الوسم: تغذية الطفل

الأغذية التكميلية في السنة الأولى ونصائح للفطام

إن أهم وأفضل غذاء للطفل في السنة الأولى من عمره هو حليب الأم، فالرضاعة الطبيعية توفر الصحة الجيدة للطفل وتحميه من الأمراض، وينصح باستمرار الرضاعة الطبيعية طيلة السنة الأولى من العمر.

الطعام في المدرسة ودور الحضانة وصحة الطفل

بعد البيت، تأتي المدرسة أو دار الحضانة باعتبارها ثاني أكبر أساس تعليمي للأطفال. يقضي الأطفال جزءاً كبيراً من حياتهم في المدرسة، ونتيجة لذلك، فإن ما يأكلونه هناك له تأثير هائل على صحتهم. وهكذا، فإذا أردنا تحسين صحة الأطفال، فعلينا إذن أن نحسن الطعام الذي يقدم في المدارس.

كيفية تشجيع الطفل على تناول الطعام الصحي

سواء كنا ندرك هذا أم لا، فإن الكثير من سلوكياتنا ونحن كبار تعكس أشياء تعلمناها في فترة مبكرة من حياتنا. فمثلاً، عادات الأكل الحسنة أو السيئة التي نكتسبها في طفولتنا تبقى معنا حين نكبر إذا لم نراجع أنفسنا ونبذل جهداً واعياً لتغييرها.

البروتين في غذاء الطفل

البروتين هو لبنة البناء الأساسية لجميع أنسجة ووظائف الجسم تقريباً. وهو ضروري للنمو، وإنتاج الهرمونات، والمناعة، وتطور الجهاز العصبي وغير ذلك كثير. ولهذه الأسباب، من المهم جداً أن يتوافر البروتين في أغذية الأطفال.

الحبوب في غذاء الطفل

يكثر وجود القمح في الأطعمة المحيطة بنا: مثل أغلب أصناف الخبز، والفطائر، والبيتزا، والمكرونة، والكعك، والبسكويت، والفطائر الحلوة، والوافل، وحبوب الإفطار، والرقائق الهشة، والمخبوزات وكل ما يطهى مخلوطاً باللبن والبيض وغير ذلك.

الدهون الأساسية في غذاء الطفل

الدهون الأساسية كما هو واضح من اسمها: أساسية. تلك الدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة تلعب دوراً مهماً في كثير من أوجه الصحة وتكوين الأعضاء ووظائفها مثل إنتاج الهرمونات، وتركيب الغشاء الخلوي، ووظائف المخ والجهاز العصبي، والهضم والامتصاص وعمليات أخرى لا حصر لها.

إطعام الطفل الأغذية الصلبة

إنّ الملعقة الأولى من الحبوب قد تكون تجربة حلوة ومرة للأم التي أرضعت طفلها من ثدييها. حتى الآن، إنّ كل أونصة من الغذاء أضيفت إلى جسم طفلها النامي بعد هذه الخلية الأحادية أتت من جسمها. لقد تكوّن الدماغ، والقلب، والعضلات من المواد المغذية التي كانت يوماً ما جزءاً منها.