بشرى سارة لمرضى الالتهاب الكبدي س وب







النتائج 1 إلى 19 من 19

الموضوع: بشرى سارة لمرضى الالتهاب الكبدي س وب

  1. افتراضي بشرى سارة لمرضى الالتهاب الكبدي س وب

    بشرى لمرضى الكبد الفيروسى

    القضاء الأبدي على الفيروس الكبدي






    دكتور



    محمد صلاح الشاعر



    أخصائي الأمرا ض الباطنية والكبدوالرعاية المركزة






    إقرأ في هذاالكتاب:-


    كل ما يهمك عن فيروس س الكبدى ؟؟؟؟؟


    ص1القضاءالأبدي على الفيروس الكبدي (الواجهه)

    ص2: كل ما يهمك عن فيروس س الكبدى (الفهرس)

    ص6: مقدمة

    ص8 أهمية علم الطب فى الكتاب والسنة وآثار السلف:-

    ( *فىالقرآن*فى السنة*الإرشاد بالطبيب الأحذق*عناية العلماء بالطب النبوى *)

    ص12: الكبد ووظائفها:-

    (*التهاب الكبد*الأعراض المصاحبة للالتهابالفيروسى *أنواع الفيروسات* الوقاية منها* مضاعفاتها

    وطرق علاجها * )

    ص17 اليرقان(تصفرن الدم أو مرض الصفراء):-

    * تعريفه * أسبابه*أنواعه *

    ص20 الأدوية العشبية المستخدمة فى علاج اليرقان:-


    (* الفجل الأحمر *بذر الكتان*الجزر* التمر هندى * الكركم *الزنجبيل* الفستق بالخل*أوراق



    الفراولة*الجرجير* التفاح الشامى* الهندباء البرية*الحبةالسوداءوالعسل والصبر الأصلى *لحاء



    البلوط*الفراسيون الأبيض *الترنجان والبردقوش* الزعترو المرمريةوالطرخشون*النعناع*جذور الجاوى*



    * خل التفاح)


    ص28: الحبةالسوداء:-

    ( *الوصفوالتركيب الكيميائى *الاستعمال* أهم الدراسات حول حبة البركة*)

    ص36:البروبيوتيك ( العلاج بالطحالب البحرية):-


    (* الفوائد الصحية*تصنيف الأعشاب البحرية*مصادرها **استخداماتهافىالغذاء*)



    * أنواعها*الكومبو* الواكامى*الهيزيكى*النورى*الغينيت*الأغرة*الكاريجان*)



    * الاستخدامات الأخرى:(أسمدة* مساحيق * وقود* صرف @عناصر مضادة للفيروسات*)


    ص45: خمائر اللبن(طحالب الكيفير):-


    (*خصائصها وفوائدها(بحثعلمى) * معلومات أوليةوتحذيرات *طريقة الاستخداموالتعامل * التخزين والتعاطى*والتربية*ملحوظات*)


    ص49: مراجععن خمائر اللبن (الكيفير)ومواقع هامة على الإنترنت

    ص52: طحالب(السيانوبكتريا)( طحالب الفريق المصرى)

    وجهودالأطباء المصريين فى اسخلاصها:-*اكتشاف الطحالب *براءةاختراع*ماجيستسر عن


    العقار* الأطباء المصابون*المفاعل الحيوى*جريدة الأخبار المصرية معالمرضى بعد شفائهم*توثيق علمى


    آخر* التجارب الاكلينيكية علىالعقار*)



    ص63:الحجامةوأمراض الكبد:-( تعريفالحجامة *بدايتها*بعض أحاديثها * مواضعها*أوقاتها *دم الحجامة* تكرارها* الأجرةعليها* أثر الحالة النفسيةعل عملية الحجامة*أليتها وأدواتها*)(*أثرها على جهاز الهضم*والكبد والطحال*)

    ص75: ألبانالإبل فى علاج أمراض الكبد:-


    *(دراسات وأبحاث فىمقالات علمية متعدة عن مكونات لبن الإبل وفوائدها الطبية فى مداواة أمراض الكبد


    والوقاية من مضاعفاتها* والدليل العلمى والشرعى على فوائدهاالعظيمة فى ذلك)*

    ص88:-العلاج بالرقية الشرعية:-

    (الجانب المعنوى فىقبول المرض والاسنعانة عليه بالذكر* الفارق بين المرض العضوى والمرض الروحى *نقاطهامة يجب اتباعها حال الرقية *آيات الرقية فى القرآن* أدعية الرقية من السنة*فوائدالرقية الشرعية)



    ص102:معلومات تهم مريض الكبد عامة والفيروس خاصة:-

    الغذء لمريضالكبد*حسب مراحل المرض الحادوالمزمن *و المتليف والمتضاعف*أهمية التدخل الغذائي وأهدافه)

    الأدويةلمريض الكبد:الصداع*الحرارة0*الآلام الروماتيزمية*الكحة * الامساك* الاسهال*الانتفاخ*

    *الحموضة *الهرش *الميلللقىء *ملح الطعام

    المضاعفات دوالى المرىء*:*الخللالكبدى* الخلل المخى**أورام الكبد* علاج أورام الكبد* العينة الكبدية*


    ص126: علاج فيروس س(*علاج للقضاءعليه*علاج لتحسين وظائف الكبد)*العلاج بالانترفيرون *أنواعه* *الجرعة المناسبةللعلاج *مؤشرات نجاح تعاطيه*مضاعفاته* دوره فى القضاء على الفيروس* ونسبةنجاحه*الريبافيرين*والعلاج المزدوج *طرق تعاطيه جرعاته ومضاعفاتهطرق متابعةالمريض أثناء العلاج المزدوج*كيف


    تتأ كد من نجاحالعلاج*)

    ص136: العلاجالبديل(*الطحالبوالأعشاب كمضادات للإلتهاب*الأدوية الداعمة للكبد*الحبةالصفراء*الأمانتادين*ثيموزين*أرسوفالك*وغيرها)

    ص139: خاتمة الكتاب:-


    (*مقالات مناوئة للإنترفيرون*):-


    *الانترفيرونعقارمدمر لأ كباد المصريين*

    *الحكومةتلتهم18%من أ كباد المصريين*

    *حجمالنفقات الباهظة على عقار الانترفيرون*














    الاتصال:

    محمول :0110455421

    منزل:0453433288

    :EMAIL

    www.medoelshaer2009@hotmail.comwww.medo_elshaer2009@yahoo.com

  2. افتراضي

    مقدمة



    الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى لاسيما عبدهالمصطفى وبعد:


    فلقد كانت الحاجة ماسة إلىبذل جهد لتبيان مسائل هى فى الأصل شرعية ثم علمية طبيةتتعلق بمرض خطير استشرىوباءا فى بلادنا ويحتاج إلى وقفة صادقة من كل مخلص فى هذه البلد التى نسأل الله أنيذيع فيها فضله ويجنب أهلها نقمته من وباء وبلاء ومرض .

    ونحن إذ ما ننفك نخرج من مرض حتى يصدمنا آخر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون ولقد عكفت أجمع كلاما لأهل الخبرة والفهم فيمايتعلق بأمراض الكبد عامة والفيروسية خاصة جمعتهابتداخلات و تنسيقات متواضعة وجعلتها فى عناويين مبسطة لعل القارىء الكريم الذى شتفكره وتاه عقله فيما يتعلق بحقيقة مرضه وطرق التعامل معه وقدمتها بأساليب غير معهودة عليه بل على كثير من إخواننا الأطباء ممن لا يعتقدونبفكر غير الطب الغربى وتناسوا أنهم استقوا مايصدرونه لنا اليوم من النور النبوى والطب العربى حينما كانت عصورهم مظلمة .

    وأدعى أننى سأقدم اليوم هذاالعلم على أسس علمية تروى عطش من يبحث عن الشىء بقواعده وأصوله.

    فقمت بالتقديم لأهمية علم الطب فى الكتاب والسنةمستعرضا أقوال المختصين فى رأى الدين فى التطبب وحكمة الله فى الداء ومشروعيةالتداوى وجهود من سبقونا بالجمع والترتيب والتأليف فى هذا الأمرثم استعرضت الكتابةعن العضو مناط البحث (الكبد)بوصفه تشريحيا وفسيولوجيا وما يصيبه من أمراض وبخاصةالفيروسية ثم عرضت لأشهر أعراضه ثم تطرقت لطرق علاجه على أساس عنوان البحث أعنىعلاجه بالطب التكميلى أو البديل إن جاز اللفظ.

    وذكرت ذلك فى عناوين مفصلةفتكلمت عن الأعشاب وما يفيد منها فى ذلك ثم الحجامة مشروعيتها وأثرها و الفائدةالتى قد تعود منها على بعض المرضى إذا أتيت بضوابطها الشرعية والعلمية المعروفة والمنوه عنها ههنا باختصار غير مخل .

    ثم ذكرت نوعا آخر منالعلاجات التى قمت بممارستها فعليا مثلسابقتها (الحجامة ) على كثير من المرضى فأتت بثمارها ولله المنة والفضل ألا وهوالعلاج بالطحالب وأفردت فصلا يشرح أصلهاومنشأها وأنواعها وخصصت بالذكر نوعين قدمت الدلائل العلمية على استعمالهماكمضاداتفيروسية فعالة على أسس وضوابط علميةتبهج روح القارىء الكريم.

    ثم تعرضت لأمر أخر ثبتبالدلائل العلمية والشرعية فوائده الطبيةوكللت عرضه بإثباتات علمية صريحة لا مجال للقدح فيها تدلل على أن من الأهمية بمكانأن نأخذ هدى نبينا فى التداوى به أعنى (ألبان الإبل) مأخذ الجد .

    وكما بدأنا الحديث فى البحثببيان أصل هذا الطب و هدى النبى فى التداوى كان لزاما أن نعرض لللرقية الشرعيةوضوابط اللجوء إليها وأشياء أخرى أتركتفاصيلها فى طيات هذا الجمع المتواضع.

    وختمت الأمر بنصائح ذهبية تهم المريض فى طعامه وشرابه وعاداته ودوائه وكلما يهمه ويشغل باله.مقدما بعض الأسعافات الأولية فى كل عرض حتى يسشير الطبيبالمعالج له.

    ثم استعرضت للعلاجبالإنترفيرون الذى كنت أصفه سابقا لكثير من مرضاى ربما أصبحت متحاملا عليه اليوم خاصة أن المتعصبين له على ما ينتج من جراءتعاطيه من أضرار يندى لها جبين كل ذى فهم وعقل ينكرون البدائل بتعصب أعمى غير مبررله ولا مدلل عليه عقلا ولا نقلا ،

    نقلتبعضا مما ذيع عنه فى مراحل التعامل معه بعضها لكثير ممن يصفوه لمرضاهم والآخر منموقع الشركة المصدرة له ومما ذيع فى جرائد رسمية ولست آسفا على تحاملى هذا إلا أننىأترك قرار اختيار طريقة التداوى لكل مصاب على ضوء من المقارنة العادلة والله تعالىأسأل أن يشفى كل مريض مسلم ويرفع البلاء عن البلاد والعباد.وأأكد أننى من واقعالتجربة العملية التى أشهد الله أنها قامتعلى أساس من الدراية والفهم قد مارست هذا البروتوكول الرائع فى العلاج مع كثير منالحالات سواءا ممن يتعاطون الإنترفيرونأو لا وتوصلت بحول الله وفضله وقوته إلىنتائج مذهلة ازفها بشرى لكل من يبحث عنوسيلة مجدية دون عناء ولا كلفة ولا آثار جانبية فتاكة وأعد بكل فخر انه إذا لم يشفالمريض بنسبة لا تقل عن 87%فلن يتضرر بنسبة 1% والله الموفق لما فيه الصلاح وهووحده الافي الذي لا يضر مع اسمه شيء وهو السميع العليم

  3. افتراضي


    أهمية علمالطب في الكتاب والسنة وآثار السلف




    أهمية علمالطب فى القرآن:

    لقد جاء الوحي سواء كان وحي القرآن أم وحي السنة، بطبالقلوب والأبدان، وبيان أمراضهما وشفائهما مصداقاً لقوله تعالى: { ما فرطنا فيالكتاب من شيء } [ الأنعام: 38 ] ، وقوله تعالى: { وننزل من القرآن ما هو شفاءورحمة للمؤمنين }[ الإسراء : 82 ] ، بل جعل الله تعالى كلامه ووحيه شفاءا ، قالتعالى{ قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } [ فصلت : 44 ] . وقد أشار القرآن إلى أصولقواعد الطب الثلاثة :– حفظ الصحة ، والحمية عن المؤذي ، واستفراغ المادة الفاسدة –في أكثر من آية ولقد تجاوزت آيات الطب في القرآن الأربعين آية، ذكرها العلماءوالأطباء الذين اعتنوا بالطب النبوي والإسلامي.

    وطب الأبدان يشترك فيه الناس جميعاً – أنبياء وغير أنبياء - ، أما طبالقلوب والأرواح فلا يتوصل إليه إلا بوحي منالكتاب والسنة ، ويشمل هذا النوع من الطب : " تهذيب النفوس ، ورياضتها ، ودفعهواها ، وإصلاح العقل والفكر ، والحث على الفضيلة ، ومجانبة الرذيلة ، والخلقالدنيء ، والكذب ، والحقد ، وسلامة الصدر من الحسد والغش ، والنفاق ، وعشق الهوى ،والمجون ، وشره النفوس .

    وطب القلوب يسكن الغضب ، ويصفي الذهن منالغم والهم ، وهو رياضة روحية ، وفيه الاعتماد والتوكل على الله ، والالتجاء إليه، والدعاء والاستغفار ، والصدقة والإحسان ؛ فإن في هذه الأمور من التأثير في الشفاءما لا يصل إليه علم الأطباء والأدوية ، سواء في القديم أو الحديث ، وقد جرب هذاعلى مر العصور ، وحصل لكثير من الناس في مختلف المجتمعات فيه الشفاء "(1) .

    قال الإمام ابن قيم الجوزية – رحمه الله - :" وطب القرآن وشفاؤه لا ينتفع به إلا من تلقاه بالقبول والرضا والاعتقاد ،ولا يُنكر عدم انتفاع كثيرين من المرضى بالقرآن ، وبالطب النبوي ، وذلك لعدم كمالالتلقي والاعتقاد ، وليس هذا راجعاً لقصور في العلاج ، وإنما لفساد(يعني في قلبالمتلقي ) ؛ وشفاء القرآن لا يناسب إلا الأبدان الطيبة ، والأرواح الطيبة ،والقلوب الحية "(2) .



  4. افتراضي


    أهــمـية علم الـطب فـــــي الســنــة

    اعتنتالسنة النبوية بصحة الأجساد ووقايتها من الأمراض ، ودفع المؤذي عنها ؛ فأمرتبالحفاظ على البيئة ليسلم ساكنوها من الإنسان والحيوان ؛ لأن سلامة التربة والماءوالهواء من عوامل بقاء الإنسان واستمرار بقائه ، ولذلك أمرت الشريعة بالطهارةوالنظافة ؛ بل جعلت السنة الطهارة شطر الإيمان بنص حديث رسول الله صلى الله عليهوسلم : " الطهور شطر الإيمان "(3) ومعلوم أن الجراثيم والميكروباتتتكاثر حيث تغيب النظافة ؛ فلا بد من نظافة المطعم ، والمشرب ، والملبس ، والبدن ،والمأوى ، وموارد المياه ، وطرق الناس ، وأماكن استظلالهم ، بل قد لعن رسول اللهصلى الله عليه وسلم من أفسد على الناس أماكن تجمعهم وحضورهم بتلويثها ، حيث قال :" اتقوا الملاعن الثلاثة ... "(4) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ، ثم يغتسل فيه "(5) قال تعالى:

    { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }[البقرة: 222 ] وقال تعالى : { فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين } [التوبة : 108 ] ؛ فالطهارة في الباطن والظاهر ، والنفس ، والبدن ، من أسباب نيلمحبة الله ، ومحبة رسوله ؛ لأن الشياطين تميل إلى الأنجاس والأرجاس باطناً وظاهراً، وتقترن بأصحابها ، وترافقهم حيث حلوا ، وحيث ارتحلوا ، وقد نزلت الآية السابقةفي أهل قباء ؛ كانوا يستنجون بالماء ، فنزلت فيهم هذه الآية ، صححه ابن خزيمة .

    وفياستعمال الغسل والوضوء عند كل صلاة وتكريره مبالغة في النظافة ، ووقاية للجسم ،وعناية بالمسلم في كل حالة من حالاته حتى يظهر بصورة الجمال في جسمه ، ومنظره ،وملبسه ، ومسكنه ، ومجتمعه ، وفي المواطن الاجتماعية مع الناس ، ومع أسرته ،وزوجته كل ذلك فيه مراعاة وعناية بصحة الإنسان بجميع جوانب حياته ، وهذا دليل واضحعلى اهتمام الإسلام بالصحة العامة ، والرعاية ، فالإنسان مطالب في اليوم والليلةبخمس صلوات تدعوه إلى أن ينظف نفسه بالماء خمس مرات في أوقات مختلفة ... ، وفيأعمال الوضوء من غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء ؛ محافظة على الطهارة والصحة ،ثم المضمضة التي تزيل ما تراكم في الفم من بقايا الأطعمة بين الأسنان ، فتسببتسوساً يبخر منه الفم ، ويفسد ، وتحصل الأكلة في الأسنان ، وفي مشروعية السواكوالتأكيد على استعماله والحث عليه ، كل هذا فيه أكثر دلالة على بقاء صحة الأسنانواللثة على أحسن وأكمل منظر وقوة(8) وهذا قليل من كثير ، ولعلنا نبحث هذا الموضوعبأوسع من ذلك في غير هذا الموضع إن شاء الله.

    ففي " الصحيحين " من حديث أبيهريرة – رضي الله عنه - ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماأنزل من داء ؛ إلا أنزل له شفاءا " ،وفي لفظ : " إن الله لم ينزل داءا إلا أنزل له شفاءا ، علمه من علمه ، وجهلهمن جهله " ، ولهذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتداوي فقال : "عباد الله تداووا ؛ فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، غير داء واحد .قالوا : وما هو ؟ قال: الهرم "(9) .

    وقال ابن القيم – رحمه الله – في قوله صلىالله عليه وسلم : " لكل داء دواء " تقوية لنفس المريض والطبيب ، وحث علىطلب ذلك الدواء ، والتفتيش عنه ، فإن المريض إذا استشعرت نفسه أن لدائه دواء يزيلهتعلق قلبه برفع الرجاء ، وبردت عنده حرارة اليائس ، وانفتح له باب الرجاء ، ومتىقويت نفسه انبعثت حرارته الغريزية ، وكان ذلك سبباً لقوة الأرواح الحيوانيةوالنباتية والطبيعية ، ومتى قويت هذه الأرواح ، قويت القوى التي هي حامل لها ،فقهرت المرض ودفعته ، وكذلك الطبيب إذا علم أن لهذا الداء ، دواء أمكنه طلبهوالتفتيش عنه ، وأمراض الأبدان على وزن أمراض القلوب ، وما جعل الله للقلب مرضاًإلا جعل له شفاء بضده ، فإن علمه صاحب الدواء واستعمله ، وصادف داء قلبه أبرأهبإذن الله "(10) .

    · الإرشاد والــوصـــيــة بالطـبـيـــبالأحـــــذق" :

    أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن خالته سعد بن أبي وقاص –عندما مرض – أن يطلب الحارث بن كلدة الثقفي – الذي اشتهر بالطب في زمنه – وأخبروهأنه مفؤود ، وأن عليه أن يستعمل الدواء الذي وصفه له .

    بل أمر صلى الله عليه وسلم بتضمين الطبيب إذا لم يكن طبيباً حاذقاً ،و ادعى الطب ادعاء وتشبع بما لم يعط كأكثر عطاري وعشابي زماننا – عياذاً بالله - ،قال صلى الله عليه وسلم : " من تطبب ولم يُعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن"(11) . ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يوصي بالأحذق من الأطباء ، وبالأحذق منالحجامين ، وقد احتجم وأمر أمته بالحجامة(12) .

    · عـــنـــاية العـــلـمــاء بالـــطــب النبوي :

    جمع العلماء ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أحاديثمتعلقة بالطب ، وأفردوا لها أبواباً في كتبهم ، وقد أفردوا في الطب كتباً مستقله ،سميت ( بالطب النبوي ) جمعوا فيها الأحاديث الورادة عن النبي صلى الله عليه وسلمفي أبواب الطب المختلفة . وأول من أفرد رسالة في حفظ الصحة ، هو الإمام علي الرضابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن زين العابدين بن الحسين ، وهيرسالة وضعها بناء على طلب من المأمون العباسي . ثم تبعه الفقيه الحجة الأديبالبغوي عبد الملك بن حبيب الأندلسي السلمي ، المتوفي سنة ( 238 هـ ) ، وكتابهمطبوع بتحقيق وشرح الدكتور البار ، طبع دار القلم – دمشق ، والدار الشامية – بيروت.

    كما ألف في الطب ابن أبي عاصم المتوفى ( 287) ، وكتابه " الطب والأمراض " ، وألف أبو نعيم الأصبهاني ،المتوفى ( 430هـ ) كتاباً في الطب النبوي ، احتوى كتاب ابن السني ، وأضاف إليه أشياء أخرى كثيرة، ولا زال الكتاب مخطوطاً . ثم ألف الموفق عبد اللطيف البغدادي " شرح أربعينحديثاً من سنن ابن ماجه " سمّاها " الأربعين الطيبة " حققه د. عبدالمعطي قلعجي ، وفيها تصحيفات قبيحة أسأت للكتاب وخصوصاً لناشره ومحققه .

    كما ألف ابن طرخان الحموي كتاب " الأحكام النبوية في الصناعة الطبية" شرح فيه أربعين حديثاً مما اتفق عليه الشيخان من الأحاديث الواردة في الطب، وهو مطبوع بمصر .

    وألف الإمام ابن قيم الجوزية كتاب " الطب النبوي " ضمن كتابهالكبير " زاد المعاد في هدى خير العباد "

    وللإمام الذهبي كتاب في الطب النبوي طبع على هامش " تسهيل المنافع" ثم ألف الإمام السيوطي كتاباً فيالطب سماه " المنهج السوي ، والمنهل الروي في الطب النبوي " ولا زالالتأليف في الطب النبوي وربطه بالطب الحديث قائماً ؛ فهو علم تتوجه أنظار الباحثينوالمهتمين إليه ، ونسأل الله تعالى أن نرى اليوم الذي يُدرّس فيه هذا العلم فيالجامعات والمعاهد ، ويتخصص فيه أفراد يداوون عباد الله في عياداتهم ، العامةوالخاصة ، وما ذلك على الله بعزيز

    ــــــــــــــــــــــــ

    ( 1 ) " الطب النبوي " لابن القيم ( ص68 ، 74 ) .

    ( 2 ) المصدر السابق ( ص 104 ) .

    ( 3 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 1 /203 ) برقم ( 223 ) ، وأبو داود في " سننه " – كتاب الطهارة ( 1 / 39 )، من حديث أبي مالكالأشعري .

    ( 4 ) أخرجه أبو داود ( 1 / 7 / رقم 26 ) ، وابنماجه ( رقم 328 ) .

    ( 5 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " – كتابالطهارة – ( 1 / 253 – برقم 95 ) ، وغيره .

    ( 6 ) أخرجه مسلم (1 / 63 ) ، رقم ( 35 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 5 / 55 ) رقم ( 4676 )، والترمذي

    ( 1 / 359 ، 360 )، وابن ماجه ( 1 / 22 ) رقم ( 57 ) من حديث أبي هريرة .

    ( 7) " فضلعلماء الإسلام على الحضارة الأوروبية " ( ص 204 ) .

    ( 8 ) "المنهج السوي والمنهل الروي " ( ص 28 ، 29 ) .

    ( 9) أخرجه أحمد في" مسنده " ، والبخاري في " الأدب المفرد " ، والترمذي في" سننه " ، وابن ماجه في " سننه " ، وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح ".

    ( 10 ) " زادالمعاد " ( 4 / 17 ) .

    ( 11 ) أخرجه أبوداود ( 4 / 195 رقم 45وابن ماجه ( 2 / 1148 رقم 3466 ) ، والنسائي في "الكبرى " ( 4 / 241 رقم 7034 )

    ( 12 ) يُنظر للشيخكتاب " منهج السلامة فيما ورد في الحجامة "



  5. افتراضي


    الكبد و وظائفها


    الكبد

    هى أكبر عضو في جسم الإنسان ،حيث يبلغ وزنها كيلو ونصفالكيلو .وتقع الكبد في أعلىالجهة اليمنى من البطن ، ويحميها الجزء السفلي من القفصالصدري .وتقوم الكبد بما لا يقل عن خمسة آلاف وظيفة مهمة لإستمرار الحياة حيث تقومبإنتاج اللبنات الأساسية اللازمة لبناء الجسم وكذلك تخليصه من المواد الكيميائيةالسامة الناتجة عن الإحتراق كما تقوم الكبد بإنتاج العصارة الصفراوية ونقلها إلىالأمعاء عن طريق القنوات المرارية المنتشرة فيها . وتعمل العصارة الصفراوية علىالمساعدة في هضم الأطعمة كما تنتج الكبد العديد من البروتينات ،و الهرموناتوالأنزيمات التي تؤدي إلى إنتظام عمل جسم الإنسان وكذلك المواد الضرورية لتجلطالدم .بالإضافة إلى مسئوليتها عن تمثيل الكوليسترول ، وإنتظام نسبة السكر في الدم، و التعامل مع الغالبية العظمى من الأدوية التي يتناولها الإنسان و ذلك لتخلصيهمن هذه المواد الكيميائية بعد الإستفادة منها .وعند مرض الكبد فإنه ينتج عن ذلكمضاعفات خطرة ،وتعد التهابات الكبد الفيروسية من أهم أمراض التي تصيب كبدالإنسان.و يصيب الفيروس الكبدي خلية الكبد عندما لا تستطيع القيام بوظائفها و علية تقومالخلايا السليمة المتبقية بعمل الجزء الأكبر من الوظائف المطلوبة ولذلك وتتأثرسلباً جميع وظائف الجسم بعد حدوث هذا الإلتهاب.

    ماذا نعني بالتهاب الكبد؟ (Hepatitis):

    هناكعدة أسباب لإلتهاب الكبد ،وهي ليست قاصرة على الفيروسات .فهنالك الأدوية التي منالممكن أن تسبب إلتهابات في الكبد وكذلك الإلتهابات المناعية . وتعتبر الالتهاباتالفيروسية من أشهر هذه الأمراض. وعند إستمرار الالتهاب إلى أكثر من ستة شهور فإننانرمز إلى هذا النوع بأنه من الإلتهابات المزمنةChronic Hepatitis

    ما الأعراض المصاحبة للإلتهاب الكبدالفيروسي؟

    التهاب الكبد الحاد ينتج عن توطن الفيروس في الكبد و تكاثرهبصورة سريعة مما ينتج عنه إنتفاخ و تمزق لجدران الخلايا الكبدية و كذلك إنتشار وبصورة مكثفة لكريات الدم البيض بأنواعها المختلفة في أنحاء الكبد المختلفة للحد منشدة إنتشار الفيروس . ومن العادة أن يستمر هذا الإلتهاب لفترة قصيرة من الزمنالجدير بالذكر أن إلتهاب الكبد الحاد غالباً لا يؤدي إلى تلف مزمن كما هو الحال فيالإلتهاب الكبدي المزمن .

    أعراض الالتهاب الكبدي الحاد :

    -ألم في المنطقه العلوية ، فقدان فيالشهية.

    - إصفرار في العين وبقية الجسم(اليرقان ).

    - تلون البول باللون الداكن .

    - اضطراب في الجهاز العصبي وبدرجاتهالشديدة يؤدي إلى الغيبوبة الكبدية .



    هل من المهم معرفة أي نوع منالفيروسات لدى ؟

    من دراسة التاريخ المرضي لهذه الفيروسات يتبين لنا بعض الفروقات الهامة بينهذه الإلتهابات فعلى سبيل المثال أشهر هذه الإلتهابات هو إلتهاب الكبد أ ، (HepatitisA )ويصيب هذاالفيروس الكبد ويسبب إلتهاباً حاداُ ،و لكن لا يتحول إلى إلتهاب مزمن مطلقاً .

    لذلك فإن الأشخاص المصابين من الممكن أن يشعروا بأعراض التهاب الكبد الحادةلبضعة أيام أو أسابيع و لكن عند شفائهم فإن المريض يشفى تماماً ولا تبقى أية أعراضجانبية أو أصابة مزمنة في الكبد . علماً بأنة في حالات نادرة تتدهور حالة المريضأثناء الإلتهاب الشديد لدرجة أنها تؤديإلى الوفاة (وقد يكون المريض بحاجة إلىزراعة كبد على وجه السرعة.



    -التهاب الكبدالوبائي ب(HepatitisB) :

    في 95% من المرضى يشفى المريض شفاء اً تاماً وبدون أية مضاعفات جانبية.ويبقى الأقلية منهم 5% حيث يستمر الإلتهاب لفترة أطول من ستة أشهر ويصبح إلتهابًامزمناً . أما فيما يختص بالأطفال فإن الغالبية العظمى منهم يصبحون حاملين لهذاالفيروس بصورة مزمنة وعلى سبيل المثال فإن عند إصابة الأطفال في سنواتهم الأولىفإن 90% منهم يصبحون حاملين للمرض بصورة مزمنة . وعلى المستوى العالمي فإن الأطفالهم الأكثر تعرضاً لهذا النوع من الإلتهابات حيث أن الفيروس ينتقل عن طريق الأمأثناء عملية الوضع .

    -التهاب الكبدى سHepatitisC)):

    يحدث في غالبيةالمرضى في مرحلة الشباب ، و يختلف هذا النوع من الإلتهاب عن التهاب الكبدي B حيث أنه لا يتعرض لمقاومة تذكر من جهاز المناعة عند المريض ولذلكفإن المرض يصبح مزمنا عند الغالبية العظمى من المرضى. وفي الحقيقة فإن 85% منالمرضى الذين تعرضوا لإلتهاب الكبد C سوف يكونون حاملين للمرض بصورة مزمنة .علما بأن هذا الفيروس ينقسمإلى أنواع جينية وفرعية وظاهرية وأن أشهر التقسيمات الجينية مقسمة وفقا للتسميةبالنوع الأول والثانى والثالث والرابع وأن هذه الأنواع مقسمة جغرافيا بحيث يزدادانتشار بعض أنواعها فى مناطق جغرافية بعينها فى حين يندر أو ينعدم وجودها فى مناطقأخرى وعلى سبيل المثال 80% من مصابى فيروس فى مصر من النوع الربع بينما يندرالنوعين الثانى والثالث المنتشرين فى دول أوروبا وأمريكا وينعدم تقريبا النوعالأول.

    _

  6. افتراضي

    التهابالكبد د، ( Hepatitis D ):

    يعتبر هذا الفيروس غريباً نسبيا حيث أنه يسبب إلتهاب كبدي فقط عند المرضى المصابين بالإلتهاب الكبدي B . و علية فيمكن القول أن الفيروس D يتطفل على الفيروس B ومن الممكن أن يتحول الإلتهاب B المزمن والمحتمل إلى إلتهاب شديد ومحطم للكبد بسبب الإلتهاب D .



    _أما الالتهابات الثلاثةG,F,E فإنها التهابات نادرة الحدوث في المرضى .



    كيفية إنتشار التهاب الكبد بأنواعة المختلفة ؟

    _ التهاب الكبد A: يعتبر هذا الفيروس من أمراض الطفولة و ينتقل من شخص إلى آخر . يتواجد الفيروس بصورة مكثفة في البراز لذلك فإن عدم العناية بالنطافة بعد إستعمال الحمام وعدم غسل الأيدي بصورة جيدة يسبب إنتقال هذا الفيروس من شخص لآخر .كذلك تحضير الطعام عن طريق أشخاص مرضى يقوم بنقل الفيروس في الأطعمة المختلفة وعلية فمن الطبيعي إنتشار هذا الوباء في حضانات الأطفال

    _ ينتقل الفيروسB& Cعن طريق الدم ومشتقاته وعليه فإن إعادة إستعمال إبر الحقن بين الأشخاص ، الوشم ، وثقب أجزاء من الجسم بإستخدام أدوات ملوثة كلها تؤدي إلى إصابة بهذا الإلتهاب المزمن .

    كذلك توجد بعض الدلائل العلمية على إنتقال هذا الفيروس عن طريق الإتصال الجنسي ولكن تعتبر هذه الوسيلة نادرة ولا تعد من الوسائل المهمة لإنتشار الفيروس C ، أيضاً إنتقال الفيروس من الأم إلى أطفالها غير مأكد في الوقت الحالي ولا يحدث كما هو الحال بالفيروس الكبدي B .

  7. افتراضي


    ماالسبيلللوقاية من التهابات الكبد ؟

    فيما يختص بالتهاب الكبدa:

    من أهم طرق الوقاية هو الإهتمام بالنظافة الشخصية ، و خاصةغسل الأيدي بعد إستعمال بيوت الخلاء وكذلك العناية الفائقة عند ملامسة الأطعمةخاصة للعاملين في المطاعم ، وبيوت تحضير الطعام ، والنظافة و التعقيم في حضاناتالأطفال .

    إن فرص إنتقال هذا الفيروس من طفل لآخر في المدرسة قليلة جداً ما عداً فيحضانات الأطفال الصغار ، وفي هذه الحالات فإن تطعيم هؤلاء الصغار من الممكن أنيقلل من حالات الإصابة بهذا المرض . كذلك بين أفراد الأسرة الواحدة إذا أصيب أحدأفرادها بالإلتهاب الكبدي a فإن إحتمالات الإنتشار قليلة جداً . وفي الحقيقة عندما يبدأ المرضبأعراض اليرقان فإن الفيروس عادة ً ما ينتهي تواجدة في البراز وعلى ذلك فإن فرصإنتشار المرض قليلة جدا ً، وعلى كل حال ننصح بعدم إستخدام نفس أدوات تناول الطعام، و غسل اليد جيداً بعد إستخدام بيت الخلاء ، كذلك تطعيم بقية أفراد العائلة فيحالات خاصة يحددها الطبيب .

    التهاب الكبد –:b

    يعتبر من الأمراضالممكن تجنبها تماماً ,عن طريق الفحص المبكر أثناء الحمل ,و تطعيم الأطفال ضد هذاالإلتهاب ،وكذلك الأشخاص الذين يتصلون جنسياً بأكثر من شريك أو شريك يحمل المرضالكبدي b .

    يبقى التهاب الكبدc :-

    لا يزال مشكلة تواجه الأطباء حيث أنه لا يوجد أي تطعيم خاص له في الوقتالحالي و نأمل في السنوات القليلة القادمة إنتاج هذا الطعم الهام والذي سوف ينقذالكثير من الأشخاص من هذا الإلتهاب الهام .

    ومن الممكن تقليل إحتمالات الإصابةبهذا الفيروس عن طريق عدم إستخدام الأدوات الملوثة مثل الإبر ، الوشم ،وثقب الجسمبأدوات غير نظيفة.



    كيفية علاج التهاب الكبد؟

    يعتمد العلاج على نوعية الفيروس المسبب للإلتهاب وإذا كانتالحالة حادة أو مزمنة . فعلى سبيل المثال في حالات التهاب الكبد a,b,c, الحاد يحتاج المريض إلى الراحةفي الفراش وعمل بعض الفحوصات الطبية وفي أغلب الأحيان يتماثل المريض للشفاء التام.

    أما في حالات الإلتهابات الفيروسية المزمنة مثل c,b فإنها تحتاج إلى متابعة وتحاليلمخبرية وفي بعض الأحيان عينة من الكبد حتى يحدد الطبيب ما إذا كان المريض يحتاجإلى علاجات خاصة .



    ما المضاعفات على المدى البعيد لالتهاباتالكبد المزمنة ؟

    في البداية نستطيع القول أن كثير من المرضى الذين يعانونالتهاب الكبد c وb المزمن والذين لم يعالجوا أو أولئك الذين لم يستجيبوا للأدويةالخاصة فإنهم يعيشون حياة طبيعية ولا يعانون من أية مضاعفات خطرة .أما في الحالاتالتي يستمر الإلتهاب لمدة تتراوح أكثر من 20 سنة أو أكثر فإنة من المحتمل ظهورأعراض لهبوط وظائف الكبد حيث أن هذا النوع من الإلتهابات يسبب تليف مزمن في الكبدمما يؤدي إلى تدهور وظائفها وفي أحيان يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم زراعة كبد جديدة.

    إن غالبية سرطانات الكبد هي ناتجة عن إنتشار سرطاني من خارج الكبد مثلالأمعاء وغيرها . أما بعض السرطانات الكبد تتكون من خلايا الكبد .هذه السرطانياتتسمى سرطانيات الكبد الإبتدائية ،وهذا النوع من السرطانات غالباً ما يكون مصحوببالإلتهاب الكبدي c أو b في 70% من الحالات من الواضح أن التهاب الكبد الفيروسي يعتبر منالأمراض الهامة التي تصيب الكبد والسبيل الوحيد للحد من أنتشار هذه الأمراض هوثقافة المجتمع بطرق الحماية ، و الوقاية من هذه الأمراض كذلك توجد في الوقت الحاليمجموعة من العقاقير تستخدم في علاجات هذه الأمراض ،وبنسب متفاوتة من النجاح .



  8. افتراضي


    اليرقـــان(الصفار)


    اليرقان هو تغيير لون الجسم والأنسجة وبياض العين بحيث يكونلونها ضارباً إلى الأصفر. وينتج ذلك عن زيادة كمية البيليروبين، أي الصبغة الصفراءالمائلة إلى الاحمرار في الدم (تصفرن الدم). ويتكون البليروبين بانحلالالهيموجلوبين، وهو صبغة في خلايا الدم الحمراء. وينقل الكبد البيليروبين من مجرىالدم، ويفرغه في الصفراء. والصفراء سائل يفرزه الكبد يساعد الجسم على هضم الدهونوامتصاصها، كما تساعد في التخلص من بعض الفضلات. ويفرز الكبد الصفراء على نحو دائمومستمر لينتج نحو لتر منها يومياً. وتصب الصفراء بعد افرازها من الكبد في انبوبيسمى "القناة الكبدية" تتصل بالقناة الصفراوية الرئيسية التي تصب فيالأمعاء الدقيقة.



    ولا تصب معظم الصفراء في الأمعاء الدقيقةمباشرة بل تدخل في الحويصلة الصفراوية التي هي عبارة عن كيس ملحق بالقناةالصفراوية الرئيسية. وتخزن الصفراء داخل هذا الكيس لحين الحاجة إليها، وبعد وصولالأطعمة الدهنية للأمعاء الدقيقة تتقلص الحويصلة الصفراوية (المرارة) وتدفعبالصفراء إلى الأمعاء عن طريق القناة الصفراوية الرئيسية.



    تتميز الصفراء بهذه الخواص الهضميةلاحتوائها على الأملاح الصفراوية التي يصنعها الكبد من مادة دهنية تسمى الكولسترولوتعمل هذه الأملاح على تكسير الكرات الدهنية إلى جسميات بالغة الصغر تستطيعالانزيمات الهضمية في الأمعاء الدقيقة ان تتعامل معها. ثم تلتصق الأملاح الصفراويةبالدهون، التي تم هضمها لبعض الوقت حتى تزيد معدل امتصاص جدران الأمعاء لهذهالدهون. كما تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، وهيفيتامينات أ، د، ه ، ك. وتعود معظم الأملاح الصفراوية إلى الكبد عن طريق الدم.وتحتوي الصفراء على مختلف فضلات الجسم التي تصبح جزءاً من البراز في نهاية الأمر.



    ومن بين الفضلات الصبغة الصف راء التي تغير لون الجسم وبياض العين إلى اللونالأصفر والمعروفة باسم البليروبين. وتتحد الصبغة الصفراء بالمواد الكيميائيةالقابلة للذوبان في الدهون داخل الكبد لتكوين مادة تصب في الصفراء.



    وتستمد الصفراء لونها الذي يتفاوت بينالبني والأصفر المائل للخضرة من هذا العنصر. كما تشمل الفضلات الأخرى التي توجدبالصفراء فائض الكولسترول وبعض السموم التي يفصلها الكبد من مجرى الدم. وعليه فإناليرقان ينتج إما من الكمية الزائدة للبليروبين أو الافراغ المنخفض للصفراء. ولايعد اليرقان مرضاً، وإنما يكون عرضاً لأمراض عديدة. ويطلق أحياناً على اليرقانالذي يصيب الكلاب والضأن والحيوانات الأخرى الصفر.

    ويولد أطفال كثيرون مصابين باليرقانالفسيولوجي الذي يحدث في حالة عدم تمكن الجسم من معالجة كل البليروبين الذي يفرزه.وتختفي هذه الحالة في معظم الأحيان خلال أسبوعين من الولادة.

    أشكال اليرقان : إنَّلليرقان أشكالاً كثيرة تصنف بطرق مختلفة ، ولليرقان أشكال ثلاثة هي :

    اليرقان الإلتهابي(InfectiveJaundice ):- هواليرقان الذي يحدث عقب إصابات الكبد الحادة كما في التهاب الكبد بالفيروسات .



    اليرقان الإنسدادي(ObstructiveJaundice):-ويحصل نتيجة إنسداد الطرق الصفراوية في أي جزء كان من مسيرها . وهو أهم أشكالاليرقان ويشكل (50%) من مجموع حوادثه ، وقد تسببه حَصَيَات المرارة وبعض أنواعالأورام التي تسد مجرى الصفراء .

    اليرقان الإنحلالـي HemolyticJaundice وفي هذاالشكل من اليرقان ، يحصل اللون الأصفر نتيجة فرط انحلال الكريات الحمر بسببإصابتها بازدياد الهشاشة (Fragility ) ، أي ازدياد القابلية للتـفتت ويترافق ذلك بضخامة الطحال ، التيتسمى ضخامة الطِحال الحالَّة للدم (HemolyticSplenomegaly

    1- التهاب الكبد الحاد: وهونتيجة تعرض الجسم للعدوى بفيروس معين، وهناك نوعان من الفيروس يسببان التهابالكبد، أحدهما ينقل بالعدوى عن طريق الفم. فينتج التهاب الكبد الحاد بعد تناولطعام ملوث بفيروس المرض، وأما النوع الثاني من الفيروس فيكون ناتجاً من إعطاء حقنةبإبرة ملوثة غير معقمة سبق ان استخدمت لشخص آخر مصاب باليرقان.



    ومن أهم أعراضالتهاب الكبد الحاد هو معاناة المريض من القيء والغثيان مع ارتفاع في درجة الحرارةعند الإصابة بالفيروس الأول. ثم يحدث تغير في لون البول فيصبح لونه مثل لون الشاي،ثم يتغير لون الجلد بالكامل إلى اللون الأصفر.

    ويستمر مرض اليرقان حواليأسبوعين أو أكثر وأحياناً يمكث شهوراً عديدة. وعلاج التهاب الكبد الحاد هو الراحةالتامة في السرير وعدم الحركة مع الاكثار من تناول النشويات والسكريات مع الامتناععن الدهنيات ويستحسن تعاطي حقن الجلوكوز والكالسيوم بالوريد أثناء مدة المرض، وكذلكتناول كميات وفيرة من جميع الفيتامينات وتحت استشارة الطبيب. وعند إزمان المرض فإنتعاطي الكورتيزون يساعد على القضاء على المرض ورجوع الكبد إلى حالته الطبيعية.

    2- بعض العقاقير تسبب اليرقان:هناكحساسية خاصة لبعض الأشخاص إذا ما تناولوا عقاقير معينة فتظهر عليهم أعراض اليرقانوعلاماته فوراً، مثل عقاقير هورمون التستوستيرون أو عقار اللارجاكتيل وفي هذهالحالة ان يتوقف هؤلاء الأشخاص الذين يتعاطون هذه الأدوية عن تعاطيها فوراً ويعالجالمريض في مثل هذه الحالة بالعلاج نفسه المذكور في التهاب الكبد الحاد.

    3- حصوة المرارة والتهابها: يحدثاليرقان نتيجة لاتهابات المرارة المزمنة بوجود حصى في المرارة أو في قناتهاالموصلة إلى الاثنى عشر ويكثر هذا النوع عادة لدى النساء أكثر من الرجال. والأعراضهنا هي حدوث مغص شديد مع قيء شديد، ويتحدد هذا المغص في الجانب الأيمن من البطن،والمغص يأتي على فترات ويغدو ويروح ثم يصبح بعد ذلك مستديماً ، ويمتاز هذا النوعمن اليرقان ان يكون لون الجلد أصفر مائلاً إلى اللون الأخضر أو الزيتوني ومصحوباًبالحكة والهرش في جميع أجزاء الجسم ولكن يكون لون البول طبيعياً.. وأما لون البرازفيكون فاتحاً عن اللون العادي للبراز والعلاج يكون عادة بالجراحة لإزالة حصوةالمرارة، وبالتالي القضاء على التهاب المرارة، وكذلك إزالة الورم الموجود والمسببللمرض، أو إزالة حصوات المرارة بالأعشاب الطبية دون اللجوء إلى الجراحة.

    4- تفتت كرات الدم الحمراء: عادة ماتحتفظ كرات الدم الحمراء بشكلها البيضاوي، ولا تتفتت أثناء سيرها في الأوعيةالدموية ولكن في بعض الأمراض تكون الخلايا هشة قابلة للتفتت مما يؤدي في النهايةإلى الإصابة باليرقان. ويكون لون الجلد في هذه الحالة أصفر فاتحاً، أما البولفيكون أحمر، ويكون لون البراز قاتماً جداً. والواقع ان الأمراض التي تؤدي إلى تفتتوتكسير كرات الدم الحمراء كثيرة فمنها الوراثي، الذي يحدث عادة في الأطفال، ويكونمصحوباً بتضخم الطحال، أو قد تعود إلى اختلاف في تكوين الخلايا (الهيموجلوبين)،أما الآخر فهو غير وراثي ويعود بالطبع لحساسية الخلايا الحمراء لبعض الأدوية أوالأطعمة التي يتناولها الشخص. فهذه الحالات عادة ما تصاحبها حالات فقر الدم(انيميا) الذي يحتاج فيها المريض إلى نقل دم، وبعض الحالات الوراثية تتحسن بعداستئصال الطحال.

  9. افتراضي


    أولا: ما الأدوية العشبية المستخدمة في علاج اليرقان؟


    توجد أدوية عشبيةكثيرة تستعمل في علاج اليرقان وكذلك بعض الزيوت النباتية ومن أهمها الآتي:

    الفجل الأحمر أو الأبيض البلديRed and white nadish :

    اليوم نتحدث عنعصير الفجل الأحمر والأبيض البلدي كعلاج لآلام حصوة المرارة. وطريقة تجهيز عصيرالفجل الأحمر أو الأبيض هي تنظيف الفجل تماماً من الأوساخ العالقة به بالماءالنظيف ثم تؤخذ الأوراق والجذور وتقطع جميعها إلى قطع صغيرة وتوضع بعد ذلك فيمفرمة اللحم وتفرم جيداً ويشرب من هذا المفروم ما مقداره 400 إلى 500 جرام يومياً مع الوجبات الثلاث ويفضل تحضير هذا المفروم أولاً بأول لكيلا يكون هناك احتمال بالتلوث البكتيري, ومعروف أن كثيرا من مرضى الأوربيين الذين يعانون من المرارة يشربونعصيرا طازجا من الفجل والذي يعتبرونه مضادا حيويا طبيعيا ويمكن أن يشرب وحده او مععصير الليمون، و الجزء المستخدم من الفجل هي جذوره الدرنية والتي تحتوي علىجلوكوسلنيت والتي تنتج الزيت الطيار ومركب رفانين وفيتامين ج ويعتبر مركب رفانينهو الذي يعطي التأثير المضاد للبكتيريا و لقد كتب هيرودتس في العام (485- 425) قبلالميلاد ان العمال الذين بنوا الاهرامات في مصر كانوا يتقاضون الفجل والثوم والبصلكراتب لهم، وفي العهد الروماني القديم كان يستعمل زيت الفجل لعلاج الامراضالجلدية، وفي الصين سجل الفجل في كتاب المواد الطبية وذلك عام 659بعد وفاة المسيحكمادة مهضمة ومنشطة، وفعلا استخدم الفجل بداية من القرن السابع لعلاج سوء الهضم.ان الفجل يحرض الشهية والهضم، ويؤكل الفجل الاحمر مع السلطة كفاتح للشهية اما عصيرالفجل الاسود فيستعمل كمقو وملين حيث وجد ان له تأثيرا على الامعاء وبالتالي يمتدتأثيره كمحرض لافراز الصفراء، هناك بعض التحذيرات على الفجل وهو ان بعض الناس يمكنان يتضايقوا بعد أكل الفجل ويجب عدم استعمال الفجل من قبل الناس الذين يعانون منمشاكل معوية او من التقرحات المعدية او الاثنى عشر او من الغدة الدرقية ويجب ان لايستعمل بصفة مستمرة لمدة تزيد عن 3 - 4 اسابيع.

    طرق أخرى: يؤخذمن رؤوس الفجل المستدير أو الطويل من دون الأغصان فقط الرؤوس تدق ومن ثميعصر ماؤها ويشرب منه الكبار نصف فنجان والصغار يشربون منه ملعقة كبيرة ثلاث مراتباليوم ولمدة أربعة أيام فإنه نافع لذلك بإذن الله تعالى.

    طريقة أخرى يؤخذ من أغصان الفجل الأخضر ومن دون الورق ويدق ويعصر ماءالأغصان ويشرب منه فنجان قدر فنجان القهوة ثلاث مرات باليوم ولمدة ثلاثة أيام فإنهنافع لذلك بإذن الله تعالى .

    بذر الكتان :

    يحتوي بذر الكتان على الزيت من النوع الثابتوتشكل نسبة هذا الزيت في البذور 30إلى 40%وأكبر نسبة مركب في هذا الزيت هو حمض اللينولينيك حيث يشكل 36إلى 50%، 23إلى 34% حمض اللينولتيك و36% هلام و25% بروتين ويستخدم بذر الكتان أو زيتبذر الكتان لعلاج نوبات مغص حصوة المرارة وذلك بأخذ ملعقة أكل من بذر الكتان وتوضعفي كوب ثم يملأ بالماء المغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب واحد بعد كل وجبة، كما يمكن استخدام زيتعصير بذر الكتان والمعروف عادة بالزيت الحار لانزال حصوة المرارة، إذا كانت صغيرةالحجم وهي تخرج عن طريق القنوات الهضمية لتخرج بعد ذلك من فتحة الشرج على خلافحصوات الكلى والحالب والمثانة التي تخرج عن طريق البول، ويشرب من زيت بذر الكتانأربع ملاعق في وسط الوجبات الغذائية وآخر جرعة تكون عند الخلود إلى النوم أي يشربمن الزيت ملعقة واحدة مع كل وجبة والجرعة الرابعة عند النوم، ويعتبر الزيت الحارالخاص ببذور الكتان من أفضل العلاجات لاذابة حصوة المرارة لكنه يحتاج فترة طويلةقد تصل إلى ثلاثة أشهر لاذابة الحصوة واخراجها"



    الجزر Carrot:

    الجزر غني عن التعريف لكن ما لا نعرفه عن الجزر هو تأثيره على الكبد ففيدراسة في الهند اكتشفوا من خلالها أن الجزر يعطي حماية قوية للكبد.. وقد قامتتجربة على حيوانات عندما جرح كبدها مع اعطاء مواد كيميائية لتعمل على تلف الكبد ثمأعطيت هذه الحيوانات خلاصة الجزر كعلاج وقد وجد ان خلاصة الجزر قد زادت من نشاط عدة انزيمات والتي من شأنها الاسراع فيتطهير الكبد وشفائه.

    التمر الهندي :

    وهو نبات شجري معمر والجزء المستعمل منهثماره ويعرف علمياً باسم Tamarindus indicaتحتويثمار التمر الهندي التي توجد على شكل قرن به عدة بذور على احماض مثل حمض النيكوتينيكوفيتامين ب 3وعلى زيت طيارومن أهم مركباته جيرانيال وجيرانيول وليمونين ومواد سكرية وبكتين وبوتاسيومودهون.يستعمل التمر هندي على نطاق واسع في أرجاء العالم حيث يعمل منه مشروب جيد..وفي أمريكا اللاتينية يستعمل المواطنون هناك شراب التمر هندي ليخفف معاناة الكبدويقوم التمر هندي على حماية الكبد وقد عزز هذا التأثير الدراسة المخبرية التي تمتعلى حيوانات التجارب والتي أعطيت مواد كيميائية مثل رابع كلوريد الكربون لاتلافأكبادها ثم اعطيت خلاصة ثمار التمر هندي وقد وجد ان هذه الخلاصة أعطت نتائج جيدةضد تلف الكبد.



    الكركم curcuma:

    الكركمالمعروف علمياً باسم Curcuma longa ولكن كركم اليوم هو من نوع آخر والذي يعرفعلمياً باسم Curcuma xanthorrhizia وموطن هذا النوع غابات اندونيسياوماليزيا.. ويزرع حالياً في جافا بماليزيا وتايلاند والفلبين.. الجزء المستخدم هيالجذامير الدرنية.. يحتوي الكركم على زيت طيار بنسبة 3 12% والمركب الرئيسي هو Ar-curcumena، xanthorrhizol، Beta-curcumene، Grmacrine، Faranodien، Furanodienon كما يحتوي على curcuminoids بنسبة 0.8 2% بالإضافة إلى النشا. ويستعمل جذمور كركم جافا والذيأقر من قبل السلطات الألمانية لعلاج مشاكلالكبد والمرارة وفقدان الشهية ومضاد للسرطان وخاصة في حيوانات التجارب.يؤخذ نصفملعقة صغيرة من مسحوق الكركم الجاف وتضاف الى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة عشردقائق ثم يصفى ويشرب ويمكن استعمال 2جرام من المسحوق مرتين الى ثلاث مرات في اليومبين الوجبات.



    الزنجبيل :Ginger

    وفقاً لبحث اجري بواسطة ستيفن بكستروم ان الزنجبيل يحتوي على 8مركبات تحميالكبد ويقول إن الزنجبيل علاج قوي لالتهاب الكبد وينصح باستعمال الزنجبيل دوماً.

    عصير الليمون + عسل النحل النقي + زيتزيتون

    يؤكد الطب الحديث والطب التقليدي على أنعصير الليمون مع العسل النقي وزيت الزيتونيفيد كثيراً وبصورة مؤثرة وفعالة في علاج حالات الكبد بصفة عامة والتهابات المرارةبصفة خاصة وتخلط المقادير الثلاثة بنسب متساوية ويكون تناولها بعد الغداء مباشرةويجب المداومة عليه لمدة طويلة.

  10. افتراضي



    - الفستق مع الخل:

    يعتبر منقوع الفستق في الخل علاجا ناجحا في علاج اليرقان حيث تؤخذ قبضة يد من الفستق وتنقع في الخل لمدة ساعة كاملة ثم بعد ذلك يؤخذ الفستق من الخل ويؤكل مرة واحدة في اليوم.



    -أوراق الفراولة:

    تؤخذ ملعقة كبيرة من مفروم أوراق الفراولة وان لم تتوفر الطازجة فيمكن استعمال اليابسة حسب الموسم توضع في كوب ثم يضاف لها الماء المغلي وتغطى وبعد ربع ساعة تصفى وتشرب بمعدل كوب بعد كل وجبة.



    - الجرجير:الجرجير من الأعشاب المفيدة لعلاج التهابات الكبد والطريقة أن يؤكل من الجرجير ما مقداره حزمة من الجرجير تقسم على ثلاث أقسام في اليوم وتؤكل خلال الوجبات الثلاث مع ملاحظة غسل أوراق الجرجير ورقة ورقة وفصل أي نباتات أخرى عالقة به وكذلك أي أوراق ذابلة أو أوراق مخرمة قد نخرتها بعض الحشرات.



    ومن المعروف ان الجرجير الذي ينتمي إلى فصيلة الخردل يحتوي على كمية جيدة من اليود والكبريت والحديد وفيتامينات وهو منبه وملين ومنق للدم ومساعد على الهضم ومدر للبول والطمث ومفيد جداً في علاج الكبد والصفراء.

  11. افتراضي


    التفاح الشامي:

    ان تناول التفاح الشامي يحسن من وظائفالكبد وتنشيطه وإذا لم يوجد التفاح الشامي فيستبدل بالتفاح الأمريكي ويجب أكل أيمن هذين النوعين بقشره وبذره حيث ان جميع المعادن والفيتامينات توجد نسبة كبيرة فيالقشور والبذور.



    يؤكل من التفاح ما مقداره كيلوجرام في اليوم الواحد وأما مرضى السكرفيكتفي بتناول تفاحه واحدة في اليوم على الريق أي قبل الفطور بمدة لا تقل عن ساعةتقريباً مع ضرورة شرب الماء معها.

    الهندباء: " والطريقةأن يؤخذ ملء ملعقة من الهندباء البرية وتوضع في ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة15دقيقة لتنقع ثم تصفى وتشرب بمعدل كوب قبل الفطور وآخر قبل العشاء يومياً ويجبتحضير المغلي أولاً بأول يوميا.



    - الحبةالسوداء وعسل النحل والصبر الأصلي:

    يؤخذ حوالي من سبع إلى عشر حبات منالحبة السوداء وربع ملعقة صغيرة من الصبر البني النقي وتوضع مع ملعقتي أكل عسل نقي ويمزج جيدا ثم يلعق على الريق مرة واحدةفي اليوم فقط ولمدة ثلاثة أشهر حيث تعمل هذه العجينة على تعديل انزيمات الكبدوتحسن كثيرا من وظائفه.

    - لحاء البلوط :

    والبلوط أو السنديان شجرة بطيئة النمو معمرةكبيرة حيث يصل ارتفاعها إلى 45متراً. أوراقها عميقة التفصيص يعرف البلوط علميا باسم Quercusrober والجزءالمستخدم من النبات القشور "اللحاء" والثمار الكاذبة التي تتكون نتيجةلبعض الحشرات أو الفطريات.
    تحتوي قشور البلوط على ما بين 15إلى20% حمض العفص أما الثمار الكاذبة للبلوط فتحتوي على 50% من حمض العفص. وتستخدمقشور البلوط لعلاج جميع أمراض الكبد والمرارة حيث يؤخذ ما مقدار ملعقة صغيرة منمسحوق القشرة ويعجن في فنجان مع خمس ملاعق من عسل النحل وذلك على الريق يوميا لمدةثلاثة أشهر بدون انقطاع.



    - الفراسيون الأبيض:

    وهو نبات معمر يعرف علميا باسم Marrubiumvulgare الجزء المستخدم من النبات الأوراق التي تحتوي على تربينات ثنائيةوأهم مركب في هذه المجموعة هو ماروبيين وماربينول. كما تحتوي الأوراق علىفلافونيدات وقلويدات وأهمها البيتونيسين والستاكدرين ونسبة كبيرة من الزيتتالطيار. ويعتبر من أكثر الأدوية استخداما لعلاج السعال وقد استخدمه الطبيبالاغريقي دسقوريديس لعلاج السل والربو والسعال. يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من مفروم أومسحوق أوراق الفراسيون وتوضع في كوب ثم يضاف لها ملء كوب ماء مغلي وتترك لتنقعلمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب منه كوب قبل كل وجبة طعام يوميا ولمدة شهرين متصلينعلى الأقل.



    - الترنجان والبردقوش والطرخشون:

    يؤخذ ما مقداره ملعقة من مسحوق الأعشاب السابقة وتوضع في وعاء ثم يضاف لهملء كوب ماء ويوضع على النار ويترك ليغلي لمدة دقيقتين فقط ثم يصفى ويشرب منه كوببعد الفطور وآخر بعد العشاء يوميا.

    - الزعتروالمرمية والطرخشون:

    يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من المواد المذكورةاعلاه وتوضع في وعاء ويضاف لها ملء كوب من الماء وتوضع على النار وتترك لتغلي لمدةدقيقتين ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب واحد قبل الفطور وآخر قبل العشاء لمدة تتراوح مابين شهرين إلى ثلاثة أشهر.

    - النعناع :
    وهو نبات عشبي معمر وقد عثر على أوراقمجففة من النعناع في أهرام مصر ترجع إلى نحو 1000سنة قبل الميلاد وكان النعناع ذاقيمة عالية عند الاغريق والرومان لكنه لم يشتهر في أوروبا إلا في القرن الثامنعشر. يعرف النعناع علمياً باسم Mentha Piperitaوله عدة أنواع. والجزءالمستخدم منه جميع الأجزاء عدا الجذور. يحتوي النعناع على زيت طيار وأهم مركباتهذا الزيت المنثول والمنثون كما يحتوي على فلافونيدات واحماض فينولية وتربيناتثلاثية. يستعمل النعناع على نطاق واسع فهو طارد للأرياح ويفك تشنج العضلاتويزيد التعرق ومنبه جيد لافراز الصفراء ومطهر. كما انه يدخل في صناعة العطور وفيمعاجين الأسنان وفي كثير من المستحضرات الصيدلانية. كما ان له ميزة غير تنبيهافراز الصفراء وهو إزالة اضطرابات المرارةوحصواتها وخاصة عندما يستعمل طازجا.والطريقة ان يؤخذ حفنة من أوراق النعناع الطازجوتوضع في كوب ثم يضاف لها الماء المغلي ويغطى لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب بعدذلك بمعدل كوب بعد كل وجبة.

  12. افتراضي


    - جذور الجاوي:Masterwort

    والجاوي نبات معمر يصل ارتفاع إلى 60سم وله أوراق خضراء مقسمة إلى ثلاثوريقات وله أزهار بيضاء توجد في مجاميع على هيئة مظلة. والجاوي موطنه جنوب أوروباووسطها وآسيا. الجزء المستخدم من النبات الجذر الذي يخلع في فصل الخريف أو الربيع.يعرف علميا باسم ImperatoriaOstruthium. تحتوي جذور النبات على زيتالكافور الطيار والذي يشمل الليمونيد والفيلاندرين والغابايئين والتربين الاحاديالنصفي والبيكادائين والاكسيبو كادائين والاستروتول.لقد نظر العشابون العالميونإلى الجاوي بتقدير كبير منذ أواخر العصور الوسطى حيث كانوا يستخدمونه لازالةانتفاخ البطن وينبه البول والحيض. وتستخدم جذور الجاوي لعلاج مشاكل الكبد حيث يؤخذملء ملعقة صغيرة من المسحوق وتوضع في كوب ويصب عليها الماء المغلي فوراً وتغطى ثميشرب بعد عشر دقائق بمعدل كوب بعد كل وجبة غذائية. ويمكن استخدام مسحوق جذر الجاويبطريقة مغايرة وذلك بمزجل ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذر مع ثلاث ملاعق عسل ثمتلعق وتبليعها بقليل من الماء وذلك بعد كل وجبة غذائية.

    - الخل " خل التفاح ":

    نظراً لأن اليرقان يسبب الحكة والهرش ويمكن استخدام الخل دهانا لتخفيفالهرس وذلك يأخذ ملعقتين خل ومزجها مع ملء كوب ماء ويدهن به جميع أجزاء الجسم بعدالاستحمام.



    وصفات أخرى لعلاج مرض الصفار( اليرقان):
    - يستخدم نبات العرعرلعلاجمرض ( الصفار ) وهو اصفرار العينين واصفرار البول بشدة :: طريقة الاستخدام يفرمالعرعر ويوضع في قليل من الماء ويصفى ويؤخذ السائل الناتج عن نقع العرعر ثم يؤخذكل صباح قبل الاكل لمدة سبعة أيام وبعدها يتم الشفاء إن شاءالله .

    - حزمة من ورق العرعر ( المنتشر في المرتفعات الباردة مثل الهداء والشفا بالطائف )تغلى في الماء وتصفى وتوضع في الثلاجة ولا تغلى كثيراً إنما تطفى النار بعد أولغليان المهم نصف لتر يومياً ويفضل قبل الفطور لمدة أسبوعين ويستخدم العسل الأصليوالحبة السوداء طيلة فترة العلاج طبعاً ملعقة كبيرة من العسل والقليل من الحبةالسوداء

    .
    - الكركمإذاشربه أصحاب اليرقان الحادثة عن سدد الكبد مع طبيخ الأنيسون نفعهم .
    - عصارة قثاءالحمار " فقوس الحمار" وعصارةأصله وورقه نافع من اليرقان .
    - تأخذ قثاء الحمار وقطر في انف المريض نقطه أو نقطتينأو ثلاث في كل خشم فإنه صحيح مجرب .
    - إذا شرب من ماءالدمسيسة أو من طبيخه عدة أيام في كل يوممقدار ثلاث أكواب صغيرة شفى عدم شهوة الطعام واليرقان .
    - شرب نقيع الزبيب الأحمر اللحيم ينقعيومأ وليلة أو ينقع يومين وأن كان الوقت باردأ فثلاثة أيام بلياليها، والأول أولى.
    - القانون في الطب : عصارة ورق الفجلوعصارة التوتبالسواء، يشرب منهما وزن ثلاثين درهمأ.
    _عن ابن ماسويه قال : ماء ورق الفجل نافع مناليرقان والسدد العارضة في الكبد.
    _ماء ورقالفجل والبصل ينفع مناليرقان وسدد الكبد ، يسقى منه أوقيتين ،والبصل ينفع من اليرقان إذا أكله ، وقيلماء ورق الفجل ينفض اليرقان ويفتت الحصاة .
    _ شراب الرمانالحامض: مسكن للصفراء: يؤخذ من الرمان الحامض الرقيق القشرالأحمر اللون السالم من العفونة فيعصرويصفى بعد تقشيره بسكين خشب ويلقى منه لكلرطل سكر أربع أواق .و الهليون إذا شربماء طبيخه وأصله نفع اليرقان

    _البابونجإذا سقيمنه صاحب اليرقان انتفع به .
    _أكل الشمر " الرازيانج"ينفع من اليرقان وكذلك عسل الشمر نافع لليرقان .
    _ عصير الهندبامعماءالشمر "الرازيانج"الرطب ينفع من اليرقان .
    _الفاونيا " عودصليب "إذا شرب منه مثقال بمقدار أربع أواقي في ماء الفجل نفعت اليرقان .
    _الجعدة تنفع مناليرقان وخصوصآ طبيخ النوع الكبير منها .
    - الصبر إذا شرببماء الهندباء ينفع من اليرقان .
    ـ عسل الحبةالسوداءنافعلليرقانوكذلكعسلالشمر .

    - الخيارشنبر ينفع مناليرقان مجرب : وطريقته ينقع خيار الشنبر " مقدار اصبع " في لترماء دافئ لمدة 12 ساعة يصفى ويشرب منه المريض مقدار كاس ثلاث مرات يومياً لمدةاسبوع .
    - لتنقية اليرقان مع إسهال المادة : يؤخذ من ماء ورق الفجل وزن أوقية ومن الخيارالشنبر سبعة دراهم ومن بزر القطونا درهم ومن الصبر دانق ومن الزعفران دانق .

    والحمية والتي يطلب من المرض اتباعها خلالأسبوع العلاج، تتكون من الطعام الحلو " العسل " والفواكه والطعام الخاليمن الدهون والاعتماد على شوربة الخضار مع قليل من الملح وزيت الذرة



  13. افتراضي


    نخص بالذكر هنا العلاج بحبة البركة:

    الحبةالسوداء






    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاءا من كلّ داء إلا السَّام ". رواه البخاري (5688) ومسلم (2215)

    و قال ابن شهاب : ( و السَّام : الموت)
    الوصف:

    الحبة السوداء هي : الشونيز بلغة الفرس ، و تسمى : الكمون الأسود في السودانوتسمى : الكمون الهندي ، وتعرف في بلادالشام ومصر باسم حبة البركة .

    الحبَّةالسوداء تؤخذ من نبتة تنمو في حوض البحر الأبيض المتوسط، و يصل ارتفاع هذه النبتة إلى (50) سم .
    والاسم العلمي له : Nigella Sativa، وهو نبات قصير القامة لا يزيد طولقامته عن 3مم، وهو ينتمي لعائلة الشمر واليانسون، حتى إنه أحيانًا يتم الخلط بينه وبين نبات الشمر، وتحتوي ثمرة النباتعلى كبسولة بداخلها بذور بيضاء ثلاثيةالأبعاد والتي سرعان ما تتحول إلي اللون الأسود عندتعرضها للهواء.

    استعمالالحبة السوداء :

    حين أزاح اللورد "كارتر" الستار عن كشفه الأثري المهم، وهو مقبرة الملكالفرعوني "توت عنخ آمون"، لم يكن يعلم ماهيةالزيت الأسود اللون الذي وجد ضمن مقتنيات هذا الملكالشاب، والذي عرف فيما بعدبزيت "حبةالبركة" أو "الحبة السوداء".

    أهم الدراسات حول الحبة السوداء :

    في الولاياتالمتحدة أثبت الباحثون أن الحبة السوداء تنشط الجهازالمناعي عند الإنسان وفيبريطانيا نشرت دراسةعام 1996 في مجلة Planta Medica، ذكر فيهاالدكتور " هوتون " خصائص زيت الحبة السوداء الطيارالمضادة لآلامالمفاصل والروماتيزم .
    وقد قامت بهذه الدراسة الباحثة العربية " ريماأنس مصطفى الزرقا " فيمخابر جامعة كينغ في لندن، تحت إشراف أساتذة بريطانيين :-


  14. افتراضي

    وأثبتت تلك الدراسة أيضا وجود خواصمضادة للجراثيم في زيت الحبة السوداء الطيار.

    من تلك الدراسات تجربة أجريت على الفئران، وأشارت إلى فائدة الحبة السوداء في تخفيف أعراض الحساسية عند الفئران وقدنشرت هذه الدراسة في إحدى أشهر المجلات العالمية عام1993 .

    ANNALS OF ALLERGYوكانت هناك دراسة أخرى نشرتها مجلةofPharmacology " " International Journal

    عام1993 وأشارت إلى قدرة خلاصة الحبة السوداء على خفض سكر الدم عند الأرانب .
    كما نشرت مجلةPhytotherapy Researchعام 1992دراسة أشارت إلى فوائد زيت الحبة السوداء الطيار في تثبيط نمو جرثومين شهيرين يوديان بحياة مئات الألوف من الأطفال في العالم، وهما جرثوم الكوليرا والشيغلا،واللذان يسببان الإسهالات الشديدة عند الأطفال .

    و دراسة الدكتور أحمد القاضي ، والدكتور أسامة قنديل في الولايات المتحدة ، والتي أظهرت أن تناول جرام واحد من الحبةالسوداء مرتين يوميا قد ينشط الجهاز المناعي . ولكن الدراسة كانت على عدد قليل من الناس . ومن أهم الدراسات التي أجريت حتى الآن دراسة أجرتها الباحثة )ريما أنس مصطفى الزرقا) في جامعة كينغ في لندن ، ونالت بهذا البحث شهادةالماجستيروقد أثبتت تلك الدراسة وجود خواص مضادة للجراثيم في زيت الحبة السوداء الطيار على عدد من الجراثيم . كما أجريتدراسات لمعرفة الخواص المضادة للالتهاب( Anti Inflammatory).
    في المادة الفعالة في الحبة السوداء والتيتدعىالثيموكينون.


    كشفت البحوث الكميائية أن الحبة السوداءتحتوي على عدد كبير من المواد الكيمائية حيث تحتوي على مايلي:

    1/ الزيت الثابت (Fixed oil) وتصل نسبته الى 35%وهو عبارة عن احماض دهنية اللامشبعة بالهيدروجينunsaturated Fatty acids وبعض الاحماض الدهنية المشبعة saturated Fatty acids بالاضافة الى نسبة قليلة من الاسترولات(Sterols) والتركيب النسبي للاحماض الدهنية للزيت الثابت هو: حمض اولينك 20 ـ 24% , حمض لنوليك 44 ـ 56%, حمض لنولنيك 6, ـ 8,1%و حمض وحمض اراشيدك 9,2 وحمض ايكرزاداينوك5,2بالميتولنيك 3% وحمض بالميتيك 12 ـ 14% وحمض استيريك 2.5 ـ 3% وحمض مرستيك 16,% واسترولات 0.5% وقد تعرف على الاسترولات وأهمها الكوليسترول والكامبستيرول والاستجما ستيرول وبيتامسيتوستبرول وألفا اسبيناستبرول

    .كما تحتوي على فيتامينات مثل فيتامين هـ , ب بالاضافة الى مواد صابونية واهمها مركب ميلانتين كما تحتوي الحبة السوداء على مادة الكاروتين والتي ثبت ان لها مفعول ضد الخلايا السرطانية. بالاضافة الىهرمونات وانزيمات هاضمة ومضادة للحموضة.

    2/ :volatile oilsالزيت الطيار: أهم محتويات حبة البركة هي الزيوت الطيارة وهي التي يعزى لها في الغالب التأثير الدوائي. والزيت الطيار عبارة عن مادة سائلة متطايرة توجد بنسبة 1.5% وله رائحة عطرية وذو لون اصفر باهت واهم مكوناته مركب الثايموكينون وتتراوح نسبته في الزيت الطيار ما بين 18 ـ 25% منوزن الزيت وكمية قليلة من مادة ثنائي هيدروثايموكينون ونسبة عالية من مادة باراسايمين31.5% والفاباينين بنسبة 9,5% كما يحتوي الزيت على بعض الاساتر بنسبة 16% وفينولات بنسبة 7.1% ، كما تحتوي على مواد سكرية ونشوياتبنسب33.9.7% ومعادن مثل الفوسفات والفسفور والحديد والكالسيوم.

    (وفي الطب الحديث):

    للحبة السوداء بصورتها الكاملة تأثير فعالية كبيرة حيث كشفت بعض البحوث أن معالجة الإنسان أو الجرذان بمسحوق الحبةالسوداء أدت إلى زيادة عدد ونشاط بعض خلايا المناعة مثل خلايا T الليمفاوية القاتلة وتنشيط الخلايات المبلغمة(maciophages) في التقام الجراثيم. كما أوضحت البحوثقدرة هذه الحبوب على زيادة افراز ادرار اللبن في الاغنام.

    تأثيراتالخلاصة المائية لحبة البركة:

    كشفت الدراسات التجريبية عن قدرة الخلاصاتالمائية لحبة البركة على تنشيط افراز بعض عوامل تنشيط المناعة من الخلايا اللمفاوية مثل مادتي انترليوكين ـ 1 (Interleukine- 1) وانترليوكين ـ 3(Interleukine - 3) والى تنشيط بلغمه الجراثيم وكذلك اضعاف افراز السوائل المعدية الحمضية ومنع حدوث القرح المعدية التجريبية المحدثة بمادة الاسبرين في الجرذان. بالاضافة الى علاج بعض امراضالديدان المعوية في الأغنام والديدان الشريطية في الاطفال.

    ـ تأثيرات الخلاصة الكحولية:

    كشفت الدراسات التجريبية ان للخلاصات الكحولية للحبة السوداء عدة تأثيرات مثل الفتك بالعديد من الجراثيم مثلالاشريكية القولونية والزائفة الزنجارية وبعض الفطريات مثل الرشاشية. وكذلك ابادة بعض الخلايا السرطانية وارخاء عضلات الامعاء وكبح التقلصات والآلام التجريبية المحدثة ببعض الكيماويات.وكذلك علاج بعض المصابين ببعض الديدانالمعوية مثل الدودة الشريطية والصفرا الخراطيني وكذلك تثبيط الالتهابات والآلام ومنع تسوس الاسنان ومنع انخفاض مستوى الهيموغلوبين وعدد كريات الدم البيضاء المحدث ببعض العقاقير المضادة للسرطان مثل عقار سيسبلاتين.(الزيتالطيار(
    التأثيرات الطبية للزيت الطيار للحبة السوداء:-

    لقد كشفت الدراسات التجريبية قدرة هذا الزيتالطيار في جرعات صغيرة على إحداث بعض التأثيرات وهي:

    ـ تخفيض ضغط الدم الشرياني وتخفيض سرعة النبض القلبي في الجرذان والوبر بتأثيره المنشط على بعض المستقبلاتالسيروتونية في المخ..

    ـ زيادةافراز مادة الصفراء في الكلاب.

    ـ زيادة اخراج حمض اليوريك "المسبب لمرض النقرس" في البول.
    ـ الفتك بالعديدمن الجراثيم مثل السلمونيلله والتيفية والصنمة الهيضية والزانفة الزنجارية وبعض الفطريات مثل الرشاشية السوداء وبعض الديدانالمعوية.

    ـ ارخاء عضلاتالامعاء وكبح التقلصات المحدثة ببعض الكيماويات فيها.

    ـ تخفيض مستوى سكر الدم في الأرانب والجرذان الصحيحة المصابة بداء السكر التجريبي بعد معالجتها بجرعات "5 مليجرام/ كيلوجرام"حقنا في الصفاق بدون أي تأثير على مستوى الانسولين فيالدم.

    ـ تثبيط تقلصاتالرغامي المعزولة من حيوان الوبر عند تنشيطها بمادة الهستامين والاستيل كولين وتثبيط تقبضات شرايين الأرانب المحدثة بمادةنورادرينالين.

    ـ تخفيضحرارة الجسم بعدة درجات مئوية بعد حقنه في الفئران عبر تنشيط المستقبلات السروتونية في الدماغ في منطقة الهيبوثلامسي وقد حاول الباحثون فصل المركبات الرئيسية في الزيت الطيار لحبة البركة فوجدوا ان المركب ثايموكينون هوالمسؤول الرئيسي عن التأثيرات التي نتجت عن الزيت الطيار.

    اما مركبالفاباينين فقد اكتشفت قدرتها على تثبيط الالتهابات التجريبية عبر افراز مادة هيدروكورتيزون وتثبيط نمو بعض الجراثيم خصوصا تلك المرتبطة بالتهابات حب الشباب, كما وان لها القدرة على تثبيط نمو بعض الأورام السرطانية في أكبادالجرذان وزيادة افراز المخاط من الشعب الهوائية في بعض المرضى المصابين بالتهابات رئوية وبالأخص المزمنة.



  15. افتراضي


    ثانيا:البروبيوتيك

    العلاج بالطحالب البحرية:

    دعالطعام يكون دواءاً والدواء يكون من خلال الطعام" تلك المقولة الخالدة لأبى قراطيتنامى العمل بها هذه الأيام حيث يماط اللثام عن كون العلاقة بين الطعام والصحةعلاقة قوية جداً ولهذا فإن سوق الأطعمة الوظيفية أو الأطعمة التى تشفى من الأمراضبعيداً عن كونها فقط مصدر للاحتياجات الغذائية، هذا السوق يتنامى ويزدهر يوماً بعديوم.


    وعروس الأطعمة الوظيفية تلك المجموعةالتى يطلق عليها (البروبيوتيك) وهى الأغذية التى تحتوى على ميكروبات حية. وهذهالمقالة تعطى ملخصاً لبعض الأبحاث عن فوائد أطعمة البروبيوتيك للصحة وتعطى نصائحعملية تساعد الطبيب على وصفها للمرضى وصفاً صحيحاً صحياً.

    مقدمة تاريخية:
    المزارعالغذائية الميكروبية معروفة منذ آلاف السنين فى الأطعمة والمشروبات الكحولية، وفىالقرن الماضى لاقت اهتماماً علمياً غير مسبوق بخصوص قدرتها على الوقاية وشفاءالعديد من الأمراض، وهنا تم استحداث مسمى (بروبيوتيك) وهى كلمة لاتينية والتى تعنى(من أجل الحياة) وهى عكس الأنتى بيوتيك والتى تعنى ضد الحياة أو مضاد حيوي.
    وكانت أول دراسة إكلينيكية علىالبروبيوتيك فى عام 1930 حيث ركزت على تأثير البروبيوتيك على الإمساك المزمن ،وكانت هذه الدراسة هى الشرارة التى اندلعت منها دراسات أخرى فى تزايد مستمر يوماًبعد يوم.

    أطعمة البروبيوتيك المتاحة غالبة ما تكون منتجات ألبان (اللبن السائلوالزبادى) حيث أن هناك علاقة تاريخية بين بكتريا حمض اللاكتيك واللبن المتخمر كماأن هناك أنواع عديدة أخرى من البكتريا النافعة وان كانت البكتريا الغالبة فى مزارعالبروبيوتيك هى اللاكتوباسيلس و البيفيدوباكتيريام .....



    الفوائد الصحية :
    وفيما يلى بعض وليس كل الفوائد الصحية التى تم مناقشتهافى دراسات علمية عن أغذية البروبيوتيك:



    الجهاز الهضمى:

    علاج الاسهال الناتج عن أسباب مختلفة(ميكروبات ، أدوية ..)

    تحسين امتصاص الطعام وأعراض عدم تحملاللاكتوز

    علاج الامساك

    علاج التهابات القولون

    الجهاز المناعى:

    تقوية الإستجابة المناعية (العامةوالخاصة)

    تثبيط نمو البكتريا والفيروساتوالفطريات

    تحفيز مناعة الجهاز الهضمىللميكروبات التى تصيبه (مثل التيفود)

    فوائد أخرى:

    الوقاية من سرطانات معينة (مثلالقولون والمثانة البولية)

    حماية الجسم من المواد المسرطنةالموجودة فى الطعام

    يقلل من نمو الأورام السرطانية

    الاقلال من دهون الدم (الكولسترول)

    تحسين مستوى السكر فى الدم

    تحسين ضغط الدم المرتفع

    علاج أمراض الحساسية للطعام

    يحتوى على فيتامينات هامة مثلالفوليك آسيد، النياسين، الريبوفلافين والبى 6 و12.

    يحسن من استجابة الجسم للأمصالواللقاحات.

    ومن تلك الفوائد العديدة سوف يضعالمقال ضوءاً إضافياً على بعضها :

  16. افتراضي


    صحةالجهازالهضمى:
    هناك العديدمن الدراسات التى وجدت أن أغذية البروبيوتيك مفيدة فى علاج أنواع عديدة منالاسهال، بما فيها تلك التى تسببها المضادات الحيوية أو البكتريا الضارة أو تلكالتى يحدث فى الأطفال نتيجة الإصابة بالروتافيروس. ولأن الاسهال هو أحد أهمالأسباب لوفاة الرضع ويشكل مشكلة كبيرة بالنسبة للبالغين ، فإن استخدام أغذيةالبروبيوتيك هو وسيلة مهمة وبسيطة لمنع هذه المشكلة وخاصة فى الدول النامية.
    كما وجد أن هناك تأثير لبكترية البروبيوتيك فى علاج التهابات الأمعاء ، التهاباتالقولون ، القولون العصبى واعتلال الكبد نتيجة استهلاك الكحوليات.
    وبجانب هذا ، فإن بكتريا حمض اللاكتيك تحسن من حركة الأمعاء وينتج عن ذلك تحسنالامساك وخاصة فى العجائز.

    بناء العناصر المفيدة فى الطعام الوسيط
    إن تخمير الأطعمة ببكتريا حمض اللاكتيك وجد أنه يزيد من مستوى حمض الفوليك فىالزبادى والكيفير ، ويزيد من الريبوفلافين والنياسين فى الزبادى ، ويزيد فيتامين ب12 فى الجبن الأبيض وفيتامين ب6 فى الجبن الشيدر. كما أنها تحسن من هضم البروتينوالدهن فى هذه الأطعمة.

    الجهازالمناعى:
    بناء علىدراسات معملية ، وعلى بعض الحيوانات ، كما على الإنسان، وجد أن أطعمة البروبيوتيكتحسن كثيراً من مناعة الجسم العامة والخاصة عن طريق تنشيط خلايا الماكروفاج ،زيادة مستوى السيتوكينات وزيادة عدد الخلايا القاتلة للميكروبات وزيادةالإميونوجلوبيولينات.
    عدم تحمل اللاكتوز
    هناك دراساتعديدة وجدت أن أغذية البروبيوتيك تحسن من أعراض "عدم تحمل اللاكتوز" حيثتفرز البكتريا انزيم اللاكتيز فى المعدة والأمعاء الذى يساهم فى تكسير اللاكتوز.ولأن 70% من البشر لديهم أعراض "عدم تحمل اللاكتوز" فان استخدام أطعمةالبروبويوتيك يساعدهم على استخدام منتجات الألبان بدون مشاكل.

    .الحساسية:
    تحسن أغذيةالبروبيوتيك من وظيفة الأغشية المخاطية لذلك فهيى مفيدة فى حالات الحساسية. كما أناستخدام الأطفال الصغار لأغذية البروبيوتيك مفيد لسرعة تطور الجهاز المناعى وتحسنمن أعراض الحساسية لبعض أنواع الطعام مثل بروتين اللبن، وعلى هذا فهى مفيدة فىالوقاية وعلاج الحساسية

    السرطان:
    إنالدراسات التى تمت فى هذا الصدد واعدة جداً. فالدراسات المعملية اثبتت قدرة أغذيةالبروبيوتيكعلى تقليل معدل الإصابة بسرطان القولون. وهناك دراسة إكلينيكية على الإنسان وجدتان استخدام هذا النوع من الغذاء يقلل من نسبة ارتداد الأورام بعد علاج سرطانالمثانة البولية.

    تعطي صناعة الأعشابالبحرية مجموعة متنوعة من المنتجاتالتي تقدر قيمتها الإجمالية بما يتراوح بين 5.5 و6 مليارات دولار سنويا. وتشكل المنتجات الغذائيةالصالحة للاستهلاك البشري نحو خمسة ملياراتدولار من هذا المبلغ. وتمثل المواد المستخلصة من الأعشابالبحرية الجزء الأكبرمن المليار الباقي، بينما تمثل الاستخدامات الأخرى الأقل شأنا مثل الأسمدة والمواد المضافة إلى الأعلافالحيوانية باقي المليار. وتستخدم هذهالصناعة ما يتراوح بين 705 و8 ملايين طن من أعشاب البحرالرطبة سنويا، وتأتي من الأعشاب البحرية التي تنمو بصورة طبيعية (أي البرية) أو من الطحالب المزروعة. وقد اتسعت عملية زراعةالأعشاب البحرية، بعد أن زاد الطلب علىالعرض من الموارد الطبيعيةوأصبحت الزراعة التجاريةللأعشاب البحرية تمارس في 35بلدا تقريبا، تنتشر في نصفي الكرة الشمالي والجنوبي في مياه تتفاوت بين الباردة والمعتدلة والإستوائية.

    تصنيف الأعشابالبحرية:

    يمكن تصنيف الأعشاب البحرية في ثلاث مجموعاتعريضة طبقا للون: الطحالب البنية والحمراء والخضراء.والطحالب البنية كبيرة عادةوتتراوح بين الكلب العملاق الذي يبلغ طوله نحو 20 مترا، وبين الأعشاب البحرية الجلدية السميكة التي يتراوحطولها بين 2 و 4 أمتار، وانتهاءبالأصناف الصغيرة التي تتراوح أطوالها بين 30 و60سنتيمترا. والطحالب الحمراء صغيرةعادة وتتراوح أطوالها عموما بين بضعة سنتيمترات إلى متر واحد، وهي ليست حمراء دائما، وإنما تكون أرجوانيةأحيانا، بل إن لونها قد يكون أحمر ضارباإلى اللون البني، وإن كان علماء النبات يصنفونها كطحالبحمراء بسبب خواصها الأخرى.والطحالب الخضراء صغيرة أيضا، حيث تقترب في أطوالها من الطحالب الحمراء.

    وتسمى الأعشاب البحرية أيضا بالطحالب الكبيرة وهو ما يميزها عن الطحالب الصغيرة (الطحالب الزرقاء)وهي نباتات مجهرية في حجمها، وفي أغلبالأحيانتكون وحيدة الخلية، وتعرف عادة بإسم الطحالب الخضراءالضاربة للزرقة التيتتكاثر أحيانا بصورة هائلة في الأنهار وجداول المياه وقد جرى العرف على تسمية الأعشاب البحرية التي تنموبصورة طبيعية بالأعشاب البرية، مقابلالأعشاب البحرية التي يزرعها الإنسان.

  17. افتراضي


    (أ)/خمائراللبن


    الطحالبهو اسم خطأ و الأولي أن نسميها فطر أو خمائر اللبن و الاسم المعروف عالميا هوالكيفير و ليس لها موطن لأنها يتم تجهيزها من اللبن بطريقة معقدة و لكن يتمتداولها و توارثها بين الاجيال في مناطق القوقاز و التبت و اوروبا الشرقية
    و نسبة نجاح العلاج مثل كل العلاجاتالمنفردة الاخري تصل الي 30 % شفاء كامل و 88% نسبة تحسن واضح في عدد الفيروس و كلالاعراض الاخري و تزيد هذه النسبة في حديثي الاصابة و في مرضي العدد القليلللفيروس و كذلك تتحسن النسبة باستخدام علاجات اخري بالتوازي مع الفطر العلاج بحبةالبركة المفعلة وألبان الابل وأبوالها و الرقية الشرعية كما سنبين لاحقا.

    معلومات أوليةوتحذيرات:

    ** النظافه التامه فى التعامل معالطحلب.

    ** عدم ملامسه الطحلب لاى شئ معدنى.

    ** عدم تعرض الطحلب للضوء المباشرفترات طويلة.

    ** الأوانى المستخدمة منالفخار الحرارى (البرام) ذات الغطاء الفخارى ( ان لم يتيسر الحصول على الأوانىالفخاريه فيمكن استخدام البرطمان الزجاجى على ان يتم لفه فى كيس بلاستيك أسود لحجبالضوء عنه)

    ** غسل الأدوات والأوانىبالماء جيدا وشطفها بماء معدنى إن أمكن.

    ** كميه الطحلب المستخدمة فى التعاطىاليومى تكون مقدار ملعقه طعام تقريبا فى ربع كيلو لبن هذا البند هام جدا.

    ** اللبن المستخدم يكون لبن منزوعالدسم .أو بالأحرى لبن النياق الصحراوية



    وإليكم الطريقة:

    أولا يتم قياس تحليل pcr quantitative وهذا التحليل يقيس نسبه تواجدالفيروس فى الكبد بشكل كمى أى بالعدد وأحتفظ بالنتيجة لديك

    ثم قم بهذة الخطوات:

    أحضر أولا الطحلب وحجمه نصف حجم الفوله تقريبا ولونه شديد البياض مثل اللبنوغير متساوى السطح ولكنه يشبه قطعه القرنبيط أو الزهرة كما يسمونها الشاميين ثمتحضر ربع كيلو لبن خالى الدسم ويفضل شراؤه جاهزا فى شكل معلبات مثل لبن جهينة أو المراعىوالمعروف فى الأسواق العربية.وإن كنت أنصح من خلال التجربة على كثير من المرضى لدىولدى زملائى ممن يتبعون الأسلوب ذاته فى مداواة مرضاهم ,أنصح باستعمال لبن الإبلالصحراوية.

    ثم تأتى بوعاء فخارى (برام) أو كوب فخارى (مج) بسعه ربع كيلو وتضعفيه اللبن ثم تضع الطحلب فى اللبن الموجود فى البرام أو المج وتغطية جيدالمنع الضوء عنه .

    ثم تتركالكوب الفخارى المحتوى على اللبن والطحلب لمدة ثلاث ساعات او اربع ساعات تقريبا فىالجو العادى الذى يتحمله اجسامكم (التكيف مثلا) حتى يختمر ثم تضعه فى الثلاجة بعيدعن الفريزرأى فى اسفل مكان فى الثلاجةبقية الاربعه وعشرين ساعه - سوف تلاحظ ان اللبن تحول الى لبن شبه رايب وتغير طعمهاللى اللذوعه - كميه الطحلب المستخدمه تكون مقدار ملعقه طعام تقريبا فى ربع كيلولبن

    طريقه التجهيز وتعاطى العلاج :

    نحضر طبق زجاجى ومصفاه بلاستيك ثم نسكب اللبن وبه الطحلب فى المصفاه ولاتنسى ان اللبن اصبح شبه رايب ويمكن طرق المصفاه فى حافة الطبق أو هزها حتى ينزلاللبن من خلالها وإذا علق الطحلب فى قاع الكوب الفخارى بسبب البرودة يمكن وضع قليلمن الماء عليه وهزة حتى يفك من القاع وصبه فى المصفاة ونقوم بشرب هذا اللبن علىالريق فى الصباح او فى أى وقت من اليوم على أن تكون المعدة خالية من الطعام ثمنقوم بغسل الطحلب بالماء وذلك بتغطيس المصفاه وبها الطحلب فى طبق به ماء ورفعه ثمتغطيسه عدة مرات ثم نقوم بوضع لبن آخر منزوع الدسم فى الكوب الفخارى كما ذكرنا منقبل.

    ثم نضع فيه الطحلب الذى تم غسلة ثم نغطى الكوب الفخارى بغطاء فخارى إن أمكنأو بأى غطاء لحجب الضوء عنه ثم نقومبوضع الكوب الفخارى لمدة ثلاث ساعات أو أربع ساعات تقريبا فى الجو العادى الذى تتحملهأجسامكم (التكييف مثلا) حتى يختمر ثم تضعه فى الثلاجة بعيدا عن الفريزر أى فى أسفلمكان فى الثلاجة بقية الأربعه وعشرين ساعة سوف تلاحظ أن اللبن تحول إلى شبه رائبوتغير طعمه الى اللذوعة – و كميه الطحلب المستخدمه تكون مقدار ملعقه طعام تقريبافى ربع كيلو لبن ومن لم يستطع الحصول على الأوانى الفخارية فيمكنه استخدامالبرطمان الزجاجى على أن يضعه فى كيسبلاستيك أسود حتى لا ينفذ الضوء اليها , ثم يقوم بنفس الخطوات السابقة .

    وبعد ثلاث شهور من العلاج قم بعمل quantitative pcr وتقارنبين النتيجة السابقه والحاليه فإن وجدت أن نسبه الفيروس قلت فداوم علىالعلاج لمدة سنه كامله .

    وقد صرح الأخ الدكتور عبد القيوم( طبيب وباحث في علوم المناعة و الأحياء الدقيقة )بعد بذل جهد مضن لمعرفة الخصائص الفيزيقية والمعملية للطحالب والكلام له:-
    وأبشركم أننيقد إنتهيت من الجزء الأول من الأبحاث علي الطحالب وكان الهدف منها معرفة مكوناتهاو المواد التي تفرزها و مواصفات الوسط الأفضل لتنمو فيه وهل لها آثار جانبية أم لاو معرفة مصدرها و ما نشر عنها حتي الآن.

    و قد تمت الإجابة علي كل هذه الأسئلةبفضل الله تعالي من خلال التجارب المعملية والبحث و جمع المعلومات الطبية والعلمية

    و الملخص المفيد : لمن لايحب التعمق في التفاصيل العلمية أن هذا اللبن الرائب المتكون عن طريق الخميرة التينسميها الطحالب لا ضرر فيه ولا آثار جانبية منه البتة و تركيبه من مواد كلهاتستخدم في الصناعات الغذائية من قرون طويلة و من قبل الميلاد و إلي الآن ومعروفةفي العالم أجمع و سأوافيكم بتفاصيل أكثر من وقت لآخر عن طبيعتها.

  18. افتراضي

    و بتفصيل أكثر فقد توصلت للآتي:
    التجمع الخضري المستعمل هو عبارة عن مجموعة من الكائنات الحية الدقيقة وحيدة الخلية ومختلفة في فصائلها حسب كل عينة عن الأخري وحسب وسط النمو وهذا الذي أدي إلي كثير من الصعوبة حتي تعرفت علي المكونات بصعوبة وهي عبارة عن نوعين رئيسيين من الكائنات الدقيقة يعيشان في معيشة تعاونية في مستعمرات واحدة تربطهم خيوط من المخاط والبروتين مع بعضهم بقوة بحيث لا تتوزع في اللبن وتبقي متماسكة لتعطي الشكل و الكتل البيضاء المعروفة التي تنتج اللبن الرائب كما نستخدمه بطعمه المعروف.

    المكونين الرئيسيينهما:
    البكتيريا:
    - أنواع متعددة من البكتيريا العصوية والكروية تختلف باختلاف المزرعة و نوع من البكتيريا من فصائل خاصة تنتج نوع من مادة البوليسكرايد بكميات كبيرة و التي تشبه المخاط وتذوب في اللبن وتعطي السماكة للمزرعة و أعتقد أنها المادة المفيدة الرئيسة للجسم والفعالة للقضاء علي الفيروس مع بعض البروتينات الأخري التي تفرزها البكتيريا بكميات أقل.تعمل هذه البكتيريا علي تحويل سكر اللبن إلي حامض اللبن الذي يعمل علي تجبين البروتينات لتكوين اللبن الرايب

    الخمائر:
    - أنواع من الخمائر و الفطريات مثل خميرة الخبز المعروفة وغيرها من أنواع الفطريات الأخري تختلف أيضا حسب العينة وكلها عديمة الضرر و تعمل علي تخمر حمض اللبن وتنتج نسبة قليلة جدا من الكحول و غاز ثاني أكسد الكربون و الذي يعطي طعم الفوار اللاذع الذي تذوقونه في المزرعة وكذلك لهذه الخمائر دور في توفير الغذاء الذي تستخدمه البكتريا لتنتج منه المواد المخاطية بصورة كبيرة .

    وحين عزلت البكتيريا عن المزرعة وبقيت الخميرة وحدها لم يتجبن الحليب إلا بصورة قليلة جدا و صار سيئ الطعم, و إذا وضعت البكتيريا وحدها فلا تفرز كميات كبيرة من المخاط وتصبح ضعيفة جدا , فلابد من وجود العنصرين معا لإعطاء المنتج المطلوب.

    و هذا المشروب معروف و يعد من الطرق العلاجية المعروفة من قديم الزمان في الطب الصيني والآسيوي و في وسط دول القوقاز و في تركيا وبلاد الكتلة الشرقية و روسيا بصفة عامة ويسمي مشروب (الكيفير Kefir ) و حوله الكثير من الأساطير و القصص وقد أكتشفه المسلمون في مناطق القوقاز ويقولون هو هدية من عند الله لأننا لا نشرب الخمور و اسمه مشتق من كلمة كيف بالتركية القديمة ومعناها الراحة.

    و هذه الخمائر وتسمي حبوب أو فطريات الكيفير أو فطريات الزبادي أو فطريات التبت أو اسماء أخري عديدة تتوارثها الأسر هناك جيلا عن جيل لأنه من الصعب جدا تجميعها و تربيتها من الأساس بل تنتقل وتوزع من يد ليد كما نفعل نحن تماما و يعتنون بها و تصل إلمستعمرة إلي أحجام كبيرة بعد سنوات من التربية ويعطون المشروب للمرضي وكبار السن و حتي للأطفال الرضع مثل حليب الأم لرفع درجة المناعة ويسمونه أحيانا أكسير الشباب لأنه يحافظ علي حيوية الجسم.وإن كنت أري هذا من المبالغة ولا يصح إعطاءه للأطفال و الرضع .ومن فوائد هذا المشروب المذكورة في التقارير الطبية الحديثة وفي الطب البديل في آسيا و القوقاز أنه يخفض الضغط المرتفع , ويحفز جهاز المناعة و يقضي علي كثير من الميكروبات و يخفض نسبة السكر في الدم و يقوي القلب والدورة الدموية ويخفض الكوليسترول ويقوي الكبد و الكلية و يعالجها من الامراض المختلفة




    وأأكد أنه للأمانة العلمية فإن الجرعات التى قمنا بتوزيعها على مرضانا أثناء ممارسة العلاج بالطحالب كانت تخضع لعدد من المعالجات المعملية فى معامل حيوية متخصصة لضمان إفراز الجرعات المناسبة من الإنترفيرون بما لا يزيد ولا ينقص عن القدر المطلوب والمؤدى إلى العلاج وهى اليوم متوفرة فى عدد كبير من أماكن التوزيع الدوائى بالقاهرة والاسكندرية بفضل الله .







  19. افتراضي

    الله المستعان