نقدم لك بعض الطرق الحيوية للتغلب على التوتر بالعلاج البديل
الوسم: التوتر والقلق
التأمل يؤدى إلى الاسترخاء على نحو خارق للعادة.
يحتاج الأطفال اليوم إلى إدارة التوتر بالضبط كحاجة آبائهم إليها.
أنواع التوتر والقلق
يأخذ التوتر أشكالاً مختلفة، وبعضها أوضح من البعض الآخر
الحياة صعبة بما فيه الكفاية ولا تحتاج لإضافة المزيد من الصعوبات إليها بأن تتخذ مواقف أو عادات غير مفيدة.
أسباب التوتر والقلق
التوتر المفرط يمكن أن يسبب لك مشاكل صحية جسيمة.
إن العواطف شيء عظيم طالما كانت إيجابية، لكننا لا نميل كثيراً للإعجاب بها إذا وقفت حجر عثرة في طريق آمالنا وطموحاتنا في الحياة. ففي إمكانها أن تهاجمنا بغتة ودون سبب واضح.
لقد تعرض العالم من حولنا لهجمات شرسة من الأبخرة والمواد السامة. إن المعادن الثقيلة كالرصاص، والكادميوم، والزئبق تنهال علينا كالأمطار، ومع الأمطار أيضاً، بينما تأتي الأبخرة السامة التي تنفثها مداخن المصانع، ودخان العادم المنبعث من محركات السيارات ودخان سجائر الآخرين لتتنفسها رئاتنا.
تقييم مستوى التوتر
الحياة هي بنسبة 10% ما يجري لك وهي بنسبة 90% أسلوب تفاعلك مع تلك الأحداث. إن أسلوب تفاعلك يعكس مواقفك واتجاهاتك، وتلك الاتجاهات تقوم على أساس ما تعتقد أنت بأنه صائب، وليس معنى هذا أن ما تعتقده أنت هو بالضرورة صحيح، وإنما يعني فقط ما تؤمن به أنت بأنه صحيح.
الزئبق والتوتر
تعبير “مجنون مثل صانع القبعات” ظهر لأول مرة عندما كان العاملون البريطانيون في صناعة القبعات يستخدمون الزئبق (والذي عرف أيضاً باسم الفضة السائلة) في صنع القبعات. وكانوا في الغالب يعانون من تدهور عقلي وكثيراً ما كانوا يوضعون بالتالي في مصحات عقلية.