سرطان الرئة







النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سرطان الرئة

  1. افتراضي سرطان الرئة

    سرطان الرئة


    ماذا تعرف عن سرطان الرئة ؟
    سيزودك هذا الكتيب ببعض المعلومات الأساسية الهامة والتي تتعلق بسرطان الرئة، أسبابه، وتشخيصه وعلاجه. سيوضح الكتيب كيفية تشخيص سرطان الرئة وعلاجه كما سيزودك أيضاً بالمعلومات التي تساعدك في التعايش مع سرطان الرئة إذا ما أصبت به لا قدر الله أو أصاب أحدا من أحبائك.
    إن هذا الكتيب لا يعتبر بديلاً للطبيب ولا يجيب على جميع الأسئلة التي تدور في ذهنك وذات العلاقة بسرطان الرئة. يمكنك الاستعانة بالأطباء، الممرضات والاختصاصيين إذا كان لديك المزيد من الأسئلة. لعل هذا الكتيب يقدم بعض الإرشادات ذات العلاقة بنوعية الأسئلة والجهة التي تقدم لها الأسئلة.
    الرئتان
    الرئتان عبارة عن عضوين اسفنجيين على شكل مخروطي في الصدر. وهما يشكلان مع مسلك هوائي كبير وصغير الجهاز التنفسي المسؤول عن إزالة ثاني أكسيد الكربون (ضار بالجسم) وتلقي الأوكسجين (حيوي وهام للحياة) إلى مجرى الدم والذي يتم توزيعه بعد ذلك في جميع أنحاء الجسم.
    الرئتان محاطتان بطبقة خفيفة من الأنسجة والتي تعرف بالبلورا وهي تقع على طرفي حيز داخل الصدر يعرف بالمنصف. ويحتوي هذا الحيز على المرئ (أنبوب التغذية)، الرغامى (أنبوب هوائي كبير)، القلب وأوعية الدم الكبيرة تعرف بالأبهري والوريد الأجوف. وهذه المعلومة مهمة لأن أي تضخم في هذه المنطقة قد يكون بسبب سرطان الرئة.
    السرطان
    يتشكل السرطان من مجموعة من الأمراض يتجاوز عددها مئة نوع مختلف. يتكون السرطان حينما تصبح الخلية شاذة وتظل تنقسم على نفسها وتشكل خلايا كثيرة دونما سيطرة على عملية الانقسام أو نموها. حينما تنقسم هذه الخلايا وتكون خلايا جديدة لا يحتاجها الجسم، تكون هناك كتلة أنسجة تسمى ورماً. وهذه الأورام قد تكون حميدة أو خبيثة. الأورام الحميدة لا تسمى سرطاناً وهي قد تنمو موضعياً وقد تنتكس موضعياً ولكنها لا تمتد أبداً إلى أجزاء أخرى من الجسم ولا تؤدي على الإطلاق إلى وفاة الشخص.
    الأورام الخبيثة هي التي تعرف بالسرطان. وهي تغزو الأنسجة موضعياً، وتمتد إلى الأوعية الدموية وبمقدورها الانتشار إلى الأجزاء الأخرى من الجسم حيث تقوم بتكوين أوراماً جديدة. وفيما يتعلق بسرطان الرئة، وبمجرد انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، فلا يمكن علاجه. من الأماكن الشائعة لانتشار سرطان الرئة، العقد اللمفاوية في الصدر والعنق، والبلورا، والكبد والعظام والدماغ والغدة الكظرية (الغدد فوق الكليتين).
    إن السرطان المنتشر في أجزاء متفرقة من الجسم هو نفس الداء وله أيضاً نفس الإسم. وبعبارة أخرى، إذا انتشر سرطان الرئة ليصل إلى الكبد (أو إلى أي عضو آخر) فإن ذلك يسمى بسرطان الرئة النقيلي، بصرف النظر عن موضع الورم الجديد سواء كان في الكبد أو في أي عضو آخر.
    ما هو سبب الإصابة بسرطان الرئة ؟
    يعتبر التدخين حتى الآن من أهم الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان الرئة، ويرتبط خطر الإصابة مباشرة بعدد السجائر التي يتم تدخينها وبمدة التدخين. وحتى بعد الإصابة بسرطان الرئة، فإن الوقت ليس متأخراً للإقلاع عن التدخين طالما أن خطر معاودة الإصابة بهذا الداء بعد الشفاء منه تظل قائمة إذا ما استمر الشخص في التدخين.
    وكما هو معروف الآن، فإن الدخان المنبعث عن السجائر التي يدخنها الآخرون (التدخين السلبي) سببٌ للإصابة بسرطان الرئة. وبإيجاز، يعتبر تدخين التبغ سبب كافٍ بمفرده ومهم للإصابة بسرطان الرئة. وسيؤدي تقليل التدخين إلى تدني خطر الإصابة بسرطان الرئة. وتشمل عوامل الخطورة المألوفة للإصابة بسرطان الرئة مادة الأميانت (أسْبَسْت، عمال بناء السفن أو ترميمها) والرادون (اليورانيوم المعدّن).
    أنواع سرطان الرئة
    تنشأ جميع أنواع سرطان الرئة من بطانة المجرى الهوائي تقريباً، وتسمى بالأورام السرطانية. وينبثق عنه نوعان يتم التمييز بينهما على أساس سرعة النمو ونمط الانتشار، ويسميان بسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة وسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة. ولكلّ من هذين النوعين طريقة علاج تختلف إحداهما عن الأخرى.سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة: وهو الأكثر شيوعاً، وله ثلاثة أنواع رئيسية لكل منها اسمه وفقاً لنوع الخلية المكونة للورم:
    1.سرطان حَرشفي الخلايا ويعرف أيضاً بالسرطان البشراني، وعادة ما يصيب مجرى الهواء الرئيسي حيث ينمو وينتشر ببطء، كما قد يسبب التكهف.
    2.السرطان الغدي وهو أكثر أنواع سرطان الرئة انتشاراً بين غير المدخنين ممن لم يسبق لهم التدخين قط، وعادة ما يبدأ في محيط الرئة أو تحت بطانة المجرى الهوائي الأكبر.
    3.سرطان الخلايا الكبيرة حيث يتكون من خلايا كبيرة تبدو غير طبيعية، وعادة ما يبدأ في الحدود الخارجية للرئتين. سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة ويسمى أيضاً سرطان خلية الشوفان نظراً لوجود شبه بين شكل الخلية وحبوب الشوفان تحت المجهر، علماً بأنه ينمو وينتشر في الأعضاء الأخرى بسرعة بالغة.
    أعراض الإصابة بسرطان الرئة
    عادة ما لا ينجم عن سرطان الرئة الشعور بأية أعراض في مستهل الإصابة، وفي بعض الأحيان لا تكون الأعراض هي سبب اكتشاف الإصابة به، وإنما يتم اكتشافه عند القيام بفحص الصدر بواسطة الأشعة السينية لسبب طبي آخر. وعادة ما تكتشف الإصابة بسرطان الرئة بعد أن يكون قد نما بالقدر الذي تنجم عنه أعراض.
    يعتبر السعال من الأعراض المألوفة جداً لهذا الداء. وربما يعاني المدخن من سعال مزمن، إلا أن تفاقمه سيكون أول عرض من الأعراض الدالة على الإصابة بسرطان الرئة. وقد يصاحب هذا السعال ظهور دم في القشع أو بدونه.
    ومن الأعراض المألوفة أيضاً الشعور بآلام في الصدر والتي قد تحدث بسبب تفشي الداء في غطاء الرئة أو جدار الصدر. كما قد يشعر المريض بضيق النفس، وأزيز، والتهاب الرئة على نحو متكرر. وإذا كان الورم في الحيزوم (عظمة القص)، فإنه قد يضغط على الأوعية الدموية الكبيرة مسبباً بذلك تورم الوجه وأعلى الذراعين. كما يمكن أن يسبب ضغط الورم على أعصاب معينة الشعور بآلام في اليد أو في الذراع وكذلك ضعفها.
    وبالإضافة لذلك، ثمة أعراض قد لا يبدو لأول وهلة أنها ذات صلة بسرطان الرئة مطلقاً كالإرهاق والضعف وفقدان الشهية وانخفاض الوزن. وفي حالات انتشار الداء في أجزاء أخرى من الجسم فإن ذلك قد يسبب الشعور بصداع وآلام في العظام … الخ. كما قد يكوّن مواد معينة تعرف بالهرمونات مما يسبب الأعراض، فمثلاً يُنتج السرطان حرشفي الخلايا بروتين يؤدي إلى ارتفـاع الكالسيوم في مستويات الدم وهو ما قد يسبب إزاء ذلك الإمساك وجفاف الفم والارتباك.
    ولا تعتبر الإصابة بأي عرض من الأعراض المذكورة أعلاه دليلاً على الإصابة بسرطان الرئة، فالطبيب وحده فقط هو القادر على تحديد ما إذا كانت الأعراض التي يشعر بها المريض ناجمة عن الإصابة بسرطان الرئة أو عن أي مشكلة أخرى.
    تشخيص الإصابة بسرطان الرئة
    سيقوم الطبيب بأخذ تاريخ الحالة، وسيسأل عن عادات التدخين ومدى التعرض لدخان التبغ وذلك لمعرفة سبب الإصابة بأي عرض من هذه الأعراض، كما سيفحص المرضى وربما يطلب إجراء فحص الأشعة السينية وغير ذلك من الفحوص كالتصوير المقطعي الحاسوب ومسح العظام لتحديد وجود ورم ولمعرفة ما إذا كان منتشراً. وبالرغم من أن الأشعة السينية كافية لكشف الإصابة بورم إلا أنها غير كافية لتحديد نوع الورم ما إذا كان حميداً أم خبيثاً.
    إن الطريقة الوحيدة للتوصل إلى التشخيص هي فحص خلايا ورمية تحت المجهر، ويقوم بهذا الإجراء اختصاصي علم الأمراض. وللحصول على هذه الخلايا من الورم نفسه تتبع عدة طرق مختلفة:
    القشع: يمكن أن يتم جمْع القشع في الصباح الباكر بعد التحريض لثلاثة أيام متتالية، ويتم فحصه تحت المجهر. تقود هذه الطريقة في بعض الأحيان إلى الكشف عن تشخيص الحالة كحالة سرطان رئوي. وإذا لم تحقق خلوية القشع نجاحاً يُذكر فإن الطبيب قد يحتاج للحصول على عيّنة من الورم. ويسمى هذا الإجراء "خزعة"، ويمكن أن تؤخذ بعدة وسائل مختلفة تُحدّد وفقاً لموضع الورم من الرئتين. من بين هذه الوسائل:
    1)تنظير القصبات الهوائية للنظر بداخل المسالك الهوائية وأخذ عيّنة مباشرة من الورم المرئي.
    2)رشف الإبرة باستخدام تخطيط إشعاعي للاستدلال على تلك الأورام التي يصعب الوصول إليها بواسطة جهاز تنظير القصبات الهوائية.
    3)يمكن في بعض الأحيان الحصول على الخزعة من أعضاء أخرى غير الرئة. فمثلاً، إذا كان الورم من الانتشار بحيث وصل إلى الجنبة وتسبب في وجود سائل حول الرئتين يستوجب إزالته، حينها بالإمكان اختبار هذا السائل لتواجد الخلايا السرطانية فيه.
    4)تستدعي حالات بعض المرضى التوجه للتدخل الجراحي للتوصل إلى تشخيص.
    إذا شعر الطبيب بتضخم الغدد اللمفية في العُنق أو الفك، فإن أخذ خزعة منها قد يساعد في الوصول إلى تشخيص أو في تحديد مدى انتشار السرطان. تجدر الإشارة إلى أن "الخزعة" إجراء باضع، وقد تصاحبه بعض المضاعفات. لذلك، لا بد أن يكون المريض مُلماً تماماً بحاجته لهذا الإجراء، من حيث الشخص المسؤول عن القيام به، والمضاعفات المصاحبة له، والبدائل المتاحة.
    تتمثل أهم الأسئلة التي يمكن طرحها في:
    1)ما نوع الخزعة التي سيتم أخذها ؟ ولماذا ؟
    2)كم من الوقت سيستغرق الإجراء ؟
    3)ما نوع التخدير الذي سيتم استخدامه في الإجراء ؟
    4)متى سيمكنني معرفة النتائج ؟
    5)من سيعطيني النتائج ؟
    6)إذا تم تشخيص حالتي بأنها سرطان، فمن الذي سيناقش معي التدابير العلاجية ومتى ؟
    تحديد المرحلة
    إذا تم التوصل لتشخيص سرطان الرئة، فإن على الطبيب الخاص بالمريض معرفة مرحلة الداء (مداه)، حتى يتمكن من وضع خطة علاجية ملائمة. إن تحديد المرحلة هي الطريقة الشديدة الأهمية لإجراء فحوصاً معينة وتصوير بالأشعة السينية للتأكد مما إذا كان الورم متمركزاً في الرئتين أو قد انتشر إلى أحد أعضاء الجسم، مع ضرورة معرفة هذا العضو في حال ثبت ذلك.
    من الهام جداً قبل أي تدخل جراحي لاستئصال سرطان الرئة، تحديد ما إذا كان الورم قد امتد إلى الغدد اللمفاوية في منتصف الصدر (منطقة المنصف) أم لا، مع العلم بأن هذا التحديد يمكن أن يتم بواسطة أخذ خزعة بالإبرة من الغدد اللمفاوية. إلاّ أنه في الأغلب يخضع المريض لما يسمى بإجراء تنظير المنصف أو فغر المنصف، وهو إجراء جراحي يستلزم إحداث قطع جراحي صغير فوق أو بداخل عظمة الثدي لأخذ عينة من العقد اللمفية.
    وفي بعض الحالات تتطلب الجراحة فتح الصدْر وهو ما يسمى بإجراء فغر وهي العملية التي من المحتمل أن يقرر فيها الطبيب الجراح استئصال الورم ولكن ليس قبل أن يقوم بفحص الغدد اللمفية في العملية نفسها.
    هذا ويُلجأ للتصوير بالأشعة المقطعية للكشف عن مدى انتشار السرطان في العقد اللمفاوية والأعضاء الأخرى، بينما يجرى تصوير على العظم للكشف عن وجود أي انتقالات للداء إلى العظم.
    كما يُطلب إجراء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي عادةً إذا شكى المريض من ألم بالظهر وتكوّن احتمال وجود انتقالات إلى عظام الظهر.
    ولقد تم اعتماد طريقة التصوير المقطعي بأشعة البوزتيرون مؤخراً في الولايات الأميريكية المتحدة للتحديد المبدئي للمرحلة التي وصلت إليها الخلايا غير الصغيرة من سرطان الرئة. ونحن نسعى في الوقت الراهن لتقييم دور هذا النوع من الفحوص وفاعليته في هذا الصدد.
    العلاج
    بمجرد اكتمال التصوير الخاص بالتشخيص وتحديد مرحلة الداء، يتم البدء في إعداد خطة العلاج والتي تعتمد في أساسها على عدة عوامل تتضمن: المرحلة، ومستوى نشاط المريض، ومقدار فقدان الوزن، والتاريخ الطبي السابق، وعُمر المريض.
    إن المشاركة الفعالة للمرضى في اتخاذ القرار يجعل الخطوات تمضي بصورة أسرع وأفضل. كما أن المرضى أيضاً يرغبون بل ويحتاجون لمعرفة كل التفاصيل الخاصة بتشخيص حالتهم وكيفية العلاج. وعلى الرغم من أن هذا الكتيب من شأنه أن يجيب على بعض الأسئلة، يبقى الطبيب هو أفضل شخص يستطيع إلقاء الضوء وإزالة الغموض فيما يخص مرحلة الداء، ونوع العلاج، ونسبة احتمال نجاح العلاج. لذا فمن الأفضل تجهيز قائمة بالأسئلة وتسجيلها كتابة قبل رؤية الطبيب. تتضمن الأسئلة المتعارف عليها بين المصابين بسرطان الرئة:
    1)ما هو تشخيص حالتي ؟
    2)ما هي المرحلة التي وصل إليها الداء ؟
    3)ما هي الخيارات والبدائل العلاجية المتاحة ؟
    4)ما هي توصياتك / مرئياتك ؟
    5)هل يجدي في مثل حالتي الاستئصال الجراحي، وإذا كانت الإجابة بلا فلماذا ؟
    6)هل سأتلقى العلاج منوّماً في المستشفى أم سأراجع من أجله العيادات الخارجية ؟
    7)ما هي الآثار الجانبية للعلاج ؟
    8)هل سأراجع اختصاصي آخر في أمراض السرطان ؟
    9)كم سيستغرق علاجي مدة من الوقت ؟
    10)في مثل حالتي، ما هي فرص الشفاء ؟
    الطرق العلاجية
    من الممكن أن يعالج سرطان الرئة بواسطة الجراحة، أو المعالجة الإشعاعية، أو المعالجة الكيميائية، التي من ا لمحتمل أن تعُطى كل منهما على حدة أو كعلاج مركب، ويتوقف ذلك على المرحلة التي وصل إليها الداء ومستوى الأداء.في حالات سرطان الخلايا الرئوية غير الصغيرة فإن الجراحة هي أفضل علاج إلى حد بعيد، إذ أنها توفر أعلى نسبة شفاء إذا كان الأمر ملائماً من ناحية تقنية وطبية. هذا ونسعى في الاستئصال الجراحـي إلى إزالة جميع الأورام المرئية في عملية واحدة.
    تتألف المعالجة الإشعاعية من أشعة عالية الطاقة يمكن أن تتلف الخلايا وتوقف نموّها وانقسامها. أما المعالجة الكيميائية فتحتوي على مواد كيميائية يتم إدخالها إلى الجسم عن طريق القناة الوريدية أو عـن طريق الفم، وفي الحالتين تعمل على تدمير الخلايا السرطانية.
    عند اتخاذ قرار التدخل الجراحي لاستئصال الورم، يقوم أطباء متخصصون في جراحة الصدر بتحديد نوع العملية. وهم وحدهم يستطيعون الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالجراحة وجميع الاستفسارات التي قد يرغب المريض في طرحها مثل:
    1)ما هو نوع العملية التي سأخضع لها ؟
    2)ما هي المضاعفات المحتملة ؟
    3)هل سأتعرض لكثير من الألم بعد الجراحة ؟
    4)هل سأصاب بآثار جانبية طويلة المدى ؟
    5)كم من الوقت سأبقى منوّماً في المستشفى ؟
    مثل الجراحة، تعتبر المعالجة الإشعاعية علاجاً موضعياً أيضاً، علماً بأنها تُعطى من خلال جهاز خاص. يستدعي هذا النوع من العلاج حضور المريض إلى المركز الإشعاعي يومياً ما عدا يومي الخميس والجمعة على مدى أسابيع عديدة. قد تقع الآثار الجانبية مباشرة بعد تلقي المعالجة الإشعاعية أو لاحقاً بعد مرور بعض الوقت. ومن الاستفسارات التي من المحتمل أن تطرأ على بال المريض:
    1)لماذا أتلقى المعالجة الإشعاعية ؟
    2)ما هي الآثار الجانبية المتوقع ظهورها أثناء العلاج ؟
    3)هل هناك آثار جانبية طويلة المدى ؟
    4)ما الذي يمكن أن يحدث فيما لو تلقيت / أو عندما أتلقى المعالجة الإشعاعية مصحوبة بالمعالجة الكيميائية ؟
    تحتوي المعالجة الكيميائية على مواد كيميائية يتم إعطاؤها للمريض عبر الوريد أو من خلال الفم. وهي تُقدم عادة على شكل دورات، تتطلب كل دورة فترة من الوقت حتى يتماثل المريض للشفاء قبل أن يتلقى الجرعة التالية.
    تتم جدولة طرق المعالجة الكيميائية لسرطان الرئة في أغلب الأحيان مرة كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع. هذا ويقوم بوصف العلاج الكيميائي ومراقبة مراحل العلاج طبيب مختص في طب الأورام، وهو المخوّل بالإجابة على كل الأسئلة التي قد يرغب المريض في توجيهها، مثل:
    1)هل سأشُفى من السرطان بتلقي العلاج الكيميائي ؟
    2)ماذا سيفعل العلاج الكيميائي ؟
    3)ما هي أنواع الأدوية التي سأتلقاها ؟
    4)ما هي الآثار الجانبية المتوقعة، وكيف أتعامل معها ؟
    5)كم دورة من المعالجة الكيميائية سأحتاج لعلاج حالتي ؟
    علاج سرطان الرئة، الخلايا غير الصغيرة
    يعتمد اختيار العلاج على المرحلة التي وصل إليها الداء. وتعتبر الجراحة عادة هي أفضل علاج عندما يكون سرطان الرئة محصوراً داخلها أو منتشراً إلى العقد اللمفية القريبة فقط. يتم تقديم علاج إشعاعي للمرضى المصابين بأورام محدودة ولكن لا يستطيعون إجراء جراحة لأسباب أخرى. كما يتم تقديم علاج كيميائي وإشعاعي للأورام المنتشرة إلى العقد اللمفية في وسط الصدر (المنصف)، أو التي لها سرطانات أولية ضخمة جداً. يمكن إعطاء هذين العلاجين معاً أو واحد تلو الآخر حسب عمر المريض ولياقته الصحية. يحدث في حالات نادرة أن يعطى المريض علاجاً إشعاعياً أو كيميائياً قبل العملية لتقليص حجم الورم. كما يتم إعطاء المريض علاجاً كيميائياً فقط في مراحل متقدمة جداً من سرطان الرئة حيث يتم تقليص حجم الأورام مما يقلل من الأعراض المصاحبة لسرطان الرئة.
    علاج سرطان الرئة، الخلايا الصغيرة
    ينمو سرطان الرئة في الخلايا الصغيرة بسرعة كبيرة جداً كما ينتشر على نحو سريع. في أغلب الحالات تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم عندما يتم التشخيص. لهذا يتم علاج سرطان الخلايا الصغيرة في الرئة في البداية باستخدام العلاج الكيميائي وذلك كمحاولة لقتل الخلايا حتى ولو كانت قد انتشرت. ويتم إعطاء العلاج الكيميائي لجميع المصابين بسرطان الخلايا الصغيرة في الرئة حتى عندما يكون السرطان محصور داخل الرئة. ويكون العلاج عادة على هيئة مزيج مؤلف من عقارين أو أكثر. يتم تعريض الورم الأولي لعلاج إشعاعي في حالة كان الداء محدوداً وبعد إتمام العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي للصدر. كما يتم تعريض الدماغ لعلاج إشعاعي عندما لا تكون هناك دلالة على السرطان وذلك لمنع تكون الأورام أو عودتها إلى الدماغ. ويدعى ذلك إشعاع وقائي للدماغ.
    التأثيرات الجانبية للعلاج
    يشمل علاج السرطان بالعلاج الكيميائي استخدام عقاقير قوية جداً تدمر الخلايا السرطانية وكذلك الخلايا الطبيعية. لهذا فإنه من المتوقع أن يمر المريض بتأثيرات مزعجة تختلف باختلاف العلاج. كما أن شدة التأثيرات الجانبية تختلف بين المرضى.
    يمكن أن يساعد الأطباء والممرضين في شرح التأثيرات الجانبية كما يمكنهم اقتراح أساليب للتقليل من هذه التأثيرات والتعايش معها.
    الجراحة
    تعتبر جراحة سرطان الرئة عملية كبيرة يحتاج المرضى فيها إلى أسابيع أو شهور لاسترداد قوتهم وطاقتهم. وتختلف فترة النقاهة من فرد لآخر ويمكن أن يساعدك اختصاصي الرعاية الصحية على جعل فترة النقاهة أسهل وأسرع. يحتاج المرضى إلى أدوية تسكين الألم من أجل السيطرة على الألم التالي للعملية. هناك تدخلات علاجية إضافية تشمل علاج تنفسي للمساعدة على توسعة الرئة بعد الجراحة ولمساعدة المريض على إزالة أي افرازات. يمكن أن تصاب عدة عضلات بضعف بعد جراحة الرئة مما يتطلب تمارين لاستعادة قوتها.
    العلاج الإشعاعي
    إن الإرهاق العام والتعب من التأثيرات الجانبية الشائعة خلال فترة العلاج الإشعاعي خاصة في مراحل لاحقة من العلاج. إلا أنه يتم تشجيع المرضى على المحافظة على نشاطهم بقدر استطاعتهم. يصبح الجلد في المنطقة المعالجة أحمراً وجافاً ومثيراً للحك. وقد يتغير إلى لون أغمق بشكل دائم. يجب أن يكون الجلد مكشوفاً ولكن يجب تجنب تعريضه لأشعة الشمس. وستقوم ممرضات العلاج الإشعاعي بتعليم المرضى كيفية ا لعناية بجلدهم، كما يجب على المرضى عدم استخدام أي مستحضرات أو كريمات من دون استشارة اختصاصي علاج الأورام الإشعاعي.
    يمكن أن يصاب المرضى بالتهاب في الحلق خلال فترة العلاج الإشعاعي وبعده لفترة قصيرة. وقد تصبح عملية البلع صعبة مما يجعل المرضى يفضلون تناول الأطعمة اللينة وشرب المزيد من السوائل. ويمكن أن يصف اختصاصي علاج الأورام الإشعاعي غسول للفم ومخدر موضعي لتخفيف الألم.
    يمكن أن يحدث تليف بسبب الإشعاع، على المدى الطويل، لدى بعض المرضى الذين تم تعريض رئاتهم لعلاج إشعاعي. ويحدث ذلك بعد مرور عدة شهور على إتمام العلاج الإشعاعي وهو مشابه للندوب. يجب أن يقوم المرضى المصابون بذلك بتحديد نشاطهم الجسماني وذلك لأنهم يواجهون صعوبة في توصيل الأكسجين إلى الدم من خلال الرئتين. وقد يشعرون بضيق في النفس عند أدنى مجهود.
    العلاج الكيميائي:
    تعتمد التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي على العقاقير المستخدمة، ولكنها عادة تشمل غثيان وترجيع. تتم السيطرة على الغثيان والترجيع في الوقت الحالي باستخدام أدوية مختلفة. إن أهم تأثير جانبي للعلاج الكيميائي هو تناقص المناعة، ويجب على المريض مراجعة الطبيب فوراً في حالة وجود إرتفاع في درجة الحرارة خلال فترة تلقي العلاج الكيميائي. ويمكن أن يقوم اختصاصي طب الأورام والممرضة بتقديم المزيد من النصائح والإرشادات المتعلقة بالتقليل من التأثيرات الجانبية غير المستحبة للعلاج الكيميائي.
    من التأثيرات الجانبية المزعجة الأخرى، تساقط الشعر خاصة بالنسبة للسيدات. ويختلف تساقط الشعر من مريض لآخر ولا يمكن توقع ما سيحدث. ولكنه أمر مؤقت وسيعود الشعر للنمو مرة أخرى خلال أسابيع من توقف العلاج الكيميائي. ولا تتوفر في الوقت الحالي أي حلول لمنع هذا التأثير الجانبي.
    التغذية
    قد يصعب على المرضى الأكل بشكل جيد بسبب فقد الشهية والتأثيرات الجانبية للعلاج مثل الغثيان والترجيع وتقرح الفم مما يجعل عملية الأكل صعبة. كما يعاف بعض المرضى الطعام.
    من الضروري أن يعلم المريض أن عليه تناول كمية كافية من السعرات الحرارية للحفاظ على استقرار الوزن وذلك خلال فترة تلقي العلاج لسرطان الرئة. إن المرضى الذين يأكلون بشكل جيد ويحافظون على ثبات أوزانهم أو يزيدون عنها، تكون لديهم كمية طاقة أكبر خلال فترة العلاج كما يكون تحملهم أفضل للتأثيرات الجانبية للعلاج.
    يمكن أن يقدم الطبيب أو الممرضة أو اختصاصي التغذية نصائح متعلقة بالغذاء الصحي خلال فترة تلقي علاج السرطان.
    دعم مرضى السرطان
    يمر مرضى السرطان بفترة صعبة جداً خلال العلاج إضافة إلى شعورهم بالقلق تجاه أعمالهم وقدرتهم على السفر من وإلى مكان إقامتهم ومركز العلاج. كما يقلقون بشأن مقدرتهم على الإنفاق على أسرهم خلال هذه الفترة الصعبة.
    يوجد بمستشفى الملك فيصل التخصصي قسم مختص بالشؤون الاجتماعية. ويمكن أن يساعد هذا القسم في موضوع السكن كما يمكن أن يوفر مساعدة مادية. تحدث مع طبيبك أو الممرضة بشأن الإحالة إلى الأخصائي الاجتماعي.
    بالنسبة للمرضى المقيمين في الرياض والذين تكون حالتهم المرضية سيئة جداً وغير قادرين على زيارة المستشفى بشكل متكرر أو يفضلون البقاء في المنزل، فإننا نقدم لهم خدمة الرعاية الصحية المنزلية حيث تقوم ممرضات وممرضين مختصين بزيارة المرضى في منازلهم بانتظام وذلك تحت ملاحظة الطبيب. ويتم تقديم هذه الخدمة للمرضى المسجلين في برنامج الرعاية الصحية المنزلية.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    ارض الكر والبلاء
    المشاركات
    1,377

    افتراضي

    موضوع قيم ومهم
    بارك الله فيك اخ رفعت

  3. افتراضي

    بارك الله فيك لكن الكتيب منشور ياليت يتم نشر مالم يتم نشره من قبل
    مثل الابحاث العلمية الجديدة
    اخر ماتوصل اليه الاطباء ومراكز الابحاث
    واخيرا تجربة الاخرون في التعامل مع نفس النوعية من هذه الامراض
    حماكم الله من كل مكروه

  4. افتراضي كيف يمكن معرفة اذا كان الورم حميد او خبيث

    كيف يمكن معرفة اذا ما كان الورم حميد او خبيث واذا عرفنا فهل ممكن علاجةو ماهي اعراض سرطان الارئة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    مملكة الأمن والأمان أرض الحرمين الشريفين
    المشاركات
    1,672

    افتراضي

    قيم ومفيذ للغايه وفقك الله ..

  6. افتراضي

    عافانا الله وإياكم ولا أراكم في أحبابكم مكروها ً

    بارك الله فيكم