ماهي طرق منع الحمل؟




النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ماهي طرق منع الحمل؟

  1. ماهي طرق منع الحمل؟

    كيف نستخدم طريقة لمنع الحمل ولكن بدون مضاعفات؟
    ارجو الرد

  2. افتراضي

    طرق منع الحمل.

    الطرق المتوفرة حالياً لمنع الحمل هي:-
    1- الطرق الطبيعية (عد الأيام أو الحساب،القذف الخارجي...) (نسبة الفشل 1.5 – 6.5%)
    2- وقف الانجاب الدائم: ربط الأنابيب. (نسبة الفشل 0.3%).
    3- حبوب منع الحمل (0.3 – 0.16%)
    4- إبرة عضلية (مدريكوبرجستيرون). (نسبة الفشل 0.7 – 0.0%)
    5- الأشرطة تحت الجلد (نسبة الفشل 0.8%).
    6- اللولب (نسبة الفشل 3 – 1.2%).
    7- العازل (للأنثى): الحاجز المهبلي، حلقة عنق الرحم، مركب يقضي على الحيوانات المنوية. (نسبة الفشل 12%).
    8- الواقي الذكري: (3.5%).

    • ربط الأنابيب من أشهر الطرق في أوروبا وأمريكا كطريقة دائمة، ولكن بالنسبة للطرق المؤقتة فأشهرها حبوب منع الحمل. وتقريباً 85% من السيدات في مقتبل العمر يمكن أن يستخدمن هذه الطريقة بغير مشاكل.
    • الطريقة التي تعمل بها حبوب منع الحمل: هرمون الإستروجين يمنع التبويض (مؤقتاً)، وهرمون البروجسترون يمنع التبويض مؤقتاً كذلك ويغير من إفرازات عنق الرحم ليمنع مرور الحيوانات المنوية.
    • حبوب موانع الحمل لها تأثيرات جانبية منها:
    أنها تؤثر على الجهاز الدموي والقلب ومستوى الدهون مما قد يساعد على الإصابة بضغط الدم وحصوة المرارة. والدراسات الحديثة تؤكد أن هذه الأعراض الجانبية تحدث عندما تكون نسبة الإستروجين في الحبوب تصل إلى (50 مل جرام)، وهذه النسبة كانت في حبوب منع الحمل قديمة.
    أما حبوب منع الحمل المتوفرة حالياً في الأسواق فإن نسبة الإستروجين فيها محدودة (0.35 – 3 مايكروجرام)، مما يوضح أن الأعراض المذكورة تكون بنسبة حدوثها قليلة جداً.
    * بالنسبة لتأثير حبوب منع الحمل على القلب فإنها تحصل عند السيدات فوق سن 35 سنة من المدخنات، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين.
    كما أن نسبة الإصابة تزداد عندما تكون السيدة تعاني من أعراض أخرى كالضغط أو السكر أو ارتفاع الكوليسترول.
    * السيدات المصابات بالسكر يتمكن من استخدام حبوب منع الحمل شرط أن يكون هناك تحكم جيد بنسبة السكر وغياب وجود أمراض أخرى كإصابة الجهاز البولي أو تجلطات الدم، أما بالنسبة للسيدات المصابات بضغط الدم المرتفع فلهن الفرصة أيضاً في استخدام الحبوب قليلة التركيز (أقل من 0.5 ميكروجرام) ولكن شريطة أن يكون هناك انتظام وتحكم بضغط الدم.

    الموانع أو الحالات التي يجب فيها استخدام موانع (حبوب منع الحمل):-
    1- وجود أي تجلطات بالدم.
    2- فشل بوظائف الكبد.
    3- وجود أو اشتباه سرطان الثدي.
    4- نزيف مهبلي غير معروف السبب.
    5- المدخنات فوق سن 35 سنة.
    6- وجود حمل.

    علاقة حبوب منع الحمل بالأورام السرطانية:-
    1- استخدام موانع الحمل يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان بطانة الرحم بنسبة 50%.
    2- 40% تقريباً تقل الإصابة بسرطان المبيض.
    3- لم يلحظ وجود أي زيادة بنسبة سرطان الثدي مع استخدام موانع الحمل ولكن بعد سن 45 سنة لوحظ أن النسبة ترداد وذلك بسبب زيادة الأمراض السرطانية مع تقدم العمر.

    * فوائد أخرى من استخدام حبوب منع الحمل:-
    1- تقليل نسبة الأورام السرطانية (آنفة الذكر)
    2- تقلل من نسبة أمراض الثدي الحميدة.
    3- التهابات الحوض.
    4- تقليل دم الدورة الشهرية وتخفيف آلامها.
    5- تحسن عام عند المرضى المصابين بالروماتيزم.
    6- ارتفاع نسبة كثافة العظام.
    7- التقليل من أورام المبيض (الأكياس الحميدة).

    * النوريلات (الشريط تحت الجلد): يتكون من ستة صفوف بلاستيكية ليست معبأة بهرمون البروجسترون وهي فعالة لمدة 5 سنوات.
    * ديبوبروفيرا: إبرة عضلية تعطى كل 3-4 أشهر بتركيز (150 مل).
    الأعراض الجانبية لهاتين الطريقتين هي: اضطرابات الدورة الشهرية وهي أكثر الأسباب التي تؤدي إلى وقف استخدامها عند بعض السيدات، وتقريباً 5% من السيدات يذكرن انعدام وجود دورة شهرية بعد سنة من استخدام الإبرة (الديبوبروفيرا).
    الأعراض الجانبية الأخرى: صداع، انتفاخ البطن، تساقط بالشعر، تغير بالمزاج.
    العودة إلى التبويض يكون مباشرة بعد وقف استخدام الشريط تحت الجلد وبعد 18 شهر من استخدام الإبرة.
    وعند استخدام أي من الطرق الثلاثة السابقة الذكر (حبوب منع الحمل، الشريط تحت الجلد، والإبرة العضلية) عند بداية الحمل (حينما تكون السيدة غير متأكدة من وجود حل) فإن الدراسات وضحت عدم وجود أي أعراض جانبية أو تشوهات خلقية على الجنين.
    * بالنسبة لاستخدام اللولب: فإنه يفضل للسيدات المتقدمات بالسن واللاتي لا يرغبن بالانجاب بفترة قريباً، كما وإن السيدة يجب أن لا تكون قد أصيبت بالتهاب بالحوض في السابق أو الحمل خارج الرحم.
    ولا يمكن استخدام اللولب أبداً عند وجود أو احتمال وجود الحمل، أو عند وجود التهابات بالحوض، وجود نزيف مهبلي غير معروف السبب، احتمال الإصابة بالأمراض التناسلية.
    الأعراض الجانبية للولب:-
    1- التهابات الحوض.
    2- اختراق الرحم.
    3- اختفاء خيط اللولب.

    * الطرق الطبيعية والعوازل: يفضل استخدامها للسيدات اللاتي يتمتعن بثقافة جيدة والرغبة والقدرة على التنظيم.
    * عملية ربط الأنابيب: تستخدم في الحالات التي يجب فيها وقف دائم أو منع دائم للحمل سواء برغبة الزوجين أو وجود مشاكل عند المرأة تمنعها من الحمل. والمشاكل المتعلقة بهذه الطريقة: الالتهابات، النزيف ونسبة الفشل فيها (0.3%)


    د. هيفاء عبدالعزيز التركي
    اخصائية نساء و ولادة
    الزمالة السعودية في النساء والتوليد

  3. افتراضي

    د. هيفاء عبدالعزيز التركي
    مشكوره على هذه المعلومات المفيده