دراسة : تناول الخضروات والفاكهة أثناء العلاقة الجنسية تساعـد على إنجاب البنات





النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: دراسة : تناول الخضروات والفاكهة أثناء العلاقة الجنسية تساعـد على إنجاب البنات

  1. افتراضي دراسة : تناول الخضروات والفاكهة أثناء العلاقة الجنسية تساعـد على إنجاب البنات

    دراسة : تناول الخضروات والفاكهة أثناء العلاقة الجنسية تساعـد على إنجاب البنات
    إعلانا

    قال باحثون هولنديون إن " النظام الغذائي الغني بالفاكهة والخضار والأرز يساعد المرأة على إنجاب بنات بدل من الصبية ''.
    وأشار الباحثون إلى أن " اتّباع نظام غذائي غني بالمواد الغذائية الفقيرة بالصوديوم والغنية بالكالسيوم مثل الخضار والفاكهة والأرز، وتنسيق ذلك مع توقيت إقامة العلاقة الجنسية قبل فترة الإباضة تعزز الفرصة بإنجاب بنت".
    وشملت الدراسة 172 ثنائياً، واتبعت 32 امرأة النصائح الغذائية المحددة والتوقيت المحدد لإقامة علاقة جنسية قبل الإباضة، وأنجبت81٪ منهن بنات . وتبيّن أن الغذاء الغني بالبوتاسيوم والصوديوم مثل الموز والبطاطا قد يساعد المرأة على إنجاب الصبيان، رغم أن ذلك لم يتم اختباره بعد .
    وكانت دراسة أمريكية قد خلصت إلى أن نوعية الغذاء الذي تتناوله المرأة يؤثر بشكل كبير في عملية اختيار جنس الطفل باعتبار أن الغذاء يؤثر في المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح .
    وتقول الدراسة إن '' زيادة نسبة عنصري الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والماغنسيوم يسبب تغيرات في جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري Y واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي X فتكون نتيجة الحمل ذكراً، أما العكس، أي إذا زادت نسبة الكالسيوم والماغنسيوم في الغذاء فإن نتيجة الحمل تكون أنثى ''.
    من جانبها، علقت أخصائية الأطفال د.منى سامي الجيار على الدراسة، قائلة إن '' الدراسات أدت إلى اكتشاف نوع من المستقبلات على جدار الخلية تجذب إليه الحيوان المنوي الذكري إن كانت سالبة أو الحيوان المنوي الأنثوي إن كانت موجبة .
    وقد وجد العلماء أن العوامل التي تؤثر في هذه المستقبلات تتأثر بالعوامل البيئية وبأيام معينة في السنة لدى كل امرأة حسب الساعة البيولوجية الخاصة بها والتي تعتمد على تغيير الهرمونات في جسمها، ولذلك فقد وضعت جداول زمنية تستطيع التكهن بجنس المولود بناء على الوقت الذي يحدث فيه تخصيب البويضة علاوة على اكتشاف العلاقة الوثيقة مع وقت الجماع، فكلما كان بعيداً عن وقت التبويض كان المولود أنثى وذلك لأن الحيوان المنوي الذكري أقل سمكاً وأقصر عمراً من الحيوان المنوي الأنثوي لذلك فيكون عرضة للهلاك أسرع من الآخر ولذلك فإن تحديد وقت التبويض بالطرق المختلفة ومنها درجة حرارة الجسم والتي نستطيع من خلالها التعرف إلى وقت التبويض قد تعطينا الفرصة لاختيار الوقت المناسب للتخصيب حسب الجنس المختار ''.
    وقالت إن '' أحدث الدراسات ربطت أنواع الطعام التي تتناولها المرأة وجنس المولود، حيث وجد أن نوعية الطعام تؤثر في المستقبلات المختلفة على جدار البويضة وقدرتها على جذب الحيوان المنوي الذكري أو الأنثوي، ومن خلال الدراسات وجد أن تناول الأطعمة الغنية بأملاح الصوديوم كرقائق البطاطا المملح، والبوتاسيوم واللحوم الحمراء تشجع الحيوانات المنوية الذكرية، بينما الأغذية الغنية بالكالسيوم والماغنسيوم والأسماك ومنتجات الألبان تحفز المستقبلات لجذب الحيوان المنوي الأنثوي ''.
    وأضافت أن '' تلاعب الإنسان بالبيئة ومحاولة الحصول على مبتغاه قد يخل بالتوازن الطبيعي فقد دلت الإحصائيات الحديثة على انخفاض ملحوظ في عدد الإناث حيث يفضل معظم الآباء الحصول على مولود ذكر ومن خلال التخلص من الأجنة الأنثوية فإن النساء خاصة في بعض المناطق التي تبيح للأمهات إجهاض المولود غير المرغوب فيه، فقد بلغت نسبة المواليد في الصين مثلاً 86 أنثى لكل 100 ذكر وعلى هذا فإن التوازن البيئي معرض للخلل والاضطراب جراء تدخل الإنسان ''.
    من جهتها، أكدت أخصائية الولادة والنساء د.دارين مالك أن '' هناك 4 معادن موجودة في الطعام تلعب دوراً أساسياً في تحديد جنس المولود هي الصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والكالسيوم، ولا يعرف بعد آلية عمل هذه المعادن في تحديد جنس المولود بشكل دقيق لكن نظريات عديدة ذكرت أن هذه المعادن تقوم بتعديل الإفرازات المهبلية التي تصبح أكثر تقبلاً لهذا النوع من الحيوانات المنوية أو ذاك بتعديل في سطح البويضة فتصبح أكثر تقبلاً لأحد الحيوانات المنوية أو بتعديل في جهاز المناعة ''.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    3,176
    مقالات المدونة
    115

    افتراضي

    تحديد جنس المولود:

    منذ القدم كان من الناس من يحاول اختيار المولود الذي يريد، وإتلاف ما لا يريد بطريقته المتاحة له.

    * ففي الجاهلية كانوا يريدون الذكور لمساعدتهم في الغزو وحفظ النسب فكانوا يئدون البنات أي يدفنوهن وهن أحياء {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}.

    * وعندما أصبحت وسائل أخرى متاحة، بأن يُصوَّر ما في بطن الحامل، فإذا كان الجنين غير مرغوب فيه، استعملوا الإجهاض لإنزاله وهو في بطن أمه.

    * ثم فيما بعد، وبخاصة عندما أصبحت تقنيات متطورة جديدة من حيث رقابة الظروف المحيطة بالجنين في بطن أمه، وجدوا أن الوسط ألحامضي هو أكثر ملاءمة للحيوان المنوي الأنثوي، والوسط القاعدي "القلوي" يناسب الحيوان المنوي الذكري، فإذن عمدوا إلى وسائل معينة لتنشيط الوسط القاعدي في رحم الأنثى قبل الجماع، وذلك بعمل غسيل قلوي داخلي في المهبل على اعتبار أنه يساعد على الخصوبة الذكرية.
    وعمل غسيل "دش" مهبلي حامضي قبل الجماع، على اعتبار انه يساعد على الخصوبة الأنثوية.

    * ثم بدءوا البحث عن الأنظمة الغذائية التي تساعد على إنتاج الوسط القاعدي في جسم المرأة، والأنظمة الغذائية التي تساعد على إنتاج الوسط الحامضي في جسم المرأة.

    لقد رأوا أن الغذاء يؤثر في عملية تحديد جنس الجنين من ناحيتين:-

    الأولى يغير الوسط الحمضي والقاعدي في عنق الرحم والمهبل .
    فالبوتاسيوم والصوديوم يُحوِّل الوسط إلى قاعدي، وبالتالي يكون أكثر فرصة لإنجاب الذكور.
    أما المغنيسيوم والكالسيوم فيجعل الوسط حامضياً، وبالتالي يكون أكثر فرصة لإنجاب الإناث.

    الثانية يُحدث تغييراً في جدار البويضة لزيادة مدى استقبالية البويضة للحيوان الذكري أو الأنثوي
    وهكذا فإنهم أوصوا بأن يتغذى الزوجان، وبخاصة المرأة التي ترغب في المولود الذكر، أغذية تنشط الوسط القاعدي، مثل نظام غذائي مالح، لحوم زائدة الملح، عدم تناول الحليب ومشتقاته، الإكثار من البهارات، وأكل الفواكه، وتناول أدوية تحتوي على البوتاسيوم... وهكذا من الأغذية التي تساعد على التكوين القلوي في الجسم.

    وأما بالنسبة للمولودة الأنثى، فأوصوا بأغذية تساعد على التكوين الحامضي للجسم، مثل شرب الحليب ومشتقاته، تقليل الملح، الابتعاد عن أكل اللحوم وبخاصة المملحة، والابتعاد عن الفواكه، والابتعاد عن التوابل والبهارات... وتناول أدوية تحتوي على الكالسيوم، وهكذا من الأغذية التي تساعد على التكوين الحامضي في الجسم.

    * ثم رأوا أيضاً طريقة أخرى، وهي أنهم وجدوا أن المرأة إذا أنزلت البويضة قبل إنزال الرجل المني، أي يأتي المني بعد وجود البويضة، وكان الإخصاب، كان المجال أكثر للمولود الذكر، وإذا أنزل الرجل المني قبل نزول البويضة، أي جاءت البويضة بعد المني، وكان الإخصاب، فإن المجال أكثر للمولود الأنثى... فمثلا إذا حدث الجماع مباشرة بعد حدوث الإباضة فان الكفة تَرْجَح للذكورة، والعكس صحيح. وهكذا، فإذا تم الجماع والبويضة موجودة (خلال يوم نزولها من المبيض) فيكون السبق للذكورة، أما إذا تم الجماع قبل فترة أطول من نزولها فإن السبق يكون لصالح الأنثى، وعليه يتم العزل في الأيام التي لا يرغب فيها جنس الجنين أنْ يتكون ويمتـنع عن العزل في الفترة التي ترجح فيها كفة الجنس المرغوب فيه...

    وبهذا يكون العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين.

    وهذا يتطلب مراقبة وقت الإباضة عند المرأة، فلا يجامعها قبل الإباضة إذا كان يتوقع مولوداً ذكراً حتى لا تأتي البويضة بعد نزول المني، وعليه إذن أن يعزل في تلك الأيام، وعند الإباضة على الرجل أن يسرع في الجماع حتى ينزل المني والبويضة موجودة.

    أما إذا كانت الرغبة بمولودة أنثى فعليه أن لا يجامعها بعد نزول البويضة بل في فترة المَبيض يعزل ولا يجامعها، وإنما يجامعها قبل نزول البويضة فوراً، لأنه إذا جامعها قبل نزول البويضة زيادة عن مدة معينة، فإن الحيوان المنوي يموت قبل أن يخصب البويضة.

    ولعل هذه الأخيرة هي ما تشير إليه السنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري «وَأَمَّا الْوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتْ الْوَلَدَ»، ويوضحه ما أخرجه مسلم في صحيحه من طريق ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحد أحبار اليهود سأل النبي صلى الله عليه وسلم والرسول يجيبه في حديث طويل، إلى أن قال جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ الْوَلَدِ، فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم:

    «فإذا اجتمعا، "أي ماء الرجل وماء المرأة"، فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ»، وبطبيعة الحال فإن علو ماء الرجل ماء الأنثى يعني أن يأتي ماء الرجل فوق ماء الأنثى، ولا يأتي شيء فوق شيء إلا إذا كان هذا الشيء موجوداً من قبل وفي هذه الحالة يكون المجال أكثر لمولود ذكر بإذن الله، وعكس ذلك إذا علا ماء المرأة ماء الرجل، فيأتي ماؤها بعد مائه، ويكون في هذه الحالة المجال أكثر لمولودة أنثى بإذن الله.

    * ثم توصلوا إلى طريقة علمية قالوا عنها إنها أكثر تقنية، وهي طريقة التلقيح المنتخب للنطف كما سموها. وتقتضي هذه الطريقة إجراء تجارب على الحيوانات المنوية لفصل الصبغي الجنسي (الكروموسوم ) (x) الأنثوي عن الصبغي(y) الذكري في أنبوب اختبار، أي فصله خارج الجسم بطرق مختلفة، وهذه تحتاج إلى تدخل طبي تقني...

    وفكرتها عند العلماء أنهم وجدوا أن كروموزومات الحيوان المنوي yx "y هو القسم الذكري فيه، x هو القسم الأنثوي فيه". ووجدوا أن كروموزومات البويضة هي xx "أي أن القسمين أنثويان". ووجدوا أن القسم الذكري في الحيوان المنوي y إذا كان هو الذي لقّح البويضة وبالتالي ينتج "yx" أي جنين ذكر، وإذا القسم الأنثوي في الحيوان المنوي "x" هو الذي لقّح البويضة، وبالتالي ينتج "xx" أي جنين أنثى، وعليه فقد أجروا تجارب على فصل القسم الذكري "y" في الحيوان المنوي عن الأنثوي "x"، ثم يقومون بتخصيب البويضة في الأنبوب بالقسم الذكري، إذا أرادوا جنيناً ذكراً، وتخصيب البويضة بالقسم الأنثوي في الحيوان المنوي إذا أرادوا جنيناً أنثى.

    وهناك طريقة تشبهها مع اختلاف بسيط، وهذه الطريقة تتم بعد تخصيب البويضات في الأنبوب، ثم تفحص بعد تخصيبها، فالبويضة المخصبة التي تحمل xx تكون أنثى، والتي تحمل xy تكون ذكراً، ومن كانت ترغب الذكر تُزرع في رحمها البويضة المخصبة xy، ومن تريد الأنثى يزرع في رحمها البويضة المخصبة xx. والطريقتان متشابهتان من حيث الغرض، غير أن الأولى يتم فحص الحيوان المنوي قبل التخصيب وفصل القسم الذكري عن القسم الأنثوي، وأما الثانية فيتم فحص البويضات المخصبة "الأجنة"، ومن ثم فصل الأجنة الذكرية عن الأنثوية.

  3. افتراضي

    يعطيك العافيه يا د. سعيد

    بارك الله فيك