عندما نبلع، فإن سِدْلَة الغضروف، التي تعرف بلسان المزمار، تتحرك عادة نزولاً لمنع الطعام من دخول الرغامى، أو قصبة الهواء. وعندما يفشل هذا الإجراء، فإن الطعام يعلق في مجرى الهواء ويحدث ما يعرف بـ الشرقة أو الغصص Choking.
الدم وسط يحمل الأكسجين إلى كل الأنسجة الحية في الجسم. ولذلك، فإن خسارة أي كمية كبيرة من الدم تمثل تهديداً للحياة نفسها ويجب معالجتها كحالة إسعافية. في الجسم آلية معقدة جداً للتجلط يمكن أن تسد الآفات الصغيرة بسرعة وفعالية.
عندما تلسع أحدنا حشرة ما، كنحلة أو زنبور، فإنها تحقن إليه كمية صغيرة من السم تحت الجلد، مما يسبب تورماً واحمراراً موضعيين. ومع أن لسعات الحشرات تسبب الألم، فإنها قلما تشكل خطراً، ويبدأ خمود الأعراض بعد 3-4 ساعات.
بالنسبة إلى معظم الراشدين، تشكل الرحلات تغيراً في الوتيرة والمشاهد والروتين عند التخلي عن هموم المنزل لصالح الحياة الحرة والرغيدة. غير أن معظم الأولاد ما قبل المدرسيين يرون في الرحلات شيئاً مضاداً للفرصة لأنهم يكافحون للحصول على حس الأمان الذي توفره لهم لعبهم الاعتيادية وأسرّتهم والأطعمة المقدمة اليهم.
بما أن الوقت لا يعني شيئاً بالنسبة إلى ولد لم يبلغ السادسة من العمر، فهو لا يرى أيضاً مزايا كثيرة للعجلة. أخفي الإلحاح على ولدك بـ “القدوم” أو “الاستعجال من فضلك” من خلال إجراء سباق معه أو منحه الفرصة للركض إلى ذراعيك مثلاً. واجعلي التعليمات في شكل طلبات ممتعة وليس أوامر محبطة. دعي ولدك يشعر أنه لا يزال يتحكم في سرعة أو بطء وتيرة تنفيذ الأمور، كي لا يحتاج إلى تضييع الوقت لمجرد إثبات تأثيره في الأشياء.
بما أن الصبر ليس ميزة فطرية في الكائنات البشرية، يمكن تعليم الأولاد الصغار فن الانتظار لما يريدون القيام به، أو مشاهدته، أو أكله، أو لمسه، أو سماعه. وبما أنك أكثر خبرة في معرفة ما هو الأفضل لولدك ما قبل المدرسي، أنت مؤهلة للسيطرة حين يستطيع ولدك القيام بما يريده وما عليه إنجازه قبل القيام به.