قسّم العلماء الطعام كل حسب تركيبه الكيميائي إلى ستة أقسام (الماء، البروتينات، السكريات، الدهون، الفيتامينات وأخيراً العناصر المعدنية).
الوسم: تغذية الطفل
إن الحاجة إلى المواد الغذائية تختلف من إنسان إلى إنسان تبعا لعوامل مختلفة مثل العمر والجنس والنشاط الجسمي والفكري، وحتى المناخ الذي يعيش الإنسان تحت ظله. يعتمد غذاء الإنسان الذي يعيش في مناخ حار على الخضار والفاكهة بشكل رئيسي، وهي غنية بالماء الذي يحتاجه الجسم، بينما الذين يعيشون في البلاد الباردة يحتاجون أكثر إلى الدهون وذلك لقيمتها الحرارية العالية، بينما استهلاكهم للماء أقل بكثير من هؤلاء الذين يعيشون في الأجواء الحارة.

الفطام Weaning
يعتبر الفطام عملية معقّدة تشترك فيها عوامل متعددة تتعلق بالطفل نفسه من حيث تطوره الفيزيولوجي والمناعي والعضوي، وتتعلق أيضاً بالأوضاع الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في المجتمع الذي يعيش فيه الرضيع.

إن أهم وأفضل غذاء للطفل في السنة الأولى من عمره هو حليب الأم، فالرضاعة الطبيعية توفر الصحة الجيدة للطفل وتحميه من الأمراض، وينصح باستمرار الرضاعة الطبيعية طيلة السنة الأولى من العمر.
بعد البيت، تأتي المدرسة أو دار الحضانة باعتبارها ثاني أكبر أساس تعليمي للأطفال. يقضي الأطفال جزءاً كبيراً من حياتهم في المدرسة، ونتيجة لذلك، فإن ما يأكلونه هناك له تأثير هائل على صحتهم. وهكذا، فإذا أردنا تحسين صحة الأطفال، فعلينا إذن أن نحسن الطعام الذي يقدم في المدارس.
سواء كنا ندرك هذا أم لا، فإن الكثير من سلوكياتنا ونحن كبار تعكس أشياء تعلمناها في فترة مبكرة من حياتنا. فمثلاً، عادات الأكل الحسنة أو السيئة التي نكتسبها في طفولتنا تبقى معنا حين نكبر إذا لم نراجع أنفسنا ونبذل جهداً واعياً لتغييرها.
البروتين في غذاء الطفل
البروتين هو لبنة البناء الأساسية لجميع أنسجة ووظائف الجسم تقريباً. وهو ضروري للنمو، وإنتاج الهرمونات، والمناعة، وتطور الجهاز العصبي وغير ذلك كثير. ولهذه الأسباب، من المهم جداً أن يتوافر البروتين في أغذية الأطفال.
الألياف في غذاء الطفل
الألياف هي أحد مكونات الأطعمة ذات الأصل النباتي، ويتعذر هضمها في الأمعاء الدقيقة، وبالتالي فهي تضيف حجماً وكتلة للبراز، مما يساعد على تيسير عملية الإخراج.
الحبوب في غذاء الطفل
يكثر وجود القمح في الأطعمة المحيطة بنا: مثل أغلب أصناف الخبز، والفطائر، والبيتزا، والمكرونة، والكعك، والبسكويت، والفطائر الحلوة، والوافل، وحبوب الإفطار، والرقائق الهشة، والمخبوزات وكل ما يطهى مخلوطاً باللبن والبيض وغير ذلك.
الدهون الأساسية كما هو واضح من اسمها: أساسية. تلك الدهون المتعددة غير المشبعة والأحادية غير المشبعة تلعب دوراً مهماً في كثير من أوجه الصحة وتكوين الأعضاء ووظائفها مثل إنتاج الهرمونات، وتركيب الغشاء الخلوي، ووظائف المخ والجهاز العصبي، والهضم والامتصاص وعمليات أخرى لا حصر لها.