخلق في الدنيا من أجل المرض ولكن من أجل الشفاء .

والإنسان يستطيع أن يشفي نفسه ولكن أحيانا يعجز العقل عن إدارة عملية الشفاء بسبب تعثر وصل الطاقة إلى أماكن معينة ، فجسم الإنسان مثل الحديقة وأنتِ تسقينها وفجأة تلاحظ أن

الذكريات التي مرت على الإنسان وعندما أخاطب هذه الخلايا تعلمني بالمشكلة وأين الحل وهنا ليس المهم معرفة ما هي المشكلة ولكن الأهم معرفة سبب هذه المشكلة لذا نبدأ بالفحص العضلي ونتأكد من وجود اتصال بين العضلة وبين عقل الإنسان ولابد من التأكد من مسارات الطاقة في الجسم ويعد الماء أساساً قوياً لأنه موصل جيد وبعد إدراك المشكلة أبدأ في طرح أساليب العلاج على
الجسم وهو ينتقي الأسلوب المناسب له .

الإرادة القوية تشفى أكثر من الدواء ... هل توافقين على هذه المقولة ؟


نعم الإرادة هي أساس حياة الإنسان فإذا قرر أن يعيش بصورة جيدة سيفعل ويحقق الصورة التي يتمناها والإنسان قادر على برمجة كافة أحواله وأمراضه فهي كلها مسألة تقرير ولقد اكتشفت المراجع الدينية أن الإنسان قادر على التعجيل بموته لو أراد أو مرضه أو يبرمج نفسه على الكآبة أو الإغماء فالإنسان يعمل ويبرمج معيشته من خلال عقله الباطن .


وأذكر هنا قصة " ميلتون إريكسون " أبو التنويم المغناطيسي عندما كان عمره 7 سنوات وأصيب بالحمى وكانت حالته خطيرة جداً وميئوس منها وذكر الطبيب المعالج لوالدته أنه سيموت ولن يطلع عليه نهار ولكن " ميلتون " سمع الطبيب وقرر ألا يموت وأن يطلع عليه النهار فطلب من أمه إغلاق كافة الستائر ووضع الخازنات عليها حتى يتمكن تعتيم الغرفة ولم ير النهار وعاش حتى عمر ثمانين عاماً .

كيف نعالج الأمراض عن طريق العقل الباطن ؟

نحاول جعل الإنسان يستغل القدرات الكبيرة الموجودة بداخله فالواقع يقول أن الإنسان لا يستغل أكثر من 7% من قدراته في حين أننا كثيراً ما نسمع عن قصص لأمهات رفعن السيارات لإنقاذ أبنائهن من تحت عجلاتها ، وهناك قصص لأمهات مشلولات ولكن ركضن من أجل إنقاذ أطفالهن من الوقوع من الفرندة وأيضاً نسمع قصصاً تؤكد وجود قوي كثيرة داخل الإنسان ولكنه لا يعرف كيف يستغلها ولكن تظهر في الأوقات الحرجة لذا نحن هنا ندرب الأفراد على استغلال قدراتهم بصورة سليمة ووقتما يريدون .

ما مفهوم الفراسة أو علم قراءة الحركات ؟؟

هذا العلم يساعد على قراءة كل حركات الإنسان وعلم الاتصال غير اللفظي يساعد كثيراً في فهم المرض وأين تكمن المشكلة لنعطي مثالاً :-
يحضر إلي طفل مع والدته وتشتكي من تعثره الدراسي وعندما يسمع الطفل تلك الشكوى يغلق يده فأفهم أن الطفل يرفض الحديث في هذا الموضوع ولكن أسأله تحب أن نتحدث عن ذلك فيوافق والسبب خوفه من أمه أو أنه تلقى وعداً بمكافأة ولكنني فهمت من حركة يده أنه داخلياً يرفض الحديث فأغير الموضوع وأقول له لماذا عندما تدخل في مباراة كرة قدم تخسر الماتش دائماً ؟
فأجد عيون الطفل تفتحت ولمعت ويقول : نعم فأسأله تحب الحديث عن ذلك ؟
يقول نعم وأطلب من الأم عدم التدخل وهكذا أبحث عن المدخل الصحيح للعلاج من حركات الجسم فعلم الإيماء أساسي لفهم الحالة الأساسية التي يعاني منها الإنسان والحركات التي تصدر عنه ترتبط بوقت حدوثها حتى نضع أيدينا على المشكلة لذا أرفض إعطاء معنى لكل حركة إلا ضمن السياق الذي وقعت فيه ومن الموقف .

هل الإنسان السلبي يؤثر عليك ؟ وكيف تعرفه ؟


الإنسان السلبي معروف بكلامه وأسلوبه وأفكاره فمن البداية تجدين نفسك لا ترتاحين معه في الجلوس أو الحديث فكل أناله وهكذا ، وإذا ما واجهتني مشكلة أو عائق أدخل في نومه إيحائية لأتخيل أنني تخلصت من هذه المشكلة وأكرر ذلك كل يوم ومع الوقت أجد أن المشكلة اختفت بالفعل .

الطمـــــــوح الحالي :


الطموح هو البدء في علاج الناس بأساليب طبيعية بعيدة كل البعد عن الأدوية فنحن نهدف إلى رفع قيمة الإنسان وكرامته وصحته وإنتاجيته وإعادة توازن الطاقة إلى جسمه بحيث يتطور إلى الأفضل ويختفي من عالمنا الأشخاص المكتئبون والفاشلون .


الماء المندفع من الخرطوم قل فتبحثين عن السبب فتجدين انحناءً فيه وبمجرد التصليح ينساب الماء من الخرطوم مرة أخرى .
وهذا هو جسم الإنسان مليء بالمسارات الخاصة بالطاقة ولكن لحظة وجود التأثر والطاقة لا تسير في مجراها تظهر الحالة المرضية عند الإنسان ونحن نرى أن مسارات الطاقة عند الإنسان تتأثر عندما تكون المشاعر سلبية فلا يوجد مرض بالإنسان إلا وكان السبب فيه هذه المشاعر وهي سبب المرض النفسي كذلك الأمراض الوراثية ترجع إلى نفس السبب فنحن نرث المشاعر ونتعامل مع الشعور الذي تسبب في عدم وصول الطاقة إليه وعندما نرفع هذه المشاعر تجد الجسم يعود إلى ما كان عليه من قبل وتبدأ عملية الشفاء الذاتي فنحن لا نتعامل مع المرض ولكن مع السبب الرئيسي فيه .

إن الله سبحانه وتعالي خلق جسم الإنسان القدرة على الشفاء الذاتي فعلى سبيل المثال الشخص الذي يعمل كثيراً تجد مناعته أقل فكلما كثر القلق والتوتر والضغوط النفسية كلما قلت المناعة وأصبح الإنسان عرضه لجميع الأمراض ولكن نأتي نحن ونتعامل مع المناعة نفسها وهكذا نجد أن الجسم هو الذي يحارب المرض .


وكيف يشفى الإنسان ذاتياً ؟؟


لابد أن يرفع المشاعر السلبية من نفسه فتبدأ الطاقة في التدفق ويمكن للشخص أن يشفى ذاتياً بعدة أساليب :-

- حضور جلسات للتخلص من الضغوط النفسية التي تؤثر عليه .

- أساليب علاج متخصصة مثل الدورات العلاجية كدورة الرياضة العقلية بهدف تخريج أشخاص على علم ومعرفة يمكن من خلالهم نشر هذا العلم ، فكل شخص دارس سيساعد أفراد أسرته . ولقد لاحظنا أن من يتلقى بعض الدورات تختفي أمراضه وكل ما كان يشكو منه ، فمن خلال بعض التمارين العقلية يمكن القضاء على المرض وإعادة تسيير الطاقة إلى مسارها الطبيعي .

- دورات التنويم المغناطيسي وفيها يتعلم الناس كيف يقومون بتنويم أنفسهم مغناطيسياً لإزالة المشاعر السلبية وللمساعدة علي الشفاء .

- هناك دورات بارومتر الجسد ونشرح فيها أين تختبيء المشاعر السلبية في جسم الإنسان مثال على ذلك يشكو من ألم بأذنه فاسأل هل سمع كلام سلبي اليوم من أحد الأشخاص وأثر عليه وبمجرد اكتشاف السبب يزول الألم ، ولكن لابد أن أوضح أن علم الكينيزيولوجي لا يتدخل في الآلام والمشاكل الجراحية مثل الزائدة الدودية أو المرارة ولكن 95% من الناس تشكو آلاما نفسية .

ما الفرق بين الكشف الطبي التقليديه والكشف الذي يقوم به الطبيب ؟


إن الطبيب يتعامل مع العرض ولكن الطب الطبيعي يتعامل مع السبب في الألم فجسم الإنسان عبارة عن خلايا وكل خلية تحمل إنسان يخرج من جسمه طاقة وعندما أكون مرتاحة للشخص الذي أمامي تكون طاقته إيجابية وإذا نفرت منه تكون طاقته سلبية والشخص المحبوب تجد عنده طاقة إيجابية كبيرة وكل الناس ترتاح له ولكي أمنع تأثير الشخص السلبي على إما برفض الجلوس معه أو إذا اضطررت للجلوس ففور ذهابه أقوم لأخذ حمام أو أغير ملابسي أو أغسل يدي او حتى اتوضأ وكل ذلك لإزالة الطاقة السلبية فكل شخص تجرى له جلسة علاجية يحمل داخله طاقة سلبية هي التي تسببت في المرض لذا أحرص بعد كل جلسة على غسل اليدين لرفع أي طاقة سلبية وحماية نفسي منها كما أننا كأطباء لدينا الكثير من الحركات التي نزاولها لإزالة هذه الطاقة فعلى سبيل المثال : أنا أتخيل وجود حبل سري يوصل بيني وبين المريض الحامل للطاقة السلبية لذا أحاول أن أقطع هذا الحبل في مخيلتي لأنه مصدر إزعاج وأبتعد ثم أسحب الطاقة الأمامية من الأسفل إلى الأعلى لأكون قوية وهذا أسلوب قوي للتخلص من طاقات الآخرين السلبية .

ما هي علاقة الحسد بالطاقة ؟

إن الحسد يمثل طاقة سلبية قوية من مجرد النظر للآخرين و حسدهم على النعم التي هم فيها وبمجرد النظر السلبي تلاحظ أن العضلات أصبحت ضعيفة ومن الممكن في هذه اللحظة التعرض السريع للإصابة بأي مرض .

اسأل الله ان يديم علينا وعليكم نعمة الصحة والعافية
ويشفي مرضانا ومرضاكم
وفقكم الله جميعا
منقول