سوف نعرض في هذا الموضوع تعريف العلاج الكيميائي وكيفية عمله وأنواعه وطريقة إعطائها.
الوسم: الثدي
إحصائيات حول سرطان الثدي
تظهر الإحصائيات العالمية الحديثة أن واحدة من اصل ثماني سيدات سوف تصاب بسرطان الثدي بعدما أن كانت النسبة واحدة من 13 سيدة في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين.
بالرغم من التطورات الحديثة والنتائج الجيدة التي أصبحنا نحصل عليها، هناك نسبة من السيدات المرضى، خاصة اللواتي لم يكن الكشف عندهن مبكرا، يعود إليهن المرض بعد عدد من السنوات من العلاج الأساسي. هذه العودة قد تكون في الثدي أو في أمكنة أخرى من الجسم.
سوف نستعرض ونلخص في هذا الموضوع علاج سرطان الثدي بحسب مراحله السريرية ابتداء من المراحل الأولى مروراً بالمراحل المتقدمة موضعياً ووصولاً إلى المراحل المنتشرة في سائر الجسم.
أورام الثدي الخبيثة: سرطان الثدي
بفضل حملات التوعية والكشف المبكر، أصبحنا نرى نسبة أقل من المراحل المتقدمة من سرطان الثدي لتحل محلها حالات أكثر من المرضى في حالات مبكرة. بمعنى انه أصبحنا نرى عدداً أكبر من الأورام ذات الحجم الأقل من 2 سنتم وبدون انتشار إلى العقد الليمفاوية. (مرحلة T1 بدون انتشار إلى أي من اعضاء الجسم الأخرى).
أورام الثدي الحميدة: سرطان الثدي
إن أهداف علاج سرطان الثدي هي الشفاء من المرض بالكامل أو منعه من العودة. ولذلك قد نعطي بعد الجراحة علاجات إضافية أثبتت الدراسات العلمية والسريرية أنها تمنع المرض من العودة وتطيل بعمر السيدة المصابة (OS: Overall Survival) أو تطيل بعمرها بدون مرض (DFS Disease Free Survival).
علاجات ما قبل الجراحة: سرطان الثدي
مع ان حالات الأورام الكبيرة اصبحت نسبياً تقل، فإننا ما زلنا نرى يومياً في عياداتنا حالات متقدمة موضعيا. في هذه الحالات يكون الورم أكبر من 5 سنتم وقد يكون وصل إلى الجلد أو القفص الصدري أو ملتهبا.