بالرغم من التطورات الحديثة والنتائج الجيدة التي أصبحنا نحصل عليها، هناك نسبة من السيدات المرضى، خاصة اللواتي لم يكن الكشف عندهن مبكرا، يعود إليهن المرض بعد عدد من السنوات من العلاج الأساسي. هذه العودة قد تكون في الثدي أو في أمكنة أخرى من الجسم.
الوسم: الثدي
سوف نستعرض ونلخص في هذا الموضوع علاج سرطان الثدي بحسب مراحله السريرية ابتداء من المراحل الأولى مروراً بالمراحل المتقدمة موضعياً ووصولاً إلى المراحل المنتشرة في سائر الجسم.
أورام الثدي الخبيثة: سرطان الثدي
بفضل حملات التوعية والكشف المبكر، أصبحنا نرى نسبة أقل من المراحل المتقدمة من سرطان الثدي لتحل محلها حالات أكثر من المرضى في حالات مبكرة. بمعنى انه أصبحنا نرى عدداً أكبر من الأورام ذات الحجم الأقل من 2 سنتم وبدون انتشار إلى العقد الليمفاوية. (مرحلة T1 بدون انتشار إلى أي من اعضاء الجسم الأخرى).
أورام الثدي الحميدة: سرطان الثدي
إن أهداف علاج سرطان الثدي هي الشفاء من المرض بالكامل أو منعه من العودة. ولذلك قد نعطي بعد الجراحة علاجات إضافية أثبتت الدراسات العلمية والسريرية أنها تمنع المرض من العودة وتطيل بعمر السيدة المصابة (OS: Overall Survival) أو تطيل بعمرها بدون مرض (DFS Disease Free Survival).
علاجات ما قبل الجراحة: سرطان الثدي
مع ان حالات الأورام الكبيرة اصبحت نسبياً تقل، فإننا ما زلنا نرى يومياً في عياداتنا حالات متقدمة موضعيا. في هذه الحالات يكون الورم أكبر من 5 سنتم وقد يكون وصل إلى الجلد أو القفص الصدري أو ملتهبا.
إن لزوج المريضة المصابة بسرطان الثدي دوراً طبيعياً ذا أهمية كبرى لمساندة زوجته خلال مراحل تشخيصها وعلاجها. وهو بدوره هذا لا يساند فقط زوجته التي اختارها شريكة لحياته في السراء والضراء، ولكنه أيضاً يساند عائلته كلها بما فيها أولاده وبناته ونفسه.
تبقى الجراحة من أهم اساسات العلاج والشفاء من سرطان الثدي. لقد تطورت الجراحة من استئصال جذري للثدي (Radical Mastectomy) إلى استئصال جذري معدل للثدي Modified Radical Mastectomy: MRM إلى استئصال جزئي للثدي مع علاج بالأشعة (Breast Conserving Surgery).