نصائح طبية وغذائية لمرضى الربو







النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نصائح طبية وغذائية لمرضى الربو

  1. #1

    افتراضي نصائح طبية وغذائية لمرضى الربو

    نصائح طبية وغذائية لمرضى الربو
    تناول الملح يزيد من التهابات الشعب الهوائية ويحد من قدراتها
    الرياض: «الشرق الأوسط»
    أعلن الباحثون من جامعة «أنديانا» في الولايات المتحدة نتائج دراسة تجرى لأول مرة، تشير إلى علاقة وثيقة بين الإكثار من تناول الملح وزيادة نوبات الربو التي تظهر مع بذل المجهود البدني. كما أثبت الباحثون من جامعة «كيس» بـ «كليفلاند» أن زيادة وزن الأطفال تعرضهم لنوبات الربو بشكل أكبر. وتطرق العديد من الأبحاث الحديثة إلى دور أنواع مختلفة من المنتجات الغذائية في إثارة الحساسية لدى الكبار أو الصغار وربطت بين تناولها وارتفاع نوبات الربو كما تناولت أبحاث اخرى الآثار الجانبية بعيدة المدى لأدوية الربو التي تحتم لتجنبها تعديل نمط الغذاء. وهذا ما يملي الحاجة إلي الحديث عن تغذية مرضى الربو كأحد جوانب الوقاية من نوبات الربو وكأحد جوانب الرعاية المستمرة للمرضى.
    الملح والربو
    * في دراسة نشرتها مجلة «الطب والعلوم والرياضة» الأميركية أواخر الشهر الماضي قام الباحثون من جامعة «أنديانا» بفحص أثر الكمية المتناولة من ملح الطعام بشكل يومي وعلاقتها بتكرار حصول نوبات الربو ونسبة الأوكسجين في الدم لدى المرضى، ووجدوا أن تقليل تناول الملح يقلل من درجة الضيق في التهابات الشعب الهوائية في الرئة التي تصاحب نوبات الربو غالباً. وكذلك يفيد تقليل تناول الملح في رفع نسبة الأوكسجين في الدم مما يرفع من الكفاءة الوظيفية لأعضاء الجسم.
    شملت الدراسة عددا من المرضى تناول نصفهم كمية قليلة من الملح يومياً توازي 1.5غرام والنصف الأخر تناول كمية عالية لكنها تعتبر عادية لأن غالب الناس يتناولها أي بما يوازي 10غرامات يومياً وذلك فقط لمدة أسبوعين. وتمت دراسة أثر ذلك على مرور الهواء في الشعب الهوائية قبل وبعد أداء المجهود البدني عبر إجراء اختبار وظائف الرئة. النتائج أظهرت أن هناك تحسناً كبيراً في وظائف الرئة وخاصة سهولة أكبر في خروج الهواء من الرئة مع الزفير لدى من قللوا من تناول الملح، كما أن نسبة خلايا الالتهابات كانت أكبر في بلغم من يتناولون الملح بكثرة، ما يعني أن تقليل تناول الملح يقلل من التهابات الشعب الهوائية ويزيد من سعتها وقدرتها على إخراج الهواء من الرئتين.
    وكانت دراسة نشرتها «المجلة الأميركية للتنفس والعناية المركزة» لباحثين من جامعة «كيس» في كليفلاند، بينت أن سمنة الأطفال تزيد من فرص ظهور الربو. فلقد تابع الدكتور «لوريتو سيوليت» حالة حوالي 800 طفل، ووجد أن نسبة الربو مرتفعة بين من لديهم سمنة منهم.
    ولذلك تصبح الحاجة إلى التغذية الصحية بالنسبة لمرضى الربو سواء الصغار منهم أو الكبار اليوم من الأمور الملحة لاعتبارات عدة:
    الأول: التغذية الصحية بشكل عام تزيد مناعة الجسم، فمضاعفات الربو المرتبطة بالتهابات الجهاز التنفسي تحتاج مناعة سليمة.
    الثاني: تجنب تناول المنتجات الغذائية المثيرة للحساسية لدى المرضى.
    الثالث: تقليل ضرر الآثار الجانبية للأدوية التي يتناولها مريض الربو.
    غذاء صحي
    * التغذية الخاصة لمرضى الربو تحقق سد نقص أي من العناصر الغذائية الهامة للنمو ولعمل أعضاء الجسم بكفاءة خاصة الجهاز التنفسي، كما أنها تقوي المناعة في الحالات الطبيعية وتزيد من قدرة جهاز المناعة على مقاومة الالتهابات المتكررة في الجهاز التنفسي، وذلك من خلال جملة من الأمور التي تشمل تناول السوائل بكمية كافية، وتناول الخضر والفواكه الطازجة واللحوم والأسماك والبقول والحبوب المحتوية على المعادن والفيتامينات والأملاح، وتقليل الدهون لتخفيف الوزن، وتقليل الملح. ومحصلة الغذاء الصحي هي وزن طبيعي وجسم يملك حاجته الحيوية من الفيتامينات والمعادن والأملاح وجهاز مناعة ذي كفاءة عالية.
    وفي نوبات الربو يستحسن شرب الماء أو السوائل بكمية كافية كي تصبح إفرازات الجهاز التنفسي أكثر ليونة ويسهل على المريض إخراجها مع البلغم، فالجفاف يزيد من حدة نوبات الربو وهو ما يحصل أثناء نوبات الربو عبر خروج الماء من الجسم بكثرة من خلال التنفس والعرق. وتتأكد الحاجة في مرحلة النقاهة بعد نوبات الربو وحصول التهابات الجهاز التنفسي إلى الغذاء الصحي ليسترد المرء عافيته.
    زيت السمك
    * نعود مرة أخرى إلى تناول زيت السمك والسمك، فالدراسات تشير إلى فوائد جمة للأسماك وزيتها في زيادة المناعة وتقليل فرص الالتهابات الجرثومية لذا يشير الباحثون إلى أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك الطازجة بانتظام أقل إصابة بنوبات الربو أربع مرات من الأطفال الذين لا يتناولون الأسماك، و«أوميغا 3» الموجود في زيت السمك يقلل حساسية الشعب الهوائية وبالتالي يقلل من نوبات الربو، هذا كله لدى من لا حساسية لديه من المأكولات البحرية.
    الكالسيوم * الاهتمام بالكالسيوم لدى مرضى الربو يحتاج إلى عناية خاصة وذلك لأمرين، الأول هو أن نقص الكالسيوم يزيد من حساسية عضلات الشعب الهوائية مما يعقد ضيقها ويزيد من صعوبة علاج نوبات الربو إذا ما حصلت، والأمر الثاني هو أن نقص كالسيوم العظام وبالتالي هشاشته يحصل كثيراً كأثر جانبي نتيجة تناول أحد أهم أدوية الربو وهو الكورتزون الذي إما يستنشقه المريض كمسحوق بشكل يومي، أو يتناوله أثناء علاج نوبات الربو كحبوب أو عبر الوريد بكميات عالية لا مناص منها، الأمر الذي يحتم الاهتمام بتناول المنتجات الغذائية عالية المحتوى من الكالسيوم كمشتقات الألبان والأسماك والحبوب والخضر.
    المصدر

  2. #2

    افتراضي

    ننتظر كل جديد

  3. افتراضي

    معلومات قيمه ومفيده
    جزاك الله خيراً

-----