الغيرة لدى الطفل
تتم عادة قضم الأظافر عن درجة من التوتر وعدم الشعور بالاطمئنان وقد يكون تعلم هذه العادة في أول مشوار له عندما يرى أطفالاً آخرين يعانون من هذه المشكلة وهذه العادة لا تعتبر غريبة على الكبار أيضاً حيث يقومون بممارستها أيضاً وخاصة في الأوقات التي يكون فيها الشخص يمر بمشاكل نفسية أو حالة توتر وقد تؤدي المحاولات التي تبذل من أجل التخلص من هذه الظاهرة إلى زيادة التوتر فضلاً عن أنها قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة ولذلك علينا أن ننتبه للأساليب المقدمة للآخرين للتخلص من هذه العادة دون إظهار رأي أو ازعاج لمن يمارسها أو حتى دون انتاج مشاكل أخرى.
تقول إحدى الجدات: “لم أرى في حياتي طفلاً يرضع إصبعه ولم يكن طفلاً جيداً ولهذا لا أرى سبباً لماذا لا يرضعه”.
الخوف لدى الطفل
إن مشكلة الخوف حالة انفعالية طبيعية فأي كائن حي يشعر بهذه المشكلة في بعض المواقف، وللخوف درجات فكلما كان الخوف طبيعياً كان الإنسان سوياً يتمتع بصحة جيدة ويستطيع السيطرة على مخاوفه بعقله، لكن إن تفاقمت المشكلة وكانت درجاتها كبيرة لحد لا يجعل الفرد يقوم بتصرفات عادية فإن الفرد في هذه الحالة يكون يعاني من المرض النفسي.
للكذب تأثير قوي على ناحية الطفل النفسية وتعتبر هذه الصفة من الصفات المكتسبة، فالطفل لا يولد صادقاً أو كاذباً بل إنه يكتسب هذه العادات والصفات من المجتمع الذي يعيش فيه، والطفل من نشأته في مجتمعه يستطيع أن يفرق بين الصدق والكذب، فالذي لا يتعود صفة الصدق منذ نشأته يسهل عليه الكذب ويعتاد عليه بكل سهولة فتصبح عادة تلتصق به.
يجمع أطفالنا بين ميزتين لا تتناسبان مع بعضهما بعضا: فضول لا حدود له من جهة، وعدم إدراك للخطر من جهة أخرى. لذلك تكفيهم بضع ثوان لكي يسببوا كارثة تلو الأخرى.
يتكون الجنين من اتحاد خلية ذكر بأخرى أنثى، وتتكون الخلايا الذكور أو الحيوانات المنوية في الخصيتين، أما الخلايا الإناث أو البويضات فتتكون في مبيض المرأة، واتحاد الحيوان المنوي بالبويضة يسمى التلقيح وهو بداية الحمل.