ما من شك أن الشبكة المعاونة المكونة من الأسرة والأصدقاء يمكنها تقديم مساعدة متميزة في التغلب على إحدى نوبات التوتر في حياتك.
الوسم: التوتر والقلق
كلمة توتر قد تعنى أشياء كثيرة لأشخاص مختلفين كثيرين، و تدل درجة تحمل التوتر على مدى التوتر الذي يمكنك تحمله.
إذا كنت ضالعاً في علاقة تسبب لك الضيق أغلب الوقت، فأنت في مشكلة عويصة تحتاج إلى حل. وإذا كنت في وظيفة ما حيث تجد ظروف العمل بها أو المناخ العام غير مقبول، فسوف يسيطر هذا على أفكارك ومشاعرك بعد برهة.
أنواع التوتر والقلق
يأخذ التوتر أشكالاً مختلفة، وبعضها أوضح من البعض الآخر
الحياة صعبة بما فيه الكفاية ولا تحتاج لإضافة المزيد من الصعوبات إليها بأن تتخذ مواقف أو عادات غير مفيدة.
أسباب التوتر والقلق
التوتر المفرط يمكن أن يسبب لك مشاكل صحية جسيمة.
إن العواطف شيء عظيم طالما كانت إيجابية، لكننا لا نميل كثيراً للإعجاب بها إذا وقفت حجر عثرة في طريق آمالنا وطموحاتنا في الحياة. ففي إمكانها أن تهاجمنا بغتة ودون سبب واضح.
لقد تعرض العالم من حولنا لهجمات شرسة من الأبخرة والمواد السامة. إن المعادن الثقيلة كالرصاص، والكادميوم، والزئبق تنهال علينا كالأمطار، ومع الأمطار أيضاً، بينما تأتي الأبخرة السامة التي تنفثها مداخن المصانع، ودخان العادم المنبعث من محركات السيارات ودخان سجائر الآخرين لتتنفسها رئاتنا.
تقييم مستوى التوتر
الحياة هي بنسبة 10% ما يجري لك وهي بنسبة 90% أسلوب تفاعلك مع تلك الأحداث. إن أسلوب تفاعلك يعكس مواقفك واتجاهاتك، وتلك الاتجاهات تقوم على أساس ما تعتقد أنت بأنه صائب، وليس معنى هذا أن ما تعتقده أنت هو بالضرورة صحيح، وإنما يعني فقط ما تؤمن به أنت بأنه صحيح.
الزئبق والتوتر
تعبير “مجنون مثل صانع القبعات” ظهر لأول مرة عندما كان العاملون البريطانيون في صناعة القبعات يستخدمون الزئبق (والذي عرف أيضاً باسم الفضة السائلة) في صنع القبعات. وكانوا في الغالب يعانون من تدهور عقلي وكثيراً ما كانوا يوضعون بالتالي في مصحات عقلية.